النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    الدولة
    هناك
    المشاركات
    27,818

    افتراضي //خلية الصقور؛ عملية حصان طروادة: الطعن في القلب//







    البصرة؛ حيث الغنى والثروة؛ غنى الحضارة، وغنى الطبيعة، وغنى النفوس. وثروة الطيبة والشهامة والكرامة.... والحشد.
    من الطبيعي، أن تكون البصرةُ هدفا للارهاب، لأنها أم العراق وخيره، وأم حشد الغيرة والشرف، وأبطاله منقطعي النظير.
    البصرة مستهدفة لهذه الأسباب، ولأسباب أخرى لا تقل أهمية. فقد استهدفت بعصابات التخريب، وتجارة المخدرات، والسرقة، والقتل، والإثارات العشائرية. وهي أيضا، بيئة عمل رجال الله، من الأجهزة الأمنية، لحماية الجبهة الداخلية، والحاضنة الأولى، لفصائل حشد المقاومة.


    كان هدف خلية الصقور، خالد مردان، المجرم الخطير الذي تمترس بأبناء عشيرته، وصنع منهم عصابة، تسكن قرية بعيدة بين البصرة وميسان، عند حواف الهور.
    يمكن إجمال النشاطات الإجرامية لخالد مردان، بالآتي:
    ١- قتل والده مردان كاظم ماضي.
    ٢- القتل من أجل النهب والسلب.
    ٣- قطع الطريق، وسلب الضحايا.
    ٤- الخطف، للأطفال والكبار، نساءً ورجالاً، من العراقيين، وغير العراقيين؛ وأخذ الفدية لإطلاقهم.
    ٥- المتاجرة بالأسلحة.
    ٦- سرقة عجلات الدفع الرباعي من محافظات البصرة وميسان وذي قار؛ وإرسالها إلى داعش، في منطقة الراحلية.
    ٧- قتل السجناء الشيعة في سجن بادوش.
    ٨- إثارة المشاكل والنزاعات العشائرية، لسبب جرائمه المتعددة والكثيرة.
    ٩- ارتباطه بمجموعة عصابات، تنشط في محافظات البصرة وميسان وذي قار.


    لذلك كله؛ يعتبر خالد مردان، التحدّي الأمني الأكبر في محافظات الجنوب.


    منطقة العملية:
    ـــــــ
    تقع قرية المطلوب خالد مردان، على نهر العزّ في مثلث الحدود بين محافظتي البصرة وميسان، وتسمّى (شنينة).
    طبيعة هذه المنطقة، لا تسمح بوصول القطعات العسكرية لانكشافها قبل بلوغ هدفها؛ مايعرضها لخطر استهداف القرية التي تملك الكثير من الاسلحة الخفيفة والمتوسطة، والكثير من العتاد. وهي قرية، ينشط رجالها ونساؤها في الأعمال الإجرامية من دون أية رحمة، يقودهم خالد مردان، وقد تمرّسوا في القتال. لذلك، اقتضت خطة العملية التي سميت "حصان طروادة"، تقسيم القوة إلى قسمين:
    القسم الأول؛ مجموعة متمرسة جدا في الاقتحامات والقبض وقتل كبار المجرمين المطلوبين من الدواعش؛ يتكون من عجلتين الأولى بيك اب، تحمل خمسة عناصر من هذه القوّة، وظيفتها محاصرة بيت المطلوب، والقبض عليه أو قتله في حال المقاومة؛ فيما يستقل السيارة الكبيرة، خمسون عنصرا، وظيفتهم فرض ثلاثة أطواق حول بيت المطلوب، لمنع وصول أفراد عصابته لأنقاذه.


    أما القسم الثاني، فيتكون من القوة الساندة، التي تستقر على بعد عشرة كيلومترات عن القرية، على أهبة الإستعداد للتدخل.


    طريق القرية، سد ترابي مرتفع، جانبه الأيسر بيوت القرية على امتداد السد؛ والأيمن متروك لحركة العجلات؛ فيما يقع بيت المطلوب خالد مردان، في أقصى طرف القرية. وقد تم استطلاع المكان من قوّة خاصة، ثلاث مرات، كانت كافية لوضع خطة الاقتحام.


    تحرّك حصان طروادة إلى الهدف
    ـــــــــ
    كانت ساعة الصفر، هي الساعة الأولى للفجر. وكانت القوة قد وصلت البصرة في ليلة العملية، من أجل توفير عنصر المباغتة. ثم تحرّكت نحو القرية في وقت متأخر من تلك الليلة؛ واستقرت قوّة الإسناد على بعد عشرة كيلومترات من القرية؛ فيما تحركت قوة "حصان طروادة" المتمرسة في هذا النوع من العمليات، المتكونة من عجلتين، تتقدم الأولى وهي من نوع بيك اب بمائتي متر، العجلة الثانية؛ واخترقتا القرية في سكون ساعة الفجر الأولى؛ وصولا لبيت المطلوب خالد مردان، فحاصرت قوّة السيارة الأولى المكونة من خمسة أفرد، بيت المطلوب خالد؛ وفرض أفراد العجلة الثانية، ثلاثة أطواق حول البيت، عزلته تماما عن باقي بيوت القرية. وعندما أحس المطلوب بمحاصرة القوة له، بادر باطلاق الرصاص، فأردته القوة الخاصّة على الفور؛ عندها بدأ إطلاق النار من اسطح المنازل، بأسلحة الكلاشينكوف والـ bkc، وكان المنزل الاقرب، منزل مجيد مردان، أخي المطلوب الأول؛ الذي استمر باطلاق الرصاص، متجاهلا طلب القوة المهاجمة بإخراج النساء والاطفال من البيت، للحفاظ عليهم؛ عندها استُعمِلت القنابل الصوتية، وخرج على اثرها النساء، اللواتي استقبلهن أفراد المجموعة، فأخبرنهم بوجود طفلة أخرى في البيت؛ فلم يبادروا الى الهجوم، واستخدموا تكتيك القنبلة الصوتية، فخرجت الطفلة، وأبعدت العائلة إلى مكان آمن؛ وتمت معالجة مجيد مردان، وقتله على الفور.
    ولم تشأ القوة المهاجمة قتل المزيد من الأفراد، تجنبا لإصابة العوائل؛ فطلبت تدخل القوة الساندة، وكذلك قوّة من لواء مغاوير قيادة عمليات البصرة، وطائرتين من طيران الجيش للتحليق فوق القرية؛ وتم تفتيش بيوت القرية، والقبض على المطلوبين، ومصادرة الكثير من الاعتدة والاسلحة الخفيفة والمتوسطة. وقد عثر في بيت خالد مردان، على كدس عتاد، وتسعة حاويات bkc، والعديد من حاويات الكلاشينكوف.
    وأسفرت العملية، عن إصابة أحد أفراد قوّة حصان طروادة، بجروح خفيفة.
    وهكذا أغلقت صفحة المجرم خالد مردان وعصابته؛ بفضل احترافية وتفاني أبطال خلية الصقور، ومن اشترك معهم في العملية.







    يا محوّل الحول والاحوال ، حوّل حالنا إلى أحسن الحال......








  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    المشاركات
    1,164

    افتراضي

    فعلا خلية الصقور لها دور مشهود في مكافحة الارهاب ونتمنى ان تصل الى المجرم الارهابي محمد ناصر العيداني الذي يساوي بين داعش وحزب الدعوة وتوقفه عند حده لانه يحرض الناس ويهدر دماء المضحين ويدعي انه في جيش المهدي وقد طرد من التيار بعد نشر فلم اباحي له ومن ثم يدعي انه مع فوج علي الاكبر لابد من وقفة جادة
    اينك يادكتور خلف وانت تكره البعثيين وهذا بعثي عاشق للبعث ومجرم اتخذ من مهنته في الصحة للحرب على الناس

    مرتشي وهناك شهادات على ابتزاز الصيدليات17352682_1830859470496103_2007664369_n.jpg17321668_844384319033732_909884243_n.jpg10352412_1391114694509085_6736771837868415026_n.jpg

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم   شبكة حنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني