![]() |
![]() |
|
#1
| |||
| |||
| كشفت وزارة الموارد المائية عن برنامج تشيد ستة سدودضخمة في المنطقة الشمالية خلال المدة المقبلة واكد المصدر ان الطاقات الخزنية لهذه السدود تصل الى 136 مليار متر مكعب ... وبطبيعة الحال في ظل ظروف تمر بالعراق وعدم الوصول الى صيغة مقبولة من كل الاطراف العراقية الى طبيعة نظام سياسي مستقر يطمئن به كل العراقين ....ولتجربة تركيا بانشاء السدود على دجلة والفرات وحجز المياه عن العراق واستخدام ورقة المياه لابتزاز العراق سياسيا واقتصاديا... نجد ان خطة وزارة الموارد المائية لانشاء السدود في المنطقة الشمالية تحذو حذو الجانب التركي وسوف يستخدمها الاكراد مستقبلا للابتزار والمساومات .... فاغلب مشاريع وزارة الموارد المائية الستراتيجية هي في مناطق شمال العراق وخصوصا المناطق الكردية وفي ظل وجود وزيرها الكردي جمال عبد اللطيف.... من هنا يجب على الحكومة العراقية ان تنتبه لخطورة هذه المشاريع مستقبلا على مناطق وسط وجنوب العراق والتي لايتوانى الاكراد باستخدامها لابتزاز الحكومة المركزية ومناطق الوسط والجنوب ..ولهم في هذا المجال تجربة قطع تصدير النفط من المناطق التي تحت سيطرتهم.. نحذر من كل مشروع له تأثير على الوسط والجنوب ويجب الانتباه لهذه المشاريع وعدم اخذ هذه الامور بمبدأ حسن النية......كما يجب ان يكون وزير الموارد المائية في الحكومة المقبلة من مناطق الجنوب حصرا لخطورة هذا الموقع وخطط المياه.. وكما قال امام المتقين علي عليه السلام... حسن الظن في زمن طالح غبن...وسوء الظن في زمن صالح أثم.. |
|
#2
| |||
| |||
| يعني النفط مقابل الماء.. هذه هي خطة الاكراد..
__________________ www.el-atheer.net |
|
#3
| ||||
| ||||
| بالفعل قرأت الخبر على أحد الفضائيات ,, بأن مجموعة من السدود ستقيمها وزارة الموارد المائية في الشمال أو كردستان تحديداً ,, واستغربت لهذا الأمر , فهل لأن الوزير كردي وفي آخر أيامه يبني السدود للأكراد أم ماذا ؟ إن صح هذا الخبر فيتوجب التحرك لمعرفة أماكن هذه السدود وهل بالامكان إقامة سدود في الوسط والجنوب للسيطرة على المياه ,, مع أنه من الناحية العلمية ومن حيث المبدأ السدود تُبنى في اعالي المياه ,, وهذا الأمر فني لابد لمناقشته مع الفنيين .
__________________ صيهود لن يوقع .... |
|
#4
| |||
| |||
![]() العراق: القتل من أجل المياه ابوغريب - بغداد: في الساعات الأولى من صباح 18 يونيو، اقتحم مسلحون منزل فيصل حسن في غرب بغداد وقتلوه وزوجته وطفليهما الصغيرين. ولكن لم يكن الدافع وراء هذه الجريمة طائفياً أو سياسياً أو حتى اقتصادياً، بل كان مرتبطاً بالمياه. فقد كان حسن البالغ من العمر أربعين عاماً موظفاً في دائرة الري المحلية في مدينة أبو غريب، الواقعة على بعد 32 كيلومتراً من بغداد والتي اشتهرت في الآونة الأخيرة بالفضائح المرتبطة بالسجن المقام على أرضها. وكان القسم الذي يعمل فيه حسن يشرف على توزيع الحكومة للمياه على الأراضي الزراعية داخل مدينة أبو غريب ومحيطها. وحسب محقق الشرطة، محمد خضير، رفع مقتل حسن عدد العاملين في قسم الري الذين تعرضوا للقتل في هذه المدينة إلى ثلاثة خلال الأشهر الثلاثة الماضية. وعلق خضير على ذلك بقوله: "لم يكن لأي من هؤلاء علاقة بالسياسة أو الأنشطة المعادية للمتشددين ولكنهم كانوا بدل ذلك ضحايا لطبيعة عملهم التي أصبحت محفوفة بالمخاطر". خطر المواجهات المحلية. وتتمتع القبائل والعشائر التقليدية في المناطق الريفية في العراق بسلطة كبيرة، إذ عادة ما تحصل من أعضائها على ولاء أقوى مما يقدمونه للحكومة الوطنية. وقد دخلت هذه العشائر في الماضي في اشتباكات حول الأراضي وموارد المياه ولكن مع غياب حكومة قوية منذ عام 2003 وانخفاض إمدادات المياه خلال السنوات الأخيرة، يرى بعض المحللين أن الخلافات المحلية المرتبطة بالمياه في ازدياد وأصبحت تنذر بخطر حدوث نزاعات مسلحة. وعلق جعفر محمد علي، وهو محلل بكربلاء على ذلك بقوله: "لا نملك اليوم حكومة تعمل بشكل كامل لأنها منشغلة كلياً بالحالة الأمنية والخلافات السياسية، ولذلك لا تلعب دوراً قوياً في ردع أي خلاف محتمل واسع النطاق. كما نعاني أيضاً من نقص حاد في المياه على الصعيد الوطني ومن وضع اقتصادي سيء للغاية يجعل من الصعب جداً على المزارعين القيام بأعمال أخرى". من جهته، أفاد علي اسماعيل الزبيدي، أحد شيوخ القبائل في محافظة الديوانية الواقعة على بعد حوالي 200 كلم إلى الجنوب من بغداد، أن قبيلته أجرت "مفاوضات صعبة" بشأن حصص المياه مع قبيلة أخرى مجاورة. وأضاف قائلاً: "نحن نعاني من مشاكل يومية فيما يخص المياه، فهم يستعملون مضخات مياه كهربائية ضخمة لشفط المياه ولا يتركون لنا سوى قطرات فقط. كما أن المسؤولين في الحكومة عاجزون عن تنظيم الري ووقف أولئك الذين ينتهكون اللوائح الخاصة به إما بسبب الفساد أو لأنهم يخشون على حياتهم. لذا يتعين علينا حل هذه المشكلة بأنفسنا". وأوضح أنه بحاجة لعقد المزيد من الاجتماعات مع شيوخ هذه القبيلة لحل النزاع حول المياه "ولكن هذا لا يعني أنه بإمكاننا الانتظار طويلاً، بل سنتصرف بسرعة لتأمين المياه التي نحتاجها لأرضنا حتى لو توجب علينا حمل السلاح". أمة تفتقر للمياه وكان العراق تاريخياً واحداً من الدول الأكثر خصوبة في المنطقة بفضل نهري دجلة والفرات اللذين يتدفقان باتجاه الجنوب الشرقي عبر البلاد بأسرها. وكان شريطاً أخضراً من الأراضي الخصبة يمتد عبر وسط البلاد تغذيه مياه النهرين. غير أن مستويات المياه في دجلة والفرات انخفضت بشكل مطرد في السنوات الأخيرة بسبب قلة هطول الأمطار وبناء السدود على الأنهار في تركيا وسوريا. بالإضافة إلى ذلك، تعرض القطاع الزراعي في البلاد للشلل بسبب عقود من الحرب وانعدام الأمن وقلة الاستثمارات وقطع الأشجار من دون رادع لاستخدامها كحطب للوقود، مما زاد من ملوحة التربة وتسبب في تعرض بعض المناطق للتصحر. وقد تحولت مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية التي كانت خصبة فيما قبل إلى صحراء شبه قاحلة أخذت تسبب عدداً متزايداً من العواصف الرملية في ظل ذبول النباتات المثبتة للتربة. وقد قامت الحكومة، استجابة لذلك، بتبني تدابير لتنظيم كمية المياه المستخدمة للري في كل محافظة ولكنها واجهت صعوبات في تنفيذها. وقال مهدي القيسي، وكيل وزارة الزراعة، لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن "المزارعين لم يلتزموا بلوائح توزيع المياه. ونحن ننصحهم باتباع هذه اللوائح هذا العام لأننا لا نستطيع ضمان كمية المياه التي ستتوفر لدينا". |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| صور و مشاريع في العراق الجديد | ضد البعثيين | واحة الحوار العام | 5 | 26-07-2010 00:11 |
| مشاريع استثمارية حديثة في العراق | ضد البعثيين | واحة الحوار العام | 4 | 14-06-2010 18:49 |
| مشاريع أوتوكاد | منازار | واحة طلبة العراق | 0 | 23-11-2008 20:47 |
| مشاريع كبيرة في محافظة ذي قار | دجلة الخير | واحة التجارة والاقتصاد | 0 | 20-01-2006 15:55 |