النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    3,532

    افتراضي كتائب المقاومة الظافرة تقول لا للعبادي ..العبادي لايمثلنا

    كتائب المقاومة الظافرة تعلن وقفتها مع الجمهورية الاسلامية وتقول بشجاعة لا للعبادي فالعبادي لايمثلنا



    بسم الرحمن الرحيم


    "إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا عَنكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ"
    صدق الله العلي العظيم

    يتعرض الشعب الإيراني المسلم الشقيق، إلى حملة ظالمة جديدة، تشنها الإدارة الأمريكية ومن يدور في فلكها، من أجل تشديد الحصار والعقوبات عليه، لإذلاله وحرمانه من حقه في التعامل الاقتصادي مع شعوب العالم.وتاتي هذه العقوبات بعد أن نقضت أمريكا تعهداتها القانونية، والتزاماتها الدولية بالاتفاق النووي الموقع بين الجمهورية الإسلامية ومجموعة دول 5+1، والذي أبرم برعاية وتصديق الأمم المتحدة.ولم يعد خافيا على الشرفاء في العالم، أن الجمهورية الإسلامية تدفع ثمن مواقفها المبدئية والأخلاقية، ودعمها لشعوب المنطقة في وجه المخططات والسياسات العدوانية الأمريكية والصهيونية. فقد وقفت إلى جانب الشعب العراقي في محنته العصيبة عندما احتلت عصابات داعش أجزاء واسعة من أرضه، وقدمت المال والسلاح والرجال كي لا يقع العراق فريسة براثن هذه العصابات الإجرامية المدعومة من أميركا وحلفائها، وشاركت في إفشال هذا المخطط الخبيث، حتى امتزج دم الشهداء من كبار القادة الإيرانيين بتراب أرض العراق، في موقف مشرف لا يمكن أن ينساه أو يتنكر له شعبنا الوفي.إن العقوبات الجائرة و غير القانونية التي اتخذتها الإدارة الأمريكية ضد الشعب الإيراني الشقيق تدل على مدى سيطرة اللوبي الصهيوني والمال السعودي على الأحمق ترامب المهووس بالعداء للجمهورية الإسلامية ومحور المقاومة. لقد عانى شعبنا العراقي قبل عقدين من الزمن تجربة حصار مريرة وقاسية، فرضتها أمريكا وأعوانها، ومازلنا نتذكر فصولها الأليمة، ولذلك نرفض أن يكون العراق جزءاً من مشاريع محاصرة الشعوب وتجويعها وخصوصا شعوبنا المسلمة، سواءً في إيران أو اليمن أو فلسطين، كما نرفض تحويل العراق إلى بيدق بيد الاستكبار العالمي تحركه كما تشاء.إن الموقف الذي أعلنه العبادي تجاه العقوبات الظالمة المفروضة على الجمهورية الاسلامية لا يمت لموقف الشعب العراقي بصلة، فشعبنا المعروف بالشهامة والعزة والإباء لا يمكن أن يتنكر لمواقف أشقائه أو يجحد فضلهم وتضحياتهم، أو يصطف إلى جانب أعدائهم، أما من يضع نفسه أداة ذليلة خانعة مستسلمة للإرادة الأمريكية فإنما يمثل نفسه، وأهواءه، وطموحاته، لإرضاء من يتوهم أنهم سيكافؤونه على موقفه، وكان ينبغي عليه أن يتحلى بالشجاعة والشهامة، فيرفض الإملاءات الأمريكية كما رفضتها كثير من الدول.إن جماهير شعبنا العراقي الوفي تقف اليوم صفا واحدا إلى جانب أشقائهم في إيران الإسلام، وتشد على عضدهم، وتؤكد رفضها لأي إجراء من شأنه أن يضعفهم ويزيد من معاناتهم، ونحن على يقين أن الجمهورية الإسلامية ستواجه هذه التحديات بوحدة شعبها، ووعيه، وصبره، والتفافه حول قيادته، وستفوت الفرصة على من يراهن على تنازله عن كرامته مقابل رغيف الخبز.
    ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين

    ( كتائب حزب الله )

    .....................................


    بسم الله الرحمن الرحيم

    (هَلْ جَزَاءُ الْإحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ)
    إننا في المقاومة الإسلامية كتائب سيد الشهداء نرفض فرض الحظر على الجمهورية الإسلامية، ونعد بالعمل على كسره، وقد أصابنا ردُّ الدكتورِ العبادي رئيسُ وزراءِ العراقِ بالدهشةِ والحيرةِ والإحباطِ ، كيفَ لا وهوُ الرئيسُ الذي دفَعْنا لأجلِ أنْ يكونَ على سدةِ الحكمِ مئاتِ الآلافِ منَ الشهداءِ ، وملايينَ الآهاتِ والعذاباتِ والحرمان؟ فقدْ قاتلْنا كافةَ الطواغيتِ والمحتلينَ ، لأن تكليفنا الشرعي يقضي بذلكَ ، نصرةً للمستضعفينَ، وتحقيقاً لأحلامِ الأنبياءِ والأئمةِ والمجاهدينَ.
    ولا أدري كيفَ يكونُ موقفُ الأخِ العبادي من القدسِ وفلسطين؟ لو أنَّ الأمريكانَ قرروا ما قرروهُ على الجمهوريةِ الإسلاميةِ فيهم، هل سيحاصرُ الفلسطينيينَ؟ ولا أدري ما ردُّهُ حينَ قاتلَ الإيرانيونَ مع الفلسطينيينَ وهكذا العراقيونَ والباكستانيونَ والأتراكُ وباقي الدولِ العربيةِ والإسلاميةِ في حروبِ استرجاعِ الترابِ الفلسطيني، في 1967و1973، فلعلَّ مصلحةَ العراقِ تكمنُ في تطبيقِ العقوباتِ الأمريكيةِ أيضا.
    ولا ادري إنْ كانَ الأخُ الدكتورُ، يعلمُ بأنَّ أكثرَ من ثُلثي سكانِ الكرةِ الأرضيةِ رفضوا هذهِ العقوباتِ، يأتي في مقدمتِهم الاتحادُ الأوربي وروسيا والصينُ والهندُ وتركيا، فهلْ تحولّ العراقُ الى دجاجةٍ تُسارعُ الى داخلِ القفصِ الأمريكي بمجردِ أنْ يرفعَ ترامب عصاهُ الجوفاء.وقد لا آتي بجديدٍ يا أيها الأخُ الكريمُ أنْ أذكركَ ، بأنَّ هذا يتسقُ مع الرغبةِ السعوديةِ والإماراتيةِ الذينَ يذبحونَ شعبَ اليمنِ، وهما من دفعَ لاحتلالِ الموصلِ وباقي محافظاتِ العراق، وأما الإيرانيونَ فقدْ كانوا معنا، في خندقِنا، نركضُ سويةً معهم لقتالِ من يقاتلُنا بالسلاحِ السعودي والأمريكي.
    فهلْ يحتاجُ الأمرُ أنْ أذكركَ أخي رئيسَ الوزراءِ بقولكَ إنَّ الجميعَ تخلى عنَّا سوى إيران، وأنَّ جسراً جوياً لحملِ السلاحِ قدْ أقامتهُ الدولةُ التي ترومُ حصارَها مع ترامب واليهودِ والسعوديين، ولولا ثلاث دعامات لما تحقق النصر على داعش، اولا: فتوى الجهاد الكفائي المباركة، ثانيا: دماء الشهداء، ثالثا: دعم الجمهورية الإسلامية في إيران.
    أما نحنُ فنصنعُ صنعَ رسولِ الله وأميرِ المؤمنين ، سنمضي لنصرةِ المظلومِ وهذا ما قامَ بهِ الشرفاءُ من قبلُ ، ومنهم من لمْ يؤمنْ باللهِ كما هو الحالُ في المناضلِ(تشي جيفارا) وغيرهُ الكثيرُ، سنتخطّى الحصارَ كما فعلَ مشركو مكةَ وهمْ منَ الكافرينَ ، حينَ رفضُوا وثيقةَ الجاهليينَ، وكسرَوا الحصارَ في شِعبِ أبي طالبَ، فهلْ عجزنَا أنْ نكونَ كالمشركين .
    وسنعملُ بكلِّ الطرقِ المتاحةِ لمنعِ أنْ يجوعَ إخوتُنا المسلمونَ في إيرانِ الثورةِ، وأما الرغيفُ فنصفُهُ لهم ، وأما الجسدُ ففداءٌ لنهجِ أبِ الأحرارِ، وأما الروحُ فلا تألفُ غيرَ الشرفاءِ، اللهمَّ إنا نعاهدُك على ذلكَ، اللهمَّ فاشهدْ، والحمدُ للهِ ربِّ العالمين.

    (الامين العام لكتائب سيد الشهداء المجاهد ابو الاء الولائي)

    .................
    ...............

    السيد رئيس الوزراء نحن لا نسمح بأن يصبح العراق ولاية من ولايات أمريكا لا اليوم ولا في المستقبل ونقول لك أن لا تتعاون مع أعداء إيران.
    نحن الشعب العراقي متى كنا جزءاً لا يتجزأ من مشاريع الحصار ضد الشعوب؟ متى كان أبناء العراق جزءاً من المحور الأمريكي الإرهابي؟ هذا المحور الذي طالما كان يحاول التدخل في بلدان المنطقة ويعمل على تقسيمها ويظلم الشعوب ويسرق ثرواتها.

    أن الشعب العراقي كان شعباً معطاءً، ليس بالمال فقط وإنما قدّم أرواح أبناءه للدفاع عن فلسطين وسوريا. نحن لا نسمح بأن يصبح العراق ولاية من ولايات أمريكا لا اليوم ولا في المستقبل ولا نسمح بتحميل الإرادة الأمريكية على العراق.

    أن أبناء الشعب العراقي أثبتوا سيادتهم على البلد عبر بذل الدماء ولا نسمح لأحد أن يسلب هذه السيادة منا.

    لا يجوز للحكومة العراقية أن تخشى من القرار الأمريكي الأحادي الجانب لحظر ايران، مضيفاً أن هذا القرار لم يأت من قبل مجلس الأمن الدولي لكي نضطر للعمل به. ثلثا العالم من روسيا و الصين حتى الهند وباكستان وباقي الدول وقفت إلى جانب إيران.

    أن إيران اليوم تدفع ضريبة الدفاع عن فلسطين والعراق وسوريا وجميع الدول الإسلامية. متسائلاً : هل إيران أرسلت لنا مفخخات وأحزمة ناسفة لكي نقف إلى جانب أعداءها؟!

    أين المستشار الذي كان يساعدك؟ هل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟ ما جوابك للشعب الإيراني الذي وقف إلى جانبنا بكل ما يملك؟ ما جوابك لعوائل شهدائهم وعرق جبين مجاهديهم؟


    ( هاشم الموسوي عن حركة النجباء )



    ................






    الحرب السعودية العراقية ( 1798-2018 ميلادية)!
    ايها العراقي ,ايها الانسان اعرف عدوك
    http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=86647

    تقسيم العراق وسوريا وداعش والبعث وحرب القادسية!
    الدور السعودي في تدمير العراق وسوريا والتمهيد للتقسيم

    http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=86036

    مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية
    http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=88392


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    3,532

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ

    صدق الله العلي العظيم
    لقد اصابتنا الدهشة نتيجة موقف حكومة العبادي منتهية الصلاحية وهي تضع نفسها في موقف حرج ناتج عن ضيق الافق ،متناسية موقف الجمهورية الاسلامية الايرانية في دعم الشعب العراقي بمواجهة قوى الظلام والاستكبار عندما قدمت لنا كل العون وبمختلف الوانه واشكاله , لم يكن هناك داع من رئيس الحكومة ليقف هكذا موقف لا ناقة لنا فيه ولا جمل خاصة وان القرار جاء من دولة هي طالما دعمت الشر في فلسطين والعديد من دول العالم .
    ان ما قدمت عليه امريكا ورئيسها من فرض عقوبات احادية الجانب بعيدا عن المنظمات الدولية على الجارة إيران البلد المسلم يكشف زيف ادعائها بانها راعية الديمقراطية وحقوق الانسان وهي تسعى الى قتل الشعب الايراني من خلال حصار رفضته دول العالم والتي اعدته تجاوزا على الشرعية الدولية.

    لذا ندعو الحكومات المحبة الى السلام والحرية وخصوصا حكومات الدول الاسلامية الى شجب هذه الخطوة غير الانسانية وتوسيع العلاقات الاقتصادية والتجارية مع ايران لمواجهة هذه الغطرسة الامريكية كذلك ندعو كل منظمات المجتمع المدني التي تعنى بحقوق الانسان الى رفع صوتها تجاه صوت الشر والقتل .
    في الوقت ذاته ندعو الشعب الايراني الى المزيد من التماسك ومواجهة هذه التحديات الاقتصادية السيئة ونحن واثقون من قدرته على تجاوزها والله ناصر المؤمنين.
    كتائب الإمام علي (ع)
    الامانة العامة




    الحرب السعودية العراقية ( 1798-2018 ميلادية)!
    ايها العراقي ,ايها الانسان اعرف عدوك
    http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=86647

    تقسيم العراق وسوريا وداعش والبعث وحرب القادسية!
    الدور السعودي في تدمير العراق وسوريا والتمهيد للتقسيم

    http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=86036

    مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية
    http://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=88392


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم   شبكة حنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني