شبكة العراق الثقافية  

العودة   شبكة العراق الثقافية > واحة الحوار العام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-03-2007, 21:24
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 3,855
افتراضي هل هناك لوبي سعودي داخل ادارة بوش بقيادة الامير بندر يعيد تشكيل التحالفات السياسية؟

لوبي سعودي داخل ادارة بوش بقيادة الامير بندر يعيد تشكيل التحالفات السياسية






الملف برس ــ خاص

تدرس الادارة الاميركية الحالية امكانية العودة الى ارث الرئيس الاميركي السابق بيل كلنتون وبالذات سياسته المعروفة بـ ( الاحتواء المزدوج ) التي طبقها اواخر سنوات حكمه ضد العراق وايران .

وفيما تغيرت المعادلة نسبيا ازاء ايران انذاك عندما وصل الى سدة الرئاسة في ايران الاصلاحي محمد خاتمي فقد عدلت ادارة كلنتون تلك السياسة لتطلق عليها سياسة ( الاحتواء التمايزي ) حيث استثنت ايران منها .

الان الامور تغيرت جذريا تماما حتى ان بوش سخر حين عرض عليه القادة العسكريون الاميركان اطلاق صواريخ كروز على افغانستان بعد احداث 11 ايلول عام 2001 مطلقا عليه ( خيار كلنتون ) طبقا لما رواه الكاتب الاميركي بوب وودرود في كتابه ( بوش محاربا ) .لكن يبدو ان بوش خسراو على وشك كل خياراته الامر الذي يجعل العودة الى خيارات كلينتون او ارثه السياسي نوعا من الحل للورطة الاميركية ليس في العراق فقط وانما في المنطقة عموما .

وطبقا لمعلومات خاصة بـ ( الملف برس )فان ادارة بوش عادت وبقوة الى تحالفها الستراتيجي مع المملكة العربية السعودية وعاد الامير بندر بن سلطان الذي شغل على مدى اكثر من عشرين عاما سفير بلاده في واشنطن ليلعب دورا يتعدى حدود دوره كسفير سابق . فطبقا لهذه المعلومات فان الامير بندر يقود الان لوبي داخل الادارة الاميركية بهدف اعادة تشكيل التحالفات في المنطقة من جديد بما في ذلك اعادة احياء حلف بغداد ايام الخمسينات لكن بتسمية جديدة ..ربما يكون اسمه حلف باكستان وذلك بعد الاجتماع الذي عقد في اسلام اباد مؤخرا وحضره وزراء خارجية سبع دول اسلامية ليس من بينها ايران والعراق وسوريا .

واستنادا لهذا الخيار الجديد فان النية تتجه لمزيد من الضغط على ايران من خلال محاصرتها اسلاميا بحيث كان مؤتمر بغداد الاخير بمثابة احدى الذرائع التي يمكن ان تستخدمها الادارة الاميركية للضغط على ايران اكثر فاكثر بالتزامن مع الضغوط في مجلس الامن .

وطبقا لهذا الخيار فان الادارة الاميركية تعمل من خلال الجهد السعودي الذي يمثله الامير بندر وان لم يكن سفيرا حاليا يتمثل في احياء تحالف اسلامي سني بالضد من توجهات ايران النووية التي تسعى اميركا الى جعل هذا الطموح وكانه موجه ضد الدول العربية والاسلامية . غير ان المسالة التي تبدو شائكة بالنسبة للولايات المتحدة الاميركية هي تحالفاتها العراقية الداخلية وبالذات مع الشيعة الذين اثبتوا طوال السنوات الاربع الماضية حسن نية تجاه واشنطن بعكس السنة الذين تبنوا خيار المقاومة المسلحة وربما كانوا سببا في فشل المشروع الاميركي الذي بدات ايران وحتى سوريا تحصد نتائجه الايجابية لصالحها . ان السؤال الذي يتردد صداه داخل اروقة البيت الابيض هو ان الضغط على الشيعة العراقيين الذين لم يشكلوا مصدر خطر على اميركا ومشروعها بضغط من المحيط العربي والاسلامي السني تحت ذريعة الخطر الايراني يمكن ان يجعل الشيعة يتمسكون بنفس الموقف الايجابي من الولايات المتحدة ؟ ثم مالذي بمكن ان تستفيده واشنطن من خسارة تحالف شيعي قائم مع عدم ضمان ربح تحالف سني محتمل خصوصا داخل الساحة العراقية التي تحكمها اتجاهات متباينة حتى على صعيد السنة .. فالقاعدة مثلا وهي سنية تنظر الى الجميع على انهم خونة ومرتدون .

لذلك فان الخيار المتاح امام الادارة الاميركية هي ضمان استمرار ولاء الدول العربية والاسلامية في المنطقة مع اتباع سياسة الضغط على طهران لجهة برنامجها النووي مع اتباع سياسة الاحتواء ازاء مكاسب الشيعة العراقيين . فواشنطن لاتريد خسارة الشيعة لكنها ايضا لاتريد خسارة دول محورية في المنطقة مثل السعودية ومصر وباكستان وتركيا .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 03:57.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 RC2