أوروبا "تتجمد" بأدنى درجات حرارة قتلت العشرات



بواسطة: mustafa
بتاريخ : السبت 09-01-2010 07:13 مساء







شهدت حركة النقل في أوروبا اضطرابات جديدة مع تساقط مزيد من الثلوج على عدد من المناطق، بينما سجلت بريطانيا تدنيا قياسيا في درجات الحرارة في اسكتلندا.

وانخفضت درجة الحرارة في قرية التاناهارا في هضاب اسكتلندا ليل الخميس الجمعة 9-1-2010، الى 21.6 درجات تحت الصفر مما يشكل تدنيا قياسيا هذا الشتاء في بريطانيا التي تواجه بُناها التحتية صعوبات في مواجهة أقسى موجة برد منذ ثلاثين عاما.

وقالت وسائل الإعلام إن 22 شخصا على الأقل لقوا حتفهم في بريطانيا منذ بداية موجة البرد في حوادث مرتبطة بسوء الأحوال الجوية.

وفتحت المطارت البريطانية الرئيسية صباح الجمعة. لكن شركة إيزي جيت أعلنت إلغاء أكثر من 30 رحلة، كما اضطرت شركة "بريتش أيرويز" أيضا لإلغاء رحلات.

وحذرت عدة شركات لسكك الحديد مستخدميها من احتمال حدوث اضطرابات في حركتها، بينما تواجه حركة الطرق صعوبات بسبب الجليد. وقالت بلديات إنها تفتقد إلى الملح لإزالة الثلج عن الطرق. وحذرت شبكة توزيع الغاز البريطانية التي يتم تشغيلها بأقصى طاقتها، حوالى 100 شركة من أن عليها البحث عن مصادر بديلة للطاقة، وهو خيار وارد في بعض العقود.

وتوقعت ناطقة باسم إدارة شركة "يوروستار" تقليص رحلات قطاراتها عبر نفق المانش بسبب البرد، بعد حادث ادى الى توقف قطار يقل حوالى 260 راكبا داخل النفق لحوالى ساعتين.

وفي فرنسا شهدت رحلات القطارات السريعة تأخيرا في الجنوب الشرقي، حيث تبلغ سماكة الثلج في بعض المدن، وبينها أورانج وافينيون، بين 10 سنتيمترات و20 سنتم، ما تسبب باضطرابات في حركة السير وانقطاع التيار الكهربائي.

ووضعت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية أكثر من 37 محافظة في حالة الإنذار البرتقالي وحذرت من تساقط كمية كبيرة من الثلوج في وادي الرون.

ولم يعد نفق غوتار (جنوب) الذي يصل إلى إيطاليا عن طريق سويسرا مفتوحا أمام الشاحنات بسبب تساقط ثلوج كثيفة على المناطق الناطقة بالايطالية في سويسرا. لكن الشرطة المحلية قالت إنه سيعاد فتحه اليوم السبت 9-1-2010.

وفي إسبانيا وضعت معظم المناطق في حالة إنذار الجمعة تحسبا لهطول ثلوج جديدة وهبوب رياح شديدة وتدني درجات الحرارة.

وتسببت أمطار غزيرة في الأيام الاخيرة بسيول في الأندلس.

وأدت موجة البرد إلى اضطرابات في حركة السير وخصوصا على الحدود الفرنسية الإسبانية في خونكيرا شمال شرق إسبانيا.

فيما تستعد ألمانيا لتساقط مزيد من الثلوج التي يمكن أن تبلغ سماكتها في بعض المناطق 40 سنتم في عطلة نهاية الأسبوع، مع احتمال تعطل حركة السير.

وسجلت رحلات القطارات تأخيرا، بينما ارتفع عدد المشردين القتلى بسبب موجة البرد هذه إلى عشرة في جميع أنحاء البلاد.

وفي بولندا سجلت درجات الحرارة تحسنا لكن الثلوج تعرقل بشكل واضح حركة النقل على الطرق وسكك الحديد.

وتوفي تسعة أشخاص من البرد، معظمهم من المشردين تحت تأثير الكحول، في اليومين الأخيرين مما رفع إلى 139 عدد الذين توفوا في موجة البرد إلى 139 شخصا منذ مطلع تشرين الثاني (نوفمبر)، حسب الشرطة.

وتشهد النرويج منذ أيام بردا قطبيا. وقد بلغت درجة الحرارة في قرية فولدال (وسط) 42 تحت الصفر.



http://qanon302.com/news.php?action=view&id=5545