النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2004
    المشاركات
    949

    افتراضي الهويه الاسلاميه ستاخر صدور الدستور العراقي

    كلنا يتابع مجريات الامور حول قضية الدستور العراقي الموعود ولكن هناك قضيه مهمه وكبيره لم تكن معروفه للجميع(( وهى دور الاسلام في الدوله)) قد يتصورها البعض انها قضيه بسيطه يمكن حلها بطريقه معينه لكن اخر الاجتماعات المهمه التي ضمت عددا من المسؤولين العراقيين الكبار على مستوى رئيس الجمهوريه والوزراء وووو____ خرج البعض منكسرا حينما تم رفض هذا النص(( لايجوز سن قانون يتعارض مع ثوابت الاسلام واحكامه))!!! المعارض القوي لهذا النص هم الاكراد والامريكان!! نعم الامريكان .. .... وقد حاول الطرف الشيعي اضافه نص اخرلجعل هناك موازنه بالقضيه والنص كالاتي(( لايجوز سن قانون يتعارض مع الممارسات الديمقراطيه)) ولم تتم الموافقه عليه .. وظهر مايلي:_

    ان الشيعه هم ليسوا عربا.... وهم تابعين لايران تحت حكم ولاية الفقيه..يدعون الى حكومه اسلاميه متطرفه قد تكبح حريات البعض...... التخوف الامريكي من هذه النقاط ليس امرا باليسير حله ولم يبقى من الوقت سوى ايام قد لاتكون كافيه بالضغط وتعريف الامريكان بحقيقة الشيعه ونواياهم ومن ثم انهاء مسالة الدستور لان بعدم اكمال الدستور خلال الايام القادمه سوف تحصل فوضى وارتباك كبرين في العراق وستحل الجمعيه الوطنيه اوتوماتيكيا...... فايترى ماهو الحل؟

    هل تستطيع بعض الشخصيات الشيعيه التدخل لاقناع الامريكان وتذويب تلك المخاوف الموجوده عندهم وهل هناك وقت يكفي لذلك...... لعل اضعف الايمان خلال هذين اليومين تكثيف المقالات والنداءات بخصوص تعريف بالشيعه في العراق بشكل مكثف بانهم اصحاب سلام وديمقراطيه وليس في نواياهم القيام بنظام اسلامي متشدد.وان علاقتهم بايران عمق عقائدي لاغير.............. قد لايتفاعل البعض مع ما اكتب اعلاه ويعتبره خواطر اخر اليل.... لان الكاتب مجهول والفكره غير مطروحه ومعروفه للجميع ..... ولكن الايام كفيله بكشف هذه الحقيقه ولايستبعد البعض من كبار المتصدين لنزول الشعب للشارع للقيام بانتفاضه اذا لم تحسم هذه القضيه خلال الايام القادمه التي حددت لتقديم الدستور العراقي................
    [align=center]لجنة اعتصام سامراء- امريكا[/align]

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2004
    المشاركات
    949

    افتراضي

    سنة العراق عربا و أكراد يعارضون الإسلام في الدستور!
    نيويورك - بغداد -

    قال السفير الإمريكي في العراق زلماي خليل زاد أن نقاط الخلاف حول مسودة الدستور هو حول الإسلام أولا و مفهوم الفيدرالية بشكل ثانوي.
    جاء ذلك في مقابلة صحفية أجرته قناة "فوكس نيوز" التابعة للملايردير الإمريكي روبرت موردوخ.

    هذا و أكد رئيس الهيئة الدوبلماسية الإمريكية بأن السنة يقفون مع الجانب الإمريكي في عدم إرادة الإسلام المصدر الرئيسي في المسودة، كما و أضاف بأن الموقف السني من الإسلامي سيعزز نفوذهم في التشكيلة المستقبلية للحكومة العراقية.

    و في شأن الفدرالية أردف خليل زاد على أن "السنة يؤيدون الفدرالية للأكراد السنة و يخالفونها للشيعة العرب في الجنوب و يطالبون بتقسيم ثروات الجنوب الشيعي على الوسط السني"!.

    و في إشكال طرحه المحاور على السفير في ممانعة السنة للفدرالية الشيعية مفترضا " ماذا كان موقفهم (السنة) لو كانوا هم أهل الجنوب، فهل كان موقفهم هو الموقف أم كانوا يطالبون بتقسيم ثرواتهم على الشيعة؟

    فقال السفير مجيبا " السنة يقولون بأن الفدرالية في الجنوب هي خطوة نحو الإنفصال " فاعترضه المحاور قائلا " لكنهم قبلوها في الشمال" فقال السفير " نعم و لذلك يبقى الجدال و النقاش حول

    القضية ساخنا في إجتماعات اللجنة، و نحن ننتظر رأي الشعب العراقي"

    و أضاف السفير" الولايات المتحدة لا ترغب في دستور يستقي من القران قوانينه و إنما نريد دستورا يستقي من الديمقراطية و حقوق الإنسان بشكل موازي قوانينه و بنوده أيضا"
    و أكد بأن السنة و الأكراد يشتركون الرؤي مع الحكومة الإمريكية بالنسبة الى موقع الإسلام من دستور العراق، و أن الشيعة هم الذين يسعون الى تحقيق دستور إسلامي للعراق الجديد.
    فقال المحاور" لكن اليس الشعب العراق هو الذي يقرر؟! فما دخل ما تراه الولايات المتحدة في الدستور؟ فلو قرر الشيعة الذين يشكلون الأكثرية أن يكون الدستور مستندا الى الشريعة

    الإسلامية هل ستمانع إمريكا؟
    أجاب السفير الإمريكي: بأن هذا الأمر لن يجدث، لأن الأكثرية ليس لها قول الفصل و ذلك وفقا لقانون إدارة الدولة، هذا من جانب و من جانب آخر فإن الولايات المتحدة جاءت بمشروع

    كامل يضمن حرية الشعب العراقي، فلم يكن الهدف إسقاط صدام و حكومته فحسب حتى تأتي جماعة و تقيم حكومة إسلامية، و إنما تريد الولايات المتحدة تحقيق قانون عادل و ديمقراطي" و

    أضاف " الشعب العراقي لم يتعود على الديمقراطية فيعتبر ناشئا و لا يمكنه مواكبة الديمقراطية الكفيلة برفاهيته، فنحن (الولايات المتحدة) نمانع إستغلال الوضع العراقي و توجيهه الى نفق مظلم

    لا يمكن التخلص منه " في إشارة واضحة الى موضع الإسلام من الدستور.

    هذا و طرح المحاور سؤالا فيما يخص بالموقف السني قائلا" أما الأكراد فنعلم موقفهم من الإسلام لكن السنة الذين يطغى عليهم الطابع الإسلامي في قضية المقاومة و و أصل انتمائهم المذهبي الذي يحرصون على إبرازه و كذلك المتحدثين باسم العرب السنة من هيئة العلماء و الوقف السني و الحزب الإسلامي السني فما الذي يحدوهم الى معارضة الإسلام في الدستور؟
    في الإجابة على السؤال اكتفى السفير الإمريكي بالقول " هنالك تنافس بين الشيعة و بين السنة الذين يجدون أنفسهم مغبونين نسبة الى وضعهم فيما مضى".


    http://www.karbalanews.net/artc.php?id=2441
    [align=center]لجنة اعتصام سامراء- امريكا[/align]

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2004
    المشاركات
    949

    افتراضي

    كبار المسؤولين العراقيين مجتمعين صباح الخميس مبكرا للتداول بالموضوع لما له من انعكاسات خطيره على عموم الوضع في العراق ولعل الساعات القادمه اذا لم يصلوا الى حل تنذر بشيء ما
    [align=center]لجنة اعتصام سامراء- امريكا[/align]

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2004
    المشاركات
    949

    افتراضي

    البرزاني: مشكلة الدستور بين العرب وليس معنا

    السنّة يتحدثون عن ضغوط ليوافقوا على
    «الاتحادية» والحزب الإسلامي يعلن تحفظه المسبق
    البرزاني: مشكلة الدستور بين العرب وليس معنا

    بغداد ـ ا. ف. ب، رويترز، ا. ش. ا ـ أعلن رئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني امس ان النقاط الرئيسية في الدستور العراقي، المقرر اعلانه يوم 22 الجاري، «ما زالت عالقة ولم يتم التوصل الى حل في شأنها»، في حين اعلن الحزب الاسلامي العراقي تحفظه على مسودة الدستور حتى قبل صدورها.

    وكان الساسة العراقيون استأنفوا أمس محادثات متعثرة في شأن صياغة الدستور بضغوط على السنة العرب للموافقة على اقامة دولة اتحادية، فيما أعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان واشنطن ستوافق على فترة تمديد اخرى «في حال وافق البرلمان العراقي على ذلك». واضافت الوزارة ان واشنطن تقر بأن المهمة عسيرة ومعقدة.

    دولة اتحادية

    وقال متحدث من مكتب رئيس الجمهورية جلال الطالباني ان محادثات أمس كانت مكثفة بين الكتل السياسية الرئيسية، مشيراً الى ان الطالباني ترأس اجتماعاً للجماعات الكردية والشيعية الرئيسية.

    وتحدث رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري (وهو شيعي) والرئيس الطالباني (وهو كردي) علناً مساء الثلاثاء عن ايمانهما بإقامة دولة اتحادية. وتحدث الطالباني وهو يقف بجوار السفير الاميركي زلماي خليل زادة.

    وقال الجعفري انه يرى ان الاتحادية اصبحت حقيقة واقعة بالفعل بالنسبة للأكراد لكن غيرهم في محافظات أخرى يجب ان يكون لهم الحق نفسه، مضيفاً ان الاسبوع الاضافي سيكون كافياً للتوصل الى اتفاق.

    الحكم الذاتي وترسيم الحدود

    وظهرت مطالب جديدة كما عادت بعض المطالب القديمة للظهور.

    وقال يونادم كنا، وهو عضو مسيحي في لجنة الصياغة، ان الاكراد يدفعون الآن بقوة اكبر من اجل ان ينص الدستور على حق تقرير المصير رغم انهم واجهوا معارضة من جانب السنة والشيعة العرب.

    والاسبوع الماضي قبل خمسة ايام فقط من الموعد النهائي الذي حل يوم الاثنين طالب الشيعة بمنطقة حكم ذاتي في الجنوب.

    وأعلن السنة انهم يتعرضون لضغوط للموافقة على الاتحادية.

    وقال صالح المطلك، وهو قومي عربي بارز من اعضاء لجنة الصياغة، ان السنة يقاومون تحركاً كردياً لتجنب ترسيم حدود منطقتهم المتمتعة بالحكم الذاتي.

    واضاف ان السنة لا يعارضون اقليماً كردياً ولكن بحدوده نفسها قبل حرب عام 2003، وقال ان السنة يريدون تحديد كل شيء الآن لكن الأكراد لا يريدون ترسيم الحدود حتى يكون بإمكانهم التوسع في المستقبل وفي هذه الحالة ستندلع حرب.

    وقال كنا ان هناك مبادرة بسيطة على قرب التوصل لتسوية من جانب بعض السنة العرب الذين وافقوا على فكرة ان تدار محافظات منفردة باعتبارها اقاليم اتحادية على الا تصل الى ثلاث محافظات او أكثر كما تسمح صياغة الدستور المؤقت.

    المشكلة بين العرب

    وفي حديث ادلى به لقناة كردستان الفضائية، كشف البرزاني عن ان أكثر الاشكالات بشأن مواد الدستور هي بين السنة والشيعة وليس مع الأكراد الا انه أوضح ان ثمة «نقاطاً مصيرية» بالنسبة للأكراد يجب تثبيتها في الدستور والا فإنهم لن يقبلوا به.
    القبس

    http://www.sotaliraq.com/iraqi-news/nieuws.php?id=6454
    [align=center]لجنة اعتصام سامراء- امريكا[/align]

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم   شبكة حنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني