النتائج 1 إلى 12 من 12
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    الدولة
    بغداد
    المشاركات
    2,021

    افتراضي المفكر الشهيد محمد هادي السبيتي

    يحيي عثمان محمد
    إن شهيدنا المرحوم القائد المفكر محمد هادي السبيتي(رض)، إنما
    هو ضحية من ضحايا الاستهداف
    والتخطيط الفكري والثقافي التي نفذت خلال جيلين من الزمان ونحن حينما نستذكر
    شهيدنا وغيره من هؤلاء الأفذاذ في تاريخنا فإن هدفنا أن نجعل من ذلك حافزاً
    قوياً وقوة جذب للعودة إلى نمير الإسلام وشواطئه الدافئة بعيداً عن صور
    التشويه التي تجلت على ساحتنا من خلال نماذج صُممت لإفراغ التوجهات الحقيقية
    وجوهر الإسلام من مضامينه.

    لقد كانت قضية شهيدنا وأخوته الذين سبقوه والذين لحقوا به حلقات في سلسلة
    واحدة عالمية التخطيط عربية التنفيذ وإن نفذت بأيد ـ عراقية ـ فلوا رجعنا
    قليلاً إلى حقبة الثمانين وما بعدها لوجدنا الشواهد ماثلة جلية على ما نقول
    وإلا فأي بلد سكنه أبناء عمومتنا لم يساهم في شحذ مدية القاتل بماله، أو بصمته
    على أقل تقدير بل ساهم بعضهم من خلال اتفاقات ثنائية بتسليم حتى من تهيأت له
    سبل الفرار من سجننا الكبير ولو أن بعضاً من هذا المواقف كانت مفروضة عليهم من
    الكبار ضمن مسلسل تحمل الأدوار.

    إن هذه القضية ـ أعني محنة شعبنا ـ كان مخططاً لها أطول من ذلك لولا تمرّد
    المنفذين على أسيادهم.

    ولذا فإن هذه المرحلة يجب أن لا تقف عند حدود استذكار مظلومية شهداءنا، إنها
    يجب أن تكون إدانة صريحة للعقل العربي الذي صمت عليها ومررها وبكل فصولها وما
    يزال كذلك، بل نراه اليوم يحاول طمس معالم جريمته مع ما مثلته من مسلسلٍ دمويٍ
    مرعب ألجم الألسنة وأمات المشاعر.
    إنها دعوة لتوثيق ثلاثين عاماً من المآسي والدماء والدموع والرعب والتشريد
    الذي ما عُرّض شعب من شعوب الأرض لمثله.

    لقد أثبت أخوتنا في كردستان إنهم أقدر منا في عرض مأساتهم فكم من (حلبجة) في
    ديارنا وكم من (أنفال) أتت على خيرة شبابنا، إلا أننا مازلنا مأخوذين بهول
    الفاجعة، بل إننا أصبحنا نلهث وراء سلسلة من المخططات كان أحدثها قضية خمسين
    معتقلاً في أبي غريب هولّها الأعلام وسلط الضوء عليها بشكل أنسى من خلالها
    مأساة خمسة ملايين من أبناء شعبنا حتى ليتبادر إلى الذهن عند الحديث عنها أن
    سجن أبي غريب لم تمر به مأساة قبلها أكثر هولاً أتت على مئات الألوف من خيرة
    أبنائنا.

    إن كل المعطيات تحملنا على الاعتقاد بأننا أمام صفحة جديدة لمخطط قديم وإن
    قضيتنا عموماً وقضية شهدائنا خصوصاً مازالتا موضع استهداف من المخططين
    الكبار.

    نحن لا نبرّأ ساحة الحلفاء من محاولة إسدال الستار على هذه القضية بإعلامهم
    المركّز والموجّه فإثارتها بين الفينة والفينة يحمل في طياته مخطط إخفاء قضية
    أكبر منها ألا وهي قضية مئات الألوف من أخوتنا الذين قضوا صبراً في هذا السجن
    الرهيب.

    وإن قضية الأستاذ السبيتي بما أحاطها من غموض وصمت هي واحدة منها وقد عمل
    الآخرون على تغييبها .

    فما علينا إلا أن نجعل من كل مظلمة تعرّض لها شهداؤنا وسيلة فضح لكل الذين
    خططوا لها أو صمتوا عليها ولنجعل منها عامل توحيد لجهودنا كأقلّ صورة من صور
    الوفاء لهؤلاء الشهداء ولنضع ما حلّ بنا دائماً أما أعيننا كعامل من عوامل
    توحدنا ولنزرعه في أذهان أجيالنا ليس من منطلق زرع الكراهية لفئة بعينها
    فقيمنا لا تسمح بالتحرّك بهذا الاتجاه قيد أنملة (( ولا تزر وازرة وزر أخرى))
    وإلا فنحن وغيرنا سنكون في كفة واحدة

    ملكنا فكان العفو منّا سجيةً فلما ملكتم سال بالدم أبطحُ
    فحسـبكم هذا التباين بيننا وكـل إناءٍ بالذي فيـه ينضــحُ

    إن علينا أن نجعل منها شاهداً على ظلم الأقربين وحافزاً لتعريف شبابنا بحقبة
    كادت أن تضيع ملامحها.
    علينا أن نعمل وبكل قوّة على توثيقها في أدبياتنا في محافلنا في مناهجنا، وإلا
    فإن هذه المأساة قد بدأ يلفها النسيان لولا إن الله تعالى أبى إلا أن يظهرها
    ويخزي مرتكبيها بحق أناس لا ذنب لهم إلا إيمانهم بالله العلي العظيم: ((
    وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا
    فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْ الآخَرِ قَالَ
    لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنْ الْمُتَّقِين لَئِنْ
    بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِي إِلَيْكَ
    ِلأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ
    تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ
    جَزَاءُ الظَّالِمِين))َ.
    فسلام على شهداء العراق جميعاً
    وسلامً على شهيدنا الذي تعطر حفلنا بأريج ذكره
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ـــــــــــــــــــــ
    ـ كلمة ألقيت في الحفل الذي أقامه المركز الوطني للدراسات الاجتماعية
    والتاريخية بمناسبة مرور ستة عشر عاماً على استشهاد المفكر الإسلامي الكبير
    القائد الشهيد محمد هادي السبيتي(رض) في التاسع من شوال 1426 هـ في البصرة.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    22

    افتراضي

    الاستاذ محمد هادي السبيتي
    هو من قاد تنظيمات حزب الدعوة الاسلامية في احلك ضرفه واصعبها ووسط التآمر الدولي على الحركة الاسلامية واثناء تواجد السبيتي في الاردن قامت المخابرات الاردنية بأعتقاله وتسليمه لاقبية صدام المجرم حيث احواض الاسيد كانت معدة لهذا الغرض ( رحم الله السبيتي ورحم الله شهداء العراق من الحركة الاسلامية الشيعية ) التي ضحت بالغالي والنفيس من اجل ان يبقى العراق بلد محمد وآل محمد

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2004
    المشاركات
    1,140

    افتراضي

    رحم الله الشهيد أبا حسن ...
    و اخلف على الامة من يكمل المسيرة ...


    http://www.iraker.dk/index.php?optio...=1271&Itemid=1

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    1,446

    افتراضي

    رحم الله الشهيد السبيتي.
    كنت اتسائل ان كان هناك اي صورة للشهيد.

  5. #5

    افتراضي

    صورة الشهيد موجوده في كتاب حزب الدعوه للكاتب صلاح الخرسان
    ولو املك سكنر لوضعت الصورة
    الحجاب سعادة لاشقاء

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    الدولة
    هناك
    المشاركات
    26,084

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سوسن
    صورة الشهيد موجوده في كتاب حزب الدعوه للكاتب صلاح الخرسان
    ولو املك سكنر لوضعت الصورة
    سلام على أرواح الشهداء الدعاة وجميع شهداء العراق طبتم وطابت أرض العراق التي سقيت بدمائكم الزكية المجد والخلود لكم والعار والذل والموت لظالميكم


    يا محوّل الحول والاحوال ، حوّل حالنا إلى أحسن الحال......







  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    الدولة
    بغداد
    المشاركات
    2,021

    افتراضي

    الشهيد والقائد المحنك لحزب الدعوه الاسلاميه..الاستاذ محمد هادب السبيتي

    جده من امه المرجع الديني الكبير السيد عبد الحسين شرف الدين..

    وكان المهندس السبيتي احد القياديين في حزب التحرير الاسلامي السني...الذي وصل في قياداته الى رتبه مسؤول ولايه العراق..

    وقبل ذلك الحزب كان منتمياً لحزب الاخوان المسلمين...

    وبعد تأسيس الدعوه انضم المهندس السبيتي اليها..
    كان السبيتي من الاوائل الذين انتموا الى حزب الدعوه في الخمسينات..

    وقد لعب السيد الشهيد محمد مهدي الحكيم دوراً مهما في تغيير قناعاته وعن ذلك يقول الحكيم في مذكراته المفرغه من شريط الكاسيت:
    "اما السبيتي..فقد كان منتميا لحزب التحرير وعقدت مباحثات بيني وبينه في الكاظميه,وكان يمتاز بالموضوعيه,ولم يكن لديه اي مانع اذا آمن بشيء مخالف لما هو فيه ان يترك وضعه السابق,واستغرقت محادثاتنا عده جلسات في الكاظميه الى ان وصل الى قناعه تامه وقال:
    "انا الآن اقتنعت ولذلك فأنا مستعد"
    وكان السبيتي في ذلك الوقت متخرجا من الجامعه وقد تعرفت عليه من خلال السيد مرتضى العسكري والسيد طالب الرفاعي"
    وبعد تعدد مسؤليات السيد مرتضى العسكري...خرج من قياده حزب الدعوه..واناط مهمه القياده الى الشهيد السبيتي...

    فقاد الحزب بقبضه من حديد منذ عام 1963 الى عام 1981 سنه استشهاده..

    وكان الرجل الثاني في القياده هو الشهيد الاستاذ عبد الصاحب دخيل "ابو عصام".

    تولى السبيتي مهمه الاشراف والتخطيط والمراقبه العامه في الحزب...كما اصبح المنظر الاول للدعوه,فكان يكتب معظم مواضيع النشره المركزيه "صوت الدعوه".

    وفي سنه 1980 دعت قيادات حزب الدعوه وقواعدها الى اجراء انتخابات لفرز قياده جديده..

    وكان خط الآصفي يريد اجراء الانتخابات...وتم اعداد لجنه للتحكيم..وبعد لقائها بفقيه الدعوه الحائري رجحت كفه الآصفي..وتم اتخاذ مشروع الانتخابات كصيغه لاعاده بناء الحزب..
    بدلا من مشروع الكوادر الذي طرحه السبيتي..ممثلا بمجموعه البصره-خط ابو ياسين-ودعمه الشيخ الكوراني...
    لم يحظ المشروع بموافقه السبيتي ولم يعتبره قرارا دعوتيا..لذلك رفض المشاركه فيه رغم
    المحاولات التي بذلت لاشراكه..الا انه اصر على الرفض وكان رده:
    "ان القائد لايأتي بالانتخاب والقائد يبقى قائد"...
    لم يستطع السبيتي بما تبقى لديه من نفوذ ان يمنع المشروع من ان يشق طريقه الى حيز التنفيذ بسبب الموقف الصلب والموحد الذي اتخذه كل من الساده العسكري وفضل الله والحائري والآصفي..لصالح اجراء الانتخابات...

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    الدولة
    000
    المشاركات
    1,931

    افتراضي

    بارك الله لكم جميعأ في هذه الردود القيمة

    هناك مقال للشيخ وأبو الشيوخ الامام الناصري أدامه الله ذخرأ وعزأ لدينه هو عن الشهيد السبتي رضوان الله عليه عن قريب

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    22

    افتراضي

    من اراد معرفة المزيد عن الشهيد السبيتي فليقرأ كتاب صلاح الخرسان، حزب الدعوة الاسلامية( حقائق ووثائق فصول من تجربة الحركة الإسلامية في العراق خلال 40 عاماً)، ط1، المؤسسة العربية للدراسات والبحوث الاستراتيجية ، دمشق ، 1999م) وفيه معلومات قيمة جدا وصور للشهيد

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2002
    المشاركات
    1,485

    افتراضي

    [align=justify]رحم الله الشهيد السعيد (ابو حسن السبيتي) ، فهو من ابطال الدعوة الاسلامية الذين ظلموا في حياتهم وبعد استشهادهم ، لذا (للاسف) لم نجد الدعوة الاسلامية (باطيافها) تساهم في احياء ذكرى هذه الشخصية العظيمة ... لقد التقيت ولده حسن عام 1982 في مدينة قم ، وكان الشهيد حينها معتقل في الاردن ، وكان من ضمن الموجودين المرحوم السيد عبد الامير علي خان (السيد ابو مهدي) فحدثنا عن الشهيد السبيتي كثيرا وكان مما قاله بان الشهيد محمد باقر الصدر كان اذا جلس في مجلس به الشهيد السبيتي يقوله له : حدثنا يا أبا حسن فاني احب ان اسمع كلامك ... رحم الله شهداء العراق وخصوصا شهيدنا السبيتي ... وجزى الله من ذكرنا به في هذا المنتدى ... [/align]
    تهددوننا بالاعدام , كلّنا محكومون بالإعدام , ولكلّ أجل كتاب وموعد لن يخلفه ..
    الشهيد السعيد نعمان القريشي

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    الدولة
    بغداد
    المشاركات
    2,021

    افتراضي

    نهايه البطل

    اعتقل الشهيد السبيتي يوم 9-5-1981..من قبل المخابرات الاردنيه,بوقت كان فيه على وشك ان يغادر الاردن نهائياً,بعد تحذيراتٍ وصلته باحتمال تعرضه للخطر ؛بسبب التعاون بين النظام والاردن,والذي نشأ على خلفيه الحرب العراقيه الايرانيه.

    وبعد اعتقاله تنقل الشهيد في العديد من المعتقلات الاردنيه ,ومن بينها معتقل "الجفر"الصحراوي.حيث كان يتبادل الرسائل مع عائلته.
    ذكرت مجله الهدف الفلسطينيه ان الحكومه العراقيه مارست ضغوطاً مركزه على الاردن في تموز وآب 1981 من اجل تسليم السبيتي ,والذي كان يعمل مديراً لمركز الطاقه الحراريه في الاردن.
    وقد تصدت نقابه المحامين الاردنيين لمحاولات النظام العراقي,.وقامت بنشاطات واسعه لمنع تسليم السبيتي.
    وتذكر المصادر ان المجرم برزان سافر شخصياً الى الاردن عده مرات لهذا الغرض,.وحمل في احداها توصيه خاصه من المجرم صدام شخصياً من اجل الحصول على السبيتي.
    وقد بذلت قياده الدعوه جهداً كبيراً عن طريق وسطاء في البدايه من اجل اطلاق سراح السبيتي
    ومنع تسليمه للنظام العراقي.ومن ذلك المساعي التي بذلها المؤثرين على الملك حسين,وفي مقدمتهم الشيخ طالب السهيل.الذي رجع بجواب مفاده ان صاحبكم منته.
    كما قام الشيخ محمد مهدي شمس الدين بتحرك مماثل,وكذلك السيده رباب الصدر-اخت الامام موسى الصدر-التي توجهت شخصياً الى الاردن لهذا الغرض ولكن بدون جدوى.
    وكانت معلومات قد ترشحت من العراق افادت بأن السلطات الاردنيه سلمت السبيتي الى المخابراتى العراقيه التي قامت بتحويله الى مديريه الامن العامه لاستكمال التحقيق معه..
    وخلال وجوده في احد اقبيه الامن العامه التقى به احد الاشخاص من جماعه "الاخوان المسلمين"-خط الآلوسي-والذي اطلق سراحه فيما بعد..
    حيث سأله كيف تقضي اوقات فراغك؟
    فأجابه الشهيد البطل:
    ان لاوقت فراغ عندي لاني منقطع الى الله تعالى.
    ومنذ ذلك الوقت...اختفت آثاره نهائياً...والى الابد...لكن روحه لم تختفِ..انها ماتزال متألقه في عالم الشهاده...وتهتف بالاجيال..هل من حسين جديد؟؟..فهاهو قد عاد زمانُ اليزيد!
    سلام على شهيدنا البطل الدكتور "المهندس "السبيتي يوم ولد,ويوم جاهد في صفوف الحركه الاسلاميه,ويوم استشهد مظلوماً من اجل دينه...ويوم يبعث حيا..

  12. افتراضي

    رحم الله الشهيد المفكر السبيتي ... فهو ورفاقه بذلوا دماءهم فس سبيل وطنهم العراق ... ومع الأسف فالكثير يجهلون رجالاً مهمين من أمثال السبيتي.
    [align=center][/align]

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم   شبكة حنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني