النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: عبد الصمد: محافظة البصرة تشهد تنفيذ 1400 مشروع في مختلف القطاعات الخدمية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    الدولة
    هناك
    المشاركات
    25,936

    افتراضي عبد الصمد: محافظة البصرة تشهد تنفيذ 1400 مشروع في مختلف القطاعات الخدمية

    البصرة ــ موفد الصباح ــ قاسم الحلفي
    تشرع محافظة البصرة قريبا بتنفيذ مشروع البصرة (فينيسيا الشرق) السكني في منطقة خور عبد الله الذي يضاهي مدينة البندقية الايطالية , فيما تشهد المحافظة تنفيذ اكثر من 1400 مشروع بينها مشاريع سكن وأنفاق للقطارات تحت شط العرب فضلا عن المدن السياحية .اعلن ذلك محافظها خلف عبد الصمد وقال :ان أولويات المشاريع في البصرة وضعت لقطاع السكن لوجود أزمة خانقة حيث صممت المحافظة مشاريع سكن لاستيعاب 750 ــ 800 الف مواطن في حين يصل تعداد سكانها قرابة 3 ملايين نسمة .وبين عبد الصمد في لقاء اجرته معه «الصباح»: ان العمل لحل هذه الازمة يتم ضمن خطة بثلاثة ملفات , الاول عبر توجيه الدوائر ذات العلاقة التي تسهم في فرز الاراضي السكنية لغرض توزيعها بين المستفيدين ،اذ تمكنت المحافظة من توزيع اكثر من 9700 قطعة سكنية بين مختلف الشرائح على وفق الضوابط التي وضعتها الحكومة الاتحادية التي شملت الموظفين وذوي الشهداء والسجناء والمهجرين والمادة 140 والصحفيين ، مشيرا الى ان المحافظة تقوم بإيصال خدمات الماء والكهرباء والمجاري الى مناطق التوزيع الجديد.
    واشار الى ان الملف الثاني يتضمن بناء المجمعات السكنية سواء عن طريق الاستثمار او ما تقدمه المحافظة من اموال للمشاريع في هذا المجال عن طريق حصص المحافظة من مشاريع السكن التي تنفذها وزارة الاعمار، مؤكداً ان هناك العديد من المشاريع السكنية تنفذ حالياً في المحافظة , بعضها وصل الى نسب انجاز متقدمة في منطقة أبو الخصيب واخرى قرب المدينة الرياضية ، منوها بان الايام الماضية شهدت توزيع اكثر من 500 شقة سكنية في مجمع قرب ساحة سعد،حيث تتجه المحافظة الى استغلال الاموال المخصصة لها لانشاء مجمعات سكنية على حسابها .
    وذكر عبد الصمد ان مؤسسة الشهداء وزعت 1416 وحدة سكنية فيما وزعت مؤسسة السجناء 1000 وحدة اخرى ، فضلا عن العمل حاليا لانشاء مجمعات سكنية في الزبير وشط العرب وأبو الخصيب .
    ولفت الى ان المحافظة وضعت خطة لبناء ثلاث مدن في اطراف البصرة تحوي كل واحدة منها 100 الف وحدة سكنية ، اذ بوشر العمل بأول منطقة التي تبعد عن المركز بحدود 35 كيلومترا باتجاه مدينة ام قصر وخور عبد الله ، وتم اختيارها بعد دراسات اعتمدت مساحة تمتد بطول 10 كيلومترات وعرض 10 كيلومترات ايضا على خور عبد الله ، مشيراً الى ان الفكرة طرحت خلال زيارة وفد برئاسته الى مدينة الشارقة واستقر الرأي على بناء بحيرة ضخمة وانشاء المدينة حول البحيرة ، الا انه عند زيارة الوفد الى ايطاليا غير رأيه فمشاهدة مدينة فينيسيا العائمة جعلنا نفكر في اعادة مفهوم ان البصرة (فينيسيا العرب) لهذا استقر الرأي على هذا المشروع , فطبيعة الارض والبحر والأنهر في خور عبد الله وتفرعه كأغصان الشجرة تسهم في تسهيل تنفيذه، مؤكداً حصول الموافقات الرسمية من الامانة العامة لمجلس الوزراء اذ تم التعاقد مع مكتب استشاري لوضع التصاميم .
    وتابع عبد الصمد : ان خطة المحافظة الاستثمارية تتضمن تهيئة اماكن لبناء مجمعات سكنية للأرامل ولذوي الاحتياجات الخاصة ، مستدركاً بالقول كان المفترض ان تباشر شركة الديوان الإماراتية التي أحيلت عليها المناقصة بالعمل قبل مدة الا ان اكتشاف الألغام الموجودة في الارض المخصصة أخر ذلك , مبينا انه بعد تمكن الفرقة 14 من تنظيفها سيبدأ العمل بها بعد ايام قلائل .
    ولفت الى ان محافظة البصرة تعاني من مشكلة المجاري حيث حددت الدائرة المختصة ان مركز المحافظة يغطي 15بالمئة فقط من حاجة المحافظة ، مشيراً الى ان هذا لا يعني الفشل في انجاز الخطط الاستثمارية كون مجموع المشاريع المنجزة يغطي ما نسبته 66 بالمئة ما يعني أن الحاجة المتبقية هي 34 بالمئة، منوها بان الكثير من التصريحات تصب في جانب الحاجة المتبقية ولا تتطرق الى المنجز وهي محاولات لتغيير وجهة الانجازات الى أجندات غير واقعية ، كما هو الحال في افتتاح جناح للجراحة القلبية واجراء عمليات جراحية للقلب لأول مرة في البصرة من قبل أطباء عراقيين وبإشراف من أطباء مستشفى ابن النفيس وخفض كلف العمليات التي يضطر المواطن للذهاب الى الخارج لاجرائها، كما تم افتتاح اول كلية تقنية في البصرة وهي كلية للتقنيات الطبية والصحية وهي انجازات تشهدها المحافظة لأول مرة .
    واوضح المحافظ :ان مشكلة المجاري معقدة في المحافظة وان انخفاض الميزانيات السابقة لا يسمح باقامة اكثر من مشروعين ، في حين ان وصول الميزانيات الى ترليونات الدنانير جعل الطلب يتزايد الى عشرين مشروعا او اكثر , وهذا ما عدّه المحافظ فوق طاقة دائرة المجاري .
    وبين عبدالصمد ان الحل يكمن باللجوء الى التعاقد مع شركات استشارية عالمية متخصصة وصاحبة خبرة لتنفيذ المشاريع , مشيرا الى الأعباء الجديدة التي خلقتها عملية تنفيذ المشاريع على أيدي مقاولين لا يملكون الخبرات ، قائلا : على سبيل المثال فان مشروع مجاري الجنينة المتكامل والذي يضم انشاء شبكة مجار ومياه وتبليط ، توقف بسبب اكتشاف الشركة المنفذة ان مجاري الشارع الخدمي منخفضة بشكل كبير عن الشارع الرئيس ما يشكل مشكلة في تصريف المياه ،فبعد تنفيذ ثلاثة مشاريع خاطئة في نفس المنطقة تولدت لدينا القناعة بضرورة التعاقد مع شركة استشارية كبرى لحل تلك المشكلة ، وشدد المحافظ على ضرورة احداث تغييرات مهمة على مستوى النظام الإداري والتشريعي في العراق لتتمكن المحافظات من تنفيذ المشاريع والتخلص من حلقات الروتين المعقد والممل .
    ونبه الى بعض التصرفات غير المدروسة لمجموعة من الأطراف التي تسعى لافشال كثير من المشاريع التي تقوي علاقة العراق بجيرانه، مؤكداً ان البصرة تعد المحافظة الوحيدة التي تقع على حدود ثلاث دول هي الكويت والسعودية وايران , مبينا ان المحافظة قد بدأت بنظام التوأمة مع محافظة خوزستان الإيرانية وان العمل جار للتوأمة مع مدينة كويتية ايضا , مشيرا الى مطالبة المحافظة بفتح منفذ حدودي مع السعودية لمرور الحجاج وللسماح بدخول السيارات العراقية الى تلك المدن وبالعكس ، مستدركا ان الاعلان عن تنفيذ هذا البرنامج دفع احدى القنوات الى ترويج خبر مفاده ان الجهات الامنية ضبطت شاحنتين محملتين بالتفاح اخفي تحتهما كميات كبيرة من مادة الحشيشة المخدرة وبعد تدقيق مصدر الخبر من الجهات الامنية وغيرها تبين ان اطلاق هذا الخبر الكاذب مرتبط بميول سياسية تحاول عرقلة اي جهد يمهد لتطبيع علاقات طيبة مع دول الجوار .
    وقال محافظ البصرة : ان 160 مشروعا من اصل 211 في قطاع الكهرباء تم انجازها بالكامل، لافتا الى ان ملف الكهرباء يتضمن التوليد والنقل والتوزيع وهي مهمة يجب ان تتبناها الوزارة الاتحادية، مبيناً ان هناك مشروعا لمحطة كهربائية في منطقة النجيبية يجب ان تنشأ بكلفة 275 مليار دينار الا ان وزارة المالية أوقفت صرف المبلغ حتى اللحظة بحجة ان العقد يجب ان يكون مع الوزارة بشكل مباشر , موضحا انه كان من المقرر للمحطة ان تنتج 500 ميكاواط ، الا ان المبالغ المخصصة للمشروع مازالت حتى اليوم محجوزة بالرغم من انها محسوبة على ميزانية المحافظة ، واشار الى ان الحل السريع الاخر الذي لجأت إليه المحافظة لإنهاء مشكلة نقص الكهرباء هو شراء الطاقة من البارجات الراسية في الموانئ الا ان عدم احالة وزارة المالية لمبلغ الشراء المقدر بـ 206 مليارات دينار الى وزارة الكهرباء حرم أهالي البصرة من زيادة الطاقة الكهربائية ، مبيناً ان المحافظة افتتحت قبل عدة ايام محطة كهرباء , أنجزت خلال 100 يوم, بطاقة 100 ميكاواط بعقد استثماري , مؤكداً تحسن وضع الكهرباء في المحافظة من خلال نصب المحطات التحويلية ، معولاً على اعلان وزير الكهرباء بان نهاية العام 2013 سيكون موعداً لانتهاء مشكلة الكهرباء ، وكذلك ما أكده مسؤولو مديرية كهرباء البصرة من ان التجهيز سيصل الى 18 ساعة في العام المقبل .
    وافاد عبد الصمد بان البصرة تتميز بأمتلاكها قاعدة لتصبح افضل محافظة سياحية في البلد ، لذا وضعت خططا لاستغلال الجانب الاخر من شط العرب عبر تنفيذ مشروع التكسي النهري، لان منطقة الكورنيش أصبحت مزدحمة جداً، وأجريت عمليات المسح واختيار المكان وبدأت شركات الموانئ والنفط والصناعة والموارد بتهيئة المرسى الاخر , ومن المؤمل ان تبدأ رحلات النقل النهري بين مدينة عبادان ومحافظة البصرة قبل حلول أربعينية الامام الحسين «ع» ، مضيفا انه «تم ارسال وفد رسمي الى دولة الكويت واتفق الطرفان على تنشيط الزيارات المتبادلة بين مسافري البلدين وتنظيم النقل بين البصرة والكويت عن طريق التكسي النهري، وايضاً نقل المواطنين في مدينة الفاو التي تبعد 100 كيلومتر عن البصرة، لافتا الى ان هذه الخطوة ستسهم في فك الزخم المروري وسط المدينة خاصة بوجود العديد من مشاريع المجسرات .
    واكد ان هناك مشروعاً لتطوير جزيرة السندباد السياحية المشهورة، لاسيما بعد اعادة ملكيتها من وزارة الثقافة التي ألحقها بها النظام الدكتاتوري المباد ، مبينا ان الجهود الطوعية في تنظيف وزراعة الجزيرة من قبل مختلف الدوائر المحيطة بها اسهمت في اعادة نصفها الى وضعه السابق ، مضيفا : انه تم امهال المتجاوزين على الشقق التابعة للجزيرة حتى نهاية الموسم الشتوي لإعادة تأهيل الجزء الثاني منها بإضافة فنادق وأبنية وكافيتريات ومطاعم ، وتابع : هناك مشروع جزيرة ام الرصاص التي تتجاوز مساحتها اضعاف مساحة جزيرة السندباد الا ان قسما من أراضيها يعود الى ملكيات خاصة وبعضها يدار بوكالات خاصة وبعضها الاخر يعود للمؤسسات الحكومية لذا فنحن بحاجة الى وقت لاستملاك هذه الاراضي عبر الترضية ، وسيعلن جزء منها بعد استملاكها للاستثمار والاخر ستتكفل الحكومة المحلية بتنفيذ مشاريع متنوعة فيه .وبشأن جسر التنومة وما يشكله من عائق امام الملاحة في ميناء المعقل، بين محافظ البصرة عدم امكانية بقاء الميناء في هذا المكان كونه انشئ في وقت لم تكن هناك موانئ او توسع في المدن وكانت البواخر تدخل بيسر الى الميناء ، اما اليوم فهناك صعوبة في ادخال الشاحنات والصهاريج الى داخل مركز مدينة البصرة ، مؤكدا امكانية الاعتماد على الموانئ الاخرى التي تسد الحاجة بالكامل . ونوه المحافظ الى ان هدف المحافظة تطوير ومد الكورنيش على طول المساحة الممتدة من موقعه الحالي الى منطقة العشار ومنه الى الفاو لجعله كورنيشا كبيرا جداً ، لاسيما وان المحافظة تمتلك من الامكانيات ما يجعلها افضل منطقة سياحية في العالم، مشيرا الى ان الجسر لا يشكل عقبة لأن فيه فتحة ملاحية تسمح بمرور السفن الكبيرة، وكذلك التكسي النهري الذي يمر من تحته. وبين ان المحافظة تعالج مشكلة ازدياد عدد المتجاوزين بإنشاء قرى جديدة على غرار قرية النخيل العصرية في الزبير وهي عبارة عن كرفانات تحتوي على خدمات الماء والكهرباء والمجاري ومساحات فارغة يمكن زراعتها، مستدركاً ان هذه القرى تخصص للمتجاوزين من أهالي البصرة حصراً لان المحافظة حددت ميزانياتها لمواطنيها وحسب النسبة السكانية، مطالباً وزارة الثقافة للاسراع بتسلم مبنى دار الأوبرا بعد اخراج المتجاوزين علية قبل عام كامل.
    وعن المشاريع الاقتصادية والتنموية لفت المحافظ الى إحالة مشروع اعادة تأهيل مبنى بهو الادارة المحلية الى مستثمر محلي وقد تمت المباشرة بالعمل على الفور ، ويضم المشروع انشاء فندق مكون من 20 طابقا على شكل نخلة عراقية وشقق فندقية سكنية في بنايات مكونة من 18 طابقا وأسواق مول بأربعة طوابق ومرأب متعدد الطوابق يسع حوالي 1100 سيارة وصل الان العمل الى الطابق الثاني، اما الفندق الذي تنفذه شركة هندية باشراف وزارة الشباب في القصور الرئاسية فيجري انجازه بسرعة كبيرة ، مبينا ان الامر ذاته يجري في مشروع المدينة الرياضية حيث بدأ العمل بالشارع الرابط بينها ومطار البصرة، واوضح ان هناك تصاميم تعد لانشاء شارع من المدينة الرياضية الى مدينة الفاو، وهناك خطط لوضع تصاميم لمشروع انشاء نفق تحت شط العرب لمرور السيارات وقطار يربط الطريق السريع بمدينة الشلامجة بالاضافة الى نفق اخر يربط الشلامجة بمدينة سفوان لتسهيل المرور بين العراق والكويت وايران ، واكد عبد الصمد انجاز العمل في جسر التنومة واحالة الجسر الثاني المعلق الموازي له بطول 35 كيلو مترا الى شركة ايطالية ، مشيرا الى ان سياسة المحافظة تغيرت بالمشاريع واصبحت تعتمد في التصميم على شركة وفي التنفيذ على شركة اخرى وهو ما اعتمدته وزارة التخطيط في سياساتها المستقبلية.
    وفي ختام حديثه اشار عبد الصمد الى مباشرة المحافظة بالعمل في ستة مستشفيات جديدة ستكتمل خلال سنتين , موضحا انه تم توزيعها جغرافياً في عموم البصرة منها تخصصية واخرى عامة، فضلاً عن انشاء المراكز الصحية، محدداً المشكلة في تهيئة الملاكات الوسطية التي تحتاجها المستشفيات والمراكز الصحية، ما دفع المحافظة الى الاتفاق مع وزارة الصحة للتعاقد مع ملاكات صحية من دول اجنبية , كما تم افتتاح كلية التمريض لرفد المؤسسات الصحية بالملاكات التي تحتاجها.
    يا محوّل الحول والاحوال ، حوّل حالنا إلى أحسن الحال......





  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    1,453

    افتراضي

    عندما لايستطيع المحافظ وزبانيته ان ينفذ ويشرف على مشاريع صغيرة وبسيطة مثل التبليط والمجاري فما بالك بتلك المشاريع
    الى امي ........
    نفسي وماملكت يدي لك ياحبيب الروح تهدى

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •