صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 20
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    77

    افتراضي اريد حقائق عن حزب الدعوه

    انا من المعجبين بحزب العوه و قياداته و لكن بعض الاشخاص يحاولون تحريف الحقائق و النيل من هذا الحزب العريق و ممل دار من نقاش و اريد الاجابه عليها ان سمحتم:

    1- هل صحيح الشهيد الصدر حرم هذا الحزب ؟
    2- هل صحيح تاسس هذا الحزب اولا مع الاخوان المسلمين ( حسن البناء ) ثم الشهد الصدر ثم تخلى عنه الشهيد الصدر ؟
    3- هل صحيح ان افكار الدعوه قريبه من الاخوه السنه حيث يدعوا الحزب لعدم ممارسه الشعائر الحسينيه كافه ( و لا اعني هنا التطبير ) و قد استشهد من يحاورني بما قاله مستشار السيد المالكي عن الشعائر الحسينيه

    4- هل صحيح ان المراجع العطام لا تنسجم مع اطروحات الدعوه

    5- هل صحيح ان حزب الدعوه يدعو للتقارب مع الاخرين على حساب العقيده

    6- هل يمكن للحزب عندما يتمكن في العراق ان يمنع الشعائر الحسينيه في سبيل التقرب الى الاخرين

    اتمنى ان تنوروني و شكرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    77

    افتراضي

    عفوا

    انا من المعجبين بحزب الدعوه الاسلامي و قياداته و لكن بعض الاشخاص يحاولون تحريف الحقائق و النيل من هذا الحزب العريق و مما دار من نقاش بيني و بينهم و اريد الاجابه عليها ان سمحتم:

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2002
    المشاركات
    490

    افتراضي

    اخي العزيز انصار علي سلام عليكم وحياك الله
    نشكر لك حرصك على معرفة الحقيقة وتقصي الواقع الموضوعي والقران الكريم يقول
    ( ولاتقف ماليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا )
    وساتولى باذن الله الاجابة على تساؤلاتك تدريجيا نظرا لسعة القضايا التي سألتم عنها وحاجتها الى شيء من التوضيح وكذلك لمحدودية الوقت بسبب المشاغل العامة والكتابة تحتاج الى وقت ,
    شكرا لكم وسياتيك الجواب الاول سريعا ان شاء الله
    اللهم انا نرغب اليك في دولة كريمة تعز بها الاسلام واهله وتذل بها النفاق واهله وتجعلنا فيها من الدعاة الى طاعتك والقادة الى سبيلك وترزقنا بها كرامة الدنيا والاخرة

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    77

    افتراضي

    الفراتي

    جزاك الله خير انا في انتطارك اي وقت

    شكرا عزيزي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    3,861

    افتراضي

    الاخ انصار علي

    حسنا فعلت ان قصدت المعرفة عن الشيئ قبل الراي

    حزب الدعوة الاسلامية تاسس في 1957 على يد الشهيد السعيد الامام محمد باقر الصدر (رض) وهذا مدون في كتب عدة منها كتاب لصلاح الخرسان يأرخ فيه تاريخ حزب الدعوة واذا اردت المزيد عن فكر الحزب فالحزب له مكاتب عدة في العراق ومنها مكتب مطار المثنى هناك من الممكن ان تزود بالمعلومات عن افكار وتاريخ الحزب ومن الممكن الرجوع الى صفحات الحزب الرسمية في الانترنيت وبمجرد ان تكتب في كوكل عن موقع حزب الدعوة ستحصل على الكثير من المواقع وهذا اسلم طريق في التعرف على افكار وتاريخ هذا العزب العريق باعتبار ان الموجود هو ما يعبر عن الحزب بدون تحريف

    http://www.al-daawa.org/

    وهذا عنوان الموقع الرسمي للحزب

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    77

    افتراضي

    الاطرقجي

    قبل كتابه هذا الموضوع دخلت على الكوكل و قرئت بان السيد الصدر الشهيد الاول قد اسس الحزب و تفاجئت بانه حرمه ! لدى اريد الحقائق و الكوكل فيه الزين و اللي مو زين

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    3,861

    افتراضي

    اخي العزيز

    انا لم اقصد ان تاخذ المعلومات عن حزب الدعوة الاسلامية من الكوكل بل قصدت ان تحصل على مواقع الحزب من الانترنيت

    واما بخصوص تحريم الانتماء فهذا الامر حدث عندما اشتد الضغط على المعممين من حزب الدعوة الاسلامية فاراد السيد رحمه الله ان يخفف الضغط فحرمه حفظا لهم وهذا من باب الحرمة بالعنوان الثانوي حسب ما يستعمل بالفقه

    ولقد لغى السيد هذه الفتوى في السنين الاخيرة من حياته لان المواجهة قد حصلت مع النظام فلم يعد لهذه الفتوى تاثير في استهداف العلماء المنتمين لحزب الدعوة الاسلامية

    على كل حال اذا كنت في بغداد او اي محافظة اخرى فبامكانك الاتصال بالدعاة وقيادتهم لمعرفة المزيد وخصوصا هو الان يعملون بشكل علني ممثلين بمكاتبهم الرسمية في المحافظات

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    المشاركات
    266

    افتراضي


    قال الشهيد الصدر (قدس سره)

    أوصيكم بالدعوة خيرا فانها أمل الامه ::::

    الاشاعات عن حزب الدعوة الاسلاميه بانه خط اقرب للسنه اوانه ضد الشعائر الحسينيه صدر عن أعداء هذا الخط العظيم
    لدرجة ان أحدهم (رحمه الله وغفر له ) قال: ان المقصود باعدام الدعاة هو كل من يدعوا الى الله
    وليس حزب الدعوه

    أما عن الشعائر الحسينيه فان اكبر واكثر من نظمها هو حزب الدعوة سواء في العراق أو خارجه

    وبانتظار اجابة سماحة السيد ابو جعفر حفظه الله
    .
    ]

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    الدولة
    DEARBORN
    المشاركات
    1,421

    افتراضي

    السلام عليكم

    السيد الشهيد الصدر رضوان الله تعالى عليه لم يحرم في يوم من الايام الانتماء الى حزب الدعوة الاسلامية , بل إنسحب السيد الشهيد من الحزب لفترة معينة ومحددة والغرض كان الحفاظ على الحزب من جهة وعلى الحوزة العلمية من جهة اخرى , وأخر وصية قالها السيد الشهيد ( برسالة بعثها الى سيد محمود الهاشمي ) اوصيكم بالدعوة خيرا , فإنها أمل الامة ,

    ثم هناك نقطة ثانية لابأس بالتركيز عليها في هذا النقاش , تثبت للجميع ماهية علاقة السيد الشهيد بحزب الدعوة ,

    حينما تم القبض على سيدنا الشهيد من قبل النظام البائد . حينها خيروه بين البقاء على قيد الحياة وعدم التعرض له في حال تنفيذه لثلاث مطالب ركز عليها البعثيين ,هي كالاتي

    أولا , سحب الفتوة الشهيرة للسيد الشهيد بحرمة الانتماء الى حزب البعث

    ثانيا . الطلب من السيد الشهيد الافتاء بحرمة الانتماء الى حزب الدعوة الاسلامية

    فإذا كان السيد الشهيد لاعلاقة له بحزب الدعوة , وإذا كان رحمه الله قد أفتى فعلا بحرمة الانتماء لحزب الدعوة , فلماذا يطلب منه البعثيين طلبا هو موجود فعلا على أرض الواقع ؟؟؟؟؟

    خلاصة الامر , إن حزب الدعوة الاسلامية كان ولايزال مستهدفا من قبل الكثير من الحركات والتيارات التي ستعلن إفلاسها إذا إستتب الامر للدعاة .

    حزب الدعوة الاسلامية فيه من الصلابة الفكرية والايمانية ما تؤهله للوقوف بكل صلادة بوجه جميع الفتن والمؤمرات التي حيكت ولاتزال تحاك ضده . لان هذا الحزب تم بناءه على أسس صحيحة .

    بالنسبة للتأسيس وعلاقة الحزب بالاخوان المسلمين ,, فأصل الموضوع يعود بنا الى بدايات التأسيس , وهي أيضا كالتالي

    في خمسينيات القرن المنصرم , أصبح الاسلام فعلا غريبا في بلاد الرافدين , نظرا لإنتشار الفكر الاحمر بجميع مفاصل المجمتمع العراقي , حتى وصل الامر بقيام الشيوعيون في ( كربلاء ) بالاعتداء على المرجع الكبير السيد محسن الحكيم رحمه الله .

    وكان الشارع العراقي بأغلبيته مع الفكر الشيوعي , أما الاسلاميين , فكانوا في سبات عظيم .
    حينها تحرك ثلة من المؤمنين بإتجاه السيد الشهيد الصدر , لعلمهم بإن السيد الشهيد كان أيضا مثلهم يميل الى الاسلام الحركي , وليس الاسلام الخامل . ولأن الشارع العراقي كان بأغلبه منظم لأحزاب علمانية ويسارية , فإن الامر في هذه الحالة يتطلب حركات إسلامية منظمة ,
    إستمرت اللقاءات بين هذه الثلة المؤمنة ( الشهيد عبد الصاحب دخيل والاستاذ صالح الاديب وغيرهم من المؤسسين ) وبين الشهيد الصدر . وكان رحمه الله متحمس جدا لفكرة إنشاء حزب إسلامي يستطيع التصدي للتنظيمات اليسارية , وايضا لغرض أسلمة الشارع العراقي إبتداء , ومن ثم إسلمة المجتمعات الاقليمية بصورة عامة , لان حزب الدعوة هو حزب أممي وليس حزب مناطقي فقط ..

    بعد عدة جلسات , ودراسات مستفيضة , طلب السيد الشهيد الصدر من الشهيد أبو عصام _ عبد الصاحب دخيل _ وأيضا طلب من المرحوم صالح الاديب بجمع الانظمة الداخلية للاحزاب الاسلامية , لغرض الاطلاع على كيفية عمل هذه التنظيمات . ( وليس للعمل طبقا لأجندة هذه الاحزاب ) لان لم يكن حينها وجود لأي حزب إسلامي شيعي على الساحة . وهناك فرق واسع بين المعنيين . وفعلا قام هؤلاء الاخوة المؤمنين بجميع الانظمة الداخلية لحزب التحرير الاسلامي وأيضا لحزب الاخوان المسلمين , حينها قام السيد الشهيد الصدر بدراسة هذه الاحزاب , والتعرف عن قرب لماهية التنظيم الاسلامي , لغرض الخروج بنتائج تعينهم على وضع نظام داخلي لحزب إسلامي شيعي . وهذا ماحدث بالضبط .

    بعدها قام السيد الشهيد الصدر بوضع النظام الداخلي لحزب الدعوة الاسلامية , وكان هو مرجع الحزب والمؤسس الفعلي له . وكان إجتماع تأسيس حزب الدعوة الاسلامية قد جرى في بيت السيد محسن الحكيم في محافظ كربلاء . وكان من ضمن الحضور المؤسس السيد محمد باقر الحكيم رحمه الله , بالاضافة الى مجموعة من المؤسسين . رحم الله المتوفين وحفظ الباقين

    وبقي حزب الدعوة الاسلامية يرتب أوضاعه بتنظيم منقطع النظير , الى أن استطاع أن يبني له قاعدة جماهيرية واسعة جدا , حينها إنتبه البعثيين وأزلامهم لنمو هذا الجسد الاسلامي , فبدأوا بمحاربة الدعاة , حتى وصل الامر الى إعتقال أعداء هائلة من طلبة الحوزة العلمية بالنجف بحجة الانتماء لحزب الدعوة , حيث إن البعثيين إرتأوها فرصة للقضاء على الحوزة العلمية من خلال إتهام أي طالب فيها بالانتماء لحزب الدعوة ,
    هنا أصبح لزاما على السيد الشهيد بالخروج من الدعوة , والطلب من طلبة الحوزة بعدم الانتماء الظاهري للحزب , بغية الحفاظ على الحوزة العلمية , ونفس الامر قام به السيد محسن الحكيم رحمه الله , لكن السيد الشهيد بقي يجتمع بالدعاة بصورة مستمرة وبقيت علاقته بهم علاقة القائد المؤسس

    أما بخصوص تهمة محاربة الحزب للشعائر الحسينية , فهذا هو الكذب والتدليس بعينه , ( وقد شاهد الجميع إنموذج من هذا الافتراء أثناء الحملة الانتخابية الاخيرة )

    حزب الدعوة الاسلامية أول من أسس لمواكب الطلبة في العراق , هو من أدخل الشعائر الحسينية الى داخل الحرم الجامعي في العراق , وهو من كان ولايزال يجمع الالاف من ( أنصار الحسين ) في موكب عملاق من المؤمنين لغرض إحياء العزاء بمصيبة أبي الاحرار الامام الحسين عليه السلام .
    الفرق بين شعائر حزب الدعوة الاسلامية , وبين شعائر الاخرين , إن الدعاة يريدون للشعائر أن تكون إنعكاس حقيقي لفكر وطريق أهل البيت عليهم السلام , وأن لاتتحول هذه الشعائر الى طقوس وتهريج بعيدة كل البعد عن قيم الامام الحسين عليه السلام .

    وللحديث بقية

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    116

    افتراضي

    السلام عليكم احب ان اتزود بمعلومات عن الشهيد عارف البصري قدس الله سره الشريف

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    الدولة
    DEARBORN
    المشاركات
    1,421

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو ناظم الحلفي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم احب ان اتزود بمعلومات عن الشهيد عارف البصري قدس الله سره الشريف
    السلام عليكم

    الشهيد الشيخ عارف البصري رحمه الله كان من قيادات حزب الدعوة الاسلامية , كان نشاطه الاسلامي الدعوي لايضاهيه نشاط . حتى إن السيد الشهيد رضوان الله عليه قال بعد سماعه نبأ إستشهاد الشيخ عارف البصري ( والله لو إن البعثيين قد خيروني بين قتل إبني جعفر , وبين قتل الشيخ عارف البصري لأخترت قتل إبني ,, لان الشيخ البصري كان يعيش لخدمة الاسلام فقط ,)

    للمزيد من التعريف حول شخصية الشهيد الشيخ عارف البصري

    إضغط هنا رجاء

    مع الشكر الجزيل

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Sep 2002
    المشاركات
    490

    افتراضي

    اخي العزيز انصار علي والاخوة الافاضل في الشبكة
    السلام عليكم وطابت اوقاتكم
    نبدا الاجابة على السؤال الاول للاخ الفاضل انصار علي حول ما قيل عن تحريم الامام الشهيد الصدر رض
    الانتماء لحزب الدعوةالاسلامية وساتحدث في البداية عن الموضوع من زاوية تاريخية موثقة من قبل خيرة الثقاة من ابناء الحركة الاسلامية وعلماء الحوزة الذين عاصروا تلك المرحلة ونقلوا لنا احداثها بامانة , علما اني شخصيا قد عشت شيئا من فصولها بحكم انتمائي للدعوة المباركة في تلك الفترة ومعايشتي لخيرة ابطالها ورجالها وشهدائها الابرار وعلمائها الصالحين ,
    ثم ساناقش الشبهة بشكل موضوعي لاثبات عدم واقعية تحريم الشهيد الصدر رض لاصل العمل الحزبي الاسلامي من حيث الاساس وانما هو موقف تكتيكي سياسي في ظرف معين كما سيتضح ان شاء الله .
    1 - القضية في بعدها التاريخي :
    لا يشك احد ابدا في تأسيس الشهيد الصدر رض لحزب الدعوة الاسلامية بمعية كوكبة مباركة من علماء الحوزة العلمية والعاملين الاسلاميين , واعتباره التنظيم الاسلامي الحزبي جزءا اساسيا من مشروعه التغييري الكبير للمجتمع الاسلامي واعادة الاسلام الى واقع الحياة السياسية والاجتماعية والفكرية , ودور السيد الشهيد الصدر في وضع الاسس الفكرية الاولى لمسيرة الحزب ونشراته الداخلية .
    ولا يستطيع اي منصف ان ينكر الرعاية المتواصلة الابوية الروحية والفكرية وحتى المادية لمسيرة الحزب منذ التاسيس ولغاية استشهاده رضوان الله عليه رغم انفصاله عنه تنظيميا بطلب من الامام السيد محسن الحكيم رض .
    ولا اريد ان استغرق في هذه المقدمة وسانقلكم مباشرة الى حقبة البعث السوداء وهجومه الشرس على الحوزة العلمية المباركة ومراجع الدين العظام وطلاب الحوزة وعلمائها , واستهدافه الدموي للحركة الاسلامية ودعاة الاسلام وما تمخض من جراء ذلك الهجوم الوحشي من مخاطر كبيرة على مستقبل الحوزة العلمية وكيانها العلمي الحضاري وصرحها الشامخ ولتجنب الخسائر في صفوف الشخصيات العلمية وطلبة الحوزة , ونظرا لان الهجمة البعثية الحاقدة جاءت تحت مبرر انتماء العلماء والطلبة الحوزيين لحزب سرّي معادي لنظام البعث وهو حزب الدعوة الاسلامية , بادر الشهيد الصدر في عام 1973 وبعد بحث مطول مع خيرة طلبته الى خطوة وقائية لتجنيب الحوزة والعلماء الاستهداف المستمر من قبل ازلام البعث الاجرامي ولصيانتها والحفاظ عليها وسحب المبررات من يد السلطة الغاشمة , فاصدر نصا فقهيا وكما يلي : ( لا يجوز انتماء طلاب العلوم الدينية الى الاحزاب الاسلامية لان وظيفة طالب العلم هي التبليغ والارشاد على الطريقة المالوفة بين العلماء )
    وبنظرة ثاقبة الى هذا النص الفقهي نجد وبوضوح ان التحريم الوارد فيه مختص بطلبة العلوم الدينية حصرا, وان التحريم يشمل كل الاحزاب الاسلامية وليس حزب الدعوة الاسلامية على وجه الخصوص .
    وبعد سلسلة لقاءات وحوارات مع علماء الدعوة وطلاب السيد الشهيد قدس سره اوضح رحمه الله رايه الحقيقي بالهدف من وراء هذا النص الفقهي بان الغرض منه هو التقية لحماية الحوزة من خطر الاستهداف البعثي وانه يهدف الى تأكيد رؤية اقتنع بها السيد الشهيد مؤخرا وهي ضرورة الفصل بين العمل الحزبي الاسلامي وبين المرجعية وجهاز عملها لان المرجعية لكل الامة ولا يصح انتمائها لتنظيم معين , وقد أرخ الفقيه الكبير السيد كاظم الحائري لهذه القضية في مقدمة كتابه مباحث الاصول عنما تحدث عن تأريخ استاذه الشهيد الصدر نقل هذه القضية وما جرى من حوار بينه وبين استاذه الشهيد عبر المراسلة وجواب الشهيد الصدر له ( علما ان السيد الحائري حفظه الله كان عضوا رسميا في حزب الدعوة الاسلامية في تلك الايام ),
    واليكم نص ما كتبه السيد الحائري في مقدمة كتابه :
    (( الحوزة العلميّة والتحزّب
    وأمّا الثالث : وهو رأيه في مدى صحّة اشتراك الحوزة العلميّة في الأحزاب السياسيّة الإسلاميّة، فقد رسم ـ رضوان الله عليه ـ في تلك الأبحاث الاُسبوعيّة خطوطاً ثلاثة، ذكر أنّ اثنين منها خطّان ثابتان، وواحداً منها خطّ متحرّك:

    الخطّ الأوّل : ضرورة الفصل بين جهاز المرجعيّة الصالحة والعمل الحزبيّ.

    والخطّ الثاني : عدم البأس باشتراك طلاّب الحوزة العلميّة غير المرتبطين بجهاز المرجعيّة الصالحة في العمل الحزبيّ الإسلاميّ.

    وهذان خطّان ثابتان.

    والخطّ الثالث : ـ وهو ما أسماه بالخطّ المتحرّك ـ أنّ من كان عضواً في جهاز المرجعيّة الصالحة وهو في نفس الوقت عضو في حزب الدعوة الإسلاميّة، ويكون انسحابه من صفوف الحزب مؤدّياً إلى إرباك الوضع في داخل الحزب، يبقى محتفظاً بارتباطه بالحزب إلى حينما يرى أنّ انفصاله لايؤدّي إلى مثل هذا الارتباك، فعندئذ ينفصل عن الحزب.

    وكان تأريخ تحديده لهذه الخطوط الثلاثة بحدود أوائل سنة (1393 هـ ).

    وبعد هذا حينما اعتقلت السلطة الكافرة في العراق ثلّةً من العلماء الأعلام، وثلّةً من المؤمنين الكرام، وكان في ضمنهم الشهداء الخمسة الشيخ عارف وصحبه، وكان في ضمنهم ـ أيضاً ـ السيّد الهاشميّ، وكنت أنا وقتئذ في إيران، وأفرجت السلطة بعد ذلك عن جماعة منهم السيّد الهاشميّ، وبقي جماعة آخرون في الاحتجاز، أصدر الاُستاذ الشهيد كلمته المعروفة التي ذكر فيها فصل الحوزة العلميّة كاملة عن العمل الحزبيّ،


    الصفحة 91
    وكان هذا بتأريخ (10 / شعبان / 1394 هـ ).

    وكتبت ـ بعدئذ ـ رسالةً إلى اُستاذنا الشهيد أستفسره فيها عمّا هو المقصود الواقعيّ بهذه الكلمة، فذكرت له: أنّ المحتملات عندي أربعة:

    1 ـ أن يكون المقصود بهذه الكلمة: لحاظ مصلحة في أصل ذِكرها ونشرها كتقيّة (وعلى حسب تعبير علماء الاُصول تكون المصلحة في الجعل).

    2 ـ أن يكون المقصود بهذه الكلمة: اُولئك العلماء والطلاّب المرتبطون بمرجعيّتكم، وإن اقتضت المصلحة إبرازها على شكل العموم.

    3 ـ أن يكون المقصود بهذه الكلمة: فصل طلاّب الحوزة العلميّة في العراق عن العمل الحزبيّ درءاً للخطر البعثيّ الخبيث عنهم، الذي يؤدّي إلى إبادتهم.

    4 ـ أن يكون المقصود بها: فصل جميع الحوزات العلميّة في كلّ زمان ومكان عن العمل الحزبيّ الإسلاميّ (وعلى حسب تعبير الاُصوليّين: تكون القضيّة قضيّة حقيقيّة، وليست خارجيّة). وعلى الاحتمال الأخير يكون تعليقي على هذه الكلمة: أنّ هذا الإجراء سيؤدّي في طول الخطّ إلى انحراف الحركة الإسلاميّة الحزبيّة عن مسار الإسلام الصحيح نتيجة ابتعادهم في أجوائهم الحزبيّة عن العلماء الأعلام.

    فكتب لي ـ رضوان الله عليه ـ في الجواب: أ نّي قصدت المعنى الأوّل والثاني والثالث، دون الرابع. ))
    والى هنا اكتفي بهذا النقل التاريخي للقضية وللحديث صلة 000000000
    اللهم انا نرغب اليك في دولة كريمة تعز بها الاسلام واهله وتذل بها النفاق واهله وتجعلنا فيها من الدعاة الى طاعتك والقادة الى سبيلك وترزقنا بها كرامة الدنيا والاخرة

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    الدولة
    DEARBORN
    المشاركات
    1,421

    افتراضي

    السلام عليكم

    أحسنت أخي الفاضل ( الفراتي ) على ماتفضلت به .. ونسأل الله تعالى أن يثيبك على قدر همتّك في إحقاق الحق , ودحض الباطل

    نسأله تعالى أن يحفظ الجميع

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Sep 2002
    المشاركات
    490

    افتراضي

    سلام عليكم وجمعة مباركة منورة بنور امام العصر المهدي المنتظر عج
    متابعة لما نقلته من توضيحات ـاريخية لقضية النص الفقهي الذي اصدره الشهيد الصدر رض عن العمل في الاحزاب الاسلامية عام 1973 والظروف الامنية التي احاطت بها والمصلحة الوقائية لحفظ الحوزة العلمية من مكائد وعدوانية البعث الاجرامي .
    ولي هنا وقفة حوارية مع اولئك الذين حاولوا تحريف مسار هذا النص الفقهي واستغلاله لتشويه مسيرة الدعوة الاسلامية وسلب الشرعية عن عملها والوقيعة بينها وبين مؤسسها الاول الامام الشهيد الصدر رض
    وفصل العلاقة التاريخية بين السيد الشهيد والدعوة المباركة والتي تفتخر بها الدعوة دائما وتتمسك بأنتمائها الفكري والسياسي والحركي لمدرسته التغييرية العظيمة .وللاسف فان من اثار هذه الشبهة وحرّف حقيقتها هم اشخاص عاصروا تلك المرحلة ويعلمون كل العلم حقيقة ماجرى والمآسي التي واجهها الشهيد الصدر والضغوط التي تعرض لها من محيطه الحوزوي بسبب توجهاته الحركية الاصلاحية وتأسيسه للحزب الاسلامي ومدى حبه الشديد ووفائه للكيان الاسلامي الذي انشأه ضمن رؤية تغييرية استراتيجية ووعي فقهي شرعي ينبع من فقاهة السيد الشهيد ونبوغه العلمي الاستنباطي وقدرته الكبيرة على ادراك مقاصد الشريعة المقدسة واهدافها وغاياتها , هذا في الوقت الذي كان السيد الصدر يعاني اشد المعاناة واقساها على يد طغمة البعث اللئيمة ويرى بام عينيه ماتعرض له طلبة الحوزة من ملاحقة وسجن وتعذيب واعدام والتضييق الخطير على مراجع الدين العظام وسير العملية العلمية في الحوزة المباركة ,
    والغريب ان بعض من حرفوا الحقائق كانوا قد فقدوا اخوانهم واعزائهم شهداء في الدعوة الاسلامية على يد عصابات الامن والمخابرات البعثية المجرمة , فضلا عن العدد الكبير ممن سجنوا من طلاب الحوزة العلمية وقاسوا اشد التعذيب في زنزانات البعث الرهيبة ,
    ولكن المصالح الفئوية الضيقة والتنافس السياسي والرغبة في قيادة الساحة العراقية وطرد العاملين الاساسيين منها , والايادي الخفية الاقليمية التي كانت تحرك خيوط اللعبة من وراء الستار كل ذلك دفع مثيري الشبهات ومحرّفي الحقائق الى التحرك المريب وباندفاع غريب لتسخير جهودهم الاعلامية والاصدارات الكتابية والمراكز التبليغية لتسقيط الدعوة الاسلامية وتشويه تاريخها الناصع ومصادرة عطائاتها ودماء ضحاياها والاكبر من كل ذلك السعي لرفع الشرعية الاسلامية عنها .
    وعودة الى النص الفقهي الذي صدر من السيد الشهيد الصدر رض فأنه من الواضح والجلي ان النص لم يذكر اسم الدعوة الاسلامية على وجه التحديد من جهة وانما كان عاما لكل الاحزاب الاسلامية , وانه مختص بطلاب العلوم الدينية دون غيرهم من اعضاء الحركات الاسلامية .
    ونؤكد مرة اخرى ان خيرة طلبة السيد الشهيد الصدر وتلامذته البارزين كالسيد الحائري والسيد محمود الهاشمي وغيرهم اكدوا بان هذا النص قد صدر من باب التقية لحفظ الحوزة العلمية من الاجرام البعثي بحقها تحت ذريعة انتماء طلابها لحزب اسلامي , ثم ان السيد الشهيد رض رفع اليد عن هذا النص في ايام المواجهة الحاسمة مع عصابة البعث المجرمة عام 1979 في جهوده لتحشيد كل الطاقات المجاهدة في مواجهة البعث اللئيم وتخليص العراق وشعبه من غطرستهم وهيمنتهم واستبدادهم , وقد اخبر قيادة الدعوة الاسلامية بذلك( السيد حسن شبر والشيخ عبد الحليم الزهيري ) وبدأ ينسق معهم الخطوات اللاحقة لتصعيد المواجهة وتوفير مستلزماتها , وهذا يكشف بشكل واضح ان النص الفقهي المذكور كان مؤقتا ولا يستهدف اصل شرعية العمل الاسلامي الحزبي .
    وهنا لي وقفة مع الذين استهدفوا شرعية عمل الدعوة المباركة من خلال هذا النص الفقهي للسيد الشهيد
    وبالنقاط الاتية :
    1 - ان مسألة التقية في اصدار النصوص الفقهية معروفة جدا في سيرة حياة الائمة المعصومين ع
    حيث كانوا يبدون رأيا فقهيا ينسجم مع أراء المخالفين لهم وذلك دفعا لشر يراد بهم فيما لو اعطوا الحكم الشرعي الحقيقي , او لصياتة شيعتهم من خطر مؤقت وكانوا يسارعون لرفع هذا الحكم المؤقت في اقرب فرصة سانحة , ومن له اطلاع فقهي في منهج الفقهاء الكرام في حل التعارض بين الروايات المتعارضة
    عند الاستنباط ان لم يتمكنوا من علاجها بالجمع بين مداليلها هو ان يحملوا احداها على التقية ويسقطوها عن الاعتبار ويتبنوا الروايات الاخرى كأحد الحلول لعلاج التعارض بينها وهذا شائع جدا في عملية الاستنباط
    وماصدر من الشهيد الصدر يدخل في هذا الباب قطعا .
    2 - ان تفسير هذا النص الفقهي بانه دليل على حرمة العمل الاسلامي الحزبي من حيث الاساس يتضمن أساءة بالغة للسيد الشهيد رض وتعريضا كبيرا بقدرته على الاستنباط الفقهي حيث انه قدس سره عندما بادر لتاسيس حزب الدعوة الاسلامية كان قد وصل الى درجة الاجتهاد وبنى عملية التاسيس على رؤية فقهية دقيقة جدا وكان يرى فيها ان العمل للاسلام واجب شرعي من باب وجوب الدعوة الى الله والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وان تصدي جماعة المؤمنين وبناء كيان منظم للنهوض بهذه المهمة هو مقدمة ضرورية لهذا الواجب ومقدمة الواجب واجبة فكان يرى وجوب التشكيل الاسلامي المنظم في بعض الظروف وفي ادنى الحالات فهو مستحب او مباح كوسيلة لنشر الاسلام وتبليغ رسالته وهو ما امتدحه القران الكريم بقوله تعالى ( ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك هم المفلحون ) وفي قوله تعالى ( الذين يبلّغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله ) , فكيف وهو الفقيه النابغة لا يلتفت الى حرمة ذلك لو كان حراما حقا وهو الذي امتلك ناصية الاستنباط وادرك بعمق روح الشريعة الاسلامية واهدافها ووسائلها والقواعد الشرعية والعقلية التي تحكم عملية الاستنباط , وهل من المعقول ان يتقلب الشهيد الصدر في أرائه الفقهية من القول بالوجوب او الاباحة الى الحكم بالحرمة والادلة الفقهية التي قادته الى الراي الاول لم تتغير
    ولم تتبدل ونصوصها واضحة وغير مجملة ليختلف تفسيرها و ليتغير الراي الفقهي بهذا الشكل البعيد من اقصى اليمين الى اقصى اليسار .
    3 - لم يحكم احد من الفقهاء المعروفين والمتصدين لساحة المرجعية الدينية بحرمة العمل الاسلامي الحزبي , بل ان الواقع الفقهي اعطانا صورا تدعم شرعية العمل الحزبي الاسلامي ومن تلك الصور ان الامام الخميني رحمه الله قد ساند الحزب الجمهوري الاسلامي واجاز لكبار رجالات الثورة الاسلامية ان ينضمّوا اليه كالفقيه المرجع السيد علي الخامنئي والشيخ هاشمي رفسنجاني والشهيد الدكتور اية الله بهشتي وغيرهم ممن كانوا يشكلون عمدة رجال الثورة وبناتها وكان السيد الخميني رض وبشهادة السيد الخامنئي
    كان يعطي قيادة الحزب من اموال الحقوق الشرعية لتمويل نشاطاتهم ومؤتمراتهم الحزبية ,
    كما ان فقهاء كبار كانوا اعضاء في حزب الدعوة الاسلامية كالسيد محمود الهاشمي والسيد كاظم الحائري
    والسيد محمد حسين فضل الله والسيد الشهيد محمد صادق الصدر والشيخ محمد مهدي شمس الدين والسيد مرتضى العسكري والشيخ محمد مدي الاصفي وغيرهم وكلهم يمتلكون وعيا شرعيا عاليا ويدركون مسؤوليتهم الشرعية الكاملة عندما كانوا اعضاء في الحزب .
    ثم ان المرجع الامام السيد الحكيم رض اجاز لولديه السيدين الشهيدين السيد مهدي والسيد محمد باقر ان يشاركا في تاسيس الحزب والعمل في صفوفه , وكان الامام الحكيم يرعى نشاطات الحزب ويدعم عمله بشكل كبير رغم انه طلب من ولديه ومن السيد الصدر الخروج من الحزب لظرف امني خاص ,
    والمشهور ايضا ان المرجع الكبير السيد الخوئي رحمه الله قيل له ان السيد الصدر قد اسس حزبا اسلاميا
    وكانوا يريدون التعريض بالسيد الشهيد عند استاذه الخوئي فكان جواب السيد الخوئي رض ( انني افتخر ان اكون جنديا في حزب يؤسسه السيد محمد باقر الصدر ),
    وانقل لكم هنا شخصيا نصا سمعته بنفسي من سماحة اية الله العظمى السيد السيستاني دام ظله عندما زاره وفد من حزب الدعوة الاسلامية حيث قال سماحته ومن باب الاشادة بالدعوة المباركة ( اني اعلم بتاسيس الحزب في ايامه الاولى حيث اخبرني السيد محمد باقر الصدر وكان صديقا حميما لي انه اسس حزب الدعوة الاسلامية وكان يوافيني بتقاصيل تطور عمل الحزب في الجامعة والحوزة وكان السيد الصدر فرحا جدا بهذا التطور في عمل الحزب 0000000).
    واليوم يدرك كل عراقي عميق الصلة بين الاحزاب الاسلامية لا سيما حزب الدعوة الاسلامية والمرجعيات الدينية في النجف الاشرف واللقاءات المتواصلة معها لدعم العملية السياسية وبناء العراق الجديد , ولم نشهد اي موقف تحريمي لعمل هذه الاحزاب من اي مرجع ديني خصوصا وهم يرون اقبال الشعب العراقي على الانضمام الى هذه الاحزاب الاسلامية .
    وهنا بودي ايضا ان انقل لكم نصوصا سمكعتها بنفسي وردت على لسان المرجع الديني السيد علي الخامنئي حفظه الله عام 1994 عنما التقته قيادة حزب الدعوة الاسلامية فقال في بعض حديثه ( ان حزب الدعوة الاسلامية حزب يقل نظيره في الواقع الاسلامي الشيعي وفيه خيرة المفكرين الاسلاميين وعلماء الدين الواعين وكادره يمتلك ثقافة اسلامية عالية ) وقال ايضا ( ان حزب الدعوة يشكل صمام الامان في
    مستقبل العراق السياسي ووجوده ضرورة شرعية وسياسية في العراق ويجب دعمه بكل قوة ليواصل عمله ومسيرته ),
    واتذكر ايضا ان سماحة المرجع الديني السيد فضل الله حفظه الله( حكم في التسعينات بحرمة خروج اعضاء الحزب من الدعوة المباركة لان ذلك يشكل اضعافا للعمل الاسلامي في العراق ).
    اللهم انا نرغب اليك في دولة كريمة تعز بها الاسلام واهله وتذل بها النفاق واهله وتجعلنا فيها من الدعاة الى طاعتك والقادة الى سبيلك وترزقنا بها كرامة الدنيا والاخرة

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    59

    افتراضي

    بسم الله
    لي ملاحضة وهي حسب سماعي لكاسيت للسيد مرتضى العسكري ومذكرات احد المقربين للشهيد الصدر ان الشخصية الثانية اذا لم تكن الاولى في فكرة تأسيس الحزب هو محمد مهدي الحكيم ودوره كان اكبر واكثر فعالية من الكثير ممن كانوا في الرعيل الاول
    الملاحضة الثانية هي ان الدعوة مرت بادوار فالحقبة الاولى كانت تظم خيرة الناس والطليعة الواعية من مؤمنين الشعب ولهم الدور الكبير في نشر الثقافة الاسلامية وكان الواحد منهم طاقة متوهجة لللأسلام وقد سحقوا ذاتهم في سبيل المصلحة العامة
    اما الكثير من الاعضاء في الحقبة المتأخرة فهم اقل بكثير مستوى وان كان لا يخلون من امثال الاوائل بل البعض منهم لم يتورع عن محارم الله ولسانه يلوك بسب وشم ونبز علماء الامة ممن لا يتماشى مع منهجه

    اما الملاحضة الثالثة فلا ننكر ان للدعوة بعض الاراء لم تتفق مع رؤية كبار العلماء ومنها ان الطليعة الواعية في الحزب هي التي تقود الحزب لا الفقهاء
    ولعل الامر الخطير الذي يخالف الشريعة والذي ربما تساوى فيه الدعوة وغيره من الاحزاب الاسلامية هو ان تأسيس الحزب الاسلامي لنشر الثقافة الاسلامية وتحكيم شريعة الله في الارض
    ومن شريعة الله ان يكون التعامل حسب ما يريد الله مثلا اقدم المؤمن الملتزم , في العطاء اعطي للمحتاج وهكذا اما اهل الاحزاب فكان التعامل لا على اساس الاسلام بل على اساس الاحزاب والدليل هو كل حزب جلب جماعته للتوضيف مع ان بعضهم غير كفوء وغيره احق به منه

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم   شبكة حنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني