عدة شباب يرتدون البدلات الفاخرة ربطات العنق الفرنسية يحيطون بسجادات حمراء فرشت امام قصر الزعيم الشاب ( الزعطوط) وهو يرتدي العمامة حبا للجاه والمال والسلطان (ذيل سعودي) فيما علق مقتدى شعار النسر الصدامي الرئاسي على بوابة قصره ايذانا بانه الان يمتلك السلطان على العراق وانه اصبح ( المرشد الاعلى) وينوي تحويل العراق الى ضيعة صدرية مقتدائية يشاركه الحزب الشيوعي الملحد ومن معه من الحواشي فيما راح المقتدى العظيم الرمز وقائد الجحافل المخدرة بكبسول الوردي المهيج للانسجة المخاطية والمهبلية ان يستعد لاستقبال الزعماء ( مسعودة ابو ظرطة) وصالح اللي يطلك) ( وعلاوي الواوي) و( وحلبوسي البطروسي) وعادل زوية .... وهكا اسدل الستار على العراق الذي تبطر عليه السنة قبل الشيعة وهم اليوم بين فكي مفترس عظيم فبالامس هدد الزعيم الشاب السنة واجبرهم على الاستسلام وعدم المطالبة بالوزارات والا جرف مدنهم بالسيول بعد ان يدعي عليهم بصلاة الفجر التي يؤيديها بال10 صباحا كعادته حسب ماذكر مقربون من الزعيم الشاب عبد الله المؤمن والحاجز على املاك العراقيين والمغذي الكبير لعمار ( علك اله مغذي واستلم الخلافة منه) والان تدور الدوائر لان السيد مقتدى لم يبق ولايذر بالعراق شيء