![]() |
![]() |
| |||
| دبي - العربية. نت تتأهب السلطات البحرينية للقبض على رئيس تجمع عبدة الشيطان في البحرين في حين كشفت السلطات حضور عدد من الخليجيين المنحرفين لحفلات الجنس الثالث في أحد فنادق المنامة. وبحسب صحيفة "الوطن" السعودية، فقد أوضح النائب في البرلمان البحريني محمد خالد الذي قاد عملية الكشف عن تجمع عبدة الشيطان أن التحريات أسفرت عن كشف الاسم الأول لزعيم عبدة الشيطان في البحرين مما يشير إلى أن القبض عليه سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة. وأكد النائب خالد – عضو كتلة المنبر الوطني الإسلامي - أن الاستجوابات لبعض المشاركين في الطقوس الشيطانية لم تشر إلى أي وجود لهم في السعودية أو بقية دول الخليج عدا روابط روحية مع مجموعة مشابهة في الكويت. وقال أحد الحاضرين للحفلات وهو طالب في المرحلة المتوسطة إنه تلقى دعوة للحضور من جماعة مجهولة نظمت 3 لقاءات منذ العام الماضي في حين تجاوزت أعداد الحضور 150 شخصاً من عبدة الشيطان غالبيتهم من الشباب أعمارهم دون الـ15 عاماً. وذكر النائب البحريني أنه حضر إلى لقاءاتهم مرتين مصطحبا كاميرا لتصوير الحفل، إلا أن سوء الإضاءة لم يمكنه من ذلك، وأشار إلى أن الحضور يبدأون بالرقص العاري وتناول المشروبات الكحولية أو المخدرات على وقع موسيقى صاخبة إلى أن يدخل الجميع في حالة هيجان عامة تؤدي إلى الإغماء فيما يتخلل ذلك ممارسات لا أخلاقية شاذة. على صعيد آخر أكد خالد أنه يبحث إلى جانب أعضاء آخرين في البرلمان عن مدخل قانوني لمنع تنظيم حفلات الشاذين في الفنادق، مشيرا إلى أن القانون لا يوضح تصنيفات حول الجنس الرجالي وبالتالي لم نتمكن من منع الحفلات المشبوهة قبل حدوثها. وفي نفس السياق ذكرت صحيفة "الوطن" أن شاهد عيان ذكر لها أن أعداداً من الشباب من السعودية حضروا إلى فندق كمتفرجين بينما شارك بعض المنحرفين في ممارسات شاذة. وقال الشاهد الذي تحتفظ الصحيفة السعودية باسمه أن بحرينيين وكويتيين وأشخاص من جنسيات أخرى حضروا حفل زفاف جماعي لعدد من الشواذ. وتلقى أحد الخليجيين من شخص خرج بلباس داخلي نسائي للتجول ماشيا في أحد شوارع العاصمة البحرينية منشورات تحمل قائمة سرية بأسماء نسائية تمثل ألقابا متداولة بينهم وعناوين لبحرينيين من "الشواذ" إضافة إلى فعاليات الشهر مذيلة بمواقعها.
__________________ ![]() |
| ||||
| ظاهرة وجدت طريقها إلى بعض الدول العربية والدة أحد ضحايا "عبدة الشيطان" تروي تفاصيل حياته و جدت ظاهرة عبدة الشيطان طريقها إلى بعض الدول العربية ما أثار حفيظة شعوب المنطقة المسلمة في وقت يزداد فيه عدد الشباب الذين يمارسون هذه الطقوس حتى وصل عددهم في لبنان وحدها إلى 650 شخصا وينتشرون في أغلب مناطق البلاد. وبدأت هذه الظاهرة في لبنان بدايات عام 1992، بحسب مجلة "القبس" الكويتية السبت 4-2-2006، وكان أول المنتحرين (م. ج ـ 14 سنة) وقد بعث برسالة الى صديقه، طالبا منه دفن أشرطة الروك اند رول التي كان مولعا بها معه. ثم توالت بعدها حوادث الانتحار المماثلة حتى بلغت بحسب التقارير الأمنية 11 حالة. وكانت وزارة الداخلية أعلنت قبل عدة سنوات مكافحتها لظاهرة عبدة الشيطان وهي في بدايتها. واشارت الى توقيف بعض المنتمين اليها واحالتهم على القضاء. وتروي والدة بشارة. غ (27 سنة)، أحد ضحايا عبدة الشيطان حيث قضى حرقا بعدما أشعل النار في نفسه، تفاصيل حياته قبيل إقدامه على الانتحار، فتقول "لم أكن أعلم أن وضع ابني خطير الى هذاالحد، وأن جلوسه الطويل أمام شاشة الكمبيوتر وانفراده سيؤديان به الى هذا المصير". زمضت قائلة "كنت أتحمل كل شيء ولا أحب أن أشكو لأحد عن تصرفاته، لأنني كنت أظن أنها فترة طيش وتمر، ولكن ما كسر صمتي في الفترة الأخيرة الكفر الذي كان يتردد على لسانه وتردي حالته الصحية والنفسية". وأضافت "منذ أن عاشر بعض الشباب، لم يعد يتصرف بشكل طبيعي، كان يدخل الى غرفته ويقفل بابها ويقوم بحرق اشياء فيها، وكم من مرة غيرت بعض أثاثها، اضافة الى انه كان يشتري الكثير من مادة «التنر» بحجة استعمالها للرسم ولكن لاحظت في الفترة الاخيرة انه كان يستنشقها وانها تؤثر في صحته وسلوكه. فهو مثلا كان يستيقظ طوال الليل وينام في النهار حتى عمله لم يعد يذهب اليه، مما جعل أصحاب العمل ينذرونه بفصله من العمل". "الشيطان سينتصر على العالم" وبحسب والدته، كان بشارة يقوم برسم اشياء غريبة، فمثلا رسم في احدى المرات "النبي عيسى وخلفه صليب بالمقلوب. كما رسم السيدة العذراء وخلفها أشياء غريبة ورصع اللوحة بالأحجار الملونة، وقال انه سيقدمها لأحد رفاقه". ومضت والدته "كان يقول ان الشيطان هو الأقوى وهو من سينتصر على العالم، كما كان يطرد كل شخص متدين يزورنا وينعته بالتزمت والتستر خلف الدين." اما شقيقة بشارة الكبرى فإنها تلوم نفسها لعدم دخولها على الانترنت الذي يخصه لأنها بعد وفاته دخلت عليه ووجدت فيه رسائل تدعو الى الممارسات الشاذة والثورة والانتحار. طقوس شيطانية عجيبة! لعبدة الشيطان قداسان، الاول الاسود، ويستحضر فيه الشيطان في غرفة مظلمة، مرسومة على جدرانها رموز شيطانية وفيها مذبح مغطى بالأسود. وتوضع على المذبح كأس مليئة بالعظام البشرية، أو الخمور اذا لم تتوافر العظام وخنجر لذبح الضحية ونجمة الشيطان ذات الأجنحة الخمسة، وديك اسود الريش وصليب منكس، ثم يمسك الكاهن او الكاهنة بعصا، وتجري تلاوة القداس لاستحضار الشيطان. بعدها يمسك الكاهن بالخنجر ويذبح الديك ويشرب من دمه ويمرر الكأس بعد أن يملأها بالدم على الجميع. أما القداس الثاني فهو القداس الأحمر، الذي يذبح فيه بشري، بدلا من الديك، طفل على الأرجح، وهر في بعض الحالات التي يتعذر فيها الوصول الى طفل ابن زنى في الغالب حتى لا يكون له في سجلات الدولة، مما يسهل عليهم ذبحه وشرب دمه ثم أكله. أول