عمال مصريون يحتجون ويحرقون مكاتب في الامارات "ارهاب عربي"
7 مليون مصري عمل بالعراق بعد ان استوردهم صدام ليصبحوا اكثر من مواطنين بالعراق ..مقابل اخراج الشيعة منه ..وكانت محاولة منه لكي يعادل بين نسبة السنة مع الشيعة الذين يشكلون الاكثرية بالعراق..
7 مليون مصري بينهم القتلة واللصوص والفاسدين فتح لهم باب العراق وجعل لهم كل شئ مباحا .. ولم يقصروا "الكدعان " فقد افسدوا واخربوا قدرما استطاعو.. ومارأيناه من حوسمة للعراق ايام دخول المحتل كان احد الدروس التي تعلمها العراقي المريض اخلاقيا من المصري اللص..
واليوم هم بالامارات في دولة تؤمن " بالرب والعبد" فكل من يعمل عندهم يكون عبدا يستنزف وطبيعة المصري " حمار كراب " ولاندري لم اعترض الان على كونه بغلا للكراب..
اذا لايعجبكم الرواتب الممنوحة لقاء عبوديتكم عودوا الى بلدانكم واطلبوا من مبارككم ان يعيشكم بنعيم كما يعيش هو بنعيم ولاداعي لتخرب بلد استضافكم.. فلا احد يجبركم على العمل بالامارات وبأجور متردية واوضاع تقولون انها سيئة ..
ليتكم حافظتم على العراق الذي كانت ابوابه مفتوحة لكم وكنتم اول من غدر به وتركه..
-------------------------------------------------
19/03/2008
الجيران - دبي -رويترز - أفادت وكالة أنباء الامارات بأن نحو 1500 عامل مصري مضربين عن العمل بسبب الاجور في الامارات العربية المتحدة أضرموا النار في مكاتب وسيارات يوم الثلاثاء.ونسبت الوكالة الى مسؤول في الشرطة في إمارة الشارقة قوله انهم أتلفوا معظم الوثائق المكتبية وكسروا واجهات المبني الزجاجية وأحرقوا الطابق السفلي من مبنى الادارة كما احرقوا عددا من السيارات والحافلات التابعة للشركة التي يعملون لديها.
ولم تورد الوكالة اسم الشركة. وقالت الوكالة ان العمال كانوا قد طالبوا بزيارة في أجورهم قبل أسبوعين ولكنهم بدأوا في الاحتجاج قبل أن يستكمل المسؤولون محادثاتهم بهذا الشأن.
وأضافت ان صاحب العمل كان قد وافق على دفع زيادة قبل شهرين.
وأفادت بأن العمال دمروا نحو 45 سيارة و28 حافلة و"حاولوا الاعتداء" على رجال الشرطة ومسؤولي وزارة العمل الذين كانوا موجودين في مجمعات سكن العمال.
وتابعت أن العمال الضالعين في أعمال العنف سيحاكمون.
وهذا هو الاحتجاج الثاني في الامارات منذ أكتوبر تشرين الاول حينما خرب عمال من جنوب آسيا سيارات وممتلكات عامة في دبي. وقضت محكمة بحبس 45 من عمال البناء الهنود لمدة ستة شهور ثم الترحيل.
والدرهم الإماراتي مرتبط بالدولار الامريكي الذي تراجعت قيمته في الفترة الماضية مما حدا بجيش العمال الاجانب الموجود في الامارات الى تقليل قيمة تحويلاتهم لذويهم في بلادهم.
وتبلغ نسبة الاجانب في الامارات 85 في المئة. ويبلغ تعداد سكان البلاد 4.5 مليون نسمة.
ووجهت جماعات حقوق الانسان انتقادات للامارات قائلة انها تغض الطرف عن قضايا الامتناع عن دفع الاجور ونقص الرعاية الصحية ووضع العمال في ظروف إقامة غير مطابقة للمعايير. وتحظر الامارات وجود نقابات عمالية.
وأجرت الحكومة مراجعة لقانون العمل للمطالبة بأن يدفع أصحاب العمل للعمال الاجانب نظير سفرهم وتصاريح عملهم والاختبارات الطبية والرعاية الصحية. كما أغلقت الحكومة بعض معسكرات العمال التي لا تطابق معايير الصحة والسلامة.