![]() |
![]() |
|
#1
| |||
| |||
| " شَــــــــــــــــــــــتْ ابْ " ..... أنـــــــــــا الــــســــبــــبْ . فـــي كـــل مــــا جــــرى لــكــم يــــــا أيـــهــــا الـــعــــربْ ســلــبــتُــكــم أنـــهــــارَكــــم والـتــيــنَ والـزيــتــونَ والـعــنــبْ . أنـــا الــــذي اغـتـصـبـتُ أرضَــكــم وعِـرضَـكـم ، وكـــلَّ غــــالٍ عـنـدكــم أنــــــا الـــــــذي طــردتُــكـــم مـن هضْـبـة الـجـولان والجلـيـلِ والنـقـبْ والقـدسُ ، فـي ضياعهـا ، كنـتُ أنـا السـبـبْ . نــعــم أنــــا .. أنــــا الـســبــبْ . أنا الـذي لمَّـا أتيـتُ : المسجـدُ الأقصـى ذهـبْ . أنـا الـذي أمـرتُ جيشـي ، فـي الحـروب كلهـا بــالانــســحــاب فــانــســحـــبْ . أنــــــا الـــــــذي هـزمــتُــكــم أنــــــا الـــــــذي شــردتُــكـــم وبعتكـم فـي السـوق مثـل عـيـدان القـصـبْ . أنـــا الـــذي كـنــتُ أقـــول لــلــذي يــفــتــح مــنــكـــم فـــمَــــهُ : " شَــــــــــــــــــــــتْ ابْ " *** نــعــم أنــــا .. أنــــا الـســبــبْ . فـي كـل مـا جـرى لكـم يـا أيـهـا الـعـربْ . وكـلُّ مـن قـال لكـم ، غيـر الــذي أقـولـهُ ، فـــــقــــــد كَــــــــــــذَبْ . فــمـــن لأرضـــكـــم ســـلـــبْ .؟! ومــــــن لـمـالــكــم نَـــهـــبْ .؟! ومـن سـوايَ مثلمـا اغتصبتكـم قـد اغتَصـبْ .؟! أقـــولـــهــــا صـــريـــحــــةً ، بكـل مــا أوتـيـتُ مــن وقـاحـةٍ وجــرأةٍ ، وقــلـــةٍ فـــــي الـــــذوق والأدبْ . أنـا الـذي أخـذتُ منكـم كـل مـا هــبَّ ودبْ . ولا أخــاف أحــداً ، ألـسـتُ رغــم أنـفـكـم أنـــــا الــزعــيــمُ الـمـنـتـخَــبْ .!؟ لــــم ينتـخـبـنـي أحـــــدٌ لـكـنـنــي إذا طـــلـــبــــتُ مـــنــــكــــم فــــــي ذات يــــــوم ، طــلــبـــاً هــــــل يـسـتـطــيــعٌ واحـــــــدٌ أن يــــرفــــض الـــطـــلـــبْ .؟! أشـــنـــقــــهُ ، أقـــتــــلــــهُ ، أجعلـهُ يغـوص فـي دمـائـه حـتـى الـرُّكـبْ . فلتقبلوني ، هكذا كما أنا ، أو فاشربوا " بحر العربْ " . مـــا دام لــــم يعـجـبْـكـم الـعـجــبْ . مـنــي ، ولا الـصـيـامُ فـــي رجــــبْ . ولتـغـضـبـوا ، إذا استـطـعـتـم ، بـعـدمــا قتلـتُ فـي نفوسكـم روحَ التـحـدي والغـضـبْ . وبعدما شجَّعتكم على الفسـوق والمجـون والطـربْ . وبعدما أقنعتكم أن المظاهـراتِ فوضـى ، ليـس إلا ، وشَــــــــــــغَــــــــــــبْ . وبعدمـا علَّمتـكـم أن السـكـوتَ مــن ذهــبْ . وبعدمـا حوَّلتُكـم إلـى جليـدٍ وحديـدٍ وخـشـبْ . وبـــعـــدمــــا أرهــقـــتُـــكـــم وبـــعـــدمــــا أتــعــبــتُــكـــم حـتـى قـضـى عليـكـمُ الإرهــاقُ والتـعـبْ . *** يـا مـن غدوتـم فـي يـديَّ كالدُّمـى وكاللـعـبْ . نــعــم أنــــا .. أنــــا الـســبــبْ . فـــي كـــل مــــا جــــرى لــكــم فلتشتمـونـي فــي الفضائـيـاتِ ، إن أردتــم ، والـــــــخــــــــطــــــــبْ . وادعــوا عـلـيَّ فـــي صـلاتـكـم وردِّدوا : " تبـت يـداهُ مثلمـا تبـت يــدا أبــي لـهـبْ ". قولـوا بأنـي خائـنٌ لكـم ، وكلـبٌ وابـن كلـبْ . مــــــاذا يـضـيــرنــي أنــــــا ؟! مـــا دام كـــل واحـــدٍ فـــي بـيـتـهِ ، يــريـــد أن يـسـقـطـنـي بـصــوتــهِ ، وبـالـضــجــيــج والــصَـــخـــبْ .؟! أنـا هنـا ، مـا زلـتُ أحـمـل الألـقـاب كلـهـا وأحـــــمـــــلُ الـــــرتـــــبْ . أُطِـلُّ ، كالثعبـان ، مـن جحـري عليـكـم فــإذا مـا غـاب رأسـي لحـظـةً ، ظــلَّ الـذَنَـبْ .! فلتشعلـوا النيـران حولـي واملأوهـا بالحـطـبْ . إذا أردتــم أن أولِّــيَ الـفــرارَ والـهــربْ . وحـيـنـهــا سـتـعـرفــون ، ربــمـــا ، مَـن الـذي ـفـي كــل مــا جــرى لـكـم ـ كــــــــــان الـــســــبــــبْ .!؟ |
|
#2
| ||||
| ||||
| نهاية النغل شعر : أحمد مـطــر إذَنْ..هذا هو النَّغْلُ الذّي جادَتْ به «صَبحَهْ«ـ وأَلقَتْ مِن مَظالمِهِ على وَجْهِ الحِمى ليلاً تَعذَّرَ أن نَرى صُبْحَهْ تَرامى في نهايَتهِ على مَرمى بدايتهِ كضَبْعٍ أَجرَبٍ.. يُؤسي بِقَيحِ لِسانهِ قَيحَهْ إذَنْ.. هذا أخو القَعقاعِ يَستخفي بِقاعِ القاعِ خَوْفًا مِن صَدَى الصّيَحهْ! وَخَوفَ النَّحْرِ يَستكفي بِسُكنى فَتحةٍ كالقَبْرِ مَذعورا وَقد كانَتْ جَماجِمُ أهلِنا صَرْحَهْ وَمِن أعماقِ فَتحتهِ يُجَرُّ بزَيفِ لِحيَتهِ لِيَدخُلَ مُعْجَمَ التاريخِ.. نَصّاباً عَلامَةُ جَرِّهِ الفَتحَهْ إذَنْ.. هذا الذي صَبَّ الرَّدى مِن فَوقِنا صَبّاً وَسَمّى نَفسَهُ ربّاً.. يَبولُ بثَوبهِ رُعْباً وَيمسَحُ نَعْلَ آسِرهِ بِذُلَّةِ شُفْرِ خِنجَرِهِ وَيركَعُ طالِباً صَفحَهْ وَيَرجو عَدْلَ مَحكمةٍ وكانَ تَنَهُّدُ المَحزونِ في قانونهِ: جُنحَهْ وَحُكْمُ المَوتِ مقروناً بِضِحْكِ المَرءِ لِلمُزحَهْ إذَنْ.. هذا هُوَ المغرورُ بالدُّنيا هَوَى لِلدَّرْكةِ الدُّنيا ذَليلاً، خاسِئاً، خَطِلاً يَعاف الجُبنُ مَرأى جُبنِهِ خَجَلاً وَيَلعَنُ قُبحُهُ قُبحَهْ إلهي قَوِّنا.. كَي نَحتوي فَرَحاً أَتَى أَعْتى مِنَ الطُّوفانِ أكبرَ مِن صُكوكِ دمائنا المُلقاةِ «في أيدي بَني «القَحّهْ عِصابةِ حاملي الأقلام مَن حَفروا بِسُمِّ وسائلِ الإعلام باسْمِ العُرْبِ والإسلام في قَلبِ الهُدى قُرحَهْ. وَصاغُوا لَوحةً للمَجدِ في بَغدادْ بِريشةِ رِشوَةِ الجلادْ وقالوا للوَرى: كونوا فِدى اللّوحَهْ وَجُودُوا بالدَّمِ الغالي لكي يَستكمِلَ الجزّارُ ما لَمْ يستَطِعْ سَفحَهْ ومُدّوا نَحْرَكُمْ.. حتّى يُعاوِدَ، إن أتى، ذَبحَهْ أيا أَوغاد هل نَبني عَلَيْنا مأتماً في ساعةِ الميلادْ؟ وَهَلْ نأسى لِعاهِرةٍ لأَنَّ غَريمَها القَوّادْ؟ وَهَلْ نبكي لِكَلْبِ الصَّيدِ إنْ أَوْدَى بهِ الصَّيادْ؟ ذَبَحْنا العُمْرَ كُلَّ العُمرِ قُرباناً لِطَيحَتهِ وَحانَ اليومَ أن نَسمو لِنَلثُمَ هامَةَ الطّيْحَهْ وأظمَأْنا مآقينا بنارِ السّجنِ والمنفى لكي نروي الصّدى مِن هذه اللّمحَهْ خُذوا النّغْلَ الّذي هِمْتُمْ بهِ مِنّا لكُمْ مِنحَهْ خُذوهُ لِدائِكُمْ صِحّهْ أَعِدُّوا مِنهُ أدوِيَةً لقطْعِ النّسْلِ أَو شَمْعاً لِكَتْم القَولِ أو حَبّاً لمنع الأكْلِ أو شُرْباً يُقوِّي حِدّةَ الذّبْحَهْ شَرَحْنا مِن مِزايا النّغْلِ ما يكفي فإن لم تفهموا مِنّا خُذُوهُ.. لِتَفهموا شَرحَهْ وَخَلُّونا نَموتُ بِبُعْدِهِ.. فَرَحاً وبالعَبَراتِ نَقْلِبُ فَوقَهُ الصّفحَهْ وَنَترُكُ بَعْدَهُ الصّفحاتِ فارغةً لِتَكتُبَنا وَتكتُبَ نَفْسَها الفرحَهْ
__________________ ليسَ بـــــلد احق عليك من بلد ==== خير البلاد من حملك. ![]() شَكَونا لهم احزاب العراق === فعابوا علينا لحوم البقر فكانوا كما قيلَ فيما مضىِ === أُريها السُهى وتريني القمرْ |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| هذا فيض من غيض واذا طارق احمد بكر نائبا فعلى العراق السلام !! بقلم _ سيد احمد العباسي | سيد أحمد ألعباسي | واحة الحوار العام | 0 | 12-03-2008 21:22 |
| الا الباجة احمد مطر | wsn | واحة الحوار العام | 1 | 16-02-2007 01:30 |
| احمد مطر ... ولبنان | أسلامي | واحة الحوار العام | 1 | 27-07-2006 09:31 |
| لشاعر احمد مطر | دجلة الخير | واحة الملتقى الادبي | 0 | 13-09-2003 19:56 |
| رجل الشخصيات احمد زكي | رزاق حربي | واحة الصور | 0 | 15-07-2003 20:40 |