![]() |
![]() |
|
#1
| |||
| |||
| واشنطن ماتزال قلقة من تصاعد النفوذ الايراني والانقسام الطائفي الزاحف على المنطقة باسرها وكالة ( الملف برس ) تكشف تفاصيل " قمة " المخابرات التي ترأستها رايس في عمان عمان، واشنطن ، بغداد _ الملف برس كشف مسؤول أميركي رافق كوندوليزا رايس في جولتها الشرق اوسطية الاخيرة أنها التقت في عمان بمسؤولي مخابرات عرب.وقال المسؤول أن رايس التقت في اجتماع رباعي غير معلن بمسؤولي أجهزة المخابرات الأردنية والمصرية والسعودية والإماراتية ، وعقد الاجتماع لبحث مسألة البرنامج النووي الايراني في اطار عدم التزام طهران بمطالب مجلس الامن بشأن الامتناع عن تخصيب اليورانيوم . وأوضح المسؤول ان الاجتماع درس اهم التطورات في المنطقة ، و كيفية التعاون لمواجهة الإرهاب و التخريب الذي يستهدف البنى التحتية للمصالح الأميركية و بقية مؤسساتها في المنطقة.وجاء ترأس رايس الاجتماع النادر لكبار المسؤولين العرب في المخابرات والأمن اثناء زيارتها لعمان يوم 20 الجاري و قد شارك في هذا الاجتماع كل من الأمير بندر بن سلطان مستشار الأمن الوطني السعودي و الأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس المخابرات العامة السعودية ، إضافة الى عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية فضلا عن مدير المخابرات في الإمارات العربية الذي يكتفي بتعريفه بـ " الأمير محمد "، الجنرال محمد زعبي مسؤول المخابرات الأردينة، و أصطلح على تسمية المشاركين بـ " المجموعة الرباعية العربية ". و تفيد معلومات وكالة " الملف برس " أن مجريات ما تم في الاجتماع برئاسة رايس، تفوق كثيراً في تفاصيل جدول الأعمال كل ما صدر من بيانات و تسريبات. خصوصاً و أن مساعد مدير جهاز المخابرات المركزية الأميركية الجنرال مايكل هايدن كان حاضراً، و كذلك الفريق كيث دايتون المنسق الأمني الأميركي لشؤون الفلسطينيين و مسؤول المخابرات العسكرية الأميركية في العراق، و في ظل لمسات واضحة لأفكار جون نغروبونتي مدير المخابرات الوطنية السابق، مساعد رايس الحالي، و السفير المعروف في العراق و من قبلها أفغانستان. ووفقا لما قاله المسؤول الاميركي ان رايس ارادت عبر اجتماعها ان تشجع قيام جبهة من الدول المعتدلة في المنطقة تكون مسؤولة وداعمة بشكل جدي للاستقرار ونزع عناصر التوتر المتعددة من المنطقة والتي قد تنحدر بها الى هاوية سحيقة . وهذا لم يخف المسؤول ان رايس التي ترغب في رؤية التمايز بين النظم المعتدلة والنظم المتطرفة ظلت مشدودة الى مخاوفها خلال الاجتماع من الانقسام في المنطقة بين نظم معتدلة واخرى متطرفة قد يعكس او يفهم منه انه انقسام بين السنة والشيعة في المنطقة ،سيما وان بوادر مثل هذا الانقسام اعتمادا على الحالة العراقية التي سيطر عليها مشهد الانقسام والعنف الطائفي ، والذي هو أصلا وحسب ما يقول المسؤولون في الحكومة العراقية جاء بتشجيع ودعم من جانب دول الجوار . وفي كل الاحوال يرى المراقبون والدبلوماسيون في المنطقة ان اهمية اجتماع عمان الذي يكاد الاول من نوعه لا يمكن أن يبالغ بشأنه، كما لا يمكن تجاهل طروحاته أيضاً، في رسم مستقبل مسار الإستراتيجية الأميركية بشأن إيران و العراق و سورية و لبنان و الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.وعلى الاقل هذا فسره المراقبون بشأن تقييم طهران لهذا الاجتماع " القمة " . فما كاد المشاركون في " القمة " المخابراتية ينفضون مساء الثلاثاء الماضي، حتى وصل الرياض على متن طائرة خاصة مستشار الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إلى الرياض لإجراء محادثات مع الأمير ين بندر و مقرن القطبين المتميزين في قمة عمان.وتؤكد مصادر " الملف برس " أن لاريجاني جاء بشيء مفيد للسعودية عن " المعتقلين " لدى إيران من كبار وجوه القاعدة، مقابل أن يحصل على شيء مقابل. ومن جانبها ترى الأوساط التي راقبت حدث القمة المخابراتية أنه سابقة غير معهودة بهذه العلنية لترأس مسؤولة الدبلوماسية الأميركية مثل هذا الاجتماع الذي ضم رؤوساء 4 مسؤولي مخابرات عربية، الذي كما قالت مصادر موثوقة لـ " الملف برس "، أنه جاء لتبادل المعلومات و المهام كل في منطقته و مجال اختصاصه من الأمن و المخابرات و المعلومات من أجل التوصل إلى هدفين: كيف يمكن ضبط مسار أميركي نحو النصر في بغداد و في الوقت نفسه كبح التوسع و المشروع النووي الإيرانيين.و هو الموضوع الذي زاد من ثقله تطورات خلال 3 أيام قادت إلى مؤتمر عمان: المرحلة الأولى لخطة الرئيس بوش بشأن بغداد التي لم تبدأ البداية الجيدة المطلوبة و إنما بداية عرجاء، على حد تعبير رايس في عباراتها التي أطلقتها داخل الطائرة يوم 17 الجاري و هي متوجهة إلى بغداد، كما أسر لوكالة ( الملف برس ) أحد الذين نزلوا في بغداد مع طاقم رايس.ذلك أن الخطة بدأت وسط مشكلتين رئيستين: الأولى شن التمرد السني و حليفه القاعدة عملية هجومية ضد المواقع و القوافل الأميركية. أما الثانية فهي تبخر مليشيا جيش المهدي الذي يفترض أن تستهدفه العملية، فلم يعد له من وجود في الشوارع و الحال نفسه مع فرق الموت الشيعية. و نجم عن هذا أن القوات المشتركة العراقية الأميركية تقاتل أهدافاً سنية فقط. و نتيجة لهذا برز: أولاً. عزل قادة القبائل السنية و المليشيات من الذين كانوا في الأصل مستعدين ركوب موجة الحملة ضد التمرد و القاعدة أنفسهم عن العملية أحادية الجانب. ثانياً. إن اختفاء جيش المهدي و بقية المليشيات الشيعية ترك تجمعات الشيعة السكانية بدون حماية و عرضة لهجمات القاعدة و تضاعف المذابح الناجمة عن العمليات التكفيرية. و هو الأمر الذي يعني أن التوتر الطائفي قد تزايد بشدة في بغداد و بقية العراق. و يجعل عملية بغداد مقطوعة و تجد نفسها في خدمة أهداف التمرد و القاعدة، بدلاً من أن تكون تنفيذاً للإستراتيجية المشتركة التي رسمها الرئيس بوش و حكومة نوري المالكي من اجل إعادة الاستقرار إلى بغداد. ثانياَ. إن رايس علمت إثناء توقفها في بغداد يوم السبت الماضي أن مقتدى الصدر و كبار مساعديه قد تمت مساعدتهم على المغادرة إلى إيران، تجنباً للعملية التي تقودها الولايات المتحدة. |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |