يا عراق الطاح فدوه وما أنحنيت
ولو طبع السيف اصلن منحني
حارسك حيدر علي وطف كربلاء
وكلنا فد نروحلك انا وبني
سمل طابوكات طاحن وتفداك
العثر ينهض والتهدم ينبني
هذن مرن عليّ وفايتات هواي
الويهن صبر ويخسن يلوّني
جبت عمري سفينة مكّالب ويا الموج
ما شفت المراسي ويوم ّلفني
من حد السيوف الظالمة اشرب موت
ورحى الطاغية بكل يوم تطحني
صرت كلي مقابر والبيوت سجون
جن حزب البعث مصنوع يسجني
هذن كلهن ضكتهن والعرب يا حيف
شربت نخب موتي وكاعدة تغني
طرب غنت الموت وساندت صدام
شنسى من العروبة الكثرت وني
ضايع بين غربة وخنجر الجلاد
وسفارات العرب ما رضت تقبلني
وتصافح قاتلي بعض العرب لليوم
وفضائياتهم للان تقتلني
حكام العرب يا جيفة التاريخ
طز بالجامعة الحاولت تخذلني
وطز بعمر موسى وكائنا من كان
ما اريد العرب فد يوم توصلني
ما محتاج كلب القاهرة بأي عون
أنا اندل المجد والمجد يندلني
انا سن الصخر والنايبات بماي
ينشف مايهن بس ما يطيحني
تعلمت البطولة من الشهيد حسين
من كّل للسيوف الباشقة اخذني
أوجن واشتعل كلي وأصيح عراق
وا كل للجفوف الغرب طفني
عراق ويا عراق أتحملك شتصير
وما بدلك بجنة ولو تبهذلني
الشاعر العراقي رحيم المالكي
[foq] لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه
الامام علي (ع)
السلام على امير المؤمنين ووصي رسول رب العالمين[/foq]
[align=justify]
(( كلا لن يَسكُت صوت الحق و لن يُهزم القلم المقاوم))
كالباشق ليس له عشُ يأوى اليه، فكل سماء العراق كانت له مسرح يتغنى له وفيه، فنراه محلقا ً في سماء الجنوب والوسط والشمال يصدحُ بحب العراق وأهل العراق لقد كان عراقيا ً اصيلا ً بطيبة الجنوب وعبق الهور والحناء، وشامخاً كالنخيل الباسق، وسهلا كسفوح الجبال الخضراء.
له لسان باشط كحد السيف وصوتاً يشبه الرعد حين يزمجر متحدياً ومشخصا ً الأرهاب ورموز ه .
ذلك القلم الذي كان كالبندقية التي يخرج منها رصاص الحق الذي عز ناصره في عراقنا الجريح (( رحيم )) لقد كنت ذلك الفارس الذي تحدى صعاليكهم في هذه المواجهة،وكنت تعلم بانهم اجبن من ان يواجهوك وفي وضح النهار، لقد ارعبتهم، اخفتهم، لقد كانت لكلمات قصائدك على اسماعهم وقع ُ اشد من قرع السيوف، تلك الكلمات التي كانت تزلزل الارض تحت اقدامهم الخاوية ،لهذا قرروا ان يسكتوا صوت الحق الذي كنت تصدح به. ولأنهم جبناء، اخساء، اذلاء كسيدهم الذي سكن جحر الذلة والخنوع، قرروا الاغتيال وهذا ديدنهم ولانه الشيء الوحيد الذي يجيدونه وهو سلاح الجبناء والضعفاء و المرتزقة المتخاذلين... قاموا باغتيالك... اخي (( رحيم)) وأن استطاعوا ان يغتالوا جسدك المتعب والمثقل بهموم وعذابات الوطن الجريح لكنهم خسئوا ولعنوا فلم ولن يستطيعوا ان ينالوا من روحك النقية الصافية المفعمة بحب الوطن الحبيب الذي حاول ويحاول الارهابيون المجرمون من التكفيريين والصداميين وقوى الظلام ان يختطفوه من يد ابناءه البررة الذين لم يبخلوا عليه بدماءهم الزكية الطاهرة التي روت ترابه العزيز…
(( رحيم )) يا جرح الكلمات وانين القصائد ووجع السنين نم ايها الشهيد قرير العين فما احلى الشهادة دفاعا عن حياض الوطن المقدس ،وعلى يد شرار خلق الله الذين بائوا بغضب الله والإنسانية ، فعهدا لك ولكل احبتنا من شهداء نا الأبرار وقسما بارواحكم الطاهرة البريئة بأننا سنكمل الطريق باذن الله وبسواعد الخيرين والطيبين ،تحت راية إمامنا المفدى السيستاني( حفظه الله) وقيادة حادي الركب قائدنا الحكيم( دام عزه) وبهمة وسواعد الغيارى من ابناء شعبنا الذين اثبتوا للعالم اجمع بأنهم فرسان الهيجاء و حماة العرين الذين لا يهمهم ان وقع الموت عليهم او وقعوا عليه متأسين بقدوتهم وإمامهم الخالد ابي الاحرار الحسين (عليه السلام) الذي اطلقها صرخة كانت وما زالت وستبقى مدوية ابد الدهر (( هيهات منا الذلة))
وكلا والف كلا سوف لن يَسكُت صوت الحق و لن يُهزم القلم المقاوم
وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون[/align]
والله لا تسعفني الكلمات لكي اتحدث عن هذا الصرح الشامخ من صروح العراق التي تعودنا ان ترحل منا بصورة مفاجئة وبدون انذار سابق ..................................شهاددة الشاعر رحيم المالكي قد هيجت جراح كانت مخدرة بشعره الذي ملئه التائل بالمستقبل وكلما استمع وارى حلقة من حلقات هواجس يزداد هذا الامل المفقود من ابناء هذا الوطن الجريح وكاني فقدت الامل بفقدان رحيم .......................... رحم الله رحيم وادخله الله في جنات النعيم ............نقول له ذهبت وارتحت من هذه الدنيا ومت ميتة لطالما تمنيتها .............مثل موت الشجر شامخ يموتون.....كما قال الشاعر عريان السيد خلف
رحيم المالكي من شاعر النخوة الى شاعر الصحوة احد مداحي رئيس النظام المقبور جانب من قصيدة له
عكلهم اينعت يصدام حل وكت القصاص وبان
اللحاية الزينته اباب تجت وترجه زيان
رعيان الخليج اتصيف اباريس وانه اتوسد التربان
يا سكانه من اتميل يدرول الدنية وبيدك السكان
وفي قصيدة اخرى
يقول الرفيق الشهيد
بسكم من تامركم علي كل يوم يم البك والباشا
وانت اشجابك الصدام يلكلك انعال وسمل دشداشه
انشاءالله سوف نقوم بنشر ملفه
[align=center]شعراء الصباح يستذكرون الشاعر الشهيد رحيم المالكي [/align]
[align=center][frame="1 80"][align=center] [/align]
[align=center]لقطة من البرنامج الوثائقي الذي اعده الشهيد رحيم المالكي على العراقية بعد عرض مقتطفات منه وفيها يبدو التأثر الشديد والبكاء بادي على وجهه بعد ان انهى محادثة سريعة مع يتيم لاحد ابطال التايكواندو[/align][/frame][/align]
[align=justify]بغداد - محمد اسماعيل
عرفت رحيم المالكي مطلع التسعينيات، شاعرا شديد الحضور في ساحة الابداع احتجب حبا بالعراق، واطلق لطاقته العنان ملء افاق الشعر والاعلام، حبا بالعراق بعد 9 نيسان 2003.شجاعا في قصائده وبرامجه..
سعيا الى توحيد ذاته بتطلعات الناس البسطاء اغتالته يد الارهاب لتضبب باستشهاده فضاءات الاثير بظلامها الاسود.حمل جنوبيته الى الرمادي، يلقي قصائده التي توحدت معها نبضات قلوب الرماديين مع الجهد الخير النبيل لبرامج قناة العراقية من شبكة الاعلام العراقي.هذا الجهد الذي استشهد فيه المالكي، حيث نفذ الارهاب عبر حزام ناسف وهو يلتقي الشيخ فصال الكعود، من وجوه الرمادي المضيئة.. استشهدا معا ليختلط دم الشيخ الكعود من الرمادي بدم الشاعر المالكي.. كلاهما.. حبا بالعراق .. وعلى طريق استخلاص النور من مخالب الظلام.
التايكواندو
كان الشهيد رحيم المالكي يعد فيلما عن شهداء التايكواندو، وحدثني عن تفاصيل هذا الفيلم وقيمة الشهادة ومعانيها لكن لم يمهله الظلاميون طويلا فبعد يومين فقط التحق بكوكبة الشهداء.
كفن الصدر
عرفه الشاعر حمزة الحلفي مثابرا استطاع في غضون عام واحد من العمل الاعلامي ان يؤسس خطا متميزا في الاعداد والتقديم، قائلا: فضلا عن مكانته الاعلامية التي توطدت بنبوغ، للمالكي شاعرية متدفقة في كتابة الابوذية.. انه الافضل في كتابتها بين الشعراء المحدثين.
ويتذكر له الحلفي: قصيدة (الفرات) التي يسائل فيها المالكي نهر الفرات، كيف يجري بعد ان خذل الحسين..عليه السلام.
يراه من الشعراء المثقفين.. المتابعين.. ذي عفوية رائعة : قرأ قصيدة في حضرة آية الله العظمى.. الامام محمد محمد صادق الصدر(ق.س) فأهداه كفنا.. كفناه به عند استشهاده.
شهامة
عمل الشاعر كاظم غيلان ..نهاية التسعينيات محررا في صفحة (شعبيات) بجريدة (الوان) الاسبوعية، التي احتضنت فيها نتاجات شعراء الثمانينيات وابرزهم حمزة الحلفي والشهيد رحيم المالكي واخرون.قال: توطدت علاقتي برحيم كثيرا، عندما كان يتردد عليّ في مكان عملي بباب المعظم.. تعجبني صراحته واندفاعه وشهامته المتمثلة بتفقده لي باستمرار.
