شئ معروف ان يكون الحزب الاسلامي وراء القاعدة فالجماعة بعثيون ولالوم عليهم وقد فقدوا مناصبهم.. ولكن العتب على كل من لهث راكضا ورائهم وتوسل اليهم ليشاركوا بالعملية السياسية التي قضت على الديمقراطية ووزعت اصوات الناخبين على هوى السياسيين لتتحول الديمقراطية التي نشدناها الى توافقية .. فلم انتخبنا من البداية اذن اذا كنتم ستتوافقون على كل شئ..؟؟


نيوزماتيك/ الرمادي
14.9.2008
قال رئيس مجلس إنقاذ الأنبار الشيخ حميد فرحان الهايس إن المجلس يمتلك الأدلة التي تؤكد قيام الحزب الإسلامي بتقديم الدعم لتنظيم القاعدة أيام سيطرته على محافظة الأنبار.

وأوضح الهايس في حديث لـ"نيوزماتيك"، اليوم الأحد، أن "أعضاء قياديين بالحزب الإسلامي بمدينة الرمادي وضعوا كل إمكانياتهم لتمويل تنظيم القاعدة، وكانوا له العون في الفترة التي فرض فيها سيطرته على محافظة الأنبار قبل نحو سنتين"، مؤكدا أن "مجلس إنقاذ الأنبار يمتلك أدلة كثيرة على ذلك".

وأضاف الهايس أن "قيادات الحزب الإسلامي سخرت أموال الدوائر الحكومية في مدينتي الرمادي والفلوجة لتمويل عمليات القتل والخطف التي كان ينفذها تنظيم القاعدة ضد شيوخ العشائر وضباط الجيش العراقي السابق وقوات الشرطة ومدنيين في مدن محافظة الأنبار".

وبين رئيس مجلس إنقاذ الأنبار أن "خير الأدلة على ذلك هو يوم الانتخابات عام 2005، حينما خرج مئات المسلحين من تنظيم القاعدة في مدن الرمادي والفلوجة وحديثة والقائم التابعة لمحافظة الأنبار يحملون قائمة جبهة التوافق ويوزعونها على سكان المدن في الشوارع ويدعونهم لانتخاب القائمة التي تضم الحزب الإسلامي" حسب تعبيره.

وأشار الهايس إلى أن "الحزب الإسلامي، الآن، يمارس نفس المنهج الذي كان يتبعه تنظيم القاعدة في السابق"، موضحا أن "أي شخص لا ينتمي للحزب الإسلامي فهو بالضرورة ضد الحزب ويمارس بحقه التهميش والإقصاء سواء كان موظفا حكوميا أو حتى مدنيا، وهو ما كان ينتهجه تنظيم القاعدة أيام سيطرته ونفوذه على محافظة الأنبار" حسب قوله.

يذكر أن الحزب الإسلامي العراقي يعتبر أكبر الأحزاب السياسية في محافظة الأنبار، ويشغل غالبية مقاعد مجلس محافظة الأنبار حيث يحوز على 30 مقعدا من مجموع 41. ويعتبر أيضا أحد المكونات الثلاث لجبهة التوافق العراقية التي تحوز على 41 مقعدا في مجلس النواب العراقي.

وظهر مجلس إنقاذ الأنبار في مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، 110 كم غرب بغداد، في أيار عام 2006، كتشكيل عسكري لمحاربة تنظيم القاعدة وكان يتألف من أبناء عشائر البوعلي الجاسم، والبوريشة، والذياب، والعساف، والفراج، لكنه ما لبث أن توسع ليشمل العديد من العشائر في مدن محافظة الأنبار، إلى جانب قوات صحوة الأنبار التي يقودها حاليا الشيخ احمد أبو ريشة.