النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    الدولة
    بغداد وهل خلق الله مثلك في الدنيا اجمعها؟!
    المشاركات
    144

    9/1 عيد الشرطة العراقية

    من وزارة الداخليةالدائرة الاعلامية




    9/1 عيد الشرطة العراقية

    تتواصل الجهود في وزارة الداخلية العراقية للاحتفال بيوم الشرطة العراقية وقداعدت الدائرة الاعلامية في وزارة الداخلية هذا التقرير :-

    نبذة تاريخية عن الشرطة العراقية ونشأتها وتنظيمها وادوارها
    1. تألفت قوة الشرطة العراقية في بادئ آمرها بموجب بيان البوليس رقم (72) لسنة 1920 من صفوف المشاة والخيالة والهجانة و(2) ضابطين عراقيين و(92) مفوض من الهنود والعراقيين وغيرهم و(71) موظفا" بريطانيا"و(22) ضابط بريطاني0 كان عام 1921 عندما تآلفت الحكومة العراقية حيث أصدرت وزارة الداخلية العراقية آمرا" بتشكيل قوة من الشرطة وبذلك أول نواة للشرطة العراقية في العراق0
    2. في عام 1922 عين لأول مرة مدير شرطة لكل لواء من ألوية العراق مع عدد من المعاونين له وكان التعاون متواصل بين الضباط العراقيين والبريطانيين بشأن تدريب القوة وتعيين واجباتها وتحديد المسؤوليات حتى عام 1927 0
    3. في عام 1924 عين أول مدير عام للشرطة بعد تولي المسؤولين من قبل الضباط العراقيين وحددت واجبات مدير الشرطة العام ومديرية الشرطة في الألوية ومسؤولياتهم أمامهم مدير الشرطة العام وحددت واجبات معاوني مديري الشرطة ومأموري المراكز ومفتش الشرطة العام وهيئة ضباط التفتيش التابعين له وعلاقاته بمدير الشرطة العام ومديري شرطة الالوية0
    4. بعدها أخذت الأعمال الإدارية والتنفيذية تنتقل تدريجيا" إلى أيدي الضباط العراقيين وبعد انعقاد معاهدة عام 1930 بين العراق وبريطانيا انتقلت المسؤولية التنفيذية بكاملها إلى أيدي الضباط العراقيين وبقي عدد من الضباط البريطانيين انحصرت أعمالهم في النواحي الاستشارية والتفتيشية0
    5. في عام 1931 استحدث نظام فتح الدورات التدريبية المؤقتة للضباط (المعاونين والمديرين) والتحق المفوضين وضباط الصف وانخرط في تلك الدورات عدد غير قليل من خريجي كلية الحقوق العراقية والمدرسة العراقية حيث تم الحصول على عدد من الضباط والعناصر ذوي الكفاءات الممتازة0
    6. من عام 1931- 1941 صدرت مجموعة قوانين ذيل الأصول لتغيير السلطات القانونية المخولة من قبل الشرطة العراقية وفي التوقيف والتحقيق والتفتيش ونيابة الادعاء العام0
    7. عام 1932 أرسلت بعثات من الضباط في كل وجبة للتدريب في كلية الشرطة في لندن لرفع الكفاءة ودراسة شؤون إدارة الشرطة0
    8. في عام 1940 صدر قانون خدمة الشرطة وانضباطها رقم 7 لسنة 1941 حيث الغي بيان البوليس رقم 72 لسنة 1920 ونظام البوليس العثماني النافذ والاحتفاظ بأحكام التعليمات سارية المفعول ثم صدر قانون خدمة الشرطة وانضباطها رقم 40 لسنة 1943 وصدر قانون تعديله رقم 61 لسنة 1950 وكان تعديله الثاني رقم 39 لسنة 1951 واشتمل على شروط التعيين ودرجات الضباط والمفوظين وتثبيت الصنوف والدرجات والرواتب وشؤون التفتيش والدورات ونوط الشرطة والمكافآت والرتب والعلامات والأزياء والترفيع
    9. في الفترة المحصورة بين عام 1944- 1953 صدرت مجموعة من الأنظمة تخص شؤون الشرطة وأدارتها وهي كما يلي00
    أ0 نظام مدرسة الشرطة العالية رقم 21 لسنة 1944
    ب- نظام تعيين رواتب أفراد الشرطة وضباط الصف رقم 40 لسنة 1941 وتعديلاته0
    ج- نظام ترفيع ضباط الصف وافراد الشرطة رقم 39 لسنة 1941
    د0 نظام تفتيش الشرطة رقم 30 لسنة 1952
    هـ- نظام نوط الشرطة رقم 43 لسنة 1952
    و0 نظام المدرسة المتوسطة والابتدائية لتخريج ضباط الصف وافراد الشرطة رقم 24 لسنة 1953
    10-الواجبات التي أوكلت إلى الشرطة عند تشكيلها حيث ارتبطت بالنظام الملكي العام الذي اصبح فيما بعد وزيرا" للداخلية بعد تشكيل الحكومة العراقية عام 1921 وهي00
    أ- إطاعة مأمور البوليس جميع الأوامر الصادرة له بما اقتضى القانون من هيئة ذات صلاحية0
    ب- جمع الأخبار الماسة بالأمن العام وتبليغها0
    ج- منع ارتكاب الجرائم والأفعال المكدرة للسلام
    د0 التحري عن المجرمين وتقديمهم للعدالة
    هـ- القبض على جميع الأشخاص الذي يأذن القانون بالقبض عليهم
    11-استمرت مديرية الشرطة العام كتشكيل رئيسي في حفظ الأمن العام العراقي وتتبع أليها معظم التشكيلات الأمنية مثل مديرية الأمن العامة كانت تسمى(قسم الشرطة السرية) ومديرية المخابرات العامة كانت قسم من أقسام الشرطة العامة وبمرور الزمن انفصلت معظم الدوائر الأمنية عن تشكيل الشرطة العامة لتوسع أعمالها وواجباتها وتوسع شؤون الدولة عموما" حتى توالت الحكومات في الدولة العراقية منذ عام 1958- لغاية 9/4/2003 .. بعدها أعيد تشكيل الشرطة العراقية بدعوة ضباط وأفراد الشرطة والالتحاق إلى دوائرهم السابقة وحدث تغيير جديد بتشكيلات الشرطة العراقية ولكن بنفس الواجبات والمهمات السابقة وارتبطت الشرطة بوزراء الداخلية الذين توالوا على هذا المنصب اعتبارا" من 1/9/2003 حيث شكلت وزارة الداخلية مرة أخرى بعد سقوط النظام السابق في 9/4/2003 وهم السادة الوزراء كل من :-
    أولا"- السيد نوري البدران للفترة من 1/9/2003- 6/4/2004
    ثانيا"- السيد سمير الصميدعي للفترة من 7/4/2004 لغاية 6/5/2004
    ثالثا"- السيد فلح النقيب للفترة من 7/5/2004 لغاية31/5/2005
    رابعا"- السيد باقر جبر الزبيدي للفترة من 1/6/2005 00
    وقد شهدت فترة السيد باقر جبر الزبيدي وزير الداخلية الحالي وبفضل اهتمام الحكومة العراقية العالي وحرصها إلى إنجاح عمل وزارة الداخلية لارتباطها بأهم مفصل من مفاصل الحياة ألا وهو أمن وسلامة المواطن العراقي شهدت تطورا" ملحوظا" في أداء وعمل رجال الشرطة وشكلت الوية المغاوير واستحدث العديد من الدوائر الأمنية والخدمية التي تهدف إلى تقديم افضل الخدمات إلى أبناء شعبنا العظيم00 وتم تعيين أعداد كبيرة من رجال الشرطة في كافة تشكيلات وزارة الداخلية وجهزت الوزارة بأحدث الوسائل التقنية والعلمية لكي يتكمن كادر الوزارة من تأدية واجباته باحدت الطرق العالمية وشهد الوضع الأمني في العراق تطورا" ملحوظا" لمس المواطن العراقي نتائجها00

    وزارة الداخليةالدائرة الاعلامية

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    الدولة
    بغداد
    المشاركات
    1,740

    افتراضي

    نعم...لكن تطور اجهزه الشرطه الان هو كمي وليس نوعي فلا زالت رجال الشرطه عموما يفتقرون الى الذهنيه والحدس الامني وكذلك الى ضعف في الاداء واليقظه والاحترافيه في ممارسه المهام...
    فهذا اليوم مثلا واثناء وجود وزير الداخليه ووزير الدفاع والسفير الامريكي في اكاديميه الشرطه للاحتفال بمناسبه تاسيس الشرطه العراقيه وتخريج دوره بهذه المناسبه ورغم الطوق الامني المشدد تمكن انتحاريان قذران يرتديان ازياء الشرطه من اختراق كافه السيطرات وتفجير نفسيهما عند مدخل وزاره الداخليه.....فكيف دخل هؤلاء واين التفتيش والحدس يارجال الشرطه ومن المسؤول عن سقوط الضحايا من رجال الشرطه ....

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    20,867

    افتراضي تزامنا مع يوم الشرطة ..استشهاد 28 شرطيا في تفجيرين ارهابيين قرب وزارة الداخلية ببغداد

    [align=center]أثناء حفل بحضور مسؤولين كبار[/align]

    [align=center]مقتل 28 شرطيا في تفجيرين انتحاريين قرب وزارة الداخلية ببغداد[/align]

    بغداد - اف ب

    لقي 28 من عناصر الشرطة العراقية مصرعهم الاثنين 9-1-2006 واصيب 25 اخرون بجروح في تفجيرين استهدفا وزارة الداخلية في بغداد, نفذهما
    انتحاريان من تنظيم "القاعدة في بلاد الرافدين" انتقاما حسب التنظيم للتعذيب الذي يتعرض له معتقلون من الطائفة السنية. ووقعت عمليتا التفجير على بعد 400 متر من موقع احتفال وزارة الداخلية بالذكرى الرابعة والثمانين لتأسيس الشرطة العراقية بحضور السفير الاميركي في العراق زلماي خليل زاد ووزير الداخلية باقر جبر صولاغ ووزير الدفاع سعدون الدليمي.
    وكان الانتحاريان يرتديان زي الشرطة كما اكد مصدر امني عراقي. واوضح ان "الانتحاري الاول حاول الاقتراب بسرعة من مدخل الوزارة لكن عناصر
    نقطة التفتيش شكوا بامره واطلقوا النار عليه فاصابوه بجروح لم تحل دون تمكنه من تفجير نفسه". واضاف "بعد دقائق قليلة نجح الانتحاري الثاني بالتسلل الى مدخل وزارة الداخلية حيث قام بتفجير نفسه".
    وكانت حصيلة سابقة للتفجيرين اللذين وقعا قرابة الظهر قد اشارت الى مقتل 14 شرطيا واصابة 25 بجروح. واضاف المصدر نفسه ان "الفترة الزمنية بين الانفجار الاول والانفجار الثاني كانت ثلاث دقائق" مشيرا الى ان "البوابة التي قصدها الانتحاريان تقع في الجانب الخلفي للوزارة ومخصصة لدخول الموظفين سيرا على الاقدام".
    واعلن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين مسؤوليته عن التفجيرين الانتحاريين "ثأرا للمسلمين من اهل السنة الذين يسامون الوان العذاب" في سجون وزارة الداخلية. وقال التنظيم الذي يتزعمه الاردني ابو مصعب الزرقاوي "بعد الاعداد والاخذ بالاسباب استطاع ليوث التوحيد في تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين تنفيذ غزوة جديدة على وزارة الداخلية ثأرا لدين الله سبحانه وتعالى وللمسلمين اهل السنة والجماعة الذين يسامون الوان العذاب في اقبية سجون هذه الوزارة".
    واضاف "بعد استطلاع الهدف وجمع المعلومات اختار الاسود هذا اليوم الذي اجتمع فيه رؤوس الكفر والردة للاحتفال به وانطلق اخوان كريمان من الانصار في كتيبة البراء ابن مالك ليخترقا تسعة من نقاط التفتيش التي وضعها المرتدون في محيط البناية ولينغمس احدهما في العشرات من ضباط ومنتسبي الوزارة ليكبر ويفجر ويمزق الاجساد القذرة ".
    ومضى البيان يقول "بعد ان دب الذعر والخوف في قطيع المرتدين بادر الاخ الثاني بتفجير حزامه الناسف ليوقع نكاية عظيمة بهم" موضحا انه "في ذات الوقت استطاع المجاهدون ادخال سيارة مفخخة الى موقف الوزارة وقد احدثت تدميرا كبيرا". من جهة اخرى, اكد مصدر امني سقوط قذيفة هاون قبيل التفجيرين الانتحاريين بالقرب من مبنى اكاديمية الشرطة المجاورة لوزارة الداخلية من دون ان تسفر عن اصابات.
    وقد تبنت منظمة اصولية مرتبطة بالقاعدة في بيان نشر على الانترنت مسؤولية اطلاق قذائف هاون على موقع الاحتفال من دون ان تشير الى الانتحاريين.
    وحمل البيان الذي لم يتم التأكد من صحته توقيع "جيش الطائفة المنصورة". وتضمن احتفال الشرطة بعيد تأسيسها خطبا وعرضا لتدريبات عناصرها ومنجزاتها. وقال وزير الداخلية باقر صولاغ في كلمة خلال الاحتفال ان "جهاز الشرطة العراقي تحول من اداة قمع بيد الحاكم الى مؤسسة ديموقراطية تحترم حقوق الانسان وتعمل من اجل راحة الناس".
    يذكر ان الرئيس الاميركي جورج بوش اعلن في 12 ديسمبر/كانون الاول ان تعذيب معتقلين سنة في السجون السرية العراقية "غير مقبول" وذلك اثر معلومات صحافية عن عمليات التعذيب في هذه السجون. وبعد 3 ايام اقتحمت القوات الاميركية سجنا تشرف عليه وزارة الداخلية في الجادرية في وسط بغداد وافرجت عن حوالى 170 معتقلا في غالبيتهم من السنة تعرض بعضهم للتعذيب.
    واعلن ابراهيم الجعفري رئيس الحكومة المنتهية ولايته حينها عن تشكيل لجنة تحقيق. من ناحية اخرى قتل ثلاثة مدنيين في اعمال عنف متفرقة في العراق.
    ففي كركوك (255 كلم شمال شرق بغداد) اعلنت الشرطة مقتل احد القضاة المعنيين بقضايا الارهاب في المدينة. وقال المقدم شوان خضر ان "القاضي خالد هزاع البياتي (تركماني) المسؤول عن قضايا الارهاب قتل الاثنين على يد مسلحين مجهولين امام داره في وسط المدينة".
    وقتل مدنيان واصيب اربعة بجروح جميعهم من عائلة واحدة في تفجير عبوة ناسفة في قرية الزاغنية التي تقع على بعد 10 كلم شمال شرق بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد). واوضح مصدر امني ان الانفجار استهدف منزل جندي في الجيش العراقي وان العبوة كانت موضوعة تحت سيارة متوقفة قبالة المنزل.




ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم   شبكة حنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني