
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيد الهاشمي
ذكرت وكالة أسوشيتدبرس أن النائبين هادي العامري وعلي الأديب غادرا بغداد متوجهين إلى العاصمة الإيرانية من أجل حث طهران على وقف تدفق الأسلحة إلى جيش المهدي، وفقا لما نقلته الوكالة عن مسؤولين عراقيين
ذكرت وكالة أسوشيتدبرس أن النائبين هادي العامري وعلي الأديب غادرا بغداد متوجهين إلى العاصمة الإيرانية من أجل حث طهران على وقف تدفق الأسلحة إلى جيش المهدي، وفقا لما نقلته الوكالة عن مسؤولين عراقيين. وأضافت الوكالة نقلا عن المسؤولين الذي رفضوا الكشف عن هويتهم أن النائبين طلبا من الإيرانيين الضغط على مقتدى الصدر، الذي يعتقد عدد من المراقبين بوجوده حاليا في إيران، من أجل التوصل إلى اتفاق "لحفظ ما الوجه".
علمت «الحياة» من مصادر مطلعة على المفاوضات بين تيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر والحكومة، أن مفاوضات موازية جرت مع الصدر نفسه، حيث يقيم في ايران، اضطلع بها وفد من حزبي «الدعوة» و «المجلس الاعلى»، بالإضافة الى مبادرات قادتها شخصيات سياسية وعشائرية، أفضت الى اتفاق بين الطرفين. وقالت إن دعوة الصدر أنصاره الى «إنهاء المظاهر المسلحة» جزء من هذا الاتفاق
بدوره، نفى صادق الركابي المستشار السياسي لرئيس الوزراء نوري المالكي أن يكون وفد كتلة الائتلاف الموحد الذي التقى مقتدى الصدر يمثل الحكومة، مؤكدا في الوقت نفسه عزم الحكومة على مواصلة العمليات العسكرية في البصرة.
وكالات
http://www.baghdadtimes.net/Arabic/index.php?sid=21731