![]() |
![]() |
| |||
| إذا كانت امريكا لديها اكثر من 50 مليار دولار من اموال العراق في احد بنوك نيويورك، فكيف ستسرق هذه الاموال، اكيد عن طريق عقود السلاح التي تشابه عقود ايهم السامرائي و غيره. إذا كانت حكومتنا الموقرة تنتقد الحرامية مثل ايهم السامرائي و الشعلان، فكيف لها ان تنكر سرقة الاموال الموجودة في البنوك الامريكية. لماذا لا يتم سحب هذه الاموال و ايداعها في البنوك اليابانية مثلاً؟ الحكومة العراقية شاطرة في اخذ القروض من العديد من الدول و لكنها فاشلة في استخدام الاموال الموجودة في البنك المركزي العراقي او الاموال الموجودة في امريكا. يجب على الحكومة الحالية ايقاف اي قروض. يجب عليها دفع قيم القروض من الاموال التي تحتفظ بها. القروض هي قيود ترهن مستقبل العراق بمزيد من الديون. يجب ايقاف القروض. |
| ||||
| اقتباس:
اما القروض التي يحصل عليها العراق حاليا فلو علمنا ان القرض الياباني بدون فوائد ويتم تسديده خلال 25 سنه فلماذا لا تأخذه الحكومة وكذلك بقية القروض فهي دون فوائد وهذا يوفر اموال سائلة يمكن التصرف بها فورا
__________________ |
| ||||
| وعدنان المفتي . رئيس مايسموه بأقليم كردستان يرفض بيع هذه الاسلحة للحكومة المركزية.. ويوقول يجب على امريكا ان تاخذ ضمانات من حكومة بغداد بانها لاتستخدم الطائرات ضد الاكراد.. !! خوش مفتي !! طلع من ط. طير يعملك عالطيران.. مصدر الخبر http://iraqshabab.net/index.php?opti...10405&Itemid=1
__________________ ![]() الثور والحظيرة الثور فر من حضيرة البقر- الثور فر فثارت العجول في الحضيرة تبكي فرار قائد المسيرة وشكلت على الاثر محكمة ومؤتمر فقائل قال قضاء وقدر وقائل قال لقد كفر وقائل الى سقر وبعضهم امنحوه فرصة اخيرة لعله يعود الى الحضيرة وفي ختام المؤتمر تقاسموا مربطه وجمدوا شعيره وبعد عام حدثت حادثة مثيرة لم يرجع الثور ولكن .. ذهبت وراءه كل الحضيرة.. للشاعر ابن البصرة احمد مطر ![]() |
| ||||
| حكومة كردستان تشترط على بغداد أخذ موافقتها قبل شراء طائرات حربية ![]() اكد رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان فؤاد حسين أن من حق الحكومة العراقية شراء أي سلاح وتدريب وتقوية الجيش العراقي وأن هذا الحق دستوري للعراق ولحكومته. مطالباً في الوقت نفسه الحكومة العراقية بالتشاور مع الأكراد والأطراف الأخرى قبل اتخاذ قرار شراء الطائرات الحربية. حسين نفى صحة المعلومات الواردة بشأن سعي الحكومة العراقية لشراء طائرات من نوع أف 16، مشيراً إلى أن هذه المعلومة اعلامية ومن السابق لأوانه التعليق عليه. Monday, September 08, 2008
__________________ ![]() ![]() ![]() |
| ||||
| السامرائي: مطلب الكرد بشأن صفقات التسليح لا يمكن تثبيته في العقود والحل في إتفاق سياسي 8.9.2008, 23:38 نيوزماتيك/ بغداد وصف نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي، طلب رئيس مجلس برلمان إقليم كردستان العراق بأن تكون صفقات تزويد العراق بالسلاح "مشروطة بعدم استخدامه ضد السكان وضد إقليم كردستان"، بأنه "طلب غير قابلة للتثبيت في العقود وغير ممكن". وأضاف النائب عبد الكريم السامرائي في حديث لـ"نيوزماتيك"، مساء يوم الاثنين أن "هذا الطلب غير ممكن تثبيته في العقود، وإنما يجب أن يكون هناك اتفاق سياسي حوله بين القادة السياسيين، ومن ضمنهم قادة الحزبين الكرديين". ودعا السامرائي إلى "طرح ذلك في جلسات مجلس الوزراء، وعلى المجلس السياسي للأمن الوطني، للتوصل إلى اتفاق سياسي حوله بين الحكومة المركزية وحكومة الإقليم". النائب عن جبهة التوافق أكد أن "تشريع قانون على وفق الشرط الذي قدمه رئيس برلمان إقليم كردستان العراق، ليس من مسؤولية مجلس النواب ولا من صلاحياته". ويأتي حديث نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي ردا على طلب رئيس مجلس برلمان إقليم كردستان عدنان المفتي في كلمة ألقاها، اليوم، بمناسبة افتتاح الفصل التشريعي الجديد، بأن تكون صفقات تزويد العراق بالسلاح "مشروطة بعدم استخدامه ضد السكان وضد إقليم كردستان"، ودعا المفتي "الولايات المتحدة الأميركية والدول التي تزود العراق بالسلاح، أن تشرط صفقاتها بمنع الحكومة العراقية من استخدامها ضد شعب كردستان وعموم الشعب العراقي". فيما دعا رئيس ديوان رئاسة الإقليم، فؤاد حسين الحكومة العراقية بإتباع سياسة واضحة في صفقات التسلح الخاصة بالجيش العراقي وأن تحيط ممثلي إقليم كردستان في الحكومة ببغداد علما بذلك"، مشيرا إلى أن "المسألة الأمنية والعسكرية تعني الجميع ولا تعني فردا أو جزء من الحكومة". يذكر أن صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية كانت نقلت في تقرير لها على لسان مسؤولين عسكريين أميركيين أن "الحكومة العراقية تعمل على شراء 36 طائرة مقاتلة من طراز أف ستة عشر"، والتي تعد من أكثر الطائرات الأميركية تقدما.
__________________ ![]() ![]() ![]() |
| ||||
| واشنطن حذرة بشأن صفقة 36 طائرة f-16 وتريد إستخدام (ورقة التسليح) شرطاً ضاغطاً للمعاهدة الأمنية ![]() واشنطن- تقرير اخباري أثارت صفقة شراء 36 طائرة متطورة جداً من نوع f-16 وأسلحة أخرى بعشرات مليارات الدولارات حركة حسابات استخبارية وأمنية وسياسية عالية المستوى في أوساط البنتاغون والكونغرس والإدارة الأميركية بأسرها، وكذا الأمر في إطار مجالس الخبراء والمتخصصين. ثمة آراء متعددة، فمن السياسيين والمسؤولين والخبراء الأميركان من يميل الى أنّ صفقة الطائرات على الرغم من خطورتها، ستحوز موافقة أطراف صنع القرار العسكري (وأهمها البنتاغون والكونغرس) بعد مراجعتها، لكنّ عملية بدء التجهيز لن تتم بأقل من سنة، ويستغرق الوفاء بها سنوات. آخرون يقولون إن واشنطن لن تزوّد العراق بالطائرات التي طلبها، إلا خلال مدة طويلة، لكنها ترتبط بـ (شروط ضاغطة) لها علاقة بالمكوث الأميركي طويل الأجل في العراق. أما الطرف الأكثر (تطرّفاً) فهو يرى أن واشنطن (حذرة جداً) مما تسمّيه الإدارة الأميركية الآن (طموحات الحكومة المفرطة في امتلاك قوة عسكرية كبيرة). ومع أنهم يعترفون بضرورة أن تكون الحكومة العراقية (قوية بما يكفي) لصد أي تمرّد أو أية تهديدات داخلية أو خارجية، فإنهم يقفون –حصراً- عند نقطة احتمالات أنْ تقع الطائرات المتطورة في أيدي الإيرانيين، وهي مسألة لا يحتملونها. ![]() وهؤلاء السياسيون وأعضاء الكونغرس والخبراء والعسكريون يجمعون على أن الدول المجاورة للعراق (من دون أن يحددوا دولة معينة) ستقلق من حصول (حكومة ناشئة) في (بلد غير مستقر) على أسلحة متطورة جداً بينها طائرات مقاتلة نفاثة عالية التقنية، وطائرات هليكوبتر هجومية، وطائرات نقل كبيرة، ودبابات، ومدرعات، وقنابل توجه بالأقمار الصناعية، وتجهيزات ومعدات عسكرية متطورة أخرى. وينظر هؤلاء بشكل خاص الى أن العراق الآن يمتلك قوات أمنية متنامية وتستمر في التطور، فضلاً عن أنها تخوض معارك يومية حقيقية، أي أنها لا تحتاج إلا الى خبرة السلاح الجديد، فهي ليست مدرّبة، وإنما (محنكة) بتجارب قتالية حقيقية على كل المستويات. وهي مسألة تثير الكثير من الشكوك في أوساط الخبراء العسكريين بشكل خاص. ولم تتحدد بعد (أشكال أو صيغ ثابتة في التفكير) لدى الحكومة الأميركية أو مصادر القرار السياسي-العسكري في البنتاغون بشأن إمكانية استخدام (ورقة التسليح) شرطاً لمعاهدة أمنية تضمن (عدم تواطؤ) الحكومة العراقية الحالية أو أية حكومة مقبلة مع أطراف تسميها واشنطن (غير صديقة) أو استخدام السلاح في حرب ضد (دولة صديقة) ولاسيما أن خبراء الكونغرس يصفون موقع العراق بأنه (أخطر منطقة في العالم). وعلى الرغم من دعوة البعض الى تجهيز العراق بالأسلحة التي يحتاجها ليكون قادراً في الأقل -وهذه هي نقطة التركيز- على مواجهة الضغوط الإيرانية، ولضمان استمرار الاستقرار، وعدم انهيار الوضع الأمني أمام أية مخاطر للقاعدة أو لغيرها، ولاسيما بعد انخفاض أعداد الجيش الأميركي في العراق، فإنهم يبقون التحذير قائماً، ويشترطون أن يكون ذلك مشفوعاً بالتدرّج في تزويد العراق بالأسلحة. ![]() ولم يتحدث أي من الخبراء عن احتمالات أن تستبدل الحكومة العراقية الآن أو في المستقبل مصدر تسليحها، أو تنوّعه (من فرنسا أو الصين أو روسيا) إلا أنهم كما يبدو يفكرون بدول أخرى حليفة لهم في المنطقة لم تحصل على ما تريده من أسلحة، ويقول هؤلاء إن العراق وحده يعرض صفقات شراء تساوي ضعف مبيعات الولايات المتحدة للدول الأجنبية والتي بلغت السنة الماضية (23,3) مليار دولار، طبقاً لمصادر في البنتاغون. إن أكثر ما يثير استغراب المسؤولين العسكريين والسياسيين الأميركان، هو أن العراق يحرص وبقوة على تحديد زمن قريب، لرحيل جميع القوات الأميركية، و ثانياً: امتلاك قوة عسكرية يمكن أن تتحرك –الآن- وليس في المستقبل من دون اللجوء الى طلب مساعدة القوات الأميركية، و ثالثاً:عدم انشغال الحكومة بحل الأزمات الداخلية، كالخدمات على الصعيد الاجتماعي وأولها شبكات الكهرباء، وتفعيل العملية السياسية. و رابعاً: أن 70 بالمائة من المشاكل لم تجد لها صيغة حل توافقية، ولاسيما تلك المتعلقة بين الحكومة وبين السنة العرب، وبين الحكومة والسنة العرب من جهة، والأكراد من جهة أخرى ولاسيما مشكلة كركوك والأراضي المختلف عليها. ويعتقد محللون في واشنطن أن بعض صفقات الأسلحة ستمر بسهولة ، ولاسيما الطائرات المروحية والمدرعات والأسلحة الخفيفة وربما قطع سلاح المدفعية، والتجهيزات والمعدات والذخيرة، لأن المسألة عند (الكونغرس) على وجه الخصوص ترتبط بقدرة القوات الأمنية على صد أي تمرد، الأمر الذي يعني القدرة على سحب المزيد من القوات الأميركية واستخدامها في أفغانستان . ![]()
__________________ ![]() ![]() ![]() |
| ||||
| العبيدي: طلب الحكومة شراء الطائرات هو لحماية مناطق العراق كافة ![]() قال وزير الدفاع عبد القادر العبيدي أن طلب الحكومة شراء طائرات نوع F 16 من امريكا هو لحماية العراق ومدنه ومناطقة كافة بما في ذلك إقليم كردستان . واضاف العبيدي في مؤتمر صحفي ان الحكومة عازمة على المضي قدما بتعزيز قدرات القوات المسلحة كاشفا عن أن وزارة الدفاع مستمرة بتجهيز القوتين البرية والجوية بالأسلحة والمعدات التي تمكنهما من الاعتماد على قدراتهما الذاتية بموجب عقود كبيرة في طريقها للتنفيذ. موضحا أن الحكومة عازمة على امتلاك مثل هذه الطائرات الحربية وأن ذلك بهدف تعزيز قدرات القوات المسلحة وتمكينها من الدفاع عن الوطن دون الاعتماد على القوات الأجنبية. Wednesday, September 10, 2008
__________________ ![]() ![]() ![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|