على إثر التفجيرات الأخيرة ينبغي النظر إلى المعطيات التالية
1- ما يزال الأمن هشاً، و يستدعي جهوداً كبيرة للسيطرة عليه
2- لم يختف الخطر البعثي نهائياً، و مازالت الخلايا البعثية تعبث بالأمن في خطة مدروسة لخلق انهيار سياسي و أمني يمهد للقفز على السلطة في مراحل أخرى
3- القاعدة واجهة و أداة لحزب البعث
4- هنالك إصرار إقليمي واضح في تخريب الوضع أمنياً و سياسياً و خاصة من مصر، سوريا، الأردن، السعودية و ايران
5- هنالك خطر حقيقي على الأوضاع خاصة مع اقتراب انسحاب امريكي من العراق
6- هناك سعي بعثي حقيقي لتعطيل عمل الحكومة و تعطيل إجراء اية اصلاحات حقيقية تخرج البلد من الميراث البعثي على مستويات القوانين و الأانظمة و الإعمار و الاقتصاد و السياسة
7- هناك سيطرة بعثية حقيقية على الاعلام العراقي سواء فضائيات او اعلاميين او صحفيين و أغلبه يدار من قبل أجندات اجنبية

ينبغي العمل على إعادة النظر في الاستراتيجية السياسية و الأمنية من خلال:
1- تشكيل استراتيجية أمنية عراقية تبتعد عن الاستراتيجية الأميركية التي تبنت إرجاع عدد كبير من البعثيين و القيادات البعثية السابقة إلى الجيش و الشرطة و الأمن، و إعطاء القيادة لشخصيات لا تتعاطف معهم
2- عملية تطهير القوى الأمنية و القوات العسكرية من النماذج البعثية
3- محور العمل الأمني و العسكري يجب أن يكون موجهاً ضد البعث تحديداً، فهو الرعي للإرهاب و هو ظل النفوذ الأجنبي في البلد. و إعادة صياغة منظومة الفكر الأمني على اساس أن يكون البعث هو العدو الأول الذي يجب محاربته واستئصاله
4- عملية المصالحة، و الإعلان أنها أدت الغرض منها و هو إنهاء التشنج و العنف الطائفي في البلد
5- مراجعة و تدقيق كافة التعيينات التي تمت في الفترة الحالية و السابقة و التي رفعت اسماء بعثية إلى مستويات قيادية في المؤسسات الحكومية
6- وضع برنامج وطني لاستئصال منهج و فكر البعث و أساليب الإدارة البعثية في الدوائر و المؤسسات، كالاستخدام اللغوي و الثقافة و المناهج و غيرها
7- التعاطي بحزم مع السعودية و مصر و سوريا و الأردن و مطالبة كافة الدول بتسليم الارهابيين البعثيين المقيمين على أراضيها
8- حشد تأييد دولي مساند لقضية العراق في مواجهة البعث و مكافحة الارهاب البعثي.