ظهور لعبدة الشيطان في العالم تختلف المصادر على تحديد أول ظهور لعبدة الشيطان في العالم، فثمة مصادر تشير الى ان اليهودي انطوان لافي هو المؤسس الحقيقي لحركة أو ظاهرة عبدة الشيطان في العالم عام 1966 وهذاانتحر مع المئات من أتباعه. وقد اقنع اتباعه بأن ما ينتظرهم من السعادة أعظم بكثير مما يعرفون وكان يردد دائما انه ذاهب ليعربد في جحيم السماء! وثمة مصادر أخرى تقول ان مفهوم عبدة الشيطان ظهر في اوروبا في القرون الوسطى لكن الشكل التنظيمي لعبادة الشيطان لم يظهر إلا مع اليستر كراولي 1900، ومنذ ذلك الحين وحتى موته 1947، أخذ كراولي ينشر تعاليمه ومبادئه في بلاد عديدة الى ان مات بسبب المخدر. وقد حدد لأتباعه قواعد يتبعونها لاسترضاء الشيطان والاستفادة من السعادة في هذاالعالم، بحيث أباح لهم كل شيء ودعاهم الى السحر والجنس والتضحيات البشرية والحيوانية، وتعاطي المخدرات، وهو يرى أن العالم الآخر لا وجود له، لذا علينا الاستمتاع بهذاالعالم المحسوس بجميع الطرق، وأباح لأتباعه الحق بأن يقتلوا كل من يقف أمام تحقيقهم هذه الرغبات. وهذا ماجعل أنصاره يسكنون في المقابر والخرائب على اعتبار أن لهم الحق بالسكن أينما يريدون وهم يشربون الدماء، ويأكلون لحوم البشر ويمارسون الجنس بشكل لافت وفي جماعات، بمايعرف بالدعارة الجماعية. أوصى كراولي بضرورة توريث هذه العبادة ونشرها، خصوصا لدى الشباب الذين يعتبرهم قوة تغيير، ولكن يبدو أنه لم يبق أحد منهم ليبشر بذلك لأن الانتحار كان مآل الكثيرين من هؤلاء، بسبب ادمان المخدرات والكحول والموسيقى الصاخبة التي كانت توصلهم الى حالة من الهستيريا، يصبحون معها مستعدين لفعل أي شيء.
__________________ ![]() |
| |||
| أعتقد أن هذه الظاهرة مبالغ بها في الدول العربية و الاسلامية ... و هي ليست أكثر من فرقعة اعلامية و تهويلات صحفية من أجل زيادة أعداد نسخ بيع بعض الصحف ليس الا! منذ سنوات اجتاحت موجة مشابهة من الرعب أوساط المجتمع اللبناني,,, و طفحت على السطح قصص متناثرة....و حكايات عن ظواهر شاذة مشابهة ... و كذلك حدث مثيلات هذا في مصر و غيرها من الأقطار العربية كذلك ...واتضح أخيراً اختلاط كثير من تلك الأخبار... بالاشاعات و التهويل و اختلاط الحاجز الفاصل بين المفاهيم الشرقية المحافظة ...وقيم موسيقى الهارد روك الصاخبة !!؟؟!! هذا لا يمنع من وجود أتباع حقيقيين لعبدة الشيطان في العالم... و ما تلعبه الشكبة العنكبوتية أيضاً من تذليل لعقبة حاجز المسافة بين" الأتباع"...و لكنها حالات معدودة جداً وأنني أميل الى أن الشيطان الحقيقي يتجسد في البشر و في صور مختلفة ...قد تتخذ من أطهر الأشكال "الظاهرية "قميصاً تتلبس به!!! خذوا الهزاز الدليمي مثالاً على ذلك ...حارث الضاري... أحمد الخلايلة...بشار الفيضي...عبد السلام الكبيسي ...وأمثالهم... من الملفت للانتباه هو تذكير القراء أن في العصر الأموي و بعد دخول بعض أتباع المجوسية الفارسية من الكرد... في الاسلام قسراً... و ذلك في شمال العراقفي قضاء سنجار ...هؤلاء توسموا هؤلاء في خليفة السنة يزيد ...الههم الشيطان "ملك"... وعرفوا بعد ذلك بالطائفة اليزيدية في التاريخ... وهي طائفة تخلط عقائد مجوسية وثنية قديمة...بعقيدة "صوفية سنية" مشوهة... تقوم على تأليه ((الملك الشيطان)) يزيد بن معاوية ... ونبوة الصوفي السني ...عدي بن مسافر...
__________________ |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|