النتائج 1 إلى 13 من 13
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    الدولة
    DEARBORN
    المشاركات
    1,421

    افتراضي تظاهرة كبيرة للطائفة الشيخية (الحساوية ) في البصرة

    تظاهر بضع آلاف من أبناء الطائفة الشيخية عصر اليوم الخميس في
    مدينة البصرة،
    منددين بتهديدات تلقتها الطائفة من مجهولين، وتوعد المتظاهرون بالرد على تلك
    التهديدات.
    وقد انطلق المتظاهرون من جامع الموسوي في منطقة السيمر الذي يبعد 3 كم عن مركز
    مدينة البصرة إلى جامع الموسوي الكبير في منطقة الجزائر وسط البصرة، واغلقوا
    الطرق في الجزء الغربي من المدينة ووسطها.
    وقال عبد المهدي العامري أحد وجاء الطائفة في البصرة في تصريح لوكالة أنباء
    (أصوات العراق) المستقلة إن "التظاهرة جاءت على خلفية تهديدات تلقتها
    الطائفة من جهات مجهولة تطالبنا بالخروج من البصرة."
    وأوضح أن علي الموسوي رئيس الطائفة ومرشدها الروحي "ابلغ السلطة المحلية
    بطبيعة التهديدات، وقد أمر سماحته بالتهدئة واليقظة والحذر."
    وتابع "وأبدت السلطة المحلية وجميع الأحزاب والحركات السياسية في البصرة
    تضامنها مع الطائفة والوقوف معها ضد أي اعتداء."
    وأشار الى أنه "زار الجامع الكبير بهاء جمال الدين عضو مجلس محافظة
    البصرة والشيخ محمد المطوري مدير ديوان الوقف الشيعي وأعربا عن تضامنهما
    ووقوفهما معنا."
    والقت التهديدات التي تلقتها الطائفة الشيخية بظلال على الوضع الأمني في
    البصرة، حيث ادت الى استنفار ابناء الطائفة وغلق الطريق إلى الجامع الكبير،
    كما انتشرت مجاميع مسلحة من الطائفة تحسبا من وقوع اعتداء.
    وأشار أحد وجهاء الطائفة لوكالة (أصوات العراق) الى أن "أشخاصا يستلقون
    دراجات نارية القوا أمس منشورات تهديد لابناء الطائفة قرب الجامع الكبير الذي
    تعرض الجامع ليلة أمس الأول لقصف بصاروخ اربي جي 7 دون ان يحدث أية
    أضرار."
    يذكر أن الطائفة الشيخية أو ما يسمى في البصرة (بأولاد عامر) هي ثالث المكونات
    الطائفية في المدينة من حيث العدد، حيث يتجاوز تعداد منتسبيها في البصرة حوالي
    ربع مليون، يسكنون في الأغلب مركز المدينة، وقسم منهم يسكن قضاء المدينة شمال
    غرب البصرة وهم شيعة ويمتد مذهبهم الفقهي إلى الشيخ احمد زين الدين الاحسائي
    الذي هاجر من نجد إلى العراق منتصف القرن الثامن عشر وأسس مذهبه الفقهي الجديد
    في مدينة كربلاء.
    ولا يختلف ابناء الطائفة الشيخية عن الشيعة في معتقداتهم سوى انهم اعتبروا
    تولي (آل البيت) ركنا رابعا من أركان الدين، لذلك اطلق عليهم (الركنية).
    ومن المعروف أن مرشدهم الروحي في العراق والعالم هو السيد علي الموسوي ومركزه
    البصرة.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    الدولة
    بغداد
    المشاركات
    2,021

    افتراضي

    هذه الطائفه التي تتبع الشيخ الاحسائي,والمعروفه ب"الشيخيه"يبدوانهم اخباريون,لاننا لم نسمع عن وجود مجتهدين لديهم.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    الدولة
    DEARBORN
    المشاركات
    1,421

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زيد النار
    هذه الطائفه التي تتبع الشيخ الاحسائي,والمعروفه ب"الشيخيه"يبدوانهم اخباريون,لاننا لم نسمع عن وجود مجتهدين لديهم.
    السلام عليكم ..

    أخي العزيز ..هناك فرق بين الشيخية وبين الاخبارية .. حيث إن الاخبارية لايختلفون في جميع معتقداتهم عن الاصوليون .. بإستثناء عدم

    إعتمادهم على مرجع تقليد .. بل يكتفون على الاخبار المتواترة عن أهل البيت عليهم السلام .. ووجودهم لايشكل أي نسبة مئوية يعتد بها .. وغالبيتهم العظمى يطلق عليهم في البصرة ( بالبحارنة ) نسبة الى البحرين

    أما الشيخية فلديهم مرجعية متوارثة بينهم .. وأصولهم تعود الى منطقة الاحساء في السعودية .. ولهذا السبب يطلق عليهم في البصرة الحساوية

    ومعتقداتهم فيها الكثير من الغلو بحق أهل البيت عليهم السلام ..

  4. #4

    افتراضي

    كيف نشأت الفرقة الشيخية؟ وأين أصبحت الآن؟

    حقق المذهب الشيعي الاثنا عشري في القرن التاسع عشر خطوات إيجابية ملفتة في مجال محاربة الخرافات والأساطير وتأصيل المنهج الاجتهادي الأصولي، وسجل انتصارا على المدرسة الأخبارية (الحشوية) على يدي زعيم مدرسة النجف الشيخ جعفر كاشف الغطاء ، ولكن رجلا من بقايا المدرسة الاخبارية، هو الشيخ أحمد الأحسائي (1753 – 1826) رفض الالتزام بمبدأ الاجتهاد، وأصر على التمسك بالتراث الشيعي كما هو دون تمحيص أو نقد أو تدقيق، وخاصة فيما يتعلق بالعقائد، كما رفض الاعتماد على المصادر الشرعية والطرق العلمية المعروفة لاقتباس الثقافة الدينية ، والتي كان الأصوليون يناضلون من أجل تهذيبها وتشذيبها وتنظيمها من أجل تحرير التراث الديني المنسوب الى أهل البيت من الخرافات والأساطير الدخيلة والأحاديث الضعيفة التي أضرت
    بالشيعة والتشيع. وهذا ما أدى به الى تقبل الكثير من روايات الغلاة الموضوعة والمدسوسة في تراث أهل البيت.
    وفيما كانت المدرسة الأصولية تحقق انتصارها الكبير لصالح الاجتهاد واستخدام العقل في تمحيص التراث ، طرح الشيخ أحمد الأحسائي نظرية "الكشف" المشابهة لنظريات بعض الصوفية ، وقال: "ان الإنسان اذا صفت نفسه وتخلص من أكدار الدنيا يستطيع ان يتصل بأحد الأئمة من أهل البيت عن طريق الكشف والأحلام ، فيوحي له الأئمة بالعلم الغزير وتكشف له الحجب". وادعى الأحسائي انه حصل على العلم بهذه الطريقة "الكشفية" وقال : انه رأى في منامه ذات ليلة الامام الحسن بن علي فأجابه عن مسائل كانت غامضة ، ثم وضع فمه الشريف على فمه وأخذ يمج فيه من ريقه ، وإنه علمه بيتا من الشعر كلما قرأه قبل النوم رأى في منامه أحد الأئمة وأتيحت له فرصة التعلم منه".
    وقد فتح الشيخ أحمد الأحسائي بذلك بابا واسعا للتطرف والغلو والشرك والخرافات ، وراح يبث أفكارا مغالية متناقضة مع الفكر الشيعي او الاسلامي بصورة عامة ، كالقول بأن المعصومين الأربعة عشر ، أي النبي وفاطمة والأئمة الاثني عشر ، هم علة تكوين العالم وسبب وجوده ، وهم الذين يخلقون ويرزقون ويحيون ويميتون . ومع ان الاحسائي كان يقر بأن الله تعالى هو الخالق الرازق والمحيي والمميت في الحقيقة ، الا انه كان يقول : بأن الله العزيز قد تكرم عن مباشرة الأمور بنفسه وأوكلها الى المعصومين الأربعة عشر حيث جعلهم أسبابا ووسائط لأفعاله ، فهم مظاهر لأفعال الله ومحال لمشيئته.

    وجاء الأحسائي بفكرة أخرى هي وجود الجسد "الهورقليائي" للإنسان الى جانب الجسد "الصوري". وقال عنه انه الجسد الذي عرج به رسول الله الى السماء ، والذي يعيش به الامام الثاني عشر الغائب "محمد بن الحسن العسكري" في ظل "الغيبة" منذ منتصف القرن الثالث الهجري ، وكان يعتقد ان الامام عندما غاب نزع عنه جسده "الصوري" وبقي محتفظا بجسده "الهورقليائي" وهذا هو سر بقائه على قيد الحياة كل تلك المدة الطويلة التي جاوزت ألف عام دون ان يتطرق اليه الفناء .
    ويروى عن الشيخ الأحسائي انه قال: ان الامام لما خاف من أعدائه خرج من هذا العالم ودخل في جنة "هورقلياء" وسيعود الى العالم بصورة شخص من أشخاصه.
    إضافة الى ذلك امتاز الشيخ أحمد الأحسائي بالدعوة الى انتظار الامام المهدي والتبشير بقرب ظهوره بمناسبة انقضاء ألف سنة على غيبته ، وقام بجولة واسعة في ايران كان يقول لأتباعه في كل قرية يمر بها: ان الامام الغائب على وشك الظهور ، وانهم يجب ان يكونوا على أهبة الاستعداد لنصرته ، وكان يؤكد لهم: ان الامام الغائب حين يظهر سوف يبدل الكثير من العقائد والتعاليم الاسلامية الموجودة ، وان ذلك مما سيرتعب منه نقباء الأرض لعدم قدرتهم على تحمله.

    ولكن الأحسائي توفي قبل حوالي عشرين عاما من الموعد الذي حدده لظهور الامام المهدي ، وهو في طريقه الى الحج بالقرب من المدينة المنورة ، فأوصى الى أحد تلامذته وهو السيد كاظم الرشتي ، ليكون خليفته من بعده ، وقال لأتباعه: لا يوجد أحد يعرف مقصدي ما عدا السيد كاظم الرشتي ، فاطلبوا علومي منه ، وقد تلقاها مني مباشرة ، وهي التي تلقيتها من الأئمة الذين تلقوها من رسول الله. ثم أوصى الشيخ أحمد خليفته السيد كاظم بأن يكون يقضا يترقب ظهور الامام المهدي ويمهد أذهان الناس له.

    وقام السيد الرشتي الذي كان يتخذ من مدينة كربلاء مقرا له ، بما أوصاه به أستاذه الشيخ أحمد ، فكان يواصل التبشير بقرب ظهور الامام الغائب ، وكان يقول لأتباعه: ان الموعود الذي تنتظرونه موجود في وسطكم وترونه بأعينكم ولكنكم لا تعرفونه ، وقال لأحد أتباعه:"انك سوف تراه".
    وقبل شهور من حلول الموعد الذي ضربه الأحسائي لظهور المهدي وهو عام 1260هـ (والذي كان يصادف بداية عام 1844 م) مرض السيد كاظم الرشتي مرض الموت فرفض الوصية الى أحد بخلافته من بعده ، واعتذر لذلك بقرب ظهور الامام الغائب، وأوصى أتباعه بأن يهجروا بيوتهم ويطهروا أنفسهم ثم يتفرقوا في البلاد مكرسين أوقاتهم كلها للبحث عن "الموعود" الذي حان حينه.
    وتوفي الرشتي عام 1843م
    وهذا ما مهد الطريق أمام نشوء "الحركة البابية" ، حيث قام أحد تلامذته وهو الملا حسين البشروئي بالاتفاق مع تلميذ آخر له هو السيد علي محمد الشيرازي، المعروف بـ"الباب" ، والادعاء بأن الأخير هو "الموعود" أو "باب المهدي" الذي حل فيه الجسد "الهورقليائي" للامام الغائب المهدي المنتظر "محمد بن الحسن العسكري".
    وقد انتشرت الدعوة "البابية" في صفوف الشيخيين في ايران انتشارا كبيرا ، لأنهم كانوا يترقبون ظهور "صاحب الزمان" بمناسبة قرب انتهاء ألف سنة على غيبته . وعندما حلت سنة 1260هـ صاروا متلهفين لسماع النبأ العظيم الذي كان قد بشر به زعيماهم الشيخ أحمد الأحسائي والسيد كاظم الرشتي ، فلما وصلهم نبأ ظهور "الباب" علي محمد الشيرازي ، تهافت الكثير منهم عليه. وكان لنظرية الأحسائي في "الجسم الهورقليائي" دور كبير في تقبل الشيخيين لفكرة حلول الامام المهدي في "الباب".
    وقد رفض علماء الشيعة في العراق وإيران دعوى "الباب" في المهدوية، ورأوا في فكرة نسخ الدين الاسلامي التي جاء بها ، نوعا من الهرطقة والكفر بالإسلام ، وأصدر الشيخ محمد تقي البرغاني فتوى بتكفير البابيين ، كما ألقت الحكومة الإيرانية القبض على "الباب" وأعدمته في تبريز في 9 تموز من عام1850 ، ولكن حركته استمرت بصورة سرية وتطورت فيما بعد الى "الحركة البهائية" التي أعلنت خروجها من الدين الاسلامي.

    وكان هناك بالطبع جناح من "الشيخية" أنفسهم رفض الدعوة البابية وفكرة نسخ الدين الاسلامي وحارب "البابيين" بشدة ، وكان هذا الجناح بقيادة الميرزا محمد حسن جوهر (توفي سنة 1261هـ/ 1845م) الذي كان يتخذ من كربلاء مقرا له ، وكذلك الميرزا محمد باقر الاحقاقي ( توفي سنة 1301هـ / 1883م) . وقد قام هذا الجناح المعتدل بالانفتاح على المدرسة الأصولية الاجتهادية، ورفض الطريقة "الكشفية" ولكنه ظل محافظا على ولائه للشيخ أحمد الأحسائي واسم "الشيخية" وانغلق على نفسه داخل الشيعة الامامية ولم ينخرط في الحركة العامة حيث ظل يحتفظ بمرجع ديني خاص ، وامتاز بنظام توريث المنصب القيادي الديني شخصيا وبصورة عمودية ، بدءا من الشيخ محمد باقر الاسكوئي الإحقاقي الذي ورث المنصب لابنه الشيخ موسى الاسكوئي الذي ورثه الى ابنه الشيخ علي الذي كان يقيم في الكويت (توفي سنة 1964) الذي أوصى الى ابنه العلماني الدكتور جعفر رائد، ولكنه رفض المنصب لأنه كان قد خلع الزي العلمائي الديني وكفر بالنظريات الشيخية، وانخرط في السلك الدبلوماسي الإيراني وأصبح سفيرا للشاه في المملكة العربية السعودية) فانتقلت المرجعية الدينية للشيخية الى أخ الشيخ علي ، الميرزا حسن ، الذي ورثها بدوره الى ابنه الميرزا عبد
    الرسول الاسكوئي الإحقاقي ، الذي ورثها الى ابنه الشيخ عبد الله.
    وربما كان لوضع "الشيخية" وكونهم أقلية صغيرة بالنسبة الى الشيعة الامامية ، دور في انطوائهم على أنفسهم وتميزهم خلافا لعامة الشيعة بنظام خاص في المرجعية الدينية يقوم على الوراثة الشخصية العمودية ، ويكفل لهم المحافظة على سماتهم الخاصة. وقد حاول المرجع الأسبق الميرزا حسن ، ان ينفتح على بقية الشيعة ويخرج أتباعه من القوقعة التي يعيشون فيها ويكسر حاجز التحريم الذي فرضه الشيعة عليهم ، وان ينشط حركة الاجتهاد الكفيلة بمراجعة الكثير من الأفكار المتطرفة والمغالية الموروثة من الأحسائي ، حتى سمي بالإمام المصلح ، وهو ما أدى الى انفتاح أبناء الفرقة "الشيخية" على عامة الشيعة وذهابهم للدراسة في قم والنجف واستقبال العلماء والخطباء الشيعة في مساجدهم وحسينياتهم وتقليد المراجع الآخرين. ولكن هذا الانفتاح لم يصل بعد الى درجة الذوبان الكامل او التخلي التام عن الموروثات "الأحسائية" أو متابعة الشيعة في تطورهم الفكري السياسي خصوصا لجهة الالتزام بنظرية "ولاية الفقيه" التي قال بها علماء الشيعة مؤخرا في ظل "غيبة الامام المهدي" أو نظرية الشورى ، وذلك نظرا لالتزام الشيخية المتواصل بنظرية "الانتظار" رغم ثبوت فشل الموعد الذي ضربه الأحسائي لظهور الامام الغائب في منتصف القرن التاسع عشر. غير ان ما يبعث الأمل في استمرار مسيرة الإصلاح والانفتاح والتطور والتحرر من بقايا التراث "الأحسائي" المغالي والمتطرف ، هو التزام الجيل الشاب بمبدأ الاجتهاد ونبذ الطريقة "الكشفية" وهو ما يمهد الطريق أمام مراجعة نظريات الأحسائي على ضوء القرآن الكريم وأحاديث الرسول الأعظم (ص) وتراث أهل البيت الصحيح.
    ومن المنتظر ان يقوم علماء الفرقة الشيخية بعملية اجتهادية جذرية ودراسة العقائد الأساسية قبل الفروع الجزئية ، واعادة النظر في الموقف من أئمة أهل البيت ودورهم في الحياة وفي مسألة وجود الامام الثاني عشر وولادته ، تلك المسألة التي لعبت دورا كبيرا في تاريخ الحركة الشيخية ، والتي أدت بالإضافة الى نظرية "الجسم الهورقليائي" الأسطورية، الى ولادة الحركة البابية وخروج البهائيين من الدين الاسلامي.


    كما ينتظر من الجيل العلماء الشباب ان يقوم بإخراج جماعته من حالة الانتظار السلبي والعزلة السياسية لكي تلعب دورا أكبر في الحياة الاجتماعية ، وذلك بإعادة النظر في الموقف السياسي وشكل نظام الحكم ومسألة اقامة الدولة الاسلامية في "عصر الغيبة".
    كل ذلك مرهون بحركة الاجتهاد ، التي ينتظر ان تعم أبناء الفرقة الشيخية ، ولا تقتصر على العلماء أو رجال الدين، وانما تشمل الجميع وخاصة الشباب والمثقفين منهم الذين يتحملون مسئولية العملية الإصلاحية ويرفضون التقليد والاتباع الأعمى للتقاليد الموروثة، و يتمسكون بالنهج العلمي الأصولي في دراسة الدين ، والتعرف على مذهب أهل البيت الأصيل.
    أحب في الله من يبغضني في الله

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    316

    افتراضي

    سؤالي الى من لديه الجواب عن الاخبارية ومدى تأثيرهم على الواقع بكل مجالاته

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    الدولة
    DEARBORN
    المشاركات
    1,421

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو نور الكوثر
    سؤالي الى من لديه الجواب عن الاخبارية ومدى تأثيرهم على الواقع بكل مجالاته
    السلام عليكم ...

    لاشيئ أخي العزيز ..

    فالجيل الجديد منهم أغلبهم توجهوا الى مرجعيات النجف ..ولم يتبقى ممن يحمل الطريقة الاخبارية سوى كبار السن ..

    ولديهم مسجد يقيمون فيه صلاة الجمعة في محلة أبو الحسن في السيمر ..

    ولو تقيس أعدادهم قبل خمسين عاما ,,وبين الان ..لوجدت إنهم و بدل من أن تتضاعف أعدادهم , فإنهم في عملية أشبه بالانقراض ..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    الدولة
    بغداد
    المشاركات
    2,021

    افتراضي

    تعقيب على الاستاذ الكاتب اقول:
    ان الشيخيه لاعلاقه لها البابيه ولا البهائيه,بل يمكن اعتبارها الرحم الذي مهد لنشوء هاتين الحركتين..
    البهائيه قوم كفار..يدعون الحلول وهم موجودون الآن في مصر وربما في الاردن,ويقال ان في الكاظميه يوجد ثمانين عائله بهائيه,وانا لحد الآن لست متاكدا من ذلك.
    اما الشيخيه فلا يقولون بالحلول,وانما لديهم بعض الغلو في عقائد الامامه..

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    الدولة
    DEARBORN
    المشاركات
    1,421

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زيد النار
    تعقيب على الاستاذ الكاتب اقول:
    ان الشيخيه لاعلاقه لها البابيه ولا البهائيه,بل يمكن اعتبارها الرحم الذي مهد لنشوء هاتين الحركتين..
    البهائيه قوم كفار..يدعون الحلول وهم موجودون الآن في مصر وربما في الاردن,ويقال ان في الكاظميه يوجد ثمانين عائله بهائيه,وانا لحد الآن لست متاكدا من ذلك.
    اما الشيخيه فلا يقولون بالحلول,وانما لديهم بعض الغلو في عقائد الامامه..
    السلام عليكم ..

    فعلا .. هذا الكلام سليم جدا ..ولاعلاقة بين الشيخية والاخبارية ,,وبين البهائية وغيرها من الملل ..

  9. #9

    افتراضي

    وكان هناك بالطبع جناح من "الشيخية" أنفسهم رفض الدعوة البابية وفكرة نسخ الدين الاسلامي وحارب "البابيين" بشدة ، وكان هذا الجناح بقيادة الميرزا محمد حسن جوهر (توفي سنة 1261هـ/ 1845م) الذي كان يتخذ من كربلاء مقرا له ، وكذلك الميرزا محمد باقر الاحقاقي ( توفي سنة 1301هـ /
    أحب في الله من يبغضني في الله

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    316

    افتراضي

    لماذا يدفنون موتاهم (( الشيخية )) في كربلاء وليس النجف هل يوجد سبب معين وما هو اذا امكن من الاخوة الاعضاء معرفة السبب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    الدولة
    DEARBORN
    المشاركات
    1,421

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو نور الكوثر
    لماذا يدفنون موتاهم (( الشيخية )) في كربلاء وليس النجف هل يوجد سبب معين وما هو اذا امكن من الاخوة الاعضاء معرفة السبب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    السلام عليكم

    المعروف إن النجف تمثل الشيعة الاصولية ( العاملون بمبدأ أصول الفقه _ الاجتهاد ) وأيضا من المعروف إن مراجع النجف وعلى مر

    العصور لايعترفون بعقائد الشيخية .. لذا فقد أخرجوهم من الملّة ( كما يقال ) ولايسمحون لهم بالدفن في مقبرة النجف !!!؟؟

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    الدولة
    فجر الحسين
    المشاركات
    98

    افتراضي

    العصور لايعترفون بعقائد الشيخية .. لذا فقد أخرجوهم من الملّة ( كما يقال ) ولايسمحون لهم بالدفن في مقبرة النجف !!!؟؟
    اعتقد هذا الكلام اخي شناشيل لا يرقى الى الواقع اليوم وقبل
    لان حتى ابناء العامه يدفنون بالنجف الاشرف

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    الدولة
    بغداد
    المشاركات
    2,021

    افتراضي

    هناك عالم من علماء الاخباريه يسمى ب"البحراني"وهو علم من اعلامهم المعاصره وله تفسير مشهور..
    والاخباريه ..مدرسه حديثيه لاتقول بالاجتهاد والاستباط وتاويل النصوص,وانما يكتفون بالنصوص والاخبار الوارده عن اهل البيت,ويعملون بها على ظاهرها من غير تأويل ولا حتى تصحيح للضعيف منها,وقد نشأ صراع بينهم وبين الاصوليين,وتمت فيه الغلبه للاصوليين على يد الشيخ "مرتضى الانصاري"الاصوليين يقولون بالاجتهاد ويضعون قواعد لعلم الفقه سميت بالاصول ,ومن اشهر هذه القواعد قاعده الاستصحاب,المعمول بها كثيرا في الوقت الراهن..فما ان تفتح رساله استفتائيه لاحد المجتهدين حتى ترى عباره"على الاحوط وجوبا واستحبابا"او"على الاحوط".

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم   شبكة حنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني