صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 16 إلى 30 من 67
  1. #16
    تاريخ التسجيل
    Sep 2002
    الدولة
    مابلد خير لك من بلد وخير البلاد ماحملك
    المشاركات
    7,463

    Arrow

    خضر: الحكومة تدين الاعتداءات التي تمس أمن العراق
    15/03/2005



    عمان- دانت الحكومة، وعلى لسان الناطقة الرسمية أسمى خضر، "الاعتداءات الإجرامية والارهابية في العراق" مؤكدة أن أي اعتداءات ارتكبها أردنيون في العراق ليس لها علاقة بالموقف الأردني الرسمي".


    وأوضحت، خلال لقائها الأسبوعي بالصحافيين أمس، ان الأردن "يجب ألا يحاكم بسبب تصرفات أشخاص قاموا بارتكاب اعتداءات هم أصلا مدانون عليها" مؤكدة ان إقامة بيت عزاء لأحد المواطنين الأردنيين المتهمين بالقيام بعمل انتحاري "ليس موقفا رسمياً ولا يعني أن الحكومة الأردنية توافق على أي مساس بأمن العراق".


    واضافت ان ذلك "لا يعبر عن موقف الأردن الرسمي والشعبي على حد سواء، وان الأمر لا يتعدى العادات الاجتماعية المتبعة في حالات الوفاة".


    واستنكرت "الأفعال الإجرامية التي تسيء إلى الموقف الأردني المبدئي والثابت والمتضامن مع ضحايا هذه الاعتداءات" موضحة بأن الأردن "لا يمكن أن يحاكم بسبب قيام أشخاص بارتكاب جرائم بحق الأردن ومدانين بها بموجب قوانينها وقوانين الدولة التي ارتكب فيها هذا الجرم".


    وأشارت في الوقت نفسه إلى أن الجهات الأمنية في الأردن "لا تزال تطالب بمحاكمة أبومصعب الزرقاوي على خلفية قضايا تتعلق بالإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة قبل أية دولة أخرى".


    واستهجنت خضر، خلال المؤتمر، "البيانات المنسوبة إلى المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني ورئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية العراقية عبدالعزيز الحكيم، والتي تضمنت إساءات إلى الأردن (الرسمي وغير الرسمي) جراء أحداث إرهابية وقعت في العراق مؤخرا، قائلة إنها "غير مبررة سواء كانت موجهة إلى الحكومة أو إلى الشعب الأردني".


    ومن جهة أخرى نفت خضر علمها بأن تكون هناك أية هيئة مرخصة باسم "الحركة السلفية الجهادية" والتي يدعي البعض بوجودها، معتبرة بأن وجودها "غير قانوني خصوصا في ظل وجود إجراءات قانونية في الأردن تنظم أي عمل سواء كان ثقافيا أو خيريا أوسياسيا".


    http://www.alghad.jo/index.php?news=12811
    خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ.
    [email protected]


  2. #17
    تاريخ التسجيل
    Sep 2002
    الدولة
    مابلد خير لك من بلد وخير البلاد ماحملك
    المشاركات
    7,463

    Arrow

    الفايز يؤكد وقوف الاردن الى جانب الشعب العراقي
    15/03/2005



    عمان- اكد رئيس الوزراء فيصل الفايز ان "الاردن ملكا وحكومة وشعبا يقف الى جانب الشعب العراقي الشقيق في نضاله لمواجهة الارهاب الذي يستهدف العراقيين الابرياء وصولا الى تحقيق الامن والاستقرار في العراق".


    وشدد في تصريح لوكالة الانباء ( بترا) على ادانته وادانة الحكومة الاردنية للاعمال الارهابية التي يذهب ضحيتها الابرياء من العراقيين ويقوم بها نفر لا علاقة لهم بالاسلام او العروبة وانما يتخذون الدين ذريعة لاعمالهم الاجرامية المرفوضة من كل عاقل ومسلم.


    وشدد على "عمق العلاقة التي تربط الشعبين الاردني والعراقي والبلدين وهي علاقة تاريخية استراتيجية وان الاردن سيبقى يقدم كل دعم يستطيعه للاشقاء العراقيين وصولا الى تحقيق الامن والاستقرار واستكمال بناء المؤسسات الوطنية العراقية".


    وبين رئيس الوزراء فيصل الفايز ان "الحكومة الاردنية تعتبر كل من يتعرض للابرياء العراقيين مجرما ويجب استنكار اعماله الارهابية التي لا تخدم سوى اعداء العراق والشعب العراقي الابي الاصيل والامة العربية".


    وعبر رئيس الوزراء عن "تعازي الشعب الاردني الحارة لاسر وذوي الشهداء العراقيين الابرياء الذين يسقطون اثر هذه الاعمال الاجرامية".


    http://www.alghad.jo/index.php?news=12810
    خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ.
    [email protected]


  3. #18
    تاريخ التسجيل
    Sep 2002
    الدولة
    مابلد خير لك من بلد وخير البلاد ماحملك
    المشاركات
    7,463

    Arrow كيف عرف هذا المسؤول الأردني هذه النتيجة الحاسمة !! ..

    مسؤول حكومي ينفي تنفيذ اردني عملية عسكرية ضد مدنيين في الحلة
    15/03/2005



    اكد وجود خلط كبير في المعلومات


    عمان-الغد- نفى مسؤول حكومي بارز ما تناقلته صحف ومواقع إخبارية إلكترونية في اليومين الماضيين عن "قيام أردني بتنفيذ عملية عسكرية ضد مدنيين عراقيين في مدينة الحلّة" وأوضح لـ"الغد" أن "ثمة خلطا كبيرا في المعلومات المتعلقة بعملية الحلّة التي ذهب ضحيتها شهداء أبرياء من المواطنين العراقيين" مشيرا الى أن "الموقف الأردني ثابت وراسخ في الوقوف ضد الإرهاب الذي عانت منه المملكة، وتقف بقوة ضد نتائجه الخطيرة في الدول الشقيقة".


    ودان المسؤول بشدة عملية الحلّة، واعتبر أنها "تزيد من قلق الأردن على الأمن والاستقرار في العراق الشقيق الذي يعنينا قبل غيرنا، لما للأردن من علاقات تاريخية وثيقة مع الشعب العراقي الشقيق".


    واكد المسؤول ان المعلومات الواردة في الخبر "غير صحيحة وان ما ذكر من ان اردنيا نفذ الهجوم الارهابي الغادر لا اساس لها بتاتا".


    وأكد المسؤول أن "الأردن قيادة وحكومة وشعبا حريص كل الحرص على أن تتهيأ الظروف الأمنية في العراق لاستقرار دائم، يجعل الشعب العراقي قادرا على استعادة مكانته العربية والدولية" لافتا الى أن "عملية الحلّة تحديدا التي توجهت نحو الأبرياء من المواطنين العراقيين لا يمكن إلا أن تكون نتاج تخطيط وتنفيذ ارهابي جبان ترفضه قيمنا العربية الاسلامية، مثلما يرفضه الشعب الأردني الذي يتمثل هذه القيم ويضعها نصب عينيه وهو يدين الإرهاب وتهديد حياة المدنيين الأبرياء"

    .
    وأعرب المسؤول عن "عميق الأسف والمواساة لمقتل أبرياء في عملية الحلّة الإرهابية" مؤكدا أن "الأردن الذي يقف مع العراق الشقيق بكافة فئاته واتجاهاته يجد نفسه في ذات الموقع مع الشعب العراقي ضد تواصل الإرهاب ونتائجه الوخيمة".


    وشدد على أن "العلاقة المتميزة بين الأردن والعراق ينبغي ألا تتعرض لسوء الفهم أو التأويلات الخاطئة" وقال ان "العراق بسنته وشيعته وسائر أطيافه يمثّل بالنسبة للأردن بلدا جارا وشقيقا تهمنا مصلحته وأمنه، مثلما تهمنا مصلحتنا".


    http://www.alghad.jo/index.php?news=12814
    خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ.
    [email protected]


  4. #19
    تاريخ التسجيل
    Sep 2002
    الدولة
    مابلد خير لك من بلد وخير البلاد ماحملك
    المشاركات
    7,463

    Arrow

    توقيف الزميل هادي النسور
    15/03/2005



    عمان- قال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية فيصل القاضي انه "تم توقيف الصحفي هادي عبد اللطيف النسور الذي يعمل في صحيفة (الغد) بسبب نشره لخبر حول الشخص الاردني المتوفى في العراق رائد البنا والذي زعم بانه مرتكب جريمة التفجير التي وقعت في الحلة بالعراق.


    واوضح القاضي في رده على سؤال لوكالة الانباء (بترا) انه بما ان "هذا الخبر عار عن الصحة فقد تم اتخاذ هذا الاجراء بحق الصحافي المذكور تمهيدا لإحالته الى القضاء الذي سينظر في امره".


    واضاف ان هذا "الخبر يسيء الى الاردن الذي ينبذ ويدين الارهاب بكل اشكاله وهو الحريص كل الحرص على أمن وسلامة ووحدة الشعب العراقي الشقيق بكل اطيافه ومكوناته".


    واكد القاضي بان "الاردن كان ولا يزال على الدوام يؤكد استنكاره وشجبه لاي اعمال ارهابية جبانة مهما كانت الجهة التي تقف وراءها ".


    http://www.alghad.jo/index.php?news=12848
    خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ.
    [email protected]


  5. #20
    تاريخ التسجيل
    Sep 2002
    الدولة
    مابلد خير لك من بلد وخير البلاد ماحملك
    المشاركات
    7,463

    Arrow

    والد البنا: ولدي ليس له علاقة بعملية الحلة وتصريحاتي شوهتها فضائيات
    15/03/2005



    دان العملية التفجيرية ونفى اقامة اي عرس او احتفال


    عمان-الغد- نفى منصور البنا والد رائد ان يكون لولده علاقة بالعملية التفجيرية في مدينة الحلة التي راح ضحيتها مواطنون عراقيون ابرياء.


    واكد البنا في توضيح بعث به الى "الغد" ودان خلاله قتل المدنيين العراقيين "ان بعض الفضائيات ومنها العراقية والامريكية قد اجتزأت تصريحاتي وشوهتها واظهرتها بصورة تسيء لي ولعائلتي, وأحتفظ بحقي في مقاضاة هذه الفضائيات لدى القضاء الاردني والعالمي العادلين بعد ان تسببت في ايذائي وشوهت صورتي بطريقة لا يقبلها المجتمع ولا الدين ولا الاخلاق".


    ونفى البنا ان "تكون عائلته قد اقامت عرسا وأي احتفال"، وقال "انني اب مكلوم فقد ابنه ولا يعرف اين هو". وفيما يلي نص الرد:


    تحية طيبة,
    عطفا على الخبر المنشور في صحيفتكم (عدد يوم الجمعة 11/3/2005) تحت عنوان (عائلة البنا تتقبل التهاني باستشهاد ابنها) ومن قبيل التوضيح والحقيقة وازالة اللبس والنتائج السلبية لنشر هذا الخبر, يهمني ان اؤكد ان ابني المرحوم رائد منصور البنا لا علاقة له بالعملية التفجيرية في مدينة الحلة والتي ذهب ضحيتها مواطنون عراقيون ابرياء.


    ومن المهم في هذا المقام ايضا ان اؤكد ادانتي لقتل المدنيين العراقيين في اي ظرف وتحت اي ذريعة, وان ما تردد عن اتهام ابني بالمسؤولية عن عملية الحلة هو كلام عار عن الصحة وآمل بنفي هذه العلاقة المزعومة التي اختار البعض ان يتعامل معها كحقيقة مما يضر بعلاقات الاخوّة بين الاردنيين والعراقيين, ويسيء الى اخوة لنا نعتز بهم ونقدرهم وهم اخوتنا الشيعة في العراق.


    وقد سبق وان اوضحت في اتصال هاتفي مع صحيفتكم الموقرة ان ابني لم ينفذ عملية الحلة, وبانه ذهب الى خارج الاردن للعمل, وان رواية عملية الحلة كانت اجتهادا من الصحفي, ولم يجر التأكد منها, ونشر هذا التصويب في عدد "الغد" الصادر يوم السبت الماضي بتاريخ 12/3/2005.


    اعيد التأكيد على براءة ابني وعائلتي من المسؤولية عن عملية الحلة او اي عملية تستهدف المدنيين, او أي قوات عسكرية في العراق, كما انني اؤكد انني لم اتقبل التهاني بعملية استهدفت مواطنين مدنيين ابرياء, وانما استقبلت الذين اموا ديوان عشيرتي بعد ورود معلومات اثر اتصال هاتفي تلقيته بتاريخ 7/3/2005 يبلغني عن مقتل رائد في ضواحي الموصل, وانهم قاموا بدفنه في تلك المنطقة الصحراوية, ومن مات غريبا مات شهيدا.


    ويهمني ان اؤكد ان بعض الفضائيات ومنها العراقية والامريكية قد اجتزأت تصريحاتي وشوهتها واظهرتها بصورة تسيء لي ولعائلتي, واحتفظ بحقي في مقاضاة هذه الفضائيات لدى القضاء الاردني والعالمي العادلين بعد ان تسببت في ايذائي وشوهت صورتي بطريقة لا يقبلها المجتمع ولا الدين ولا الاخلاق.علما بانه لم يكن هناك أي عرس او أي احتفال اذ انني أب مكلوم فقد ابنه ولا يعرف اين هو, كما أنني بكيت ضحايا الحلة قبل ان ابكي على ابني.


    آملاً نشر هذه الرسالة لتوضيح الامر وتبديد الشكوك وازالة ما لحق بي وبأسرتي من اتهام.






    منصورالبنا -السلط


    http://www.alghad.jo/index.php?news=12815
    خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ.
    [email protected]


  6. #21
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    الدولة
    طائر لا أرتضي الأرض مسكنا
    المشاركات
    4,760

    افتراضي

    تحقيق في معلومات عن تورط اردني في عملية انتحارية في العراق

    [align=right](15/03/2005)
    عمان (أف ب)
    [/align]

    نفت الثلاثاء عائلة شاب اردني متهم بتنفيذ عملية انتحارية في العراق الشهر الماضي ان يكون قام بذلك في حين تجري السلطات تحقيقا حول تقرير صحافي يؤكد تورطه في الهجوم.

    وقال منصور البنا والد رائد البنا لوكالة فرانس برس "ابني لا علاقة له باي عملية انتحارية وخصوصا تلك التي وقعت في الحلة لانه توفي في الموصل".

    واضاف انه تلقى في السابع من الشهر الجاري اتصالا من "مجهول في الموصل يبارك في الشهادة فاستغربت الامر" مؤكدا ان "رائد موجود في السعودية لكن الشخص اوضح انهم عثروا في جيبه على وصية".

    وتابع منصور "كما اكد لي ملامح ابني وخصوصا الندبة في وجهه قائلا انه دفن في صحراء الموصل وسندعكم يوما ما تزورون قبره".

    واشار الى انه "توجه الى السلطات الاردنية المعنية لتوضيح الامر فاكدوا ان رائد غادر الى سوريا وليس الى السعودية".

    واكد منصور الذي بكى بحرقة خلال الاتصال الهاتفي مع فرانس برس "لا اتحمل اي مسؤولية عن اربعة او خمسة من رجال الدين الذين قدموا للتبركة على قاعدة ان من مات غريبا مات شهيدا كما انني لا اتحمل مسؤولية لافتات رفعت في المأتم".

    وقال "تقبلت التعازي وليس التهاني فاي تهاني يتقبلها الشخص عندما يتوفى ابنه؟".

    ونفى ان يكون اقام عرسا او احتفالات فرح وما شابهها اثناء تلقي التعزية وفق ما ذكرته فضائيات عربية.

    واوضح منصور في هذا الصدد ان "الصحافيين وصلوا في اليوم الثالث للعزاء وكان الجيران يقدمون الغذاء وفقا للعادات المحلية فاعتبروا ذلك نوعا من البهجة والاحتفالات".

    من جهة اخرى افرجت السلطات عن الصحافي هادي عبد اللطيف النسور الذي يعمل في صحيفة "الغد" والمتهم ب"تلفيق خبر كاذب" بعد استدعائه للتحقيق معه حول قوله ان رائد البنا نفذ العملية الانتحارية في مدينة الحلة.

    وقالت المتحدثة باسم الحكومة وزيرة الثقافة اسمى خضر ان "الصحافي لم يتعرض للتوقيف وانما للاستدعاء والتحقيق معه حول اخبار ملفقة وترك حرا على ان يتم استكمال التحقيق واعتقد ان هناك توجها لاستدعاء الى صحافي اخر".

    واضافت انه "اذا توفرت عناصر ذات طابع تاديبي من اختصاص المجلس الاعلى للاعلام فمن الممكن نقل القضية اليه اما اذا توفرت عناصر موضوع قضائي فمن الممكن احالة الامر الى المحكمة" واكدت انه "اذا كان الخبر ملفقا فستكون هناك اجراءات".

    وادت العملية الانتحارية في الحلة (100 كلم جنوب بغداد) قبل اسبوعين الى مقتل 118 شخصا وسقوط و146 جريحا وذكرت تقارير اوردتها صحف عراقية بان عائلة البنا اقامت جنازة الاسبوع الماضي تم تكريمه خلالها "كشهيد".

    وقد نزع متظاهرون شيعة غاضبون الاثنين العلم الاردني من فوق مبنى السفارة واحرقوه في منطقة المنصور غرب بغداد قبل ان يدوسوه بالاقدام وسط صيحات الاستنكار.

    [align=right]© AFP [/align]

  7. #22
    تاريخ التسجيل
    Sep 2002
    الدولة
    مابلد خير لك من بلد وخير البلاد ماحملك
    المشاركات
    7,463

    Arrow

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة safaa-tkd
    تحقيق في معلومات عن تورط اردني في عملية انتحارية في العراق

    [align=right](15/03/2005)
    عمان (أف ب)
    [/align]

    واشار الى انه "توجه الى السلطات الاردنية المعنية لتوضيح الامر فاكدوا ان رائد غادر الى سوريا وليس الى السعودية".

    .

    [align=right]© AFP [/align]

    لابد من تبرئة مصنع الإرهاب في المنطقة والعالم والقاء التهمة على سوريا .. مع ان خبر الجريدة الأول يقول بأن مجرم الحلة قد عاد الى السعودية رغم انه جاء منها بعد اداء العمرة وذلك لإكمال دورة في مكافحة الإرهاب .. دورة في مكافحة الإرهاب ام في الإرهاب .. وما علاقة مواطن عادي بمكافحة الإرهاب ..


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة safaa-tkd

    واكد منصور الذي بكى بحرقة خلال الاتصال الهاتفي مع فرانس برس "لا اتحمل اي مسؤولية عن اربعة او خمسة من رجال الدين الذين قدموا للتبركة على قاعدة ان من مات غريبا مات شهيدا كما انني لا اتحمل مسؤولية لافتات رفعت في المأتم".


    هذا ما يقوله هذا المجرم بعد ان صار الأمر فضيحة .. لماذا لا يقدم رجال الدين اولئك الى المحاكمة بتهمة مساندة الإرهاب .. وكيف لا يتحمل مسؤولية لافتات رفعت في عزاء ابنه .. وما هي اللافتات التي رفعت ..


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة safaa-tkd
    ونفى ان يكون اقام عرسا او احتفالات فرح وما شابهها اثناء تلقي التعزية وفق ما ذكرته فضائيات عربية.

    واوضح منصور في هذا الصدد ان "الصحافيين وصلوا في اليوم الثالث للعزاء وكان الجيران يقدمون الغذاء وفقا للعادات المحلية فاعتبروا ذلك نوعا من البهجة والاحتفالات".


    وهل جاء الصحفيون من الواق واق بحيث يلتبس عليهم الأمر بين العزاء والفرح .. لمجرد ان الجيران قدموا لهم طعام الغداء .. فإعتبروها نوعا من البهجة .. على من تقرأ مزاميرك ايها المجرم ..


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة safaa-tkd
    من جهة اخرى افرجت السلطات عن الصحافي هادي عبد اللطيف النسور الذي يعمل في صحيفة "الغد" والمتهم ب"تلفيق خبر كاذب" بعد استدعائه للتحقيق معه حول قوله ان رائد البنا نفذ العملية الانتحارية في مدينة الحلة.


    حسنا فعلت فما ذنب الصحافي الذي نقل الحقيقة كما هي .. وعبر عن سياسة حكومة بلاده في دعم الإرهاب المجرم في العراق وتحريضها على الحرب الطائفية القذرة ..
    خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ.
    [email protected]


  8. #23
    تاريخ التسجيل
    Sep 2002
    الدولة
    مابلد خير لك من بلد وخير البلاد ماحملك
    المشاركات
    7,463

    Arrow

    والد الاردني المتهم بتنفيذ الهجوم الانتحاري في الحلة: كان يحب امريكا وعمل في الامم المتحدة والسعودية
    2005/03/15


    لندن ـ القدس العربي : قال والد الاردني الذي يعتقد انه نفذ عملية الحلة التي اودت بحياة 130 شخصاً انه لا يعلم شيئا عن ابنه الذي قال انه سافر للسعودية بحثا عن عمل في مجال المحاماة، وبعد الانباء التي تحدثت عن امكانية قيام اردني بالعملية، قال والد رائد البنا، منصور البنا ان ابنه ربما قتل مع المقاتلين العراقيين.
    ولكنه اكد في تصريحات نقلتها عنه صحيفة نيويورك تايمز ان ابنه لا علاقة له بالحلة والتفجير فيها وانه لم يخبر صحيفة الغد الاردنية التي نشرت نبأ عن احتفالات اقامتها عائلته بعد ان علمت بقيام رائد بالعملية في العراق. وتعترف العائلة ان المبررات التي قدمها لها رائد قبل مغادرته الاردن ليست صحيحة ولا تشير للشخص الذي تعرفه. وعندما تلقت العائلة مكالمة من المقاومة العراقية تخبرها ان ابنها قتل في العراق، قالت عائلة مجاورة انها تلقت نفس المكالمة التي تحدثت عن مقتل صفوان العبادي. ويقول البنا ان المخابرات الاردنية اخبرته ان رائد، ولده لم يسافر للعراق ولكنه اجتاز الحدود مع سورية.
    وكان رائد قد ترك بيته بحثا عن عمل في مجال المحاماة، وعاش في امريكا فترة وكان يحب قبعة الكابوي وعمل في الامم المتحدة.
    وفي مقابلة استمرت ساعتين في بيته في عمان، وصف منصور البنا ابنه بالشخص الذي لا يوحي مظهره او تصرفاته بانه شاب يحمل في داخل نزعات متطرفة. ويتحدث منصور عن شاب كان يتطلع للغرب بالامل والحماس ثم انقلب عليه بعد ان شعر بالهامشية والعزلة.
    ويقول صاحب شركة لتوزيع الاسمنت في الاردن ان ابنه كان يحب امريكا، حيث وقع في حب هذا البلد بعد ان قضي فيه عاما ونصف في الفترة ما بين 2000 ـ 2002، وقدم الوالد مجموعة من الصور التي التقطت لرائد في امريكا، منها واحدة امام مركز التجارة العالمي، قبل تدميره في 11 ايلول (سبتمبر) 2001.
    ويقول البنا ان ابنه كان يعتقد ان الهجوم علي امريكا لم يكن في صالح الاسلام او المسلمين بل اضر بهم. ويقول ان حلم ابنه بالاقامة في امريكا والزواج من امريكا انتهي عندما رفضت دائرة الهجرة تجديد طلبه لان اجابته علي سؤال في الطلب لم تكن صحيحة، وتم ترحيله الي الاردن حيث عاد محطما. ويقول احمد الشقيق الاخر لرائد والذي قال انه تحدث مع المقاومة، ان الذين تحدث اليهم علي التلفون لم يقدموا اليه اية معلومات. واضاف ان الصحافة الاردنية شوهت اقواله.
    ويعتقد ان المكالمة الهاتفية صحيحة. بسبب ان الذي اتصل بالهاتف قرأ معلومات صحيحة من بطاقة الهوية الاردنية التي تعود الي شقيقه رائد، اما الشيء الاخير، وهو ان شقيقه كان يشعر بالندم لانه لم يقم بالوفاء بدين اخذه من احد الاصدقاء. ومع ذلك فالعائلة تجد صعوبة في الحديث عن اسباب اختفاء ابنها.
    ففي صحيفة الغد نقل عن اخيه احمد قوله ان رائد اصبح متدينا بشكل كبير بعد هجمات ايلول (سبتمبر) 2001. وفي الوقت الذي لم يتحدث التقرير في الغد عن علاقة بين رائد وتفجير الحلة، الا ان احمد، نقل عن المقاومة قولها ان شقيقه قتل اثناء عملية استشهادية.
    وينفي احمد انه قام بأي من التصريحات هذه للصحيفة. وعن الاعلان المدفوع الاجر، الذي ظهر في الصحيفة نفسها والذي اعلن فيه عن استشهاد رائد الذي استشهد في ارض العراق عن عمر 32 عاما مع الاية الكريمة ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون ، يقول منصور ان حزنه علي فقد ابنه لم يمكنه من كتابة هذا الاعلان او الاتصال من اجل نشره، ويقول ان عائلته الكبيرة هي التي قامت بالامر، ولم يكن الاعلان احتفالا.
    واكد منصور في تصريحات لوكالة انباء فرانس برس لا اتحمل اي مسؤولية عن اربعة او خمسة من رجال الدين الذين قدموا للتبركة علي قاعدة ان من مات غريبا مات شهيدا كما انني لا اتحمل مسؤولية لافتات رفعت في المأتم . ويقول الجيران الذين حضروا العزاء في بيت البنا ان الجو العام في العزاء كان هادئا ولم تظهر فيه اي اجواء احتفالية. ونقلت الصحيفة عن والد البنا في اخر اللقاء قوله الامريكيون في العراق يحاولون بناء عراق جديد، من فضلك اخبرهم اننا ندعم جهودهم .
    وكانت العائلة قد علمت بمقتل ابنها في العراق بعد مكالمة غامضة تلقتها، جاء فيها اخوك قتل في عملية استشهادية مضيفا مبروك والمتكلم من جماعة تطلق علي نفسها اخوة الخليج .
    وبعد ان نشرت صحيفة الغد التقرير، قام مئات من الشيعة العراقيين الغاضبين بالتظاهر امام السفارة الاردنية قي بغداد وانزلوا علم الاردن من فوقها قبل ان يحرقوه ويدوسونه بالاقدام، كما رفعوا شعارات تندد بالحكومة الاردنية وبعائلة الانتحاري الاردني. وقدم ممثلون عن المتظاهرين مذكرة احتجاج الي المسؤولين في السفارة المذكورة طالبوا فيها العاهل الاردني الملك عبد الله بتقديم اعتذار رسمي للعراقيين ولعوائل الضحايا وتعويضهم ماديا ومعالجة المصابين خارج العراق علي نفقة الحكومة الاردنية. والقت السلطات القبض علي الصحافي الذي قام كما قالت تلفيق خبر كادب زعم ان مرتكب العملية في الحلة قبل اسبوعين اردني الجنسية. وقد افرج لاحقا عن الصحافي هادي عبد اللطيف النسور.
    وادانت الحكومة العراقية العملية التي يزعم ان منفذها رائد البنا، حيث قال بيان صادر عن مكتب اياد علاوي، رئيس الحكومة المؤقتة المعين امريكيا، العملية ووصفها بانها عمل يندي له جبين الانسانية ، وطالب الحكومة الاردنية برد رادع واستنكار واضح لمثل هذه الأفعال المشينة .


    القدس العربي


    خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ.
    [email protected]


  9. #24
    تاريخ التسجيل
    Sep 2002
    الدولة
    مابلد خير لك من بلد وخير البلاد ماحملك
    المشاركات
    7,463

    Arrow

    Tortuous Trail: From a Bombing in Iraq to Fury at a Family in Jordan
    By DEXTER FILKINS

    Published: March 15, 2005


    MMAN, Jordan, March 14 - The mysterious phone call to Ahmed al-Banna came earlier this month, three days after a suicide bomber had carried out the single deadliest attack in Iraq since the war began.

    "Your brother has been killed in a martyrdom operation," the caller said, using a common euphemism to describe a suicide bombing. "Congratulations." The caller claimed to be telephoning from Iraq, representing a militant group called Brothers in the Gulf.

    The Bannas are a well-respected Jordanian family, whose elder son, Raad, had left Jordan a few weeks before, ostensibly to hunt for a job. He was 32, a lawyer who had once lived in America, worked for the United Nations and liked cowboy hats and Harley-Davidsons.

    But exactly what else the caller said - and more important, whether Mr. Banna really was the bomber - remain a topic of fierce debate.

    After a report in a Jordanian newspaper that Mr. Banna was responsible for the bombing on Feb. 28 in Hilla, where more than 130 people died, Iraqis erupted in anger.

    On Monday, hundreds of Iraqis swarmed around the Jordanian Embassy in Baghdad, denouncing the country's leader, King Abdullah II, and defacing a Jordanian flag. A similar crowd marched in Najaf, near the home of Iraq's top Shiite religious leader, Grand Ayatollah Ali al-Sistani, who on Sunday accused Jordan of interfering in Iraq's internal affairs. The allegation has even strained official relations.

    "We were surprised by the news about the family of the criminal terrorist Raad Mansur al-Banna celebrating his mean terrorist act, taking pride in that," said a statement by the office of Iraq's interim prime minister, Ayad Allawi.

    The incident struck a raw nerve for Iraqis, who have been beleaguered by dozens of suicide bombings that have killed thousands of civilians. Iraqis often blame foreigners for the attacks, and neighboring countries for flooding their country with terrorists. Iraq's majority Shiites have been particularly suspicious of their Sunni-dominated neighbors, Jordan and Saudi Arabia, which, they say, are upset by the prospect of a Shiite-led government next door.

    Although American and Iraqi officials say foreign militants make up only a small percentage of the insurgents operating in Iraq, foreigners also appear to be among the most violent and committed members of the cause. The most wanted man in Iraq - Abu Musab al-Zarqawi, who is believed to be responsible for the deaths of hundreds of civilians - is, like Mr. Banna, a Jordanian.

    In the case of Mr. Banna, the most inflammatory allegation in the Jordanian newspaper article was that his family had staged a celebration last week, inviting their countrymen to congratulate them for their son's heroic act. The article came after the Banna family took out an obituary in a local newspaper last week, proclaiming their son a "martyr" who had died doing God's work.

    On Monday, Al Ghad, the newspaper that published an article about Mr. Banna's supposed role in the Hilla bombing, said the reporter on the story, Hadi Nsour, had been arrested by Jordanian intelligence.

    Amid the anger and denunciations, the truth behind Mr. Banna's death - if in fact he is dead at all - is still elusive.

    Mr. Banna's father, Mansur Banna, while conceding that his son had probably been killed with insurgents in Iraq, declared in an interview that his son had had nothing to do with the Hilla bombing and that his family had never told Al Ghad that he had. Raad Banna had left a few weeks before to go to Saudi Arabia, Mr. Banna said, where he had hoped to find a job as a lawyer.

    Indeed, Mr. Banna said, Raad had phoned home just a week before and told his father he had found a job in Saudi Arabia. "He told me he was happy in his work," Mr. Banna said.

    But the events of the past several days have convinced the Bannas that the story their son had told them appeared to have little do with the person that he really was. After the phone call from the insurgents, members of the Banna family said they were told by members of a neighboring family that they had received a similar phone call at roughly the same time, also from insurgents in Iraq, informing them that their own son, Safwan al-Abadi, had been killed there as well.

    Mr. Banna said he has since been told by Jordanian intelligence officials that Raad and Mr. Abadi never went to Saudi Arabia at all, but instead had crossed into Syria.









    In a two-hour interview in his home, Mr. Banna described a son unlikely to harbor extreme religious or political views, or to even pick up a gun. In a way, Mr. Banna's tale contained echoes of those told by many Middle Eastern parents, of sons who had once looked on the West with great hope and enthusiasm, endured some alienating experience, then turned to violence against the very place they had coveted for so long.

    Mr. Banna, the owner of a cement distribution company in Jordan, described his son as a great fan of the United States who fell in love with the country during an 18-month stay in Southern California, from 2000 to 2002. Mr. Banna showed a visitor a stack of photos taken in the United States, one of them showing his son straddling a Harley-Davidson, another showing him smiling in front of the World Trade Center before the Sept. 11, 2001, attacks.

    Mr. Banna said, "My son said that the Sept. 11 attacks had done great harm to Muslims and Arabs in the United States."

    He said his son's hopes of marrying an American woman and eventually setting in the United States were dashed in 2002 when he tried to renew his visa, after an American visa officer concluded that he had failed to answer a question on his application truthfully. Raad was sent home. "He was crestfallen," his father said.

    Mr. Banna's other son, Ahmed, who claimed to have spoken to the insurgents, said he had been misquoted in the Jordanian newspaper. The men who called on the telephone, he said, gave him no details about his brother's death. But he said he was convinced the call was authentic, in part because the caller read him details from his brother's Jordanian government identification card, and said the last statement Raad had made was to express regret for failing to repay a loan from a friend.

    "That really convinced me," he said.

    Still, the Bannas had a more difficult time explaining some aspects of Raad's disappearance. Al Ghad quoted Ahmed in great detail as saying that his brother, who had always been moderately religious, became much more devout after the Sept. 11 attacks. And while the article did not cite any actual evidence tying Raad to the Hilla attack, it did quote Ahmed as saying the insurgents who had called him told him his brother had been martyred in a resistance operation. Ahmed al-Banna denies making either statement to the newspaper.

    But perhaps the most puzzling aspect is the obituary that appeared March 10 in Al Ghad, which was paid for by the family.

    "Announcing the death of a martyr," the obituary read, "who got his martyrdom in the Iraqi land at the age of 32. Don't think that those who were killed for God are dead - quite the contrary. They are alive, and are even born again."

    Mansur Banna, the father, said that in his grief he could not bring himself to write the obituary, and that friends and family members had written it for him. He had not meant to imply that he was celebrating his son's participation in the Iraqi insurgency, he said. He said his son was referred to as a martyr because, according to the Koran, anyone who dies outside of his country is considered one and therefore worthy of congratulations.

    Neighbors who attended the three-day memorial service described it as a somber affair, with no exultations about Raad's actions in Iraq.

    "The Americans are in Iraq, trying to make a new Iraq," Mansur Banna said in a plea to a reporter. "Please tell the Americans we support them."



    http://www.nytimes.com/2005/03/15/in.../15hilla.html?
    خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ.
    [email protected]


  10. #25

    افتراضي

    [align=justify]نـــــزار حيدر لراديو سوا :

    الأردن ، هو الجار الأخطر على العراق

    [email protected]

    قال نــزار حيدر ، مدير مركز الإعلام العراقي في واشنطن ، أن الأردن هو الجار الأخطر على العراق ، لدوره الرهيب في دعم وإيواء مجموعات العنف والإرهاب ، التي تتخذ منه مأوى ومنطلقا لعملياتها الإرهابية الإجرامية في مختلف مناطق العراق .
    وأضاف نـــزار حيدر ، الذي كان يتحدث يوم أمس لبرنامج (ما قل ودل) الذي يقدمه في راديو (سـوا) ، الإعلامي العراقي المشهور ، الأستاذ الدكتور
    عادل عوض ؛
    هنالك بعدان يساهمان في تغذية الأردن للإرهاب :
    الأول ، هو البعد العقائدي الذي يغذي الإرهابيين بالفكر الطائفي التكفيري المنحرف ، والذي يعتبر الأردن احد مصادره ، والثاني ، هو البعد المصلحي الذي يحكم علاقة الأردن مع العراق ، فكما هو معروف ، فان الأردن كان المستفيد الأول والأكبر من وجود نظام صدام حسين في السلطة ، وهو ملئ بأيتام النظام الشمولي البائد ، من الذين ظلوا يستفيدون من عطاياه طوال أكثر من عقدين من الزمن ، خاصة في فترة الحرب العراقية ــ الإيرانية ، وفترة حرب تحرير الجارة الكويت ، وحتى آخر لحظة قبل سقوطه في نيسان عام 2003 ، ومن الواضح فان هؤلاء الأيتام ، بدءا من الملك وحاشيته ، وحتى آخر مواطن أردني ، مرورا بالحكومة وأجهزتها ، تضرروا كثيرا بسقوط النظام البائد ، ولذلك يحاولون الانتقام من العراقيين ، بدعم الإرهاب الذي يستهدفهم يوميا .
    عن دور الأردن كحكومة ، في الإرهاب المصدر للعراق عبر حدوده ، قال نـــــزار حيدر :
    لقد كنت من أوائل الذين اشروا على الأردن كأخطر بلد من بلدان الجوار ، على العراق ، ولا زلت أصر على هذا ، بالرغم من أن عدد من وزراء الحكومة الانتقالية الحالية ، وعلى رأسهم وزير الدفاع ، حاول أن يموه على هذا الخطر ، لحاجة في نفسه ، معروفة ومكشوفة للعراقيين ، من خلال حرف أنظار العراقيين عنه إلى دول أخرى ، كان يسميها بين الفينة والأخرى ، لكنني كنت ولا زلت أصر على أن الأردن هو اخطر بلد من دول الجوار على العراق .
    فالأردن ، مثلا ، هو الذي أطلق سراح زعيم الإرهابيين من السجن وأرسله إلى العراق ، والأردنيون ، هم الذين يعبؤون الشباب المغفل ويدخلونهم في دورات أمنية وإرهابية ويرسلونهم إلى العراق ، والأردن ، هو الذي استضاف الإرهابيين الذين فروا من الفلوجة بعد تدمير مخابئهم وقواعدهم فيها ، من خلال تقديم الملاذ الآمن لهم ، والذي لا زالوا يعيشون فيه وينطلقون منه إلى داخل العراق ، لتنفيذ هذه العمليات الإرهابية .
    عن تفسيره لزيارة ملك الأردن لمكاتب الجريدة التي احتفت بمقتل الإرهابي الذي نفذ جريمة الحلة الفيحاء ، قال نــــزار حيدر :
    اعتقد ، أن الملك بهذه الزيارة ، تكون يداه قد تلطختا بشكل مباشر بدماء العراقيين ، فلو لم تكن هذه الجريدة قد كرمت عائلة الإرهابي ، وبالتالي قد أيدت العمل الإرهابي الذي قام به هذا القتيل ، لما زارها الملك ، هذا يعني أنه أراد أن يحضر حفل عرس هذا الإرهابي بشكل غير مباشر ، ولو كان بيده أن يحضر إلى مسقط رأسه ليقدم التعازي لعائلة الإرهابي القتيل ، لفعل، إلا أن مثل هذه الزيارة ، بكل تأكيد ، ستكون فوق طاقته وقدرته .
    عن رأيه بردود فعل الحكومة العراقية الحالية ، إزاء ذلك ، قال نـــزار حيدر :
    وهل للحكومة العراقية رد فعل على ذلك لأسال عنه ؟ .
    اجزم ، أضاف حيدر ، أن الحكومة العراقية سوف لن يكون لها أي رد فعل على ذلك ، خاصة الوزراء المعنيين بالملف الأمني ، كالدفاع والداخلية والدولة وأمثالها ، وذلك لأسباب عديدة ؛
    فأولا ، أن الحكومة الانتقالية الحالية تعتبر أن الأردن ، وشخص الملك ، هو ولي نعمتها ، فلولا الدور الخبيث والسئ والمشبوهة ، الذي لعبه ملك الأردن في الإتيان بهذه الحكومة ، وبالتآمر مع المبعوث الاممي الخاص ، الطائفي العنصري المعروف الأخضر الإبراهيمي ، لما تسنم عدد من وزرائها مسؤولياتهم فيها ، فكيف سيجرؤون على إبداء أي رد فعل على ما يقوم به الأردن من دعم للإرهابيين في العراق ؟ .
    بالإضافة إلى ذلك ، فإننا نعرف بان هذه الحكومة كانت قد وضعت كل بيضاتها في سلة الأردن ، وحاولت استعداء بقية دول الجوار على حساب العلاقة المصلحية المشبوهة مع الأردن ، لذلك لا ننتظر منها أن تبدي أي رد فعل على ما يجري ، وإنما عهدنا بالعراقيين ، سواء كأحزاب أو ككتل برلمانية أو كمؤسسات مجتمع مدني ، كما قرانا ذلك مثلا في بيانات الحوزة العلمية في النجف الاشرف ، وبيان كتلة قائمة الائتلاف العراقي الموحد ، أو كما عبر عن رأيه الشارع العراقي بالتظاهرات الشعبية التي شهدتها عدة مدن عراقية مثل كربلاء المقدسة والعاصمة بغداد وغيرهما ، وكذلك الاعتصام الجماهيري الذي تشهده حاليا العاصمة بغداد .
    وأضاف نـزار حيدر ، قائلا :
    نتمنى على الحكومة العراقية أن تصغ ، ولو لمرة واحدة ، إلى رأي ونبض الشارع العراقي ، فتبادر إلى تنفيذ ما يلي :
    أولا ؛ أن تقطع علاقاتها فورا مع الأردن ، وتطرد السفير الأردني من العاصمة بغداد .
    ثانيا ؛ أن تلغي كل العقود المبرمة مع الأردن ، بشان تدريب الشرطة العراقية التي يتسلل منها واليها الإرهابيون إلى داخل العراق .
    ثالثا ؛ أن تطالب الأردن بتعويضات عن كل قطرة دم عراقي أريقت بالعمليات الإرهابية ، منذ سقوط نظام صدام ولحد الآن ، فهناك أدلة دامغة كثيرة تثبت بان جل العمليات الإرهابية التي شهدها العراق ، كان منشؤها ومصدرها الأردن ، منها ، على سبيل المثال لا الحصر، جريمة تفجير النجف الاشرف التي أودت بحياة الشهيد آية الله السيد محمد باقر الحكيم والعشرات من المواطنين الأبرياء ، واخرها جريمة تفجير الحلة الفيحاء ، التي راح ضحيتها المئات من الشهداء والجرحى .
    عن رأيه بزيارة ملك الأردن المرتقبة إلى الولايات المتحدة الاميركية ، اعتبر نــزار حيدر بأنها تحمل هدفا واحدا فقط لا غير ، ألا وهو سعي الملك مواصلة جهوده المشبوهة الرامية إلى إقناع الإدارة الاميركية ، بجدية ما يسمى بالخطر الوهمي الذي يشكله فوز قائمة الائتلاف العراقي الموحد في الانتخابات ، على مستقبل العراق ، في محاولة منه لإقناع هذه الإدارة ، بوجوب الضغط للإبقاء على الحكومة الحالية إلى نهاية المرحلة الانتقالية المؤقتة التي تمتد حتى نهاية العام الميلادي الحالي ، إلا أنني اعتقد ـ أضاف نـــزار حيدر ـ انه سيبوء بالفشل كما باء به في المرات الماضية ، وسيعود إلى بلاده مخذولا ، كما هي نتيجة زياراته السابقة ، التي هول فيها مخاطر التيار الفائز ، ولكن من دون أن يجد آذانا صاغية .
    وكان البرنامج ، قد استضاف في هذه الحلقة كذلك ، الأخ الأستاذ علي
    الخفاجي الكاتب والمحلل السياسي العراقي ، من العاصمة البريطانية ، لندن .

    14 آذار 2005
    [/align]

  11. #26
    تاريخ التسجيل
    May 2003
    الدولة
    بـغـــــــداد
    المشاركات
    3,195

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نصير المهدي

    لابد من تبرئة مصنع الإرهاب في المنطقة والعالم والقاء التهمة على سوريا .. مع ان خبر الجريدة الأول يقول بأن مجرم الحلة قد عاد الى السعودية رغم انه جاء منها بعد اداء العمرة وذلك لإكمال دورة في مكافحة الإرهاب .. دورة في مكافحة الإرهاب ام في الإرهاب .. وما علاقة مواطن عادي بمكافحة الإرهاب ..
    الان التركيز على سوريا .. طاعة لأوامر السيد الامريكي

    البارحة كان هناك لقاء على قناة الحكومة العميلة ( العراقية ) مع السيد عبد العزيز الحكيم .. كان مقدم البرنامج يسأل الاسئلة بشكل مبرمج يذكرنا بمقدمين البرامج للنظام السابق .. سأل مقدم البرنامج السيد عبد العزيز عن جريمة الحلة للاردني مرة واحدة فقط وبصورة غير مباشرة وذلك بخصوص بيان أستنكار المجلس الاعلى وباقي الأسئلة كان المذيع يركز دائماً على كلمة الارهاب السوري ! وللأسف السيد عبد العزيز لم يرد عليه ويقل له بأن الارهاب في العراق هو أرهاب اردني وسعودي ... ولم يقل للمذيع بأن أمريكا هي من جلب هذا الارهاب للعراق .... مع شديد الاسف

  12. #27
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    509

    افتراضي

    [glow=CCCCCC]بسمه تعالى
    اعتقد ورأي قد يشاركني ثلة من اخواني الموجوديين هنا في هدا المكان
    هو اننا نستنكر وندين ونتهم
    بما معناه وجهين لعمة واحدة
    ندين الحكومة ندين المؤسسات الحكومية
    لكن سؤالي هو -----------------هل شفى غليل واحد منكم كل هذا العويل والعزاء والبكاء
    هل اوقف حمام دماء العراقيين الذي مازال الانتحاريين يتربصون وينتظرون الفرصة السانحة لاسقاط اكبر عدد من هذا الشعب ويتقربوا لله باراقة دمائهم وقتلهم من غير تميز بين كهل وشاب وعجوز وام وطفل و--------


    مايجدر فعله حقا هو نهوضنا كعراقيين ورفع كلمتنا وايصاله
    وليس بالكلمة فقط العمل على تشكيل مؤسسات ليس بالضروري ان تكون رسمية لكنها تنطق بلسان كل عراقي غيور
    وما خطوة الاخت ام محمد رعاها الله الا هي البذرة الاولى للخروج من سباتنا
    وطي صفحة الشجب والاتهام عبر الورق
    الى واقع فعال يعبر عن مشاعر وحماس كل العراقيين
    ليصرخوا بوجه الظالم ويحيطون به ويكبلوه بدل الوقوف مكتوفي الايدي
    منتظريين مجزرة اخرى لنتئلم عليها ونشجبها وندينهاِِِ
    نصل لمرحله يكون فيها صوتنا وحرفنا سكين في قلب الظالم المكفر
    فما بالنا لانخرج من حصننا لنواجه عدونا ونكبده الخسائر
    حتى يعلم مدى قدرة العراقي على الرد وعلى نيل حقه
    وحتى لايقدم على عملية اخرى وهو مطمئن البال ضامن الرد
    ليقيم عزائه وافراحه بامان وطمئنين[/glow]
    تـــــــــ الــــدعــاء معــــصية ــــرك

  13. #28
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    الدولة
    طائر لا أرتضي الأرض مسكنا
    المشاركات
    4,760

    افتراضي

    مسألة الأحتفلات بمناسبة أنتقال بعض الأردنيين الى نار جهنم في مدينة السلط ليست مسألة جديدة و لم تقتصر على عائلة الأرهابي البنا.
    الأخ الكريم عطر الولاء تحياتي لكم و أذا سمحت لي بالقول أن التضليل الذي تستخدمه في الكتابة يصعب بسببه قراءة ما تكتبه. على الأقل هذا ما يحدث معي مع أن نظري 6/6 و ليست لدي أي مشاكل في العين.
    تحياتي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العقيلي
    سلفيو السلط يقيمون الأعراس لقتلاهم في العراق ويحرضون على "الخروج" للقتال (3)
    <

    >السلط (الأردن) - حازم الأمين الحياة 2004/12/16


    اذا كانت الزرقاء قد انبتت تيارات عنفية من رحم ازمات سياسية واجتماعية عرضناها في الحلقة الثانية, فان مدينة السلط الشرق اردنية التي التحقت, متأخرة ربما, بركب السلفية الجهادية, جاء التحاقها مدوياً اكثر. فعدد القتلى من ابناء المدينة في العراق يتعدى عددهم في اي مدينة اردنية. لكن للسلط خصوصية مختلفة في علاقتها بهذا التيار, اذ لطالما اعتبرت المدينة ركن النظام وحارسة الهاشمية. من المدينة اعلنت المملكة, وخرج من عشائرها خمسة رؤساء حكومات وعشرات الوزراء والمسؤولين. كما ان لحركة الأخوان المسلمين المختلفة مع التيارات العنفية هذه وجوداً تاريخياً في المدينة.

    الحلقة الثالثة من سلسلة التحقيقات هذه, تتضمن لقاءات مع "مجاهدي" السلط الخارجين عن عشائرهم وعن اخوانيتهم, والمنتظرين كما اخوانهم في الزرقاء فرصة للالتحاق بأبي مصعب الزرقاوي في العراق.

    في الزيارة الثانية لمنزله في مدينة السلط التي تبعد نحو 23 كيلومتراً عن عمان, كان الشيخ جراح قداح يجلس امام منزله والى جانبه شيخ آخر بدا واضحاً انه من الجماعة التي ينتمي اليها جراح, اي السلفية الجهادية. انه لقمان ريالات, منظّر هذا التيار في السلط وأحد ابرز الذين يشير اليهم "جهاديو" السلط عندما يتحدثون. لكن الرجلان لم يستقبلانا على النحو الذي استقبلنا به جراح في زيارتنا الأولى!. كانا مرتبكين, ومن الواضح ان ثمة طارئاً حدث. ولم يطل الأمر ليخبرنا جراح ان الأجهزة الأمنية الأردنية استدعتهما, وهما الآن ينتظران حلول الساعة الثالثة حتى يتوجها الى مركز المخابرات. حاول جراح ان يخفف من اهمية الأمر, لكن ارباكه لم يسعفه. اما لقمان فبدا اشد تماسكاً من اخيه في "الجهاد".

    رأى باسل ان الأمر قد يكون روتينياً, وان عدم ارتباك لقمان مرده ادراكه ان هذا جراح قداح يؤم اثنين من مريديه. الاستدعاء اجراء لن يؤدي الى توقيفهما, وان آلية هذا النوع من الاجراءات تخضع في مدينة السلط لقواعد علاقات الدولة وأجهزتها بالعشائر السلطية, الا اذا تعلق الأمر باكتشاف مؤامرة تهدد امن الدولة مباشرة. وتوقع باسل ان تتدخل عشيرة الريالات, وهي من عشائر السلط الكبيرة, لدى الأجهزة الأمنية ويؤدي ذلك الى الافراج عن لقمان وعن جراح, مع اشعارهما بأنهما تحت المراقبة الدائمة.

    يسمي السلفيون الجهاديون في الأردن مدينة السلط "مدينة الشهداء". فقد قتل من ابناء المدينة الى الآن اكثر من عشرين شاباً اثناء قتالهم مع ابي مصعب الزرقاوي في العراق. وهذا الرقم هو الأكبر في الأردن, ناهيك عن ان عدد سكان مدينة السلط لا يتجاوز الثمانين الفاً. وفي حين صدر التيار السلفي الجهادي في مدينة الزرقاء عن مجتمع هجين تجاورت فيه اخلاط فلسطينية واردنية وشيشانية, وعن بيئة فقر ونزوح واضطراب, صدر هذا التيار في السلط عن مجتمع اكثر تجانساً ووضوحاً وانسجاماً. اكثر من ثمانين في المئة من سكان مدينة السلط عشائر شرق اردنية, اضافة الى عائلات فلسطينية نابلسية سبق قدومها الى المدينة عمليات النزوح الفلسطيني الى الأردن بين عامي 1948 و1967. ولكن يبدو ان "السلفية الجهادية" دخلت الى المجتمع السلطي من ابواب اخرى, وما اكثر الأبواب في هذه المجتمعات. وربما كانت الأسباب التاريخية وحدها هي وراء بقاء الزرقاء عاصمة "الجهاد", ولولا ذلك لاستحقت السلط هذه التسمية نظراً لكثرة "الخارجين" منها الى ساحات "الجهاد" في العراق. جنود "الجهاد الجديد" من السلط, فيما قادته من الزرقاء, و"الجهاد" في الزرقاء ظاهرة اقدم واعرق, فربما كان تماسك المجتمع السلطي وانسجامه مكناه من اطالة امد مقاومته غزو المجاهدين عقول شبابه, فيما كان سهلاً على هؤلاء ان يتكاثروا في الزرقاء, فجاء الالتحاق السلطي المتأخر بركب "المجاهدين" اكثر دفقاً وسرعة بعد تحطم السدود.

    معادلة اخرى قد تعكس تفاوت الالتحاق بـ"الجهاد" بين مدينتي الزرقاء والسلط, وتتمثل في ان وجهة خروج العدد الأكبر من"المجاهدين" الزرقاويين كانت افغانستان وتابع بعضهم الى العراق, وعدد القتلى الزرقاويين في افغانستان يفوق عددهم في العراق, فيما ارقام السلط معاكسة تماماً, فـ"الخروج" منها في شكل اساس, كان وما زال وجهته العراق, باستثناء رائد خريسات ومجموعة صغيرة حوله كانت قد خرجت مع ابو مصعب الزرقاوي عام 1999 الى معسكر هيرات, ومنه انتقل رائد وجماعته عبر ايران الى جبال بيارة في شمال العراق حيث قتل هناك مع مجموعته, وقبل رائد طبعاً هناك القيادي في تنظيم "القاعدة" ابو الحارث الحياري وهو ما زال في افغانستان الى اليوم.