من ابرز ذكريات غيلان عن المالكي: ان احد الوشاة من صف الشعر الشعبي اتصل بالقائمين على جريدة الوان محفزا اياهم على استبدالي بمحرر من ما تسمى بـ(جمعية شعراء الشعب) انذاك، حيث علم بها المالكي وسمير صبيح وعباس عبد الحسن تصدوا لها بشجاعة الى ان احبطوا تلك المؤامرة الدنيئة.
اخر لقاء جمع الشاعرين هو تضييف المالكي لغيلان في برنامجه (هواجس) وهو يعتذر منه بادب جم لتأخر الاستضافة: لقد اخجلني حياؤه واسعدتني دماثة اخلاقه.تمنى كاظم غيلان ان يستمر العمر برحيم المالكي، كي يعطي مزيدا من الابداع الاعلامي والشعري، مترحما على روح سكنت جنات النعيم منذ فارق الحياة يوم الاثنين 25 حزيران 2007 جراء عمل ارهابي دنيء.
مناطق ساخنة
تلخصت ذكريات علي الربيعي مع المالكي بالشعر منذ ما بعد منتصف التسعينيات تقريبا: تحديدا عام 1998 في مهرجان منتدى الشباب الاول في النجف الاشرف حيث فاز رحيم بالجائزة الاولى في المهرجان عن قصيدته (الموت في الغربة) والتي تناولها الشاعر كاظم غيلان بدراسة نقدية في ما بعد.
توالت بعدها لقاءاتهما الشعرية في منتدى الثورة - الصدر حاليا، الذي حقق فيه المالكي حضورا اتسم بطرح الموضوعات الجريئة ومنها (الحسينيات) المحظورة ابان حكم النظام السابق.
قال الربيعي: طور المالكي من واقع الشعر الشعبي من خلال برنامجه ( هواجس) و(مضايف العراقية) من شبكة الاعلام العراقي.. شجاعا وصل الى المناطق المسماة (ساخنة) وقرأ فيها شعرا اسهم في توحيد القلوب.. عبر برنامج استقطب جمهورا كبيرا من المشاهدين عرف من خلاله الذوق الشعري العراقي الاصيل ودور العشائر في انضاج ثقافة المحبة والتلاحم الشعبي والتصدي لكل ما هو ارهاب.
لقد كان المالكي شاعرا متميزا وصوتا نادى طويلا من اجل العراق. قال الربيعي مؤكدا : وهو يغادرنا من اجل العراق.
تفاؤل
تربط الزميل الشاعر ضياء الاسدي، برحيم المالكي علاقة ملؤها الحب والشعر والتطلع الى عراق افضل. يسوده السلام وتسمع فيه اصوات البلابل بدل المفخخات، قائلا : كان الشهيد المالكي اشدنا تفاؤلا بعودة العراق للنهوض من جديد حتى لمست هذا التفاؤل في شعره لكن الارهاب باغته دون دراية من احد، لينطفئ حلما ونجما، بوسع خريطة العراق، انا اليوم . لا ارثي رحيما فحسب بل ارثي العراق.[/align]
ذولا اهل البيت يانهر الفرات جوك عطشانين دكو بوبك
العطش خله حسين يتعنه ويجيك بحر يطلب ماي من حبوك
ماعرك وجهك خجل لمن اجاك جان كل ظنه تسيل جروفك
طاع موسى النيل كبلك يافرات وجان قاسي ويه الحسين اسلوبك
ان جان مايك يغسل ذنوب العباد اشلون تغسل مايك من ذنوبك
لان يمك طاح عطشان الحسين وطاسه صارت لال اميه اجفوفك
يافرات الماي مو قصده الحسين جان يعرف موقفك وصعوبك
يافرات تريد تدخل للجنان شكو اصدك يانهر من حيدره
يافرات اشلون تدخل للجنان ومن يوقعلك بعد على التذكره
يافرات انته لو تخجل صدك جان استحيت وجان عكب حسين مايك ماجره
شربت خيول العده من زلال وعطش عبدالله وشرب من منحره
عطشيت حسين وعيال الرسول وكطعيت جفوف سبع الكنطره
ومن عطش عبدالله يانهر الفرات ناده لك احسين ورخص منحره
يافرات انته لازم تزحف لحد الخيام وصير كلك لابن حيدره مصدره
اشلون تجري ومايك ازرك يافرات ونته مو ذنبك ذنب يفطر سمه
اسابكت بالطف عله حسين السيوف وانته مايك سهم لحسين ارمه
وجان مايك اشد من كل السيوف اثر عله حسين والله المه
رحمك الله يارحيم المالكي ( الشاعر الشهيد )
يبدو اننا سنيقى ننعي بعضنا بعضآ حتى آخر واحد منا فمتى سينتهي كل هذا ؟