بسم الله الرحمن الرحيم

اليمن ـ صعدة
20/11/2009م

منذ أن بدأت الحرب وحتى الآن وتلك الأبواق الإعلامية
التابعة للسلطة تزف الإنتصارات على أكثر من صعيد بحقائق وهمية
ينسجها خيال لا يعرف الواقع ولا يفهم حقيقة الوضع الميداني
فبينما نقدم حقائق دامغة ووقائع ميدانية صحيحة مقرونة بأدلة وشواهد ويتضح
حقيقة ما نقدمه من خلال ما نعرضه على وسائل الإعلام لا يملك العدو أمام ذلك
إلا بيانات يضخ فيها عبارات النصر والتقدم تارة على تلال وتارة على
جبال وتارة على عدة مواقع !! وتارة يعرض أسماء معتقلين منذ الحرب الأولى وتارة
يكرر سيطرته على مناطق أكثر من مرة إنما في أوقات زمنية متفاوتة .
134موقعا عسكريا تمت السيطرة عليها منذ بداية الحرب وحتى الآن وسقط ما تبقى من
مديريات في محافظة صعدة كانت السلطة تتمركز فيها كـ ( مديرية الملاحيط ،
ومديرية ساقين ، ومديرية حيدان ، ومديرية رازح ، ومديرية غمر
، ومديرية قطابر ، ومديرية منبة ، ومديرية مجز ) ولم يبق للسلطة أي تواجد
عسكري عدى وسط المدينة حيث تتمترس بالآلاف من المدنيين في ضواحي مدينة صعده .
ومن يتابع بدقة ما تقدمه السلطة في إعلامها يجد انها تتناقض كثيرا في ما تدعيه
حيث أعلنت السيطرة على مديرية الملاحيط أكثر من مرة وكذلك مديرية سفيان في
صورة تكشف ان من يقدم تلك البيانات لا يعرف حقيقية الوضع
الميداني ولا أسماء المناطق ولا الجهات .
وبينما لم تعترف بسقوط اللواء 105 مواقع أسفل مران ( المجرم ، جزاع ، جارية )
ولا بسقوط مديرية الملاحيط ظلت تكابر حتى كشفت الإحداثيات التي كانت بحوزة
الطيار / شمسان الأهداف العسكرية للقصف وهي ( موقع المجرم ،
ومديرية الملاحيط ) فلم يعد بالإمكان قبول تواجدهم في المجرم والملاحيط
ويقومون هم بقصفها .
وكذلك الحال مع سقوط مديرية منبه ورازح فحاولت أكثر من مرة نفي صحة ما ذكرناه
لكن سرعان ما أدعت تدميرنا المباني في المديرية لتكشف أنها غادرتها منهزمة
فليس من المقبول تفجير المواقع العسكرية وبقاء سيطرتهم عليها !!
يتضح أيضا من خلال إعلامها نفسه وهي تحكي واقع إنهزامها المعنوي والنفسي
والميداني عندما تقول أنها صدت هجوما لنا !! فهل من يهاجم هو في موقف ضعف!
ولم تنتهي الفضائح عند هذا الحد فبينما أعلنت السلطة سيطرتها على جبل الدخان
في أكثر من وسيلة رسمية إستطعنا بعون الله في اليوم الثاني مباشرة
طردهم منه ولم يكن إعلاننا في اليوم الثاني طردنا للجيش اليمني وسيطرتنا على
موقع جبل الدخان فرقعة إعلامية حيث أعترف النظام السعودي بسيطرتنا
على الموقع وتورط في المواجهة معنا مما جعل النظام بإعلامه يكتفي بالصمت
والخزي المدوي بعد دحره من الموقع مرتين وتكبده خسائر فادحة .
ومنذ أن بدأت الحرب ما زلنا نسمع عن صد هجوم يهدف للسيطرة على القصر الجمهوري
في محاولة لإصباغ الموقع أهمية سياسية حتى يكون هناك قبول
إعلامي لما يطرح وفي حقيقة الأمر فجبهة المقاش محيط مدينة صعده الجهة الغربية
هي محاذية للقصر الجمهوري وهي من أجل محاصرة الجيش في مناطق
محددة كما أن المطار في الجهة المحاذية للقصر الجهة الشمالية جبهة أخرى تهدف
إلى حصر التواجد العسكري في اماكن معينة .
وفي سؤال للسيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي مع صحيفة النهار اللبنانية حول
القصر الجمهوري نص السؤال :ـ
س :ـ الهجمات التي حاول مسلحيكم تنفيذها للسيطرة على القصر الجمهوري وبعض
المرافق في مدينة صعدة بماذا تفسرونها ولماذا تحاولون السيطرة على القصر
الجمهوري ؟
نص الجواب :ـ القصر الجمهوري ليس هدفًا لذاته إنما يقع في خط التماس فمواقع
الجيش بعد هزائمه الكبيرة في كثير من المناطق وعودته إلى مدينة صعدة تتوزع
بمحاذاة القصر الجمهوري والمطار والأمن المركزي، وبمحاذاة هذه
المواقع العسكرية تتوزع مواقع لنا لحصار الجيش ومنعه من مهاجمة المناطق الآهلة
بالسكان في بقية المحافظة، وإلى الآن لم يحدث أن تمت عملية هجومية على القصر
الجمهوري من جانبنا ويبقى خيارًا مفتوحًا باعتبار أن القصر حاليا هو مقر عسكري
تابع للفرقة الأولى مدرع، كما لم نقم بمهاجمة مرافق
أخرى وإنما يتخذ الجيش من بعضها مواقع عسكرية، والذي يتم استهدافه المواقع
العسكرية التي تمارس العدوان عبر الهجوم والقصف من مواقعها فيتم الرد عليها .


المكتب الإعلامي للسيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي
3/ ذو الحجة / 1430