 |
-
طهران تحرض دمشق على عمليات انتحارية ودعم الارهاب ردا على الغارة
القبس:قدم النظام الايراني نصيحة إلى النظام السوري بشأن كيفية التصدي لما وصفها بالاعتداءات الأميركية على الأراضي السورية، ونقلت أجهزة إعلام ايرانية عن رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني قوله ان أفضل طريقة لمواجهة الاعتداءات هو قيام السوريين بعمليات فدائية ضد القوات الاميركية.
تأتي تصريحات لاريجاني هذه بعد أيام فقط من تفاخر قيادة الحرس والتعبئة المسلحة في ايران بتزويد ما وصفت بحركات التحرر في المنطقة والعالم بالأسلحة والمعدات، والحقيقة ان وجهة نظر المسؤولين الايرانيين تختلف تماماً مع وجهة نظر معظم المواطنين ومراجع الدين في ايران حيال الهجوم الاميركي على الأراضي السورية، خصوصاً ان النظام السوري ظل يدعم الجماعات المسلحة التي تنفذ عمليات إرهابية ضد الابرياء والعزل في العراق، ولكن نظراً لوجود علاقات تصفها طهران بالاستراتيجية مع النظام السوري، وخشية النظام الايراني من تكرار مثل هذا الهجوم الاميركي على الأراضي الايرانية بالذات، فإن حكومة احمدي نجاد وسائر أركان النظام عبرت عن دعمها لنظام بشار الأسد وشجب ما وصفته بالعدوان الأميركي الغاشم.
والاكثر من ذلك، دعا الرئيس الايراني إلى الرد على الهجوم الاميركي بالمثل، ونظرا لان سوريا غير قادرة عملياً على ضرب الأراضي الأميركية فان دعوة أحمدي نجاد لبشار الأسد ترتكز بالطبع على زيادة دعم النظام السوري للجماعات التي تنفذ عمليات إرهابية في العراق، أو على الأقل دعم الجماعات التي تزعم قتالها للقوات الاميركية.
ويلاحظ ان هناك فرقاً شاسعاً بين رد فعل كل من دمشق وطهران حيال الهجوم الأميركي المذكور، حيث ان كل ما قام به النظام السوري هو ادانة الغارة الجوية والاشراف على احتجاجات في دمشق وبعض المدن السورية الأخرى، بالاضافة إلى سحب قوات سورية من الحدود مع العراق بهدف السماح للجماعات المسلحة بالتسلل بكل حرية ومن دون قيود إلى العراق للقيام بعمليات إرهابية، في حين ان النظام الايراني ظل يدعو إلى مواجهة أميركا عسكريا ويحرض السوريين وحماتهم على القيام بعمليات انتحارية واسعة النطاق في العراق.
وسبب كل ذلك هو منع نقل سيناريو الهجوم الاميركي على سوريا لتطبيقه على الأراضي الايرانية.
وأكثر من ذلك فإن رئيس مجلس الشورى نصح النظام السوري بصورة مباشرة بتشكيل فرق انتحارية للقيام بعمليات فدائية ضد أميركا واسرائيل وقال صراحة: ان ضعف أميركا واسرائيل يكمن في عدم تمكنهما من احتواء العمليات الاستشهادية وان ضرب أميركا واسرائيل بواسطة الجماعات الاستشهادية أفضل وسيلة لردع عدوانهما على الدول الاسلامية. وادعى لاريجاني ان قدرة وأهمية العمليات الانتحارية أكثر بكثير من أي سلاح تمتلكه أميركا أو اسرائيل.
جدير بالاشارة هنا ان واشنطن ما زالت تتهم سوريا وايران بارسال الأسلحة والعناصر المسلحة إلى العراق.. حتى ان البرلمان العراقي اعترض بشدة أخيراً على ارسال الجماعات الإرهابية من سوريا إلى العراق.
http://www.baghdadtimes.net/Arabic/index.php?sid=36356
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
لان الساحة العراقية غير متوافقة فيما بينها , أستغلت دول الحجارالوضع وبدأت تخيط لنا أكفان جديدة وبأحجام من مقاساتها .
يا ليتنا نوجه رسالة الى كل هذه الدول الحجارية باتحادنا وأعلان جميع فئات الشعب في المشاركة في الانتخابات , لاننا جميعا المقصودين بالهلاك على ايدي جيراننا , ولسوف لن يفرقوا بيننا ابدا في موسم الموت .
" وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الماكرين """
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى
|
 |