 |
-
هجوم على مقر المجلس الاعلى ......يتبناه الزرقاوي
سلسلة إجراءات غير مسبوقة لتوفير الامن خلال الانتخابات
العراق يعلن إغلاق حدوده البرية 3 أيام لضمان امن الانتخابات

بغداد- رويترز
أعلن العراق الثلاثاء 18-1-2005م انه سيغلق حدوده البرية ويمنع السيارات من الاقتراب من مراكز الاقتراع اثناء الانتخابات التي تجري في الثلاثين من الشهر الجاري في محاولة لاحباط اي هجمات.
وقال بيان صادر عن اللجنة الانتخابية ان المعابر الحدودية البرية ستغلق وستفرض قيود صارمة على تحرك جميع السيارات على الطرق من 29 وحتى 31 من يناير/كانون الثاني مستثنية من ذلك الحجاج العائدين من أداء الفريضة في الأراضي المقدسة بالسعودية، وهي مجموعة من الاجراءات الاستثنائية الرامية للحيلولة دون اراقة مزيد من الدماء في يوم الاقتراع.
وجاءت هذه الإجراءات في وقت ما زال يشهد تصاعدا في أعمال العنف في كل أنحاء العراق، فقبل ساعات فجر مهاجم سيارة ملغومة امام مكتب يستخدمه حزب شيعي كبير في العاصمة العراقية بغداد في احدث هجوم يهدف بوضوح لاثارة فتنة طائفية.
وقالت الشرطة ان شخصا قتل وجرح سبعة نتيجة الانفجار الذي استهدف مكتبا يستخدمه المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق. وقال مسؤول بارز بالحزب ان القتيل من حراس المبنى. واضاف ان الحرس اطلقوا النار على سيارة المهاجم حين اقترب من نقطة تفتيش.
وزعيم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية على رأس قائمة من المرشحين أغلبهم من الشيعة يتوقع ان تفوز بدعم قوي في الانتخابات.
وقد اعلنت مجموعة الاردني ابو مصعب الزرقاوي في بيان على شبكة الانترنت تبنيها الهجوم الانتحاري بسيارة مفخخة الذي استهدف مكتب المجلس الاعلى للثورة الاسلامية وسط بغداد، وقال البيان الذي يحمل توقيع "تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" ويتعذر التأكد من صحته "في صباح اليوم انطلق ليث من ليوث كتيبة الاستشهاديين في تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين فقام بهجوم على منظمة الغدر (بدر) عميلة الامريكان في منطقة الجادرية وصال صولة حق واثخن في العدو الجراح".
وقال مسؤولون ان احد المرشحين على قائمة رئيس الوزراء العراقي المؤقت اياد علاوي في الانتخابات العراقية قتل في البصرة اليوم ولم يكشفوا عن اسمه.
وسببت الانتخابات انقساما في العراق اذ تصر معظم الاغلبية الشيعية التي تمثل 60 بالمئة من سكان العراق على ان تجري الانتخابات في موعدها لتعزيز هيمنتها السياسية بعد عقود من القمع في ظل حكم الرئيس السابق صدام حسين بينما يدعو السنة الى تأجيل الانتخابات نتيجة تفشي اعمال العنف.
ومع تصاعد اعمال العنف في المناطق السنية في العراق يقول كثيرون من السنة الذين يريدون الادلاء باصواتهم انهم خائفون لدرجة تمنعهم من المشاركة في الانتخابات. واعلن العديد من الاحزاب السنية الكبري مقاطعتها الانتخابات لان النتائج لن تكون عادلة.. وهيمن السنة على الطبقة الحاكمة في عهد صدام ويخشى كثيرون منهم الان فقد نفوذهم.
وفي الشهر الماضي انفجرت سيارة ملغومة عند مقر المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في بغداد وسقط عدد من القتلي كما لقي نحو 70 حتفهم في هجومين انتحاريين في مدينتي النجف وكربلاء المقدستين لدى الشيعة. كما هاجم مقاتلون ممثلي المرجع الشيعي الاعلى في العراق اية الله علي السيستاني.
وفي دليل على تصاعد اعمال العنف قبل الانتخابات خطف كبير الاساقفة الكاثوليك في الموصل امس الاثنين تحت تهديد السلاح وهو ابرز عضو في الاقلية المسيحية في العراق تطاله اعمال العنف .
واعلنت وكالة ميسنا التبشيرية الايطالية اليوم ان المطران جرجس باسيلوس جرجس القس موسى (66 عاما) اطلق سراحه وكانت قد ذكرت في وقت سابق ان خاطفيه طلبوا فدية قدرها 200 الف دولار، ولكنها قالت إنها لم تستجب لهذا الطلب.
وقال المتحدث باسم الفاتيكان جواكين نافارو فالس لوكالة رويترز للأنباء أمس "الحبر الاعظم يأسف لهذا العمل الارهابي بأشد العبارات ويطالب باطلاق سراح الاب المبجل سالما بسرعة كي يواصل مهامه".
والى جانب الهجمات على الشيعة يواصل المقاتلون حملة التفجيرات الانتحارية ونصب الكمائن لقوات الامن العراقية التي يفترض ان توفر الامن لاجراء الانتخابات ولكنها تجد صعوبة في حماية نفسها.. وتعرضت مراكز انتخابية وكثير منها في المدارس في جميع انحاءالبلاد لهجمات متكررة.
وأمس الاثنين انفجرت سيارة عند مقر لقيادة الشرطة في بلدة بيجي شمالي بغداد مما أسفر عن سقوط عشرة قتلى على الاقل واصابة ما لا يقل عن عشرين. وقال ضابط من الحرس الوطني العراقي ان مسلحين قرب بعقوبة وهي معقل اخر للمقاتلين شمال شرقي العاصمة فتحوا النيران عند نقطة تفتيش مما أسفر عن مقتل ثمانية جنود.
وهاجم مسلحون مركزين للشرطة في بلدة الشرقاط الواقعة على بعد 260 كيلومترا شمالي بغداد وفي الدور وهي قرية سنية بالقرب من تكريت مسقط رأس صدام وقتل شرطيان وجرح اربعة في الهجومين.
وقال الجيش الامريكي ان ثلاثة جنود يتبعون قوة حملة مشاة البحرية الاولى قتلوا في غرب العراق أمس الاثنين لكنه لم يذكر اي تفاصيل اخرى. ولم يذكر الجيش ما اذا كانوا قتلوا في هجوم انتحاري وقع على دورية امريكية في الرمادي أمس.
http://www.alarabiya.net/Article.aspx?v=9651
[align=center] .gif) [/align]
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى
|
 |