شبكة العراق الثقافية  


العودة   شبكة العراق الثقافية > واحة الحوار العام

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 27-10-2006, 11:53
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 2,197
افتراضي رامسفيلد يعلن منح سلطات أمنية اكبر للحكومة العراقية

رامسفيلد يعلن منح سلطات أمنية اكبر للحكومة العراقية
Gmt 2100 2006 الخميس 26 أكتوبر
وكالات



--------------------------------------------------------------------------------


واشنطن: اعلن وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد اليوم عن اتفاق قادة التحالف والمسؤولين العراقيين على الاسراع بالجهود الرامية الى تخويل الحكومة العراقية مزيدا من السلطات الأمنية في انحاء مختلفة من العراق. وتأتي تصريحات رامسفيلد في وقت تتصاعد فيه الانتقادات ضد الادارة الأميركية قبل 13 يوما من الانتخابات النصفية للكونغرس لاخفاقها في تحقيق الاستقرار في العراق والسيطرة على العنف الذي يحصد ارواح المزيد من الجنود الأميركيين بشكل شبه يومي.

ونفى رامسفيلد في مؤتمر صحافي صحة ان يكون قد تم الزام الحكومة العراقية بجدول زمني لتسلم المسؤولية الأمنية عن 16 محافظة عراقية مؤكدا امكانية الالتزام بالمدة التي توقعها قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال جورج كايسي او ان يتم تجاوزها. وكان كايسي قد رجح ان تكون قوات الامن العراقية مستعدة لتسلم المهام الامنية في العراق خلال فترة ما بين 12 شهرا الى 18 شهرا.

وفي هذا السياق اوضح رامسفيلد ان "القوات الأميركية تعمل في ظروف صعبة" مؤكدا ان القادة العسكريين يقومون بتغيير اساليبهم وخططهم بصورة مستمرة لمواءمة التغيرات في العراق. واضاف ان تحقيق النصر في العراق يتطلب المزيد من العمل ومنح القوات الاميركية والشعب العراقي الوقت اللازم لانجاز المهمة هناك موضحا ان تغيير عقود من التقليدية وعدم الثقة بحاجة الى الوقت ولاسيما انه لا يوجد بديل مقبول لذلك.

بيد انه اقر بصعوبة التعامل مع مشكلة الميليشيات في العراق كونها "قضية معقدة" معتبرا ان "الحكومة العراقية تصارع لحل هذه القضية".

و قال رامسفيلد "ان حكومة المالكي اقرت شأنها في ذلك شأن الجميع بأن كل الميليشيات ينبغي ان تكون جزءا من الحكومة وان اي عنصر مسلح ينبغي ان يتم نزع سلاحه او ان يكون جزءا من الحكومة بشكل او بآخر" في اشارة الى تعليقات المالكي التي نفى فيها التصريح بشن هجمات على ميليشيا جيش المهدي التابعة لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.

واقر بأن حل مشكلة الميليشيات في العراق "لن يكون سهلا" معربا عن امله في ان يقوم المالكي بحل الجانب الاكبر من تلك المشكلة بشكل سياسي عبر المناقشات والمقاربات وعملية المصالحة واستخدام القوة في حال الضرورة.

كما اعتبر ان الادارة الاميركية اتخذت قرارات "صعبة ومعقدة" لهزيمة الارهابيين وبناء حلفاء مستقرين بشكل نسبي في دول لديها تاريخ قليل او منعدم من الحكومات ذات التمثيل الديمقراطي وتعاني نقصا في المؤسسات المدنية والقدرات او انعدام الخبرة بنظام قضائي فعال ومؤسسات مصرفية شرعية اضافة الى وجود اجهزة شرطة سيئة السمعة.

وقال ان الجهات التي تقوم بالقتال ضد الحكومة العراقية تسعى الى السيطرة على السلطة وتأسيس ملاذ جديد وقاعدة لعمليات الارهابيين ليس في الجبال النائية او وسط اسيا بل في قلب الشرق الاوسط حيث يمكنها النفاد الى إمدادات الطاقة العالمية وهو امر لا يريد اي شخص ان يراه واقعا او ان يقلل من اهميته.

واكد ان الهدف الذي تسعى الولايات المتحدة الى تحقيقه هو جعل العراق آمنا وذا حكومة ممثلة بشكل ديمقراطي ويعيش في سلام مع جيرانه" معتبرا ان تحقيق هذا الهدف يعد "تحديا" لبلاده.

رامسفيلد: وسائل الإعلام الاميركية "تضمر العداء" للعراق

اتهم وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد وسائل الاعلام الاميركية اليوم الخميس بأنها "تضمر العداء" للعراق، قبل اقل من اسبوعين من الانتخابات البرلمانية في الولايات المتحدة. وقال رامسفلد في مؤتمر صحافي "نحن في فترة انتخابية. والجميع يحاول ان يقول حماقة صغيرة حول هذا الموضوع ويسعى الى نشرها على الصفحات الاولى للصحف وايجاد خلاف صغير بين ما يقوله العراقيون والاميركيون".

وفي اشارة الى الخلافات التي ظنت وسائل الاعلام انها كشفت عنها بين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والاميركيين، اوضح رامسفيلد "يجب ان تدركوا ان هذا الامر معقد وصعب. ثمة اشخاص يتحلون بالنزاهة يعملون معا حول هذه الامور. وليس ثمة خلافات بينهم".

وقد اكد المالكي امس الاربعاء ان حكومته لم توافق على اي جدول زمني يحدد القرارات التي يتعين اتخاذها لبسط الاستقرار في العراق، وان احدا لم يفرض عليه ايا منها، بعدما تحدث السفير الاميركي في العراق زلماي خليل زاد عن موافقة عراقية على هذا "الجدول الزمني".

ودافع وزير الدفاع الاميركي عن المالكي مشيرا الى انه يواجه "وضعا صعبا". واضاف ان "المالكي يتعرض لضغوط كبيرة". ودافع رامسفيلد ايضا عن قوات الامن العراقية التي تتعرض لانتقادات. وقال ان "النتيجة اليوم هو تشكل قوة امنية قوامها اكثر من 310 الاف عراقي مدرب ومجهز ... يتولون مزيدا من المناطق في بلادهم".
رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 27-10-2006, 12:33
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 463
افتراضي

--------------------------------------------------------------------------------









































































































































العراق: المالكي: أبرز زعماء فرق الإعدام أفلت من مداهمة أمريكية










بغداد قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم الخميس ان أسوأ زعماء فرق الاعدام سمعة بالعراق أفلت من مداهمة واسعة قادتها الولايات المتحدة لأحد معاقل الميليشيا الشيعية في بغداد.




وخلال مقابلة مع رويترز قال المالكي ان الهجوم البري والجوي على حي مدينة الصدر كان يستهدف أبو درع وهو زعيم ميليشيا مرهوب الجانب يحمل المسؤولية عن سلسلة من أعمال القتل والخطف الطائفي الوحشية التي استهدفت السنة.

وقال بيان عسكري أمريكي ان العملية التي نفذتها قوات عراقية خاصة مدعومة بمستشارين أمريكيين وتعزيز جوي من القوات الامريكية أسفرت عن مقتل 10 "مقاتلين أعداء".

وقال المالكي ان المداهمة حظيت بدعمه غير أنه قال انها تمت بطريقة عنيفة يمكن أن تقوض اتفاقا سياسيا عمل على التوصل اليه مع رجل الدين الشيعي الشاب المناهض للولايات المتحدة مقتدى الصدر والذي يسيطر على ميليشيا جيش المهدي.

وأضاف المالكي "انا قلت انه.. نوافق على اعتقال المطلوب قضائيا.. لا نمانع اي مجرم سني او شيعي يقتل الناس يعتقل. ولكن هذا ليس اعتقال."

وتساءل قائلا "(من أجل) اعتقال شخص تروح طائرات ومدرعات .."

وبدا أن المالكي تنصل من المداهمة خلال مؤتمر صحفي يوم الاربعاء بعدما قال انه لم يستشر غير أنه قال لرويترز ان ما كان يعنيه يتعلق بعملية أخرى في نفس المنطقة جاءت في اطار عملية تعقب خاطفي جندي أمريكي.

وقال رئيس الوزراء العراقي "الموضوع الاول نعلم به لكن (هذا) الموضوع ما اخبرونا عنه. هذه قلة التنسيق."

ويعتقد أن أبو درع الذي يلقب في بعض الاحيان بالزرقاوي الشيعي نسبة الى زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي الذي قتل عضو منشق عن جيش المهدي على خلاف مع الصدر. وكان ابو درع هدفا لعملية مشابهة في نفس المنطقة في السابع من يوليو تموز.

وقال المالكي "في كلا المرتين لم يعتقلوا ابو درع."

وقال بيان عسكري أمريكي في ساعة متأخرة من مساء يوم الاربعاء ان العمليات في مدينة الصدر أسفرت عن مقتل عشرة "مقاتلين أعداء" واعتقال 13 شخصا. واضاف أن ثلاثة من المشتبه بهم اعتقلوا من مسجد فيما يتصل بعملية خطف الجندي الامريكي التي وقعت يوم الاثنين.

وكان الجيش الامريكي اكتفى في وقت سابق بالاشارة فقط الى عملية "لاعتقال زعيم كبير لجماعة مسلحة غير قانونية يقوم بتوجيه نشاط واسع لفرقة اعدام."

وقال الميجر جنرال وليام كولدويل المتحدث باسم الجيش الامريكي ان المداهمة جاءت ضمن 26 مهمة أجريت خلال الاثنى عشر يوما الماضية بناء على معلومات قدمتها وحدة خاصة شكلت لاستهداف فرق الاعدام. واسفرت تلك المهام عن اعتقال 71 شخصا.

وكانت المداهمة التي تمت يوم الاربعاء الوحيدة من بين تلك المهام التي تستهدف مدينة الصدر وقال كولدويل ان الجيش يراجع الاجراءات "لمعرفة سبب عدم اخطار رئيس الوزراء بشكل شخصي.. كما يقول."

وقال مسؤولون عسكريون أمريكيون ان مسلحين ملثمين اقتادوا الجندي الامريكي من منزل أقارب له ذهب ليزورهم في بغداد بعد مغادرته المنطقة الخضراء المحصنة. وعرف المسؤولون الامريكيون الجندي على أنه مترجم من اصل عراقي.

وقال المالكي ان أخا للجندي المخطوف كان اختطف معه غير أنه أطلق سراحه في وقت لاحق.

وقال "اخوه قال ان الذين اختطفوه جيش المهدي... وكلمة جيش المهدي بالنسبة لنا اصبحت كلمة محيرة. من هو جيش المهدي.."

وأضاف "طلبنا من الصدريين ان يعرفوا لنا اين هو فاقسموا انهم لا يعرفون عنه اي شيء."

ومضى رئيس الوزراء العراقي يقول ان مسلحين من السنة واخرين موالين للرئيس المخلوع صدام حسين يتظاهرون في بعض الاحيان بأنهم من مقاتلي جيش المهدي ويرتدون نفس الزي الاسود الذي تعرف به الميليشيا.

ورفض كولدويل الادلاء بمزيد من التفاصيل يوم الخميس بشأن الجندي المفقود غير انه قال ان البحث عنه متواصل.

وجاءت تلك التصريحات في أعقاب توترات بين الرئيس الامريكي جورج بوش والمالكي يوم الاربعاء بشأن الاجراءات السياسية والامنية اللازمة لوقف أعمال العنف المتصاعدة في العراق وبشأن المداهمة التي تعرض لها حي مدينة الصدر.

وقال المالكي "طريقة الاعتقال لا يجب ان تؤذي الناس وتحدث رعبا وربما تخرب علينا عملا سياسيا نحن مشتغلون فيه."

وخص السفير الامريكي لدى العراق زلماي خليل زاد جيش المهدي بالذكر يوم الثلاثاء ووصفه بأنه ميليشيا ينبغي أن توضع تحت السيطرة.

وقال المالكي انه أقنع الصدر بإصدار بيان يحظر على جيش المهدي محاربة القوات العراقية والقوات التي تقودها الولايات المتحدة كما يمنعها من القيام بأعمال خطف أو قتل.

وقال رئيس الوزراء العراقي "نحن ندعم هذا التوجه لانه سيؤثر تاثيرا كبيرا على الاوضاع الامنية.. وبدانا نتحدث معهم في كيفية حل الميليشيات وطريقة استيعابها. بدانا نفكر كيف نجد حلولا."


أرسلت في Thursday, October 26 من قِبَل سالم السعيدي





أكثر مقال قراءة عن العراق:
الحوادث الامنية في العراق يوم الاحد








صفحة للطباعة أرسل هذا المقال لصديق


مواضيع ملحقة







"
رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 27-10-2006, 19:13
الصورة الرمزية Hashim
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 1,275
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي الهماشي
--------------------------------------------------------------------------------





وقال المالكي ان أخا للجندي المخطوف كان اختطف معه غير أنه أطلق سراحه في وقت لاحق.

وقال "اخوه قال ان الذين اختطفوه جيش المهدي... وكلمة جيش المهدي بالنسبة لنا اصبحت كلمة محيرة. من هو جيش المهدي.."

وأضاف "طلبنا من الصدريين ان يعرفوا لنا اين هو فاقسموا انهم لا يعرفون عنه اي شيء."

ومضى رئيس الوزراء العراقي يقول ان مسلحين من السنة واخرين موالين للرئيس المخلوع صدام حسين يتظاهرون في بعض الاحيان بأنهم من مقاتلي جيش المهدي ويرتدون نفس الزي الاسود الذي تعرف به الميليشيا.



"
لقد لاحظنا جميعا ان السنة يلبسون الزي الأسود رغم ان هذا الزي هو خاص بأعدائهم (جبش المهدي) وهم بذلك يصيدون عصفورين بحجر واحد. فهم يوهمون الأمريكان وغيرهم بأنهم من مقاتلي جيش المهدي.
ينبغي ان تكون هذه الحقيقة واضحة وعلى جميع المخلصين في الحكومة توضيح هذه الحقيقة وازالة اللبس أو القاء الحجة.
في هذه القضية تحديدا اي قضية اختطاف الجندي الأمريكي فيبدوا ان اطلاق سراح اخيه كان لغرض ايصال رسالة الى الجميع بأن الخاطفين هم من جيش المهدي، ليتسنى للأمريكان بعدها ضربهم بحجة البحث عن الجندي المفقود. والله يعلم كم سيبقى هذا الجندي هكذا (مخطوفا!!) وتحت هذه القضية كم ستحاول امريكا ان تبتز جيش المهدي وحتى الحكومة العراقية

هل يوجد عاقل في الكون يحول المعركة الى ساحته ويؤلب الأمريكان لضربه؟!
من يا ترى ابتكر هذه القصة:مليشيا السنة أم الأمريكان؟
رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 27-10-2006, 21:41
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 463
افتراضي

امريكا بحاجة الى عدو علني لضربه لاغراض كثيرة ،والهدف المرئ هو جيش المهدي
اما العصابات الارهابية فهي متخفية وراء العديد من المسميات وهناك التغطية الامريكية بالطبع للكثير من الجماعات
المطلوب هو ضبط النفس قدر الامكان حتى انتهاء انتخابات الكونغرس وبوادر الاستراتيجية الامريكية الجديدة في العراق
ولاننسى المنافسات بين المؤسسات والدوائر الحاكمة في الولايات المتحدة
وعلى الحكومة تجاوز زلماي زاد والاتصال بالبيت الابيض مباشرة وحل القضايا الثنائية العالقة
فزلماي لايعدو كونه موظفا في الخارجية الامريكية وستلفظه البرغماتية الامريكية اذا ما وجدت ارضية صلبة من الحكومة العراقية
رد مع اقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 28-10-2006, 03:01
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 2,197
افتراضي

هب الاكراد لنجدة زلماي بعدما اصبح واضحا لهم ولزلماي ان الامور ستجري بما لا يشتهون اذا خطى المالكي الخطوة القادمة وتجاوز زلماي وتواصل مع الادارة الامريكية برئيسها بوش مباشرة





الملا بختيار: الطالباني وخليل زاد سيعملان مع المالكي لحل الخلافات مع الإدارة الأميركية

وساطة لتسوية الخلافات العراقية الأميركية
27/10/2006 18:31 (توقيت غرينتش)

أكد عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال الطالباني الملا بختيار، أن الطالباني والسفير الأميركي في بغداد زلماي خليل زاد سيعملان مع رئيس الوزراء لحل خلافاته مع الإدارة الأميركية بسبب التصريحات المتبادلة مؤخرا بين الطرفين.
وأشار بختيار في حديث مع "راديو سوا" إلى أن الرئيس طالباني أكد له ذلك اليوم الجمعة في حديث معه في السليمانية:





ونفى بختيار وجود أزمة بين المالكي والإدارة الأميركية، لافتا الانتباه إلى أن الجميع يعملون لمكافحة الإرهاب:





وشرح بختيار طبيعة الخلافات الموجودة بين المالكي والإدارة الأميركية قائلا:





وأعرب القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني عن اعتقاده بان الخلافات القائمة لا تستدعي سفر الرئيس الطالباني أو رئيس الوزراء المالكي إلى واشنطن:





وعن الدور الذي ستلعبه قوات البيشمركة في تعزيز الأمن على ضوء التوجهات الأميركية الجديدة في العراق، بيّن القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني الملا بختيار ذلك قائلا:
رد مع اقتباس
  #6 (permalink)  
قديم 28-10-2006, 15:33
الصورة الرمزية babil
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: عراق المظلومين من قبل الانتهازيين والوصوليين
المشاركات: 2,401
افتراضي

مادام رامسفيلد(هذا الالماني الهتلري الاصل قال) فانتهى الامر والله يستر ...فكثيرا ماقالو هؤلاء ولكن هل نفذوا ماقالوا...فيوم قالو انهم سيعيودن بناء العراق قالوا وليتهم ماقالوا لان ماصار مثلما قالوا بالعكس صار خراب .. ويوم قالو ديمقراطية بالعراق ارتحنا وقلنا نحن لها وانتخبنا ولكنهم لم يفعلوا مثلما قالو ..بل قالو من جديد توافق واعطوا كراسي وتراضوا بينكم..وهذا عكس ماقالو بالديمقراطية ..وقالوا وقالو..

بالنتيجة قلنا اكثر مما قالوا وتعب شعبنا من كثر ماقالوا ..
__________________
ليسَ بـــــلد احق عليك من بلد ==== خير البلاد من حملك.


شَكَونا لهم احزاب العراق === فعابوا علينا لحوم البقر
فكانوا كما قيلَ فيما مضىِ === أُريها السُهى وتريني القمرْ
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 20:39.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0