بيان
الإعلاميون التركمان يؤكدون دعمهم لدولة رئيس الوزراء السيد المالكي
نحن الإعلامين التركمان من جميع الاحزاب التركمانية الدينية و القومية و منظمات المجتمع المدني التركماني المشاركين في الدورة الاعلامية المنعقدة في كركوك , نساند دولة رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي في تصديه الشجاع للاطماع الكردية و التصعيد الاعلامي الكردي تجاه قضية مجالس الاسناد التي تمس أمن العراق ووحدته الوطنية و استقراره , و نساند دعوته الى مراجعة الدستور الذي كتب على عجل و الذي اكد بول بريمر في كتابه (سنتي في العراق ) ان الاكراد هم اكثر من كسبوا من الدستور و من الوضع في العراق .
ان الاعلاميين التركمان اكدوا مراراً على وجوب الغاء الدستور و اعادة كتابته بطريقة موضوعية تضمن للحكومة المركزية صلاحيات بناء الدولة على اسس سليمة , لان الدستور الحالي قد كتب على عجل و في اجواء يسودها عدم الامان و الفوضى .
و اذ نبارك هذه الخطوة الجريئة المباركة الوطنية , فان الاعلام التركماني الصوت الحقيقي لابناء الشعب التركماني بمختلف احزابه الوطنية, تساند السيد رئيس الوزراء في دعوته لوضع دستور متكامل يحفظ حقوق جميع ابناء الشعب العراقي دون تهميش اي مكون .
ان الحزبين الكرديين كانا من اول المرحبين بتشكيل مجالس الاسناد لحفظ الامن و النظام في البصرة و ديالى و الرمادي و غيرها من المحافظات العراقية ,لكن هذا الترحيب انقلب الى الضد حين رأت القيادة الكردية بأن مجالس الاسناد اصبحت تهدد مساحات نفوذها و مكتسباتها غير الشرعية التي تسعى الى التجاوز على حقوق الاخرين .
في الوقت ذاته و بعد أن كشفت الزعامات الكردية عن و قوفها ضد أي تطلع و طني عراقي يضمن و حدة العراق و سيادته , نطالب بإعادة النظر بما تسمى بالأراضي المتنازع عليها و التي تطالب بها هذه الزعامات .
الإعلاميون التركمان
كركوك 13 تشرين الثاني 2008