-
-
-
-
-
-
-
-
الدموع تحت المجهر..https://static.xx.fbcdn.net/images/e...1/16/1f4a6.png
حتى هذا السائل الذي يبدوا بسيط..
هو في الحقيقة تركيبة معقدة ومختلفة..
يتغير شكل الدموع من حالة إلى أخرى..
هذه صور إلتقطها "موريس ميكرو"
هولندي خبير في التصوير المجهري.. "مايكروجرافس" والجدير بالذكر أن الدموع..
لا تختلف في الشكل الهندسي فقط..
بل حتى التركيبة الكيميائية مختلفة..
حسب حالة المشاعر ، فدموع الحزن..https://static.xx.fbcdn.net/images/e...1/16/1f62d.png
تحتوي مواد كيميائية تختلف عن..
دموع الخوف وعن دموع البصل..
و دموع ترطيب العين..https://static.xx.fbcdn.net/images/e...1/16/1f622.png
https://scontent.ffjr1-3.fna.fbcdn.n...9Q&oe=6753C5B5
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
https://scontent.ffjr1-6.fna.fbcdn.n...BQ&oe=677D55F3
بقلم : الشيخ صلاح مرسول
البعض يستغرب من ردود فعل المحور!!
إن المحور لم يكن يومًا من الأيام ضد الشعب السوري بل كان مساندًا له محاولاً حمايته من كل الجهات التي حاولت إخضاع سوريا والسوريين لمؤامرة كبرى كانت تحاك ولازالت، فهي آخر من تدخل في سوريا بعد أن أصبح الوضع الأمني خطيرًا وحساسًا بعد دخول جنسيات عدة وتناحر بينها وبتمويل دول مختلفة وتلونها بطابع طائفي، وكلنا يتذكر معلولا وما حصل للمسيحيين وتردد مقولة "جأناكم بالذبح" والقتل على الهوية.
وهنا لابد لي من تسجيل نقطة هامة أن المحور كان دائمًا يدفع للتغيير الحقيقي في سوريا والمصالحة الوطنية وما أثمر عنه "أستانا" والاعتراف بالمعارضة السورية والجلوس معها على طاولة واحدة.
فالمحور لم يكن ضد التغيير وإعطاء الشعب السوري حقوقه ولكنه كان ينظر لذلك ببعد قومي في توازن الأمن الداخلي والإقليمي، وكان على النظام أن يسعى لتغيير الصورة النمطية التي جعلت من بعض أبناء الشعب أن يلمس بداية سوريا الجديدة، ولكنني أعتقد بأن هناك من في الداخل السوري كنظام لم يكن يدفع الكرة نحو ذلك تكبرًا وتعنترًا حتى مع الشركاء في المحور، وهذا ما جعل سوريا تتحرك ببطئ وأن يكثر فيها الفساد أكثر فأكثر، ولعل البعض علل ذلك بأن النظام أراد أن يعاقب الشعب بأن يتذوقوا طعم مرارة خروجهم وتخريبهم للبلد!، وربما هناك من له مصلحة في ذلك.
سوريا كنظام عربي قومي كان سندًا للفل.سطينيين في وقت لم يكن يقبل أن يستقبلهم أحد، وكان سندًا للعراقيين وغيرهم من جنسيات مختلفة وكأن سوريا وطنهم، وكان البلد الذي يعبر عنه "أبو الفقير" كون أن النظام كان يدعم الجانب الاقتصادي والطبي والتعليمي ...، نعم من جانب آخر كلنا يعرف أن الفساد كان ينخر فيه وكان معدم الحرية التعبيرية ولا يجهل لغة الديموقراطية حاله كحال معظم الدول العربية فهي ديكتاتورية في هذا المقام.
المحور في وقوفه مع سوريا لا يعني أنه يقف حجر كثرة لأي تغيير نحو الأفضل وتحول سوريا دولة متنوعة وقوية وتلم شمل كل أطياف الشعب ويرجع الجميع لوطنه معززًا مكرمًا وهذا ما وجدناه فيما عرف بالمصالحة مع من رفع السلاح بوجه الدولة، بل هناك مناطق جعل أمنها بيدهم بالتنسيق والتعاون مع الدولة.
ولكن ماذا جرى حتى يسقط النظام بهذه الطريقة؟ وهل المحور كان ضد التغيير؟؟ وهل من بديل عما جرى؟
حسب تحليلي بما جرى أن المحور جنب المنطقة نارًا كانت محضرة تحرق الأخضر واليابس، وأحبط مؤامرة كان الصهي.وني يريدها حمراء، فكان السيناريو المنتظر أن يحدث الاقتتال ويستمر لشهور حتى ينهك الجميع ويأتون لقطف الثمرة دون أي جهد أو ربما بجهد بسيط، فالمحور كان على علم بكل ذلك وأكثر مما لا نعرفه نحن وعمل على الجانب الدبلوماسي مع الدول التي اجتمعت في الدوحة والاتفاق على عدم سفك الدم السوري بفتح المجال للمسلحين بدخول المناطق والمدن والانتشار بكل سوريا مع ضمانات عدة والإعلان بسقوط النظام والعمل على بناء نظام جديد لسوريا.
من الخاسر في المرحلة المقبلة؟
أرى أن الخاسر الأكبر في المرحلة المقبلة هم غير السوريين الذين انخرطوا في القضية السورية ومعهم المتطرفين والطائفيين وبقايا د ا ع ش لأنهم سوف يخرجون من المولد بلا حمص، فالدول الراعية لهذا التغيير سوف تعمل على إيجاد نظام صالح غير مضر للبيئة، وهذا النظام لن يكون ذو طابع ديني بل علماني يشارك فيه كل أطياف الشعب السوري، ولكن ماذا بعد؟؟
هنا نحن أمام مسارات عدة، ومنها التمرد من قبل المتطرفين والرجوع لحالة السلاح والقتل والفتنة بين عدة جهات تعتبر نفسها صاحبة الفضل والحق في إدارة البلد، وهنا سوف تسفك الكثير من الدماء ونرجع لخلق الفوضى...
أما قسد فهي بعرقها الكردي ربما تعلن استقلالها كدولة كردية على غرار جارتها دولة تركية، ولكن هل تركيا والداخل السوري سوف يقبل بذلك لو اتخذوا مثل هذا القرار؟؟ هنا ربما نشهد معركة طاحنة يسفك فيها الدماء.
وبالرجوع إلى المحور فإنه سوف يتعامل مع سوريا الجديدة كدولة تأخذ شرعيتها من الشعب السوري نفسه، وليس من أجندة خارجية وقيادات ليس لها علاقة بالشعب السوري الأصيل، فالمرحلة القادمة بالرغم من حساسيتها إلا أنني أرى أنها تحمل في طياتها الخير للشعب السوري وللمنطقة إن كان للشعب كلمته في بناء الدولة، ولكن ما يخاف منه أن يصادر القرار وتركب الخيانة وتكون تابعة للصه.يونية وداعمة للشرق الأوسط الجديد.
وعلى كل حال فإننا نرجو من الله تعالى أن يجنب المنطقة كل نزاع دموي وأن يحفظ كل الشعب السوري ويوفقه لبناء دولة قوية وهم قادرين على ذلك.
ولتكن البوصلة دائمًا متجهة نحو فلسط.ين والبندقية لا ترفع إلا بوجه العدو الص.هيوني وأن يكون دور سوريا محوريًا في قضايا الأمة.
https://scontent.ffjr1-2.fna.fbcdn.n...kQ&oe=677D6755
https://scontent.ffjr1-3.fna.fbcdn.n...Ug&oe=677D5CAC
-
-
بقلم | خليل المرخي
(أخلاقيًا: قبل وبعد وفوق كل شيء..)..
أخلاقيًا.. لا أستطيعُ مصادرة قرار الشعب السوري، وأيَّ شعب آخر، أن يختار النظامَ الذي يحكمهُ.
أخلاقيًا.. لا يحق لي استنكار فرحة شعبٍ (ولو لم يكن متوافقًا على ذلك بكل أطيافه) بسقوط نظام حكم يعتبره ظالمًا وفاسدًا.
أخلاقيًا.. لا تسمح لي مبادئي بتبرير ظلم أيِّ حاكم أو متحكِّم، ولا بتبرير فساد أجهزة حكمه ومؤسسات الدولة التي يديرها، مهما كانت المصالح المتحصلة من هذا التبرير.
وأخلاقيًا أيضًا.. لا أقبل لنفسي أن أتنكر لفضائل نظام حُكْم أو رئيسِ بلدٍ أو أيِّ زعيمٍ كان، فقط لأنني أختلف معه في جزئيات أخرى.
أخلاقيًا.. يجب عليَّ أن أحترم، وأثمِّن، وأشكر ممانعة نظام بشار للتطبيع مع العدو، ومساندته المبدئية للمقاومة، ورفضه عروض المساومة للدخول فيما دخلت فيه الأنظمة المنبطحة للغرب الصهي.. وني، وتحمّله تبعات ذلك بتكالب الجميع عليه لإسقاطه.
أخلاقيًا.. لا أجرؤ أن أتفوّهَ بحرفٍ واحد يشكك في قرار سيد المقاومة رضوان الله عليه بالدخول لمساندة نظام بشار في ظ¢ظ*ظ،ظ¤.. ليس أخلاقيًا فقط، بل قناعةً فكرية متينةً وفقًا لمعطياتٍ لا تتشابه مع معطيات حدث
أخلاقيًا.. لا أتهم نظام الجمهورية الإسلامية بالميكيافيلية غير المبدئية في التعامل مع الحلفاء، فقط لأنها اختارت حقن دماء الشعب السوري على رحيل الرئيس!
أخلاقيًا.. لا أشمت في نكبة من أختلف معه، ومنطقيًا لا يأخذني الحزن أبعد من المدى الذي يستحقه، فالأحداث الكبرى لا تتوقف تداعياتُها بعد الفصل الأول؛ لذلك قد يكون سقوط النظام في سوريا، وهو واردٌ جدًا، بدايةَ نكسة أكبر على الشعب السوري من استمرار نظام بشار في الحكم، وهو ما لا نتمناه. لكنه إذا حدث فلن نضحك، ولن نشمت، ولن نقول: أما قلنا لكم لكنكم لم تسمعوا؟! دعاؤنا أن تستمر فرحة السوريين بتأسيس نظام يستطيع إدارة البلاد بنجاح، وأن يثبت السوريون أن خيار خط الممانعة والمواجهة للعدو الإسرائيلي هو خيارهم وليس خيار نظامٍ عندما رحل رحلَ معه هذا الخيار.
أخلاقيًا.. لن أنقلبَ على قناعاتي حول القضية الأساسية (فلسطين ومساندة أهلها، والإيمان بالمقاومة الشريفة المضحية في لبنان وكل مكونات المحور) لمجرد أنْ رأيتُ الكفّةَ مالت لصالح الأطراف المقابلة؛ لأني أؤمن أن الالتزام بالحق ليس مرهونًا بالنتائج الظاهرية والدنيوية. المسألة مرتبطة بالتكليف الشرعي.. وغدًا سيرتبط الحساب الأخروي بكل ذلك.. كذلك عقلائيًا، لا يساعدني عقلي على أنْ أظهر بمظهر المتلوِّن بتلوِّنِ الأحداث والظروف، فتلك صفة الحرباء التي هي ليست أكثر من سحليّة محتقرة.!
أخلاقيًا.. لن أغرر الآخرين بإسقاطات رواياتٍ في كتب التراث على أحداث تجري في الواقع لأبدو بمظهر العارف بخبايا القضية المهدوية، ثمَّ أكون سببًا في تشويش أذهان الناس، وتخريب عقيدتهم، وإثارة الاستهزاء بالمذهب والطائفة، وأكون عونًا للعدو بإشغال المؤمنين وتثبيط هممهم عن العمل وأداء الواجب!
أخلاقيًا.. لن أبحث عن مسوِّغات لموقف الجمهورية الإسلامية والحزب بعدم التدخّل بأنْ أختلق اتهاماتٍ للرجُل بأنه بدأ بالانحراف عن نهج المقاومة، أو حاول التنصل من التزاماته تجاه أصدقائه في المحور، أو دخل في اتفاقاتِ خيانةٍ سريّةٍ كشف بها الثغرات التي من خلالها تم اغتيال القادة في الحزب، أو غير ذلك من توهمات!!. أستطيع أن أفهم موقف إيران والحزب بعدم التدخل بأنهما وازنا بين ضررين أحلاهما مُر: سفك دم الشعب السوري لإبقاء نظامٍ جيشُه فاقدٌ لمبررات الدفاع عنه، أو سقوط النظام دون حرب وقتل ودمار، فاختارا الثاني لأنه مقتضى التكليف، ومقتضى الأخلاق، ومقتضى العقل.
(أخلاقيًا) هي التي تحكمني، وهي بنفسها محكومة بالعقل، والشرع، والدين، والقيم، والمنطق.. (أخلاقيًا) هي فوق الجميع لكنها مبنيّةٌ على الجميع.
https://scontent.ffjr1-1.fna.fbcdn.n...QQ&oe=675E6A5C
-
-
-
-
-
-
-
-
-
https://scontent.ffjr1-6.fna.fbcdn.n...Mg&oe=6761288E
رأسمالية الشوكر دادي: نظرة أعمق
كتاب "رأسمالية الشوكر دادي: الوجه المظلم للاقتصاد الحديث" للكاتب الأمريكي بيتر فليمنغ يقدم تحليلاً نقدياً جريئاً للرأسمالية الحديثة. يستخدم الكاتب مصطلح "شوكر دادي" لوصف العلاقات الاقتصادية غير المتكافئة التي تستغل فيها الشركات الأفراد، مستوحياً هذا المصطلح من علاقات الرعاية غير المتوازنة بين الأجيال.
أهم الأفكار التي يتناولها الكتاب:
* عدم المساواة الاقتصادية: يسلط الكتاب الضوء على التفاوت الهائل في الثروة والدخل بين فئات المجتمع، وكيف تساهم الرأسمالية الحديثة في تعميق هذه الفجوة.
* استغلال العمال: ينتقد الكتاب الممارسات الاستغلالية التي تتعرض لها القوى العاملة، مثل انخفاض الأجور، وساعات العمل الطويلة، وانعدام الحماية الاجتماعية.
* تأثير الشركات الكبرى: يحلل الكتاب دور الشركات الكبرى في تشكيل السياسات الاقتصادية والاجتماعية، وكيف تسعى هذه الشركات لتحقيق أرباح قصوى على حساب المصلحة العامة.
* النظام الاقتصادي القائم على الاستهلاك: ينتقد الكتاب النموذج الاقتصادي القائم على الاستهلاك المستمر، وكيف يساهم هذا النموذج في استنزاف الموارد الطبيعية وتدهور البيئة.
لماذا يعتبر هذا الكتاب مهماً؟
* طرح أسئلة جوهرية: يثير الكتاب أسئلة مهمة حول طبيعة الرأسمالية الحديثة ومدى استدامتها.
* لغة واضحة ومباشرة: يقدم الكاتب تحليلاً عميقاً لموضوعات معقدة بلغة سهلة ومباشرة، مما يجعله في متناول القارئ العادي.
* أمثلة واقعية: يستشهد الكاتب بأمثلة واقعية من الحياة اليومية لتوضيح أفكاره، مما يزيد من قوة حجته.
إذا كنت مهتماً بـ:
* فهم أعمق للواقع الاقتصادي المعاصر.
* نقد الرأسمالية الحديثة.
* البحث عن بدائل اقتصادية أكثر عدالة واستدامة.
فإن هذا الكتاب يستحق القراءة.
رابط: https://www.instagram.com/adab.book23/
للمتابعة
-
-
https://scontent.ffjr1-6.fna.fbcdn.n...zg&oe=676223AB
العالم مقسم من حيث عدد السكان ل4 أرباع، في كل ربع 2 مليار.
البنفسجي: الربع الهندي.
الأحمر: الربع الصيني.
الأخضر: إفريقيا والشرق الأوسط واستراليا.
الأزرق: العالم الغربي بأكمله مع أمريكا الجنوبية وروسيا.
-
-
-