    من لم يتح لهم "الخروج" الى العراق من السلط من انصار التيار السلفي الجهادي كثيرون بحسب الشيخ جراح. انهم موجودون الآن في المدينة بحكم عدم تمكنهم من "الخروج". انها المعادلة التي تتعامل معهم بموجبها الأجهزة الأمنية الأردنية. عليها دائماً ان تتحقق من وجودهم وان تقف عند حدود تحفزاتهم, اضافة الى مراقبة مدى استعداداتهم للتفكير في أهداف داخلية. لكن ما يعلنه مجاهدو السلط يبقي على شعرة معاوية. لا اهداف في الأردن, والعراق هو الوجهة والدعوة سائرة على هذا النحو في الوقت الراهن.

    قبل يوم من استدعائهما (لقمان ريالات وجراح قداح) كانت جلسة طويلة في منزل الشيخ جراح في حي العيزرية الواقع على قمة احدى التلال الثلاثة التي تؤلف مدينة السلط. الجلسة ضمت عدداً من المنتمين الى تيارهما. لقمان لم يكن موجوداً في حينها, فالقبضة الأمنية شديدة عليه وهو اكثر افراد الجماعة خضوعاً للرقابة. وبدأ جراح حديثه عن ابو مصعب الزرقاوي قائلاً "ابو مصعب يأسر القلوب بخصاله الطيبة. نعمَ الرجل نعمَ الرجل نعمَ الرجل. لقد عرفته في السجن اولاً, اذ كنت ازوره في سجن الجفر ثم في سجن السلط ثم في سجن سويقة. وبعد الافراج عنه عام 1999 بقيت التقي به لمدة اربعة اشهر, فكانت بالنسبة لي افضل من اربعة قرون, وهاجر بعدها هو الى الباكستان ثم الى افغانستان. انا اليوم من الداعين لأفكاره ولا اختلف معه بشيء وأقول: اللهم زد وبارك".

    "الأخوّة" التي تجمع الشباب المتحلقين في غرفة الاستقبال في منزل جراح والمتمثلة بأفعال وادوار في الأحاديث والمجالسة, تنضح منها تراتبية خفرة يمتثل اليها الشباب من دون انتباه. عندما يتكلم جراح يسكت الجميع وعندما يباشر خالد بالكلام ينظر الى شيخه بما يشبه الاستئذان. وبنظرة استئذان من هذا النوع باشر خالد كلامه فقال "لم اخرج الى الجهاد في العراق, لأن الله اختار اخوتنا ليسبقونا الى هناك. خرجوا عندما كانت الطريق آمنة الى هناك, ولكن الآن اذا كتب الله لنا سبيلاً للخروج سنخرج. هذا الكلام نقوله جهاراً نهاراً. اذا كان هناك سبيل للخروج سنخرج والا نقع في الأثم".

    يعدد "مجاهدو" السلط قتلاهم في العراق من ابناء المدينة دائماً امام ضيوفهم. يفعلون ذلك وكأنهم يذكرون ابناء المدن الأخرى بتقدمهم عليهم في "الجهاد". ومن هؤلاء وبحسب الترتيب الزمني لمقتلهم, لؤي الكايد ورائد خريسات ومعتصم درابكة ومحمود النسور, وهذه المجموعة قتل افرادها في يوم واحد في بداية الحرب في جبال بيارة في شمال العراق. بعدهم قتل قتيبة ابو عبود وامجد دباس, ثم منذر الطموني وبلال الجغبير ومعاذ النسور, وهذا الأخير لم يكرس بعد "شهيداً" لأن والده ما زال يعتقد انه حي. وهناك ايضاً شحادة الكيلاني ونضال عربيات وعبد الاله الذهبي ومحمود القاضي, وآخرون ربما سقطوا من ذاكرة الشيخ. ومن المفقودين محمد الخطيب وماجد القبوع اللذان شوهدا مأسورين في مدينة البصرة جنوب العراق. ومن الأسماء التي كشف عنها "مجاهدو" السلط لاخوة لهم ما زالوا يقاتلون في العراق, محمد قطيشات وآخرون ذهبوا الى الجهاد وعادوا, منهم محمد جميل عربيات ومعمر الجغبير ومقداد الدباس وبلال الحياري واحمد ريالات وموفق العبادي, ومعظم هؤلاء في السجن اليوم. كما حاول عشرات من ابناء السلط ان "يخرجوا" لكنهم اعيدوا عن الحدود. وجميع الذين وردت اسماؤهم هنا هم من التيار السلفي الجهادي.

    ثمة "خروج" آخر يؤديه هؤلاء الرجال والشباب في السلط مختلف عن "الخروج" الى العراق, اذ ان مجرد التزامهم بالتيار السلفي الجهادي يعني خروجهم من عشائرهم التي تشكل في السلط النصاب السياسي الأول والأرسخ في هذا المجتمع العشائري. فعشائر السلط لطالما كانت وحدات سياسية لا يمكن للأحزاب والأفكار تجاوزها, وهي اعتبار اول في الانتخابات البلدية والنيابية, هي التي ترشح وهي التي تختار. وأهم عشائر السلط هي العواملة والكريشات والحياصات والنسور والخريسات وعربيات والحيارات وابو رمان والقطيشات والدبابسة, وهناك عائلات شامية وفلسطينية قدمت الى المدينة منذ بدايات القرن الفائت, كما ان فيها عائلات مسيحية مثل عائلات المعشر وابو جابر والشاعر.

    اشارات كثيرة يطلقها الشيوخ السلفيون الجهاديون في السلط عن مأزق علاقاتهم بعشائرهم. ويقول جراح "ان ما يفرحنا اننا تمكنا من اختراق العشائر, وهذا ما يذكرنا بأيام قريش. نحن الآن نحارب العشائرية, هذه العصبية المقيتة, فما يجمعنا هو دين واحد, اما العشيرة فننسب اليها للتعارف فقط. الآن تجد من بيننا من يلتقي على اعلان الحرب على ما في عشيرته من فساد وباطل". لكن الأمر لا يقتصر على اعلان الحرب على العشائر, فثمة وقائع تؤكد التصادم, منها مثلاً ما اشار اليه خالد عن قيام الأخوة بمناصرة احد الشباب عندما وقع خلاف بينه وبين عشيرته, اذ يبدو ان زعيم هذه العشيرة لم يعجبه التزام الشاب بالسلفية الجهادية "فأعلن الحرب عليه وصادر منزله, الذي يبدو ان العشيرة هي من اسكنته به, فوقفنا الى جانبه وواجهنا عشيرته, وكنا اقرب منهم اليه, وهو الآن مجاهد في العراق وربما يعود الينا شهيداً فنزفه عريساً جديداً في السلط".

    صور اخرى من صور محاولات حلول "المجاهدين" محل زعماء عشائرهم في تصدر الحياة الاجتماعية في مجتمع السلط, فالشاب محمد هاني عربيات وهو ابن عم القيادي في الاخوان المسلمين عبد اللطيف عربيات, هو احد الملتزمين بالتيار السلفي الجهادي روى كيف انه تزوج من عشيرة اخرى وان الشيخ جراح هو من ذهب الى منزل عروسه وطلبها على رغم ان عشيرته من اكبر عشائر السلط, ووالده موجود ولديه 12 عماً وشيخ عشيرة. اهل العروس وافقوا لأنهم منتمون الى السلفية الجهادية وتحديداً شقيق العروس. اما اهل محمد فهو سبق وتمكن من "اهدائهم", وبقيت عشيرته الأوسع التي يبدو ان صلتها بعائلته ليست على ما يرام. ويشير محمد الى ضغوط كبيرة يتعرض لها من ابناء عشيرته فيقول: "يحاربونني ويطلبون مني ان لا احدث ابناءهم في الشارع. قال لي احدهم انا لا اريد لأبني ان يذهب الى المسجد". ويبدو ان الشيخ جراح تحول بصفته احد ابرز الجوه السلفية الجهادية في الأردن الى شخص تفضل العائلات عدم احتكاكه بأبنائها, ويروي شاب سلطي ان ثمة مقولة محلية مفادها انه "في العيزرية غورتين (تعبير محلي) على الشبان تفاديها واحدة جراح قداح وثانية لأحد فتوات السلط الذي يقضي معظم ايامه في السجن".

    ويشبّه جراح اضطراب علاقتهم مع العشائر من ابناء المدينة بـ"اضطراب علاقة الرسول بقريش في بداية دعوته", فيقول "نحن الآن في بداية الدعوة ومن الطبيعي ان لا يقبلنا الكثيرون, تماماً كما لم تُقبل دعوة الرسول (ص) في بداية دعوته, فنبذته عشيرته ولكنه عاد وصار سيدها".

    إحدى أسواق مدينة السلط. لكن يبدو ان هناك خروجاً ثالثاً اقدم عليه "مجاهدو" السلط, اذ يبدو ان الحركة السلفية الجهادية في المدينة تمت الى الحركة الاسلامية التقليدية بقرابة متينة على رغم التكفير المتبادل الذي يطلقه كل من الطرفين على بعضهما. فوجود حركة الاخوان المسلمين في مدينة السلط وجود تاريخي, ومعظم مرشدي هذه الحركة هم من ابناء المدينة من الشيخ عبد اللطيف ابو خورم والشيخ محمد عبد الرحمن خلافة, اضافة الى قيادات اخوانية اخرى مثل عبد المجيد ذنيبات وعبد اللطيف عربيات. ولا يبدو ان منهج الاخوان المسلمين يهدف الى زعزعة التركيب العشائري, بل على العكس, فلطالما وازن هؤلاء بين افكارهم ودعاويهم وبين الحقائق العشائرية الثقيلة في المدينة, فكانوا يترشحون الى الانتخابات في قوائم العشائر.

    والاخوان المسلمون, وفي فترة الأولى من مرحلة الجهاد الأفغاني, انخرطوا في هذه الظاهرة غير مدركين الخطر الذي يمكن ان يشكله ناشطوهم من الأفغان العرب بعد عودتهم من افغانستان محملين بالسلفية الجهادية على نفوذهم, فسيعود هؤلاء مقتنعين ان القبول بهذا الوضع "الجاهلي" هو الكفر بعينه. ذهب بعض السلطيين الأخوان الى افغانستان في الحقبة الأولى وعادوا هذا النـحو. ويبدو ايضاً ان ثمة صراع اجيال داخل الاخوان في الأردن, اذ ان خطابهم الهادىء وقبولهم الدخول في العملية السياسية لم يرض الأجيال الاخوانية الجـديدة ولم يشبع حاجاتها, في ظل ازدهار الدعاوى العنفية, وانعدام الأفق السياسي. الشاب لقمان ريالات, وهو الوجه السلفي الجهادي الأبرز اليوم في السلط, ابن احد قياديي الاخوان في المدينة. اما معمر الجـغبير, وهو من عائلة اخوانية واعتقل في ايران اثناء عودته من افغانستان وسُلم الى الأردن, فكلفت عائلته محامياً من الاخوان المسلمين للدفاع, بعدما رفض دفاع محام "مشرك" عنه. والشرك هو الوصف الذي يطلقه السلفيون الجهاديون على جماعة الاخوان المسلمين في الأردن بسبب قبول الاخوان الترشح الى الانتخابات النيابية, فالتشريع بحسبهم هو مهمة الهية لا يمكن التساهل مع من يتصدى لها من البشر".

    يبدو ان العلاقة بين الاخوان المسلمين وانصار ابي مصعب الزرقاوي من السلفيين في السلط امتن من علاقة الاخوان بهم في الزرقاء. في السلط تنصهر هذه القرابة بالأرحام وبتداخل العشائر وانسجامها. وعلى رغم ما بين هذين التيارين من تنابذ وتزاحم, تبقى القرابات والعائلات الأهلية وسيلة جذب ونبذ. لقمان ريالات يدير مدرسة ابيه التي تضم نحو خمسة آلاف طالب كما يقول, والمجاهد الذي ارسله اخوانه الى العراق لحمايته من عشيرته, طردته هذه الأخيرة من منزله حين لاحظت التزامه السلفية. انها البيئة الأهلية الأكثر تجانساً والتي يمكن ان تتيح تقاطعات عامودية في عملية هضمها الأفكار الجديدة, حتى وان اظهرت مقاومة لها. فالعشائرية يمكن ان تتفق مع الاخوان ومع السلفيين في محافظتها مثلاً, والأخيرتان يمكن ان تتفقا على الكثير من الأمور. صحيح ان هناك لحظة افتراق عنيفة, لكن ايضاً هناك لحظات انسجام وتوافق عدة. ومن الأمثلة التي يعطيها ابناء المستويات السلطية الثلاثة (العشائريون والاخوان والسلفيون) على طبيعة مدينتهم المحافظة, وهي ربما كانت الرواية المؤسسة في المدينة, وهي أن الأمير عبدالله الأول كان يقيم في السلط في منزل ابو جابر, واعلن الأردن مملكة من المدينة وكان من المفترض ان تكون السلط عاصمة الامارة, لكن سكانها لاحظوا ان حراس الأمير غرباء ولا يقيمون وزناً لتقاليدهم التي كانت تقضي بتخصيص يوم لا يذهب فيه الرجال الى نبعة الماء في المدينة مفسحين للنساء في ذلك اليوم. فذهب وفد من شيوخ العشائر الى الأمير وطلبوا منه تغيير مكان اقامته, وهكذا خسرت السلط فرصة ان تكون عاصمة المملكة.

    الا ان استقطاب السلفيين الجهاديين لم يقتصر في السلط على البيئة الاخوانية, ولكن وبما انهم حالة قصوى, شكلوا ايضاً ملاذاً لفارين من حالات قصوى ولكن في اتجاهات اخرى. فنضال عربيات, وهو احد مساعدي الزرقاوي الذين قتلوا في العراق, كان زعيم عصابة بيع مخدرات في السلط كان يطلق عليها اسم عصابة "الدعسة الفجائية", وكذلك محمد هاني الذي تم ضمه الى الجماعة في السجن الذي دخله بسبب اعمال منافية للقانون ارتكبها في "جاهليته". علماً ان السجن كان احد اماكن التجنيد الأساسية في هذه التيارات وهذا ما يفسر صدور عدد كبير من هؤلاء عن ماضٍ اجرامي, وعلى رأس اصحاب السوابق من ناشطي التيار السلفي الجهادي ابو مصعب الزرقاوي طبعاً.

    لكن في الحساب العام تعتبر السلط مدينة هاشمية ومعروفة بولائها للقصر في الأردن, وربما هنا تكبر اهمية الاختراق الذي احدثه السلفيون الجهاديون في بيئتها. فاخوانية السلطيين لم تكن خروجاً عن هاشميتهم على ما يبدو وقد توجت اكثر من مرة بتحالفات بين القصر والاخوان وبمشاركة في البرلمان وفي عدد من الحكومات, اما السلفية الجهادية فقد كفرّت الدولة, وهذا ما لا يعتبر مألوفاً في اوساط سكان يعتبرون انفسهم رأس هرم الدولة. فمن السلط خرج خمسة رؤساء حكومات ونحو اربعين وزيراً وعدد كبير من قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية, اضافة الى موظفين كبار في اسلاك الدولة عموماً. والغريب مثلاً ان جراح قداح, الوجه الأبرز للسلفية الجهادية في السلط والذي لطالما قضى فترات طويلة في السجن لأسباب تتعلق بانتمائه وانشطته, هو موظف ممارس في وزارة الزراعة, وكذلك الأمر بالنسبة لخالد الذي يعمل في القطاع العام ويتقاضى راتباً من دولة "طاغوتية" بحسب ما يعتبرها جهاديو الأردن.

    تحاول السلطات الأردنية الحد من قدرات هذه الجماعات على الانتشار, من دون ان يقتصر سعيها على الضبط الأمني, فقد غيرت الحكومة في الآونة الأخيرة قانون الوعظ والارشاد وتم حصر الخطابة والتدريس في المساجد بموظفي وزارة الأوقاف. هذا الأجراء شمل السلفيين والاخوان المسلمين, ولكن نتائجه انعكست على الاخوان اكثر من انعكاسها على هذه الجماعات لأن هؤلاء الأخيرين, وبحسب مواطن سلطي, تمكنوا من ايجاد منابر بديلة, ويشير هذا المواطن الى انه لطالما صادف جراح في المناسبات الاجتماعية في السلط يلقي مواعظ وخطباً, سواء في المقابر او في المضافات العشائرية, اضافة الى شبكة العلاقات الواسعة التي يقيمها الشيخ جراح واخوانه مع عدد من الشبان الصغار الذين يجري اليوم تجنيدهم في هذا التيار.

    يشرح جراح تفاصيل "العرس" الذي يقيمه السلفيون الجهاديون لمن "يستشهد" منهم في العراق. يقول "من يستشهد نقيم له عرساً لا عزاء. يشهد العرس كلمات واناشيد, ونتبادل خلاله النكت والطرف ونضحك كثيراً, ومن يشاهدنا من بعيد يعتقد اننا فعلاً في عرس, فنحن نحسب ان من يستشهد في سبيل الله يكون قد زف الى الحور العين. هنا تقام الأعراس لمن يزف الى نساء الطين في الأرض, فمن باب اولى ان نفرح اذا زف واحد منا الى الحور العين".

    السلط شقيقة نابلس ومدينة الأدراج

    منظر لمدينة السلط. تعتبر مدينة السلط من اقدم المدن الأردنية, وتبلغ مساحتها اليوم بعد ضم ثمان بلدات مجاورة اليها نحو 80 كيلومتراً مربعاً, والمدينة هي العاصمة السياسية الأولى للأردن قبل عمان, وفيها اول غرفة للتجارة والصناعة في الأردن واول مدرسة ثانوية.

    تقوم المدينة على ثلاثة جبال, الجدعة والقلعة والسلالم, وهي الجبال التي تزنر صحن المدينة, اي ساحتها حيث المركز التجاري والسياسي والاداري. والمدينة تطورت واتسعت عامودياً صعوداً نحو قمم الجبال, فيما المنازل بنيت على نحو متداخل فاشتركت في الجدران, وفصلت ازقة ضيقة بين الأحياء الصغيرة من دون ان يعني ذلك فوضى عمرانية, بل على العكس شكل طريقة هادئة في التجاور. وبما ان السلط مدينة جبلية ربطت بين احيائها مجموعة من الأدراج, فلم تشتهر المدينة بأحيائها وانما بأدراجها, او ما يسمى في الأردن "عقباتها", كعقبة الفار وعقبة الحـدادين.

    ثمة قرابة جغرافية واجتماعية بين السلط ومدينة نابلس الفلسطينية, وثمة تشابه عمراني كبير بين المدينتين, فمعظم البنائين القديمين الذين بنوا في السلط هم في الأصل من نابلس, ولعل اشهرهم عبد الرحمن العطروق. ولمنازل السلط طبيعة خاصة في الأردن, فمعظمها بني من الحجر الأصفر, وشكل تدرجها على التلال انسياباً معمارياً خاصاً.

    وبالعودة الى صحن المدينة فهو يضم اليوم عدداً من المقاهي القديمة التي اعيد ترميمها والتي يتجمع فيها رجال العشائر في اوقات النهار المختلفة, وتقدم فيها اقداح الشاي المجانية على الضيوف الغرباء, وفي مقابل هذه الساحة صعوداً على قمة احدى التلال منزل عائلة ابو جابر الذي اعلن منه الأمير عبدالله قيام المملكة, والذي هجره بعدها الى عمان عندما طلب منه شيوخ العشائر السلطية اخلاء المدينة من رجاله الغرباء.

  14. #29
    تاريخ التسجيل
    Sep 2002
    الدولة
    مابلد خير لك من بلد وخير البلاد ماحملك
    المشاركات
    7,463

    Arrow

    إحراق العلم الأردني في العراق
    17/03/2005



    لو أن ذوي رائد البنا لم يقيموا " عرس شهيد ".. لو أن الغد لم تنقل خبر " العرس .. لو أن " الحرة " الأميركية لم تبث تقريرا عنه.. لو أن منصور عمل محاميا في الأردن ولم يذهب للعراق ..لو.. هل كان العلم الأردني سيحرق في العراق ؟ الإجابة ببساطة: نعم . فثمة مشكلة كبيرة قد يكون الإعلام أحد عناصرها لكنه ليس العامل الحاسم فيها. ليس في الإجابة حدس ولا إدعاء بغير علم .

    ببساطة هل تذكرون يوم تفجير السفارة الأردنية في بغداد ؟ في ذلك اليوم أحرق من تظاهروا عفويا عقب التفجير العلم الأردني وصور البتراء و … شاهدت ذلك بعيني , وأكثر ما حيرني أن المتظاهرين كانت أولويتهم التعبير عن سخطهم على الأردن أكثر من إنقاذ الجرحى وانتشال الجثث المحترقة التي تبين أن كلها تعود لعراقيين .

    أصابع الاتهام في حينه, حتى من قبل أميركيين، وجهت لزعيم المؤتمر الوطني أحمد الجلبي, استنادا إلى حملة التحريض التي شنها على الأردن. لكن تبين, على الأقل لجهة التحقيق الذي لم تبت فيه محكمة أمن الدولة , أن وراءها أردنيين يتبنون الفكر السلفي الجهادي. وخرج الزرقاوي بعد انكشاف محاولة تفجير مبنى المخابرات العامة بتسجيل يعتبر استهداف السفارة ومبنى المخابرات أعمالا جهادية.. وللعلم ثمة قضيتان منظورتان أمام محكمة أمن الدولة يربط بين المتهمين فيهما وتفجير السفارة .

    ليس في ذلك تبرئة للتيار المعادي للأردن, صحيح أنه لم يفجر لكنه اقتحم السفارة وحطم محتوياتها وأحرق العلم الأردني.. وهو يقوم بدور متقدم في تأجيج المشاعر ضد الأردن. وفي مجتمع منقسم كالعراق يجد بيئة خصبة للتحريض وتهييج المشاعر المحتقنة منذ عقود .

    التشخيص الدقيق يعالج المرض والتشخيص الخاطئ يفاقمه. فثمة عراقيون وأردنيون وسوريون وسعوديون ويمنيون و… يقاتلون في العراق. لا يقاتلون الأميركان فقط بل بعضهم تفاخر بقتل عراقيين لأنهم في مجلس الحكم أو في الحرس الوطني أو في الشرطة . المشكلة ليست وافدة , فـ"القادمون من الخارج" لا يسبحون في السماء ولا بد أن يجدوا بيئة خصبة متعاطفة معهم على الأرض. وهذه البيئة متوافرة في ظل انقسام المجتمع العراقي. وانقسام كهذا هو مسؤولية حكمٍ قمعي دام عقودا واحتلال غبي وليس مسؤوليةً أردنية .

    بعيدا عن الإنشاء, هل يسمح الأردن بدخول مقاتلين عرب من أراضيه؟ الإجابة عند الأميركيين الذين ما انفكوا يشيدون بالتعاون الأمني الأردني. وسبق لأكثر من مسؤول أميركي وعراقي أن اتهم سورية وإيران بعدم ضبط حدودهما. والشعلان هدد بنقل المعركة إلى شوارع دمشق وطهران. رائد البنا غادر بلاده آخر مرة إلى سورية. ليس المطلوب في هذه المرحلة نقل الكرة إلى ملعب آخر، لكن حتى لو أغلقت الحدود بالكامل بين العراق وجواره تظل المشكلة عراقية أساسا .

    لا يمكن فبركة مشاعر الشارع الأردني المعادي للاحتلال الأميركي, لكن الدولة الأردنية أوضحت مواقفها الأمنية والسياسية والفكرية. ليس للمواطن الأردني بل للجهات الشيعية النافذة وتحديدا مرجعية السيد علي السيستاني. فالأردن الرسمي أصدر أحكاما غيابية بالإعدام على الزرقاوي وحشد تظاهرة ضخمة أخرج فيها حتى طلبة المدارس ضده, كما أن الزرقاوي استهدف عناصر في الأمن الأردني قبل استهداف الأمن العراقي, وعلى صعيد سياسي وقف الأردن إلى جانب التغيير في العراق واعترف بمجلس الحكم والانتخابات و… الأهم من ذلك على مستوى فكري كان الأردن الدولة العربية الوحيدة التي تستضيف زعامات شيعية وتستقبلها استقبال رؤساء الدول. كان ذلك قبل سقوط نظام البعث, وليس سرا الفتور الذي شاب العلاقات يوم وفاة أستاذ السيستاني أبو القاسم الخوئي حيث عاتب الملك حسين صدام حسين علنا لعدم السماح له بالعلاج في الأردن .

    فوق ذلك عندما كانت مراسم العزاء الحسيني ممنوعة في العراق ألم يقمها الشيعة في مؤتة مع أن الأردن لا توجد فيه طائفة شيعية ؟ ومع أن ذلك كان يثير غضب المسؤولين العراقيين إذاك ؟

    البعض قد يدعو إلى إغلاق الحدود مع العراق, لكن المواطن العراقي سيكون المتضرر الأساسي هنا، الذي لا يجد متنفسا إلا في الأردن. ولا يسمح له بدخول أي بلد غير الأردن بدون تأشيرة وتعقيدات. هذا الحماس مدمر فالعراق ليس سيريلانكا ولا تستطيع السياسة تغيير حقائق الجغرافيا والتاريخ. العراق وإيران احتربا ثماني سنوات والكويت استبيحت باحتلال ظالم، لكن كلا البلدين يرمم علاقاته مع العراق. ما بين الأردن والعراق لم يصل إلى هذه الدرجة . ثمة مشكلة نعم، لكنها قابلة للحل .

    ياسر أبو هلالة


    http://www.alghad.jo/index.php?article=846
    خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ.
    [email protected]


  15. #30
    تاريخ التسجيل
    Sep 2002
    الدولة
    مابلد خير لك من بلد وخير البلاد ماحملك
    المشاركات
    7,463

    Arrow

    الغضب.. وصناعة "الإعلام المزور"
    17/03/2005




    الآلاف الذين خرجوا للتظاهر ضد الأردن في النجف وبغداد كانت مشاعرهم ضحية حملة إعلامية مفبركة ومصالح سياسية متقاطعة، في حين كان الأردن هو الضحية الثانية لهذه الحملة، والتي كانت مثالا بارزا واضحا على قدرة الإعلام على "تعليب" الرأي العام وتوجيهه من خلال الفبركة واجتزاء الحقائق والصور والمشاهد، والتلاعب بمشاعر الناس وأفكارهم؛ إذ أصبحت صناعة الإعلام اليوم من أخطر وسائل الدعاية السياسية وأدوات تجنيد الرأي العام في اتجاهات محددة!.

    وجوهر القضية التي اختطفت اهتمام الإعلام وأثارت الرأي العام العراقي هو توظيف إعلامي سلبي لعادة اجتماعية أردنية معروفة، وليست مرتبطة بأي موقف سياسي أو فكري، إذ تلقت عائلة أردنية خبرا عن مقتل ابنها في العراق، ووفقا للرواية التي وصلت إلى العائلة فإن هذا الشاب قد سقط في عملية ضد الجنود الأميركيين، وجريا على العادات الاجتماعية في الأردن، فتح أهل الشاب منزلا للعزاء وتقبلوا مشاعر الناس متمنين أن ابنهم قد قتل في معركة مع قوات الاحتلال الأميركي، لكن بعض الفضائيات والصحف العراقية والأميركية توجهت إلى منزل العزاء و"علّبت" المشهد بطريقة مثيرة فيها تزوير واضح، فبدت الصورة كأنّ العائلة تحتفل بقيام ابنها بقتل عدد كبير من العراقيين الشيعة في مدينة الحلة، وأوحت بأن أكل "المنسف" وتوزيع التمور هو من قبيل الاحتفال بهذا العمل!! رغم أن الأمر بات عادة مستقرة في "بيوت العزاء" الأردنية منذ عقود!!

    هذا التزوير الإعلامي لا يُمرر على الأردنيين، ولا يُسوّق عليهم؛ فالمشهد ظاهرة اجتماعية معروفة وليس لها أية دلالات، لكنه مُرر على الشعبين الأميركي والعراقي، وتم تعليبه بطريقة مثيرة لتهييج الرأي العام العراقي، لتحويل المواجهة بين المقاومة والاحتلال لتبدو وكأنها صدام إقليمي بين الأردن والعراق، وصدام بين السنة والشيعة، فبنت بعض الفضائيات كمّا كبيرا من الأكاذيب والتزوير على هذا المشهد العفوي، وقدمت مادة إعلامية سامة للرأي العام الشيعي، بدا فيها الشعب الأردني وكأنه يحتفل بقتل الشيعة ويقيم بيوت الفرح لذلك، وأن هناك تواطؤا حكوميا مع "المحتفلين" المفترضين، الأمر الذي تقاطع مع مصالح قوى ومراجع شيعية قامت بتهييج وحشد الرأي العام ضد الأردن بشقيه الشعبي والرسمي.

    صحيفة "الغد" التي أصابتها سهام الحملة الإعلامية السابقة، كانت قد نشرت - مع وسائل إعلامية أخرى - خبر مقتل الشاب الأردني في العراق، ورواية المقربين له، وقد جاء في الخبر أن العملية التفجيرية قُتل فيها عدد كبير من الأميركيين في الحلة، فتبرعت بعض وسائل الإعلام بالربط بين هذا الخبر وبين "انفجار الحلة" الذي أودى بحياة عدد كبير من العراقيين الشيعة، في حين أن الخبر المذكور لم يذكر من قريب أو من بعيد أن الشاب قد تورط بقتل عراقيين، وأن أهله وأصدقاءه يحتفلون بذلك!!

    لقد جاء هذا الربط المقصود والمتعمد ليخدم أغراضا سياسية لدى الجهات المستفيدة من تخريب العلاقات العراقية - الأردنية، كما جاء ليشكل إهانة لإنسانية الشعب الأردني ومشاعره، خاصة وأن هذا الشعب يتميز في جغرافيا جوار العراق بوقوفه مع الشعب العراقي وألمه لكل ما يصيب الأبرياء والمدنيين في العراق الشقيق، كما أن المصلحة الحيوية الأردنية تتمثل بوحدة العراق وقوته، وهو الأمر الذي يشكل مبدأ مستقرا للشعب الأردني ولا يوجد من يساوم أو يشكك فيه.

    وإذا كان الصحافي قد أخطأ في بعض المعلومات، والتي جرى تصويبها في اليوم التالي قبل أن تنبري الفضائيات إياها بالتشويش ونشر الادعاءات وفبركة المشاهد، فإنّ "الخطأ مردود"، والمشكلة لم تكن في الخبر بحد ذاته ولكن في العمل على خلق المبررات لتهييج الرأي العام الشيعي وافتعال أزمات تخدم أهدافا سياسية لجهات متعددة.

    لا يوجد موقف أردني سلبي من الأخوة في العراق بغض النظر عن انتماءاتهم المذهبية، بل يوجد تعاطف شعبي كبير، وعلاقات تاريخية بين الشعبين الأردني والعراقي، وتحالف استراتيجي، لا تلغيه "زوبعات إعلامية" ومصالح فئوية وسياسية آنية، وعلى المثقفين والكتاب والسياسيين من كلا الطرفين العمل على تجاوز الأزمة الراهنة المفتعلة، وبناء حوار جديد، والتوافق على المصالح المشتركة الكبيرة بين الشعبين الشقيقين اللذين تشاركا في المشاعر والأهداف طيلة العقود السابقة.


    محمد ابو رمان


    http://www.alghad.jo/index.php?article=851
    خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ.
    [email protected]


صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم   شبكة حنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني