![]() |
![]() |
| ||||
| المدير السابق لشركة نفط الجنوب ينفي وجود خلافات بين وزارة النفط وإدارة الشركة 4.9.2008 نيوزماتيك/البصرة نفى المدير السابق لشركة نفط الجنوب، جبار اللعيبي، "وجود خلافات بين وزارة النفط وإدارة شركة نفط الجنوب"، موضحا أن "إقالته من منصبه وتعيينه مستشاراً في الوزارة لا يعني أن هناك خلافات حادة بين الوزارة في بغداد وإدارة الشركة في البصرة مثلما روجت مؤخراً بعض وسائل الإعلام الغربية" على حد قوله. وقال اللعيبي، في مؤتمر عقده اليوم الخميس بالمركز الثقافي النفطي بمشاركة عدد كبير من موظفي المؤسسات النفطية في محافظة البصرة، إنه "وافق على طلب شخصي من وزير النفط حسين الشهرستاني للعمل كمستشار بالوزارة إلى جانب منصبه، ولحاجة العمل التي تقتضي أن يكون بمقر الوزارة، وذلك بعد أسابيع قليلة من بدء خطة صولة الفرسان التي انطلقت في الخامس والعشرين من شهر آذار الماضي". لكن اللعيبي أكد أنه "فوجئ بقرار وزاري يصدر ويتضمن تعديل المسمى الوظيفي له من مدير عام لشركة النفط إلى مستشار في وزارة النفط، الأمر الذي تزامن مع إجراء سلسلة من التغييرات الإدارية شملت استبدال بعض مدراء الأقسام في الشركة". وأشار اللعيبي إلى أنه "رغم انزعاجه من القرار لكنه حرص في نفس الوقت على تنفيذه من دون أن يعترض أو يحتج عليه"، موضحا أنه "عقب سنوات العمل الطويلة كخبير أو مدير عام، لا يجد حرجاً في العمل بصفة معاون مهندس لكي يستمر في العطاء والعمل باجتهاد من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات رغم عدم غموض الصلاحيات الفعلية لصفة المستشار من حيث طبيعة المهام التي من المفترض أن أقوم بها" على حد قوله. واستعرض المدير السابق لشركة نفط الجنوب أهم الانجازات التي حققتها الشركة منذ عام 2003 وحتى القرار الأخير، وقال إن "الشركة تمكنت خلال هذه الفترة من تحقيق 500 ألف برميل في اليوم حتى مطلع العام الحالي، إضافة لبدء تنفيذ مشروع لاستغلال الغاز الطبيعي بواقع 150 مليون قدم مكعب في اليوم عبر إنشاء أربع محطات لهذا الغرض". وأضاف اللعيبي أن "الشركة تمكنت من إعادة أعمار ميناء العمية لتصدير النفط الذي تعرض للدمار جراء الحرب العراقية الإيرانية، حالياً يعمل بطاقة تصدير تبلغ 700 ألف برميل في اليوم، إضافة لإعادة تأهيل واستصلاح 225 بئراً نفطية وربطها جميعاً بمحطات الإنتاج بهدف تحقيق معدلات إنتاج مرتفعة بفارق 400 ألف برميل في اليوم". يذكر أن مقر إدارة شركة نفط الجنوب الواقع في محافظة البصرة، 560 كم جنوب العاصمة بغداد، شهد في الخامس من شهر آب أغسطس الماضي اعتصام عشرات الموظفين لمطالبة وزير النفط بالتراجع عن قرار نقل الخبير النفطي جبار علي حسين اللعيبي.
__________________ ![]() ![]() ![]() |
| ||||
| اكيد كان مشارك مع المحافظ ومستشاريه بعمليات سرقة النفط.. ولكن بعد ايش فصلوه بعد ماصاروا الجماعة ممن يتكلمون بالملايين وقبل سنوات كانوا حفاي. فيهم مستشار معمم ياساتر صار منفوخ لحد الانفجار.............
__________________ ليسَ بـــــلد احق عليك من بلد ==== خير البلاد من حملك. ![]() شَكَونا لهم احزاب العراق === فعابوا علينا لحوم البقر فكانوا كما قيلَ فيما مضىِ === أُريها السُهى وتريني القمرْ |
| |||
| جبار علي حسين اللعيبي رجل معروف في البصره من الساده بيت سيد مسافر وهم في الاصل من اصحاب الاموال استحق لقب خبير وبكفاءه ولم يتسلق المناصب وانما بدء حياته العمليه م مهندس في شعبه انتاج الرميله الجنوبيه بعدها اصبح مسؤول الشعبه وادارها بكفاءه ومهنيه عاليه بعده تسلم منصب مدير قسم الانتاج في هيئه العمليات وحورب من قبل عصري صالح موسى مدير هيئه العمليات في حينها انتقل الى هيئة المشاريع وبعدها تسلم منصب مدير هياة المشاريع وتم تنفيذ عده مشاريع باشرافه مباشره من ضمنها محطتي حقل مجنون الحقليه والرئيسه ومازالت الى الان تعمل وبدون تطوير بعد سقوط النظام البائد تم اختياره من قبل الموظفين واصحاب القرار كمسؤول عن القطاع عن القطاع النفطي في الجنوب يتميز بشخصيه قويه ومهنيه عاليه كان عونا للموظف في دائما نفذ العديد من المشاريع في محافظه البصره يوجد كلام عن اتهامه بالفساد |
| |||
| هناك عملية تغيير واضحة من قبل وزير النفط حسين الشهرستاني في مدراء المنشآت النفطية خاصة في نفط الجنوب باقالة او نقل من لا يوالون المجلس العلى و جلب من هم يوالونه حتى تكتمل الحلقة و يكون النفط كله للمجلس الأعلى دون رقيب و بمباركة أيرانية و حكومية |
| |||
| السلام عليكم الموضوع قديم و ربما يرجع الى ثلاثة أشهر حيث كان هناك قرار بأعفاء جبار من مهامه على عدة خلفيات منها المهادنة مع بعض المجموعات المجرمة تحت أسم الدين في البصرة بالتغافل عن أستخدام هذه المجاميع لأمكانيات نفط الجنوب المتعددة لتنفيذ مآربهم و يمكن تبرير بعضا من ذلك بالخوف على الروح حيث أثبتت الدولة عجزها عن حماية المواطن بشكل يمكنه من الوقوف بوجه هذا الأجرام المتلبس لعباءة الدين , ما لا يمكن التغاضي عنه و الذي خرج به جبار " زي الشعرة من العجين " كما بقول المصريون هو أستغلال المنصب للأثراء و الوجاهة و لتصفية حسابات شخصية مع من لا يتماشون مع هذا الأستغلال المبطن بقابليات جبار الفنية و هي قابلية فنية تتواجد في الكثير من كوادر الشركة جبار بذل المستحيل لأقناع الشهرستاني بتغيير قراره و بعث لوزير النفط بعضا من الوجوه التي ظن انها تستطيع التأثير على القرار الذي لا يمكن حصره بالشهرستاني وحده و أنما هو قرار جاء بعد أن احلت الحكومة شيئا من الأمن و الأستقرار في المحافظة بضرب العديد من قوى الأجرام في البصرة و ليس كلها فما زالت عصابات الأجرام تسيطر مثلا على مفاصل غاز الجنوب لصالح فئة سياسية تدعي الأسلام كواجهة لها عندما وصل جبار للقناعة التامة بعدم أمكانية تغيير قرار أعفاءه من مهام أدارة نفط الجنوب عمد الى هذا المؤتمر الذي أراد به شيئين , الأول أظهار نفسه بأن هو الذي أوصل نفط الجنوب الى المستوى الذي عليه الآن و هو مستوى لا يمكن أن يصل لعشر المستوى الذي كانت عليه الشركة في نهاية الثمانينيات عندما كان جبار و عصري و أكرم و كفاح و جواد و امثالهم من كوادر الشركة و الشئ الثاني الذي أراده جبار هو أحداث شوشرة في أوساط كادر نفط الجنوب لخلق موقف يمكن الأرتكاز عليه لاحقا الجدير بالذكر أن جبار أقام مؤتمره الصحفي في نفس اليوم الذي كان حاجزا فيه للطيران الى دبي و فعلا فقد طار جبار الى هناك بعد أنتهاء مؤتمره و لا أدري أذا كانت الوزارة الموقرة سوف تبعث له بمرتب منصبه الجديد كمستشار للشهرستاني الى دبي الوكيل الأول لجبار , كفاح , هو الآن مدير نفط الجنوب وكالة و كفاح كان قد قدم قبل أشهر طلبا بالتقاعد كان الشهرستاني قد وافق عليه فهل سيقدم كفاح طلبا لألغاء طلب التقاعد بعد أن تسلم أدرة الشركة علما بأن قرار تثبيته في منصبه الجديد يحتاج الى مصاقة رئيس الوزراء فهل سيفعل ذلك المالكي ما يثير هنا أن الوزارة تساهلت معه بعد أصدار أمرها بأعفاءه من منصبه كمدير لنفط الجنوب و لم تتخذ هي أو مؤسسات الدولة الأخرى أجراءا بتنفيذ هذا الأمرلأكثر من ثلاث أشهر و لو أن ذلك حدث في زمن الأجرام البعثي أكان جبار قادرا على مثل هذا الأمتناع , الوزارة بذلك ترسي سابقة خطيرة بأن بأمكان كل مسؤول في مؤسساتها أن يماطل من باب لعل و عسى او من باب التحدي لسلطة وزارة أرى أن الشهرستاني رغم شخصيته الأكاديمية و سنوات حبسه الطوال غير مؤهلا بالمرة لأدارتها ثم لم لم يتم منع جبار من السفر للتحقيق معه على أستغلال المنصب لغير الصالح العام , يلاحظ أن جبار حتى اللحظة الأخيرة كان مرنا مع الشهرستاني في مؤتمره فلم يخرج عن حدود اللياقة عندما تحدث عنه |
| |||
| اللهم إحفظ العراق وأهله وجميع الخيرين من أبناءه الأصلاء وعلى رأسهم السيد نوري كامل المالكي , وإن شاء الله الحرب على الفساد مستمرة الى أن ينتهي هذا المسلسل المؤلم بحق شعبنا العراقي الحبيب وأيضاً على الإرهاب والخارجين عن القانون الحرب مستمرة ونعيش بأمان وإستقرار لكي نبني وطننا العراق الغالي بصدق وأمانة وشرف . مشكور أخي الفاضل العاملي على الموضوع وبارك الله فيك . |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|