النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    30,113

    Lightbulb نأمل ألا تكون محاكمة الطاغية اليوم ذراً للرماد في العيون...............طاهر الخزاعي..

    [align=center]نأمل ألا تكون محاكمة الطاغية اليوم ذراً للرماد في العيون

    أرض السواد : طاهر الخزاعي[/align]


    قبل الحرب على العراق بسنين عديدة تصل الى بداية العقد المنصرم والغزو على الكويت , كانت ورقة القضاء على صدام قد استخدمت سياسيا الى أبعد حدودها .. وكانت الذروة قبل الحرب الأخيرة التي أدت به الى الحفرة الشهيرة . ويعلم اللاعبون بهذه الورقة قيمتها جيداً , إذ الغالبية العظمى من الشعب العراقي توّاقون لرؤية هذا الجلاد المتغطرس والذي قتل خيرة أبناء العراق , وهو يواجه الإعدام .. وذاك أقل ما كان يطمح اليه الشعب العراقي بحق هذا الطاغوت .

    مر عامان على اعتقال صدام ولم يلمس الشعب العراقي جهودا حقيقية لمحاكمته محاكمة قانونية وليس سياسية ! .. مر عامان وجلاد الشعب في معتقله يحظى بكامل حقوقه كسجين , يزوره الصليب الأحمر .. يتبادل الرسائل مع زوجته وبناته .. يتمكن من توكيل محام له , واُعطي الحق في قبول الدليمي محاميا عنه ورفض غيره ! .. أعدوا له محكمة خاصة يدافع عن نفسه ويدافع عنه محاميه ويطلق شعاراته القديمة مثل الدفاع عن شرف العراقيات ! . كان يظهر في كل جلسة محاكمة سابقة من خلال لقطات يتم اختيارها بدقة , وكأنها فاصل اعلاني في برنامج فضائية عربية لا ينقصها سوى أن يكتبوا تحتها عبارة (هذا البرنامج برعاية السياسة الأمريكية في العراق) .. ولا يمكن فهم السياسة الأمريكية وتعاطيها مع هذه المحاكمة طوال العامين المنصرمين سوى كونها ورقة ضاغطة على من لا يستهويهم من ساسة العراق فضلاً عن مغازلة غير مباشرة لأزلام صدام واتباعه من المجرمين , وكل ذلك على حساب مشاعر وحقوق ملايين العراقيين ممن لحقهم ظلم هذا الطاغوت وحزبه , واستهانة كبرى بمشاعر مئات الآلاف من ذوي ضحاياه ! .

    مر عامان والشعب العراقي يطالب بإعدام هذا الجلاد , وكل النخب السياسية وحتى الثقافية منها طالبت وتطالب بذلك , ولكن السياسة الأمريكية لا تأبه بهذه الأصوات طالما لم تشكل عليها وعلى وجودها خطراً حقيقيا ! بالوقت الذي نجدها تتفاوض مع رفاق صدام وأجنحة مقاومته .. ولقد أثبت تعاطي الأمريكان مع محاكمة صدام أن لا شيء فوق المصالح الأمريكية ولا اعتبار لمقابر جماعية وأنفالات وآهات يتامى وأنات ثكالى وغيرها من مصطلحات لا يفهم كنهها أحد كالعراقيين ..

    واليوم , وبعد سويعات قلائل , ستجري جلسة أخرى لمحاكمة هذا الطاغوت يتطلع ذوي الضحايا ومعهم الشعب العراقي بغالبيته الى حسم هذه القضية ووضع حد لهذا الملف الخطير .. فلقد صوبت الجمعية الوطنية في شهر مايس الماضي القانون الجزائي المتعلق بالمحكمة الخاصة ووفقا للقانون العراقي الذي يعني عقوبة الاعدام للقتل العمد .. واليوم سيحاكم المجرم على قتل قرابة 150 شخصاً من مدينة الدجيل على خلفية محاولة اغتياله عام 1982 , قتلاً عمداً وبخط يده وتوقيعه , اضافة الى اختفاء قرابة 350 شخصا لنفس السبب وتهجير العشرات من العائلات كذلك وما تبعها من هدم للبيوت وجرف للمزارع .. وقد اعترف المجرم في جلسة سابقة قيامه بذلك العمل الاجرامي , وهو ما يضع المحكمة الجنائية الخاصة على المحك هذا اليوم .. كما يضع الجمعية الوطنية باعتبارها ممثلة للشعب وشرائحه المضطهدة في زاوية الاختبار لمتابعة هذا الملف والنظر بجدية في سلك القضاء العراقي اذا ما تم تمرير محكمة اليوم كسابقاتها لأجل ذر الرماد في العيون ليس إلا ! .

    إن العراق يقف على أعتاب مرحلة سياسية تكاد تكون أهم مراحله على الاطلاق .. فالانتخابات على الأبواب ولفترة دائمة , وكثير من الأفواه فاغرة لقضم كرسي الحكومة المقبلة ولا أحد يمكنه الجزم بما ستؤول اليه الخارطة السياسية المقبلة لحكم العراق , مما يعني إمكانية بقاء ورقة إعدام صدام لفترة أطول من أجل اللعب بمشاعر ضحاياه , هذا إن لم تُسوى قضيته ! بل وقد يُطلق سراحه . ولا غرابة في ذلك بعد أن سمعنا السيد أياد علاوي من على شاشة العربية وقد سأله المذيع (ماذا تفعل لصدام اذا ما كنت مسؤولا عن محاكمته) فأجاب بعفوية منقطعة النظير أنه سيطلق سراحه لأنه لم يعد يساوي شيئاً !! ..

    إنها مطالبة من أجل الاسراع الجدي لحسم ملف هذه المحاكمة وتنفيذ حكم الشعب بحق واحد من اعتى المجرمين على مر العصور .. إنها مطالبة بوضع حد لاستخدام ورقة المحاكمة استخداما سياسيا , ولابد لأبناء الشعب العراقي بكل شرائحه وقواه الاجتماعية والدينية والسياسية سيما التي عانت من الطاغوت أن ترفع صوتها عاليا وتنظم المظاهرات والاعتصامات من أجل تفعيل وتسريع محاكمة هذا الطاغوت الذي يُراد له أن يكون كابوسا جاثما على صدر مصالح العراقيين كما كان جاثما على صدر العراق كله لثلاثة عقود مضت ! .





  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2002
    المشاركات
    965

    افتراضي

    شكرا سيدنا الفاضل السيد مرحوم والمتفضل دوما بنقل المواضيع
    وقد تفاوتت الآراء في أداء المحكمة اليوم ..


    الى السيد رزكار محمد أمين .. لم تكن عادلاً ولا حازما

    أرض السواد : طاهر الخزاعي


    في مقال الأمس كتبته قبل بدء المحاكمة ببضعة ساعات تحت عنوان ( نأمل ألا تكون محاكمة صدام ذراً للرماد في العيون ) طرحت توجساً وقلقاً مما يُراد من هذه المحاكمة وما ستؤول اليه نتيجة هذه الجلسة . واليوم وبعد أن تابعت هذه المحاكمة وأعدت الانصات مراراً وتكراراً لوقائعها أستطيع أن عدة ملاحظات :

    الملاحظة الأولى : شيء من الارتباك أبداه رئيس المحكمة السيد زركار محمد أمين كان ظاهرا من طريقة كلامه وطريقة أداء حركاته . ومن المؤكد أن الموقف صعبٌ للغاية , وقد تكون له أسبابه, ليس لانه يحاكم واحدا من أعتى الجبابرة , ولكن - ربما - لان كاميرات الدنيا تسلطت اليوم على وجه السيد رزگار الأمر الذي وضعه في أولوية قائمة المطلوبين لأزلام صدام المجرمين هو وعائلته .

    الملاحظة الثانية : كان من المفروض أن يوضع المتهمون في أماكن متباعدة بالقدر الذي لا يسمح لهم الهمس بعضهم لبعض كما حصل أكثر من مرة بين صدام وعواد البندر ! . القفص الجماعي الذي رأيناه اليوم يؤكد بعض التوقعات التي تحدثت عنها بالأمس وقد اُريد من هذا القفص أن يواجه الكاميرا لعرض المتهمين ليس إلا ! .

    الملاحظة الثالثة - وهي المهمة - : عندما طلب القاضي من صدام أن يعرف نفسه ويتحدث عن هويته حصل ما كان متوقعا ! وهو أن يتقدم صدام ليخطب بالمحكمة أو ليوجه بيانا هاماً وعلى الهواء مباشرة لكل كاميرات العالم ! .. وهذا خطأ كبير وقعت فيه المحكمة وسببه كان فقدان الحزم عند السيد رزگار . فلا علاقة لما تحدث به صدام بالسؤال من قريب أو بعيد ولا علاقة له بحقوق الانسان وليس مطابقا لقانون المحكمة . السؤال محدد عن هوية المتهم وعلى المتهم أن يجيب عن السؤال أن يمتنع سواء بالصمت أو أي تعبير عن الامتناع . ولكن مرونة القاضي وتصرفه غير العادل من خلال الأخذ والرد مع المتهم جعل من صدام يحاول أن يستأسد ويلقي خطابه وبيانه اليوم .

    وقد يستغرب البعض هذا القول , لكن الحقيقة أن المحكمة هذا اليوم وقعت في دقائقها الأولى أسيرة تحت خطاب صدام ! وقد مرر صدام خطابه وبيانه بالكامل دون زيادة أو نقصان وكالتالي :

    1 - قول صدام ( أن القلم والورقة صارت اتخوف في العراق فعفية للعراقيين والعراق ) . وهذا جزء من بيان صدام ومعناه لا يخفى على صاحب لب ! فهو خطاب سياسي موجه لأتباعه المجرمين وبغض النظر عن كونه قاصدا ذلك معدا له من قبل أم لا .. الا أن تعاطي السيد القاضي معه بالمرونة المفرطة جعله يوصل خطابه هذا ! .

    2 - قول صدام (لا أعترف بهذه المحكمة والجهة التي شكلت المحكمة) .. مرة أخرى وبنفس الطريقة أعلاه تمكن صدام من الاستئساد الذي وفره له السيد القاضي مجاناً !! .. ولا أستغرب أبداً وصف ابنة صدام رغد لأبيها بأنه أسد أو ماشابه , فلها الحق أن تقول ذلك لا لأن أباها اسد - وحاشا الأرنب - الا أنها ثغرات المحكمة التي وفرت لرغد فرصة هذا القول ومجاناً أيضا ! .

    3 - وقولة صدام الأخرى واصفا المحكمة بأنها باطل واستعارته القاعدة ( ما بُني على باطل فهو باطل ) هي الأخرى فقرة مهمة وخطيرة جدا من فقرات البيان الذي وجهه صدام اليوم لأتباعه من البعثيين والمرتزقة العرب وغيرهم ..

    وغيرها من العبارات التي تلاه صدام كاختياره من الشعب ووصف العراقيين بالشعب العظيم وان رئيس العراق وحقه الدستوري الخ .. كلها ما كانت لينطقها صدام لو التزم السيد القاضي بالعدالة والحزم ولم يسمح لصدام بغير أن يجيب على السؤال أو بالامتناع عن الجواب .. وليس لقائل أن يقول أنها محكمة من حق المتهم أن يدافع عن نفسه ويتحدث بما يريد ! فإن ذلك يكون صحيحا لو كان هناك سؤال موجه لصدام حول أي جريمة أو حول أي شيء فيه مجال للحديث , ولكن الطامة الكبرى أن السؤال عن اسمه وعمره وسكنه ووظيفته فقط !! .. ومن حق المرء أن يتساءل فيما اذا سئل صدام عن رده حول الاتهامات الموجهة اليه ماذا عساه أن يقول , وكم يأخذ من الوقت وماهو نوع البيان والخطاب الذي سيتلوه على المحكمة والعالم ؟! ..

    ما كان لك الحق أبداً أيها السيد القاضي بأن توفر لصدام هذه الفرصة الذهبية ليرتكب جريمة أخرى بحق العراق والعراقيين ويصدر خطابات وبيانات واستئساد بالوقت الذي كانت عيون عوائل ضحاياه شابحة واذانهم صاغية لوقائع المحكمة لترى المجرم ذليلا خانعاً وتسمع صوت الشهداء عاليا يصك أسماع الطاغية وأتباعه ! ..

    إن كل ما نطق به المجرم اليوم ما كان ليصدر منه لو كنت حازما يا رئيس المحكمة ومارست العدالة بأن تسمح له فقط وفقط بالاجابة على قدر السؤال .

    الملاحظة الرابعة - وهي أهم من سابقتها : عندما تحدث المدعي العام وبدأ باستعراض مجمل وسريع لجرائم صدام قاطعه السيد رئيس المحكمة وآمراً له بأن يتحدث عن قضية الدجيل فقط لأنها موضوع المحكمة اليوم ! .. بينما سمح لصدام أن يلقي خطابه وبيانه كاملاً مع وافر التقدير والاحترام وأحيانا التبجيل - عندما خاطب القاضي صداما (انك رجل قانون!) !! .. على الأقل كان على القاضي أن يمارس مع صدام مع مارسه مع ممثل الادعاء ! .. وتمكن الكارثة عندما يحكم القاضي على ممثل الشهداء والضحايا بتوجيه التجريح الى الجلاد .. وهنا وفي هذه المحطة تحديداً اغرورقت عيني بالدموع ووقفت أمام جريمة أخرى بحق الشهداء .. أقولها ولم أخش في الشهداء لومة لائم , أقول أن جريمة ارتكبت اليوم بحق الشهداء عندما لا يُسمح للشهداء أن يصفوا القاتل بأقل مما يستحق بل ويُعد ذلك تجريحا من الشهيد لقاتله ..

    يا لله , ويا لعدالة القضاء ! .. لقد جف القلم وانتحرت الكلمات واهتزت الارض وربت بدماء الشهداء اليوم كما اهتزت وربت في رمضان عام 1982 يوم بدء فصول مذبحة الدجيل ! ..

    حين تحدث المدعي وبدأ يسرد الجرائم بوجه فاعلها , قلت - وقد تنفست الصعداء - : الحمد لله فليسمع الطاغية صوت الشهداء وجها لوجه وهو في قفصه .. وكانت هي الفرصة الوحيدة التي تعيد شيئا من ماء الوجه لكل الوقائع التي حصلت لهذه المحكمة وسابقاتها .. ولكن السيد رئيس المحكمة أفسد على العراقيين هذه الفرحة ومنع هذه الفرصة وحاصرها بالوقت الذي أعطى أوفر منها لجلاد العراقيين ! .. أقول جازما بأن السيد رئيس المحكمة لم يكن قاصداً أن يصطف الى جانب الطاغية ويجافي الشهداء , ولكنه وقع أسير تهويلات المعايير الدولية وأسير المغالاة بالحديث عن عدالة محكمة صدام , الأمر الذي أنساه أن يكون حازما من أجل الحق وأفقده العدالة !.

    الملاحظة قبل الأخيرة : العقال , وما أدراك ما العقال , ذلك الذي يتحول من رمز للشرف والرجولة الى رمز للخسة والاستهتار بأرواح عشرات الآلاف من العراقيين يوم كان عواد البندر رئيسا لمحكمة الثورة الصدامية !! .. عواد البندر هذا المجرم الكبير يستهزيء بالمحكمة والضحايا والعقال بنفس الوقت .. ومرة أخرى يقع السيد رئيس المحكمة تحت وطئة الخطاب البعثي الاجرامي ومن داخل قفص اتهام المجرمين ! ويستهزيء عواد البندر بكل القيم ليطالب بهويته التي فوق رأسه ! يعيدها اليه القاضي .. ولا بأس باجراء القاضي والمطالبة باعادة (عگلهم الوضيعة) لهم , ولكن كان على القاضي ان يكون حازما ويطالب المجرم البندر بالجواب والتعريف بنفسه ولا علاقة بالعقال باسم وعمر البندر !! .. كان على السيد رزكار أن يطالب المتهمين بالادلاء باسمائهم وأعمارهم أو ليصمتوا.. لكنه ارتباك القاضي الذي أفسد كل شيء على ما يبدو في هذه المحكمة .. ومتى كان العقال هوية في عرف البعثيين ؟ هل نسينا صدام وهو يخاطب عضو الفرقة البعثي عضو جمعية الفلاحين بالمحمودية وهو ينهره (گوم أنت ابو عگال) !!! .. إنها فرصة أخرى وفرتها المحكمة لأمثال المسخ البندر أن يهين العقال , ذلك اللباس العربي والعراقي بشكل خاص , ذلك لأن مفهوم جملة البندر يعني أن البعثيين أصحاب (عِقل) وأصحاب شرف ورجولة وأبناء عشائر وكل ما يوحي به العقال من رموز عند العراقيين !! ..

    الملاحظة الأخيرة : لقد تم تأجيل المحكمة لمدة أربعين يوما الى تاريخ 28 تشرين الثاني المقبل , ولسبب أن بعض الشهود لم يحضروا الى المحكمة .. وهنا يمكن أن نتساءل : لماذا لم تفعل المحكمة ما بوسعها من أجل احضار الشهود وهي تعلم الوضع الأمني والمخاطر الأمنية التي تحيط بالشهود ؟ .. ومن يدرينا فربما لم يحضر الشهود في المرة القادمة وبالتالي ماهو مصير المحكمة , هل يجري التأجيل الى الأجل المسمى الذي توقعناه في مقال الأمس وبالتالي الترحيل الى العام القادم ؟! .. ثم أن فترة أربعين يوما طويلة جداً لمجرد أحضار الشهود , وإن كان لابد من التأجيل لكان لا ينبغي أن يزيد على عشرين يوما , هذا اذا كانت هناك جدية حقيقية من أجل أن ينال الطاغية المجرم وأعوانه جزاءهم العادل .

    وأخيراً , هل سيكون يوم الثامن والعشرين من الشهر المقبل يوما لمحاكمة حقيقية للمجرمين .. محاكمة تؤسس لاجتثاث هذا السرطان الذي تفشى في جسد العراق لعقود طويلة .. محاكمة يؤخذ فيها حق الشهداء من الطغاة والمجرمين .. محاكمة تسر أرواح الشهداء وقلوب الاصدقاء وتغيض قلوب البعثيين والتكفيريين والأعداء ؟ أم سنرى ونسمع صدام من جديد وهو يسأل ويعظ ويخطب ويوجه البيانات ؟! ..

    أيها السادة القضاة : قليلا من الحزم وقليلا من إنصاف الضحايا وهذا لا يعني الاخلال بمعايير قوانين المحاكم الدولية بقدر ما يعني غلق الباب أمام خطابات وبيانات واستئساد صدام بعد أن كان جرذاً ملتحفاً الجحور الحفر ! .

    ملاحظة : من المهم جدا أن نفكر في العدل والحزم المطابق لمعايير الشهداء ومعايير المقابر الجماعية والانفالات وليس التطابق مع المعايير الدولية فقط على حساب ذوي الحقوق ! .


    http://www.iraqsawad.net/ar60.html
    إنَّ أكرمكم عند الله أتقاكم

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم   شبكة حنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني