![]() |
![]() |
| |||
| قد تسألون ما هي أعظم خسارة ممكن أن يخسرها الإنسان في حياته ولا أرى عظيما من خسارة شخص تحبه ، أو صديق توده وتهبه نفسك وحبك ووفائك . / الخسارة الحقيقية حينما نخسر صورة أنفسنا التي نراها في عيون أصدقائنا وأحبائنا . / الخسارة الحقيقية حين تبعدك الأيام وتقاومك الظروف المؤلمة لتساهم في عمل تلك الفجوة التي لا نريد بين أصدقائنا وبيننا . / والأصعب من ذلك كله حين يبنى على المواقف الطارئة والوقتية حياة كاملة وخصوصا حين يزج بك في قفص الأنانية والتكبر ، وتشرحك عيون الاستعجال والتسرع ، وتبادرك عبارات التحرر والاستقلال بأنك مستعمر ومحتل . / صعب جدا أن يظن بك غير ما هو بك ، وغير ما تتصف به حين تتهم وأنت بريء وتسجن وأنت عفيف . / الخسارة الحقيقية حينما اخسر ذلك الإنسان وأنا قد منحته كل شي بل أعظم شي . / ما أجمل الصداقة وما أروعها حين يسودها التفاهم والصدق، وتغلفها الصراحة والوضوح ، ما أجمل الصداقة بعيدا عن التكلف والتزلف ، وما أروع معانيها حين تخرج من القلوب . / هي دعوة صادقة بأن لا يخسر منا صديقا له . ويحسن الظن كل الظن بمن يعاشر فلربما أصدرت حكما بلحظة ندمت عليه زمنا مديدا. فلماذا - يا صديقي - يكون التسرع سبيل المفاهمة ويكون الهجر طريق العقاب، وتكون الظنون سلم التعلم ؟! / الم تسمع ما يقول الحكماء.... تأن ولا تعجل بلومك صاحباً ... لعل له عذر وأنت تلوم / ولم تسمع من يقول أيضا اقبل معاذير من يأتيك معتذراً ..... إن بر عندك فيما قال أو فجرا لقد أطاعك من يرضيك ظاهره .... وقد أجلك من يعصيك مستترا / لا تخسروا أصدقائكم .. __________________
__________________ ![]() ![]() إن أهنأ الناس عيشاً من كان بما قسم الله له راضياً ![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|