 |
-
الکرد يديرون ظهورهم لصلاح الدين و يتنصرون
الکرد يديرون ظهورهم لصلاح الدين و يتنصرون
Gmt 7:30:00 2007 الجمعة 16 فبراير
نزار جاف
--------------------------------------------------------------------------------
الأكراد يديرون ظهورهم لصلاح الدين و يتنصّرون!
مسؤول أمني: نحن لا نعارض التبشير و لا نسعى لمنعه
نزار جاف: تواترت الأنباء کثيرا بخصوص تزايد أعداد المواطنين الأكراد الذين يتحولون من الديانة الاسلامية الى النصرانية، ورغم أن نوع تلك الانباء وحجمها قد تجاوز حدود"المألوف" و صار في حكم البديهيات التي لاتقبل النقاش، أضف الى ذلك روح التكتم و التحفظ الذي تبديه السلطات الكردية من الموضوع و تسعى لكي تنأى بنفسها بعيدة عنه رغم انها لم تبد أي اعتراض ولم تمارس أي ضغوطات
دير مار متى التاريخي في الموصل
ضد هذه الشريحة التي غيرت دينها، بيد أن المعلومات الواردة والموثقة تتحدث عن ضغوطات "شعبية" متزايدة على هؤلاء المتنصرين وقد أدى ذلك "بحسب تلك المعلومات" الى رجوع البعض منهم عن "تنصره" أو دفع بالبعض الاخر منهم إلى أن لا يبدي حماسا أو اندفاعا "أکثر من اللازم" تجاه دينه الجديد، ورغم أن هذه "الضغوطات الشعبية" قد ساهمت في إبطاء عملية التنصّر غير انها لم توقفها بالمرة إذ ان هناك سعيًا مضادًا تقريبا لكسب المزيد من الناس الى النصرانية.
والامر الذي لابد من الانتباه إليه و الوقوف عنده أيضا، هو أنه وقبل بدء البعض من المواطنين الكرد بتغيير ديانتهم الى المسيحية، کانت هناك حرکة نشطة بين البعض من الاوساط المثقفة الكردية بخصوص العمل على العودة إلى الديانة الكردية الاصيلة"الزرادشتية"، وقد أثار هذا الموضوع جدلا و لغطا بين المثقفين الكرد أنفسهم بين مؤيد و متحفظ و رافض لذلك و لازال رحى ذلك الصراع"الفکري"دائرا لحد الان ولکل فريق أسبابه و مبرراته.
التنصّر بدأ من عاصمة الإقليم:
أکثر من ألف کردي مسلم "سابقا"تنصروا في مدينة"أربيل"عاصمة إقليم کردستان التي تتميز بکونها
كنيسة في عينكاوة
واحدة من أکثر المدن الکردية محافظة على العادات و التقاليد والقيم الدينية، ورغم أن العدد أعلاه قد لا يکون موثقا بصورة دقيقة، لکن مصادر موثوقة و مطلعة و متابعة لهذه القضية تصر على ان الرقم قد تجاوز الألف منذ أشهر عديدة، وعملية التنصّر کما تشير المعلومات الاولية التي استقيناها بصعوبة، بدأت من خلال ما سمي(الکنيسة الکردية"، وقد تأسست في بدايات عام 2000 و 2001، وهي تبشر بعقائد مسيحية بروتستانتية و ترتبط بکنائس أميرکية. ولم تکن عملية"إستنطاق"المتنصرين الکرد في مدينة أربيل بتلك السهولة، إذ إن غالبية المتنصرين يدرکون أن الاوضاع"الفکرية و السياسية و الاجتماعية" ما زالت دون المستوى المطلوب للمجاهرة بالامر، ولاسيما ان بعضا منهم أبدى تخوفه من نشوء حرکات متطرفة انفعالية مناهضة لهم قد تلجأ لاستخدام "العنف الدموي"ضد المتنصرين و قتلهم باعتبارهم "مرتدين" عن الديانة الاسلاميـة.
وقد کان أمرا لافتًا للنظر أن تکون المدينة الکردية الثانية التي يتنصر فيها الناس، هي مدينة"رانية"التي انطلقت منها شرارة الانتفاضة الجماهيرية الکردية عام 1991 ضد النظام السابق، وهي مدينة تغلب عليها القيم القروية بشکل واضح، لکن المثير في الامر، هو أن الکرد الذين تنصروا في هذه المدينة قد زاد عددهم على"300"فرد بحسب مصادر مطلعة رفضت الافصاح عن نفسها لأسباب متعددة، قد تقدموا بطلب للجهات الرسمية بخصوص فتح کنيسة خاصة لهم، وهو أمر تجاهلته السلطات من دون أن تقوم بأي تضييق على المتنصرين. أما في المدن الاخرى، فإن العملية تجري أيضا ولکن بوتيرة قد تکون لأسباب عديدة أخف و أبطأ من هاتين المدينتين المشار إليهما آنفا.
ولم يکن في ما يبدو بالهين إستنطاق أو إجراء أي مقابلة مع جهة کردية رسمية حول هذه القضية، لکننا تمکنا من التحدث الى مسؤول أمني رفيع المستوى طلب عدم کشف اسمه، وقد أشار هذا المسؤول إلى أن السلطات الامنية في الاقليم"بشکل خاص"على علم و دراية بحجم و مستوى الحرکة التبشيرية في مدن کردستان وهي"کما أصر على ذلك"محدودة و بطيئة في انتشارها. وحين طلبنا منه إعطاءنا موقف السلطات الامنية من هذه القضية قال:"نحن لا نعارضها و لانسعى لمنعها و کل إنسان حر في تغيير عقيدته و اختيار ما يراه ملائما وفقًا لرؤيته، خصوصا طالما کانت هذه المسألة ضمن الاطر القانونية و لاتخل بالامن و الاستقرار"، وحين سألناه عن ردود الفعل المحتملة"إقليميا"على ذلك، أجاب قائلا:"نحