النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    المشاركات
    2,087

    افتراضي مرجعية النجف غير راضية عن ساسة العراق

    تناول حجة الإسلام والمسلمين السيد جواد الخوئي، في حوار خاص مع “شفقنا” خصائص مدرسة النجف الأشرف وما يميزها عن غيرها من المدارس والحوزات العلمية، وقال إن حوزة النجف هي الحوزة الأم والأساسية للتشيع ومن سماتها الابتعاد عن السياسة، لا بسبب جهلها بها، وإنما لأن خوض القضايا السياسية هو انتقاص لمكانة حوزة النجف وشأنها.

    وفي حديث له مع وكالة شفقنا، أكد رئيس مدرسة دار العلم للإمام الخوئي، إن حوزة النجف الأشرف تحترم مجال اختصاصها، وهو العلوم الدينية والشريعة ولا تريد أن تقوم بشيء آخر يتعارض مع واجبها، وأضاف إن سماحة السيد السيستاني قد أفتى لمقلديه بالقول “لا ينبغي لرجال الدين التصدي للأمور الإجرائية والتنفيذية”.

    الخوئي قال إن رجال الدين وعندما يديرون المؤسسات والمنظمات والحكومات بالشكل المباشر سيخطئون بطبيعة الحال في بعض الأحيان وعليهم اعتبار المصالح السياسية حينا، والسياسة ليست خالية من الكذب.

    وأشار السيد الخوئي إلى سمة أخرى لحوزة النجف، وهي استقلالها التام اقتصاديا وعدم قبولها للدعم الحكومي، من أي جهة كانت، موضحا إن مراجع الدين في النجف يمارسون دورهم طبقا للعقل والعقيدة بعيدا عن الضغط الحكومي أو المالي أو السياسي.

    النجف جامعة فكرية حرة

    يبين السيد الخوئي إن النجف الأشرف أشبه إلى جامعة فكرية حرية بسبب ابتعادها عن السياسة، فالميرزا النائيني حرر كتابها “تنبية الأمة وتنزيه الملة” في النجف، كما إن الإمام الخميني ألف كتاب “الحكومة الإسلامية” ونظَر لـ “ولاية الفقيه” فيها، فالنجف حرة غير محدودة والمجال فيها مفتوح للبحث العلمي بعيدا عن أي تضييق وضغط.

    وتابع الخوئي إن السيد السيستاني يقول بمبدأ “ولاية الإنسان على نفسه”، كما إن الشهيد الثاني يعرف عنه تنظيره لـ “ولاية نكاح النفس”، والميرزا النائيني بـ “ولاية الأمة”، وهي الشورى والمجلس، كما إن الإمام الخميني يعتقد بـ “ولاية الفقيه”، فهذه الآراء كلها قد ظهرت من النجف وانطلقت منها.

    يشير حجة الإسلام والمسلمين السيد جواد الخوئي إلى إحدى فوارق حوزة النجف وحوزة قم تتمثل في اختلاف منهجهما الفكري في “الأصول” و”الفقه”، قائلا إن قم، وعلى سبيل المثال، تعير أهمية كبيرة لـ “الفلسفة” و”العرفان”، خلافا لحوزة النجف التي تركز على علمي الأصول والفقه، ولكن هذا لا يعني جهلها بالفلسفة والعرفان، فآية الله الخوئي قد درس الفلسفة وألف “الأمر بين الأمرين”، و”القبح والحسن العقليین”، كما إن شيخ العرفاء السيد علي القاضي قد درس في النجف.

    الخوئي أوضح إن مدرسة النجف هي مدرسة الاعتدال، ودعى إلى مد جسور الصداقة والحوار مع الجميع في سبيل الحفاظ على التشيع الذي بقى واستمر في الحياة بسبب ثلاثة عوامل رئيسة هي التسامح، والاعتدال، والإنسانية، وشدد في حديثه إن مدرسة التشيع تخرج المرء محبا للإنسانية، وعاطفيا، وعقلانيا، ومنطقيا، ومناهضا للظلم، فاحترام الآخرين سمة يتميز بها التشيع، وقد علمتنا النجف أن نبلغ عقيدتنا بالعمل والفعل أولا وآخرا “کونوا دُعاهً لِلنّاسِ بِغَیرِ ألسِنَتِکُم”، مؤكدا إنه لا يقبل تبليغ التشيع بالطريقة التبشيرية، والحوزة ليست المسؤولة والقائمة على ملف تليغ التشيع، بل هي تقوم بواجب التعريف به”.

    الساسة الشيعة لم يحسنوا إدارة العراق

    وتابع السيد الخوئي الذي ينشط في مجال “الحوار” بين المذاهب والأديان، إن الغاية من الحوار هي تعريف الناس بالتشيع المعتدل، والعقلاني، والإنساني، والمنطقي أولا، ثم تحقيق “التعايش السلمي” بين الجميع، وأكد إن طريق الحوار طريق طويل وثماره لا تأتي سريعا بل تستغرق عشرات السنين، وانتقد الأصوات التي تعارض انفتاح النجف على الآخرين وشدد على ضرورة توجيه الدعوة لأصحاب الرأي والعلماء الغربيين لزيارة النجف وتعريفهم بسيرة أهل البيت عليهم السلام.

    وحول ما يعيق الحوار والتواصل الشيعي-السني، أكد رئيس دار العلم للإمام الخوئي إن “العقبة الأولى سياسية، والثانية فكرية، علما إن الدين غير مسؤول عن السياسة، وبرأيي، ولسوء الحظ فإن الساسة الشيعة لم يحسنوا إدارة العراق”، وأوضح إننا “لا يهمنا دين وعقيدة من يحكمنا، بل يهمنا سعيه لتحقيق العدل والمساواة”، وأضاف إن “مشاعر السنة تجاه الشيعة باتت المشاعر نفسها التي كانت لدينا تجاههم سابقا عندما كنا نظن بأن صدام يمثلهم، وللأسف فإن بعض الشيعة يظلمون السنة ويساهمون في خلق مثل هذه الفكرة لديهم”.

    وتابع الخوئي “لا نقول بأن السنة في العراق ليسوا مظلومين، فإننا مستاءون من ذلك، ومدرسة النجف مستاءة من الساسة الشيعة لسببين، الأول ظلمهم لأصحاب المذاهب الأخرى، والثاني تشويههم لسمعة التشيع والإسلام وأعلامه.

    وأشار جواد الخوئي إلى إن سلوك الساسة الشيعة تجاه سنة العراق قد أثار حفيظة حوزة النجف مصرحا إن الحكومة تحمل من التشيع الاسم فقط، هذا في حين إن السنة ظلموا الشيعة قبل أن يظلموا، فقد جاروا على فكرنا، وعلماءنا، ومقدساتنا قبل أن يظلمهم الآخرون.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    الدولة
    العراق بين الأرض والسماء
    المشاركات
    1,884

    افتراضي

    ، وأضاف إن “مشاعر السنة تجاه الشيعة باتت المشاعر نفسها التي كانت لدينا تجاههم سابقا عندما كنا نظن بأن صدام يمثلهم، وللأسف فإن بعض الشيعة يظلمون السنة ويساهمون في خلق مثل هذه الفكرة لديهم”.
    كلام جميل ومنطقي الآن لو تسأل الطفل الذي عمره 5 سنوات سيقول الشيعة الآن هي التي تحكم ( مقولة عامة ) لكن ربما بعض أخواننا الشيعة متضررين أكثر من السنة من هؤلاء السياسيين كما البصرة لا خدمات...
    للأسف سنبقى نعيش في الفوضى والتحاصص إلى ما شاء الله ... والأفضل الأفضل لا تتدخل المرجعية في السياسة ..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    المشاركات
    488

    افتراضي

    بعض أخواننا الشيعة متضررين أكثر من السنة من هؤلاء السياسيين كما البصرة لا خدمات...
    للأسف سنبقى نعيش في الفوضى والتحاصص إلى ما شاء الله ... والأفضل الأفضل لا تتدخل المرجعية في السياسة ..

    اخي واستاذي محمد الربيعي
    ما جرى في العراق بعد سقوط صدام حسين لم يكن بفعل تدخل المرجعية الدينية بالسياسة
    وانما بسبب تدخل ناس وان كانوا بخلفيات شيعية و سنية ولكنهم فضلوا مصالحهم الشخصية على مصالح عامة الناس
    فالمذهب الشيعي كمذهب من هؤلاء بريء والمذهب السني كمذهب من هؤلاء بريء ايضا
    واما اخر نقطة يا عزيزي حيث تقول الافضل ان لاتتدخل المرجعية في السياسة
    فنقول والله يا ليت تتدخل المرجعية في السياسة
    فلو سمع السياسيون الشيعة كلام المرجعية وتوجيهاتها لما حصل الذي حصل بالعراق
    ولاتزال المرجعية تدعو وتقول المُجرب لايُجرب
    ( اي بمعنى من تم انتخابه وتجربته وثبت انه فاشل وفاسد فلاداعي لاعادة انتخابه مرة اخرى )
    ولكن هل من يسمع هذه التوجيهات - لااعتقد ذلك -
    وسوف تعود نفس الوجوه ونفس الاشكال سواء كانت سنية او شيعية
    وفوق هذا نلوم المرجعية الدينية
    يا سيدي على الشيعي ان يلوم نفسه لانه هو من انتخب هؤولاء الفاسدين والفاشلين
    وعلى السني ان يلوم نفسه لانه هو من انتخب هؤولاء الفاسدين والفاشلين

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    الدولة
    العراق بين الأرض والسماء
    المشاركات
    1,884

    افتراضي

    أخي العزيز متابع
    كنتُ من الدعين إلى تدخل المرجعية وهناك كتابات هنا تشهد بذلك ولكن أخي هيهات المشكلة الشعب مغفل وليس السياسيين أو المترشحين فلا المرجعية قادرة ولا غيرها .. العالم تبحث عن المادة تصور يوم أمس واحد من المترشحين الجدد في الموصل جمع عشرة ألاف فايل والله شنو راح يعينهم ... ( العالم مع أحترامي أو بعض العالم قشامر ) وتبقى ما تفهم لو واحد يقول أعطيكم علبة سكائر يركضون ورائه ... والآن الآن كل الموظفين في الموصل الذين لم ينزحوا لم يستلموا دينارا واحدا من رواتبهم المدخرة ولا أعتقد راح يعطونها ( ذهبت من ساعة وقتها تنمية أقاليم هكذا كان المبرر أو الذريعة ) والآن وحسب ميزانية 2018 التي لم تقر بعد وأرجأت يقولون فقط الرواتب الأسمية سنعطي لموظفي المحافظات التي كانت تحت سيطرة داعش وهناك جدل .... ) فهذا المرشح الجديد الذي يوعد الناس بالتعيينات ماذا سيفعل ؟؟ الناس تصدق ... الناس أغبياء ....
    أنا قلتها سابقا ليت المرجعية تتدخل وتنقذنا كما أنقذتنا فتوى السيستاني (اللهم أرض عنه وبارك به) من داعش
    لكن أخي هيهات .. الناس عقولها المادة يبقى ما نقوله مجرد أمنيات
    شكرا لك ولله الشكر أولا


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم   شبكة حنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني