 |
-
حرب محاور في بغداد تسبق إعلان المجلس العراقي الجديد
حرب محاور في بغداد تسبق إعلان المجلس العراقي الجديد - إطلاق صفة (مجلس الحكم) علي المجلس السياسي لاظهار صلاحياته
بغداد ـــ الزمان
تتجه الاتصالات السياسية الحثيثة التي تجري في العراق لاطلاق وصف (مجلس الحكم) بدلاً من (المجلس السياسي) علي الهيئة السياسية العراقية التي ستعمل مع الحاكم المدني الامريكي بول بريمر.
وجاء اختيار الوصف الجديد لاظهار ان المجلس الجديد سيحصل علي قدر من الصلاحيات تجعله مؤهلاً لممارسة قدر من عناصر الحكم لسد بعض من الفراغ السياسي والامني والدستوري في البلاد. ومن المتوقع اعلان المجلس في موعد لا يتجاوز اسبوعين من اليوم. وتدل مداولات اليومين الماضيين التي اجراها بريمر مع وزير الخارجية البريطاني جاك سترو ومع المستشارين السياسيين في سلطة الائتلاف المؤقتة الي (مجلس الحكم) سيختار من بين اعضائه اميناً عاماً مهمته التنسيق والقيام باعمال التمثيل السياسي الداخلي والخارجي. وسيشعل هذا المنصب صراعاً حاداً بين اعضاء المجلس الذين يتطلع معظمهم لاحتلال موقع الشخص المنسق الذي سيكون ارفع منصب فيه ولو من الناحية الاعتبارية فقط.
اجتماع الاحد تسبقه محاور ومداولات
في غضون ذلك تتواصل المداولات الجانبية بين الفصائل والشخصيات العراقية حيث من المقرر ان يجتمع اعضاء مجموعة السبعة يوم الاحد بضيافة السيد مسعود البارزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني.
في حين دعت حركة الوفاق حركات سياسية اخري الي لقاء للتنسيق والتداول بهدف (بلورة موقف مشترك من العملية السياسية الجارية). ويواصل اعضاء كتلة المستقلين نشاطاتهم واتصالاتهم لتعزيز ما وصفه مصدر في الكتلة بــ (دور القوي السياسية الجديدة في العراق) .
حفل استقبال سياسي
وكان سياسيون من اتجاهات مختلفة التقوا في حفل استقبال دعا اليه التيار الديمقراطي العراقي امس الاول وبحثوا في مداولات موسعة مسار العملية السياسية.
وحضر الحفل عزيز الياسري وبهاء الدين نوري واياد جمال الدين ورحيم الساعدي وحسن البزاز وحازم حميد خلخال وعلي حاتم السليمان وابراهيم محمد العباسي وصالح المطلاع وعدد كبير من اعضاء التيار الديمقراطي.
وعقد التيار الديمقراطي الاسلامي مؤتمرا لاختيار مجلس مركزي منتخب تمهيدا للمشاركة في العملية السياسية، ومعروف ان من ابرز قادة التيار عزت الشابندر ومحمد عبد الجعاب.
الجلبي والبزاز
والتقي احمد الجلبي وسعد البزاز يوم امس في اول اجتماع يضمهما منذ عودتهما الي العراق وتداولا بصراحة الوضع السياسي والخيارات المتاحة امام الشخصيات والقوي السياسية في ضوء الآليات المطروحة لمجلس الحكم المنتظر. ومازال التركيز مستمرا علي ضم غالبية من عناصر الداخل في مجلس الحكم الي جانب مجموعة السبعة (البارزاني، الطالباني، الحكيم، الجلبي، علاوي، الجعفري، الجادرجي) مضافاً اليهم عدنان الباحة جي ومحسن عبد الحميد (من الحزب الاسلامي) في حين لم يعرف القرار النهائي الذي سيتخذه الشريف علي بن الحسين (الحركة الملكية الدستورية). كما لم يتحدد الموقف حتي امس من موضوع مشاركة الحزب الشيوعي في المجلس. وبات مؤكدا ضم ثلاث نساء من الداخل وشخصية مسيحية واخري تركمانية ليصبح مجموع الاكراد في المجلس خمسة اعضاء
الوزراء من المجلس ومن خارجه
ومن المرجح ان يختار مجلس الحكم الوزراء من ذوي الاختصاص من دون ان يمنع ذلك اختيار بعض اعضائه لشغل مناصب في الوزارات اما اعضاء لجان الوزارات الذين يعملون حاليا فسيتم التعامل معهم حسب كفاءاتهم وعلي قدر ما سيظهرونه من اهلية في الاسابيع المقبلة حيث سيتم الاحتفاظ بالكفاءات الناجحة للعمل كجزء من طواقم الوزارات وبأمرة وزراء جدد او مستشاري وزارات يختارهم مجلس الحكم.
AZZAMAN NEWSPAPER --- Issue 1548 --- Date 5/7/2003
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى
|
 |