صوت الناصرية /

طالب صحفيون واعلاميون من محافظة ذي قار بشمولهم بمنحة وزارة الثقافة المكافآت التشجيعية وقطع الاراضي للصحفيين، مشيرين إلى أن اغلبهم لا يمتلكون هوية النقابة بسبب اجراءاتها الروتينية والمعقدة وصعوبة الحصول على الهوية.

وقال الأعلامي في قناة الفيحاء الفضائية "علي الزيدي" في ذي قار إنه “سبق وأن اعلنت النقابة أن كل من يحمل عنوان صحفي يحق له تسلم المكافآت التشجيعية وقطع الاراضي ، ولكن ذلك لم يحصل للاسف، ورغم اني قدمت المستمسكات الخاصة بالمنحة، لكن اسمي لم يظهر، ربما لانني غير منتمٍ إلى النقابة، وقدمت للحصول على عضويتها منذ نحو 6 سنين ولم احصل عليها حتى الان”.

من جانبه قال مراسل قناة كربلاء الفضائية في ذي قار "صبري السعدي" إن “عمل فرع النقابة في المحافظة لايزال دون المستوى المطلوب، ولم يقدم أي شئ للاعلامي والصحفي الحقيقي العامل في المؤسسات المختلفة، لكن النقابة حرصت على أن يستفيد، اعضاؤها ومن معهم، من اموال ومنح بعض الجهات”. مؤكداً ان القابة وجدت لخدمة اعضاء الهيئة الأدارية ومعارفها الخاصين.

وأضاف "السعدي" لمراسل "صوت الناصرية" انا ومعي طابور كبير من الصحفيين لم نستلم هوية النقابة رغم رفعنا العديد من الكتب والمعاملات الرسمية قبل اكثر من 5 سنوات لكن دون جدوى، وعندما جاءت منحت وزارة الثقافة شملت اعضاء النقابة وفروعها فقط وحرمنا نحن منها ”.

أما الصحفي "جاسم الكناني" مراسل اذاعة العهد في ذي قار، فقال لـ"صوت الناصرية" إن “هناك العديد من الامور التي تتطلب المساواة والعدالة لكنها غير موجودة في نقابة الصحفيين العراقيين، وأنا لم استطع الحصول على هوية النقابة منذ 3 سنوات رغم المراجعات والشكاوى التي قدمتها إلى مقر النقابة في ذي قار وبغداد لكن دون جدوى”.

ومن جانبه قال رئيس اتحاد الصحفيين والأعلاميين في ذي قار "سلام خماط" لمراسل "صوت الناصرية" إن “قرار وزارة الثقافة حول صرف قطع الاراضي للمنتمين فقط للنقابة غير عادل”، مبينا أن “هناك مؤسسات صحفية ومهنية مرموقة سواء على صعيد المحافظة او على صعيد العراق ينتمي اليها مجموعة من الصحفيين الذين لهم خبرة في العمل الصحفي ولكنهم حرموا من هذه القطع كونهم لا ينتمون إلى نقابة الصحفيين العراقيين”.

في حين قال مدير الموقع الألكتروني الرسمي لمحافظة ذي قار "علي الياسري" إن “القرار يحتاج إلى مراجعة، فسبق أن قدمت معاملة للانتماء منذ وقت طويل إلى نقابة الصحفيين إلا أن معاملتي لم تنجز بحجج واهية لذلك لم احصل على هوية النقابة على الرغم من كوني من الصحفيين القدماء”.

وأنتقد بشدة "محمد الشحماني" يعمل مصوراً في إحدى الوكالات العالمية " إن “هذه المنحة وعلى الرغم من تواضع مبلغها، الذي يشبه الاستهانة بهذه الشرائح الأهم في المجتمع، وضعت على أسس من التمييز التعسفي العشوائي والواسطات”.

وبين "الشحماني" أنه “ليس كل منتمٍ إلى النقابة هو صحفي فقد تسلل الكثيرون من خلال علاقاتهم الشخصية، وقد قدمت أكثر من مرة بطلب الحصول على عضوية النقابة، لكن طلبي لم يُوافق عليه وترك على رف النقابة على الرغم من أني اعمل منذ سنين في الاذاعات المحلية ومن الناشطين في هذا المجال في محافظتي.

أما "اياد السهلاني" وهو مراسل في اذاعة سبل السلام في ذي قار, فذكر لـ"صوت الناصرية" أنه “على الرغم من كوننا نعمل على الارض في مجال الصحافة منذ 6 سنوات، إذ عملت مع عدة اذاعات ولم تمنحنا نقابة الصحفيين هويتها على الرغم من تقديمنا طلبات عدة للانتماء تؤخرها النقابة لأسباب شتى”.

وأضاف أن “هناك الكثير من الصحفيين الذين لا يعملون في جهات صحفية بل يعملون كإعلاميين في دوائر حكومية منحتهم النقابة هويتها، مع العلم نحن اكثر استحقاقا منهم لكن الامور جرت هكذا”.
واعتبر أنه “ليس من العدل أن تمنح الهويات بهذه الطريقة الانتقائية، كما أنه ليس من العدل أن تشمل المنحة أصحاب الهويات لأنها تمنح حسب العلاقات وغيرها من المعايير التي لا تعتمد المهنية كمعيار اساس”.

في حين قال مراسل اذاعة الابرار في ذي قار"احمد السعداوي" ان النقابة غير مهنية وهمشت الكثير من الصحفيين بحجة عدم الانتماء”.
وأضاف أن “المنحة التي اقرتها رئاسة الوزراء كانت تشمل جميع من يعمل بالمجال الصحفي دون استثناء، لكن النقابة ارادت أن تشمل من تحب وتتجاهل من لا تحب”، مبينا أن “عددا كبيرا من الصحفيين لا يرغبون بالانتماء لأي نقابة او اتحاد مستفيدين من النظام الديمقراطي الذي يعيشه البلد وفقا للدستور”.

فيما قال الاعلامي ورئيس مؤسسة ذي قار للأنتاج والتوزيع الفني "حسين ناجي" إن “قرار شمول المنتمين لنقابة الصحفيين بمنحة رئاسة الوزراء هو قرار مجحف بحق الصحفيين الحقيقيين”.
وأوضح "ناجي" انني تقدمت بأكثر من خمسة طلبات ارغب من خلالها بالانتماء إلى النقابة، ولكنها ردت جميعا دون معرفة الاسباب، بالرغم من انني اعمل في اكثر من مجال صحفي”.
وأضاف أن “على النقابة اعادة النظر في الموضوع وشمول جميع الصحفيين الذين يعملون بالمجال الصحفي بغض النظر عن انتمائهم للنقابة من عدمها”.