(تلميح ببدائل قضائية):خشية أمريكية وخيبة شعبية حكومية لإسقاط تهم القتل عن"blackwater"
تعرف الآن بأسم (اكس اي سرفيسيز)..و قائد القوات الامريكية في العراق يخشى من مردود سيء على شركات الامن الاخرى العاملة في العراق.[line]-[/line]
العراق يأسف ملمحاً ببدائل قضائية
بعد إسقاط تهم القتل عن حراس بلاكووتر
Fri Jan 1, 2010 1:05pm GMT
بغداد (رويترز) - عبر العراق يوم الجمعة عن خيبة أمله ازاء حكم محكمة اتحادية أمريكية باسقاط كافة الاتهامات الموجهة لخمسة من حراس الامن التابعين لشركة بلاكووتر وورلد وايد بقتل مدنيين عراقيين عام 2007 .
وقال علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية ان خمسة من الرجال ارتكبوا "جريمة خطيرة" باطلاق النار في سبتمبر أيلول 2007 وهي الحادثة التي عكرت صفو العلاقات الامريكية العراقية وأصبحت رمزا بالنسبة لكثير من العراقيين على استخفاف الاجانب بأرواحهم.
وأضاف الدباغ أن العراق قد يقاضي شركة الامن الخاصة التي تعرف الان باسم (اكس اي سرفيسيز).
وأردف أن الحكومة العراقية تأسف وتشعر بخيبة أمل ازاء قرار المحكمة الامريكية وقال ان الحكومة أجرت تحقيقات خاصة أظهرت ارتكاب حراس بلاكووتر لجريمة خطيرة بقتل 17 مواطنا عراقيا.
وتابع أن الحكومة تبحث اللجوء لاساليب قانونية أخرى يمكن من خلالها مقاضاة الشركة.
وبعد الغزو الامريكي الذي وقع عام 2003 تمتع الحرس الخاص الذين يقومون بحماية شخصيات أمريكية بالحصانة من الملاحقة القضائية في العراق لكن هذا الامر انتهى بتوقيع واشنطن وبغداد اتفاقية ثنائية بدأ سريانها عام 2009 .
وكان الحراس الخمسة اتهموا منذ عام في 14 تهمة قتل و20 تهمة للشروع في القتل وتهمة خرق قواعد استخدام السلاح في حادثة اطلاق للرصاص.
وأسقط قاضي المحكمة الجزئية الامريكية يوم الخميس الاتهامات وقال ان المدعين استخدموا بشكل خاطيء أقوالا أدلى بها الحراس لمحققي وزارة الخارجية الامريكية تحت تهديد فقد الوظيفة في انتهاك للحقوق الدستورية للمتهمين.
وشارك الجنرال راي أوديرنو قائد القوات الامريكية في العراق حكومة بغداد مشاعر الاستياء.
وقال للصحفيين في بغداد "بالطبع نشعر بالانزعاج عندما نظن أن هؤلاء الاشخاص ربما ارتكبوا جريمة ولم يخضعوا للمساءلة." وأضاف أن اسقاط القضية قد يكون له مردود سيء على شركات الامن الاخرى العاملة في العراق.
وكان الحادث وقع حينما رافق الحراس قافلة مدججة بالسلاح من أربع مركبات تقل دبلوماسيين أمريكيين عبر العاصمة العراقية في 16 من سبتمبر ايلول عام 2007 .
وقال الحراس وهم عسكريون من قدامى المحاربين انهم سمعوا انفجارا واطلاقا للرصاص وفتحوا النار في مفترق طرق مزدحم دفاعا عن النفس.
وقال عراقي كان في موقع الحادثة التي قتل ابنه فيها ان الحراس فتحوا وابلا من النيران بدون تمييز على سيارات عند مفترق الطرق بالقرب من القافلة.
وعبر محمد أسامة وهو ابن لرجل قتل في الحادث عن دهشته لحكم القاضي الامريكي.
وأضاف "لم أتوقع أن تبريء المحكمة هؤلاء القتلة لكن ماذا بوسعنا أن نفعل.. لا يمكننا أن نفعل أي شيء مع الحكومة الامريكية وقوانينها."
وفي وقت سابق أقر حارس سادس من بلاكووتر بالذنب في اتهامات بالقتل والشروع في القتل ووافق على التعاون مع المدعين