 |
-
شؤون النفط العراقي
وزارة النفط العراقية من دون خلق الله تلتزم الصمت حول شؤون النفط العراقي , والشعب مثل الأطرش بالزفة !
أعلام وزارة النفط العراقية وصل الى جزر الكناري !!
13-12-2005 / 02:40:47
الجيران ـ بغداد ـ كتب زهير الدجيلي : تلتزم وزارة النفط العراقية الصمت أزاء واجب تبيان ألأرقام والحقائق للرأي العام العراقي حول أنتاج النفط العراقي وكمياته والتسويق و البيع والعائدات, وكم تحقق من ايرادات في فورة أرتفاع الآسعار ؟, فكل الدول في مثل هذه الحالة تقدم كشفا كل 3 أشهر أو كل ستة اشهر عن أحوالها ( النفطية ) وعائدتها المالية اذا كانت منتجة للنفط . ومنذ الأحتلال لغاية الأن يجهل الكثير من العراقيين المعلومات الحقيقية عن أحوال النفط العراقي من نواحي الأنتاج والتسويق والأسعار والبيع , وما عدا تصريحات مبتسرة لوزير النفط يعد الشعب بالعودة الى مستوى أنتاج ماقبل الحرب فأن غالبية الشعب تجهل أصلا كم هو أنتاج ماقبل الحرب ! وتعتبر الثقافة والمعلومات النفطية عند العراقيين معدومة تماما قياسا لثقافة الرعب والتعصب السائدة الآن في المجتمع العراقي , وبالمقابل تنتشر أشاعات عن ( نهب ) تقوم به شركات أجنبية وحكومات محلية وميليشات طائفية وعرقية أطلقت ايديها في نفط العراق . ورغم عدم تصديقنا لمثل هذه الأشاعات ومعرفتنا الشخصية بنزاهة وزير النفط أبراهيم بحر العلوم لكننا لانخفي قلقنا من ضياع الكثير من الحقائق التي يجب ان تقال للشعب العراقي لكي يطمئن على ثرواته ويدحض مايقال في الخارج بان وزارة النفط أصبحت مثل بلاع الموس . أن اعلام وزارة النفط العراقية يشبه أعلام جمهورية ( مالي ) في الشرق الآوسط , وأتحدى أي واحد يقرأ هذا التقرير في وزارة النفط أن كان يعرف من هي عاصمة ( مالي )؟ . كذلك الحال في وزارة النفط العراقية , فأن غالبية أبناء وبنات الشعب العراقي لاتعرف عنها شيئا ولا عن احوالها ومنجزاتها ومبيعاتها وأيراداتها . حتى أن البعض حينما يقرأ عن أتفاقات النفط الكردية مع الدول الأجنبية وأتفاقات حكومة البصرة مع أيران يحسب ان العراق اصبح خمس دول من زمان . وقد تم ألغاء وزارة النفط العراقية التي كان وزيرها بحر العلوم وتم تحويلها الى مديرية التربية الرياضية ؟ و تم نقل الوزير بحر العلوم الى وزارة البيئة ونحن لاندري ؟
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى
|
 |