حمزة الحسن أبعد ما يكون عما يتحدث , فالرجل ليس صاحب مواقف وإنما يكتب من وحي الاحداث , ولعلكم تتذكرون جيدا مقاله حين أصر السيد السيستاني على الانتخابات (الدعوة أتت للعراق بكل البلاء) مقاله الذي وصف به السيد بالاسد الهصور الذي يحمي العراق من عرينه في النجف وعلى أساس المقال استلم كتاب شكر من مكتب السيد نشرت المقاله وكتاب الشكر في موقع كتابات حينها ..
هناك بعض الكتاب يكتبون لا عن موقف فعند الحسن وغيره تحرك مقتدى كتحرك الخاطفين والمنتحرين باشلاء العراقيين الابرياء ممن جاءوا من خلف الحدود مع دلالة بعثية ..
هؤلاء يحاولون تجيير كل صيحة وكل موقف ضد الاحتلال لصالحهم من أجل ضرب الآخر وبالتالي فالموضوعية مفقودة .. أو قل على طريقة الحق الذي يُراد به باطل أو دس السم بالعسل .
__________________ إنَّ أكرمكم عند الله أتقاكم |