و هل ستقف الحكومة مكتوفة الايدي بعد رؤيتها هذا التقرير الخطير؟
6- تم رصد مبلغ خمسة مليارات دولار من اجل اكمال كل مراحل العملية.
هؤلاء هم عرابي البعث:
1-
طارق الهاشمي:
يتم التركيز على ارجاع الفلسطينين اللذين غادرو العراق بعد السقوط واللذين اقامتهم من /948 / 967/ 1973 في العراق والفلسطينين العاملين في العراق في كل الفترات قبل السقوط (بعيداً عن الضجة الاعلامية ويجري تمويل نفقات اعادتهم إلى العراق بتمويل من السعودية وحسب الاتفاق بين محمود عباس
و طارق الهاشمي في اجتماع عمان الاخير... ويعول على مشروع اعادة هؤلاء الفلسطينيين:
عقد اجتماع القرار في عمّان
طارق الهاشمي / الامير تركي/ مدير المخابرات السعودية/ على انفراد
تم اختيار وظيفة لهذا الرجل لا تثير أي شكوك حول شخصيته ومنصبه وكان المقترح مقدماً بشكل سري جداً جداً من قبل ممثل خاص عن
طارق الهاشمي (السياسي الوحيد هو وايادعلاوي اللذان يعرفان بهذه العملية) وكان المقترح ان يكون مستشاراً لرئيس الوقف السني) وكان المقترح مثار اعجاب اللجنة المركزية لمخابرات المقاومة واصدقاءها المصريين والسعوديين وتمت الموافقة على هذا المنصب بالاجماع.
وتم الاتفاق على تعيين بقية المرشحين للعمل في مؤسسات الوقف السني في كل مناطق بغداد وكذلك في المؤسسات المهمة في الدولة بمساعدة السيد
طارق الهاشمي والتي تكون بعيد عن اعين الرقابة.
تم توظيف 60 عنصر من المخابرات وجهاز الاستخبارات بدرجة رائد فما فوق في ديوان الوقف السني والمؤسسات التابعة إلى الوقف في بغداد وهؤلاء 60 بأمرة العميد ستار محمود وهناك تأكيد على توظيف بقية العناصر الفاعلة وذات الخبرة العالية في مجال العمل المخابراتي من الجهازين اعلاه في بقية مؤسسات الوقف ودوائر اخرى يحددها
طارق الهاشمي.