الهويه الاسلاميه ستاخر صدور الدستور العراقي
كلنا يتابع مجريات الامور حول قضية الدستور العراقي الموعود ولكن هناك قضيه مهمه وكبيره لم تكن معروفه للجميع(( وهى دور الاسلام في الدوله)) قد يتصورها البعض انها قضيه بسيطه يمكن حلها بطريقه معينه لكن اخر الاجتماعات المهمه التي ضمت عددا من المسؤولين العراقيين الكبار على مستوى رئيس الجمهوريه والوزراء وووو____ خرج البعض منكسرا حينما تم رفض هذا النص(( لايجوز سن قانون يتعارض مع ثوابت الاسلام واحكامه))!!! المعارض القوي لهذا النص هم الاكراد والامريكان!! نعم الامريكان .. .... وقد حاول الطرف الشيعي اضافه نص اخرلجعل هناك موازنه بالقضيه والنص كالاتي(( لايجوز سن قانون يتعارض مع الممارسات الديمقراطيه)) ولم تتم الموافقه عليه .. وظهر مايلي:_
ان الشيعه هم ليسوا عربا.... وهم تابعين لايران تحت حكم ولاية الفقيه..يدعون الى حكومه اسلاميه متطرفه قد تكبح حريات البعض...... التخوف الامريكي من هذه النقاط ليس امرا باليسير حله ولم يبقى من الوقت سوى ايام قد لاتكون كافيه بالضغط وتعريف الامريكان بحقيقة الشيعه ونواياهم ومن ثم انهاء مسالة الدستور لان بعدم اكمال الدستور خلال الايام القادمه سوف تحصل فوضى وارتباك كبرين في العراق وستحل الجمعيه الوطنيه اوتوماتيكيا...... فايترى ماهو الحل؟
هل تستطيع بعض الشخصيات الشيعيه التدخل لاقناع الامريكان وتذويب تلك المخاوف الموجوده عندهم وهل هناك وقت يكفي لذلك...... لعل اضعف الايمان خلال هذين اليومين تكثيف المقالات والنداءات بخصوص تعريف بالشيعه في العراق بشكل مكثف بانهم اصحاب سلام وديمقراطيه وليس في نواياهم القيام بنظام اسلامي متشدد.وان علاقتهم بايران عمق عقائدي لاغير.............. قد لايتفاعل البعض مع ما اكتب اعلاه ويعتبره خواطر اخر اليل.... لان الكاتب مجهول والفكره غير مطروحه ومعروفه للجميع ..... ولكن الايام كفيله بكشف هذه الحقيقه ولايستبعد البعض من كبار المتصدين لنزول الشعب للشارع للقيام بانتفاضه اذا لم تحسم هذه القضيه خلال الايام القادمه التي حددت لتقديم الدستور العراقي................
[align=center]لجنة اعتصام سامراء- امريكا[/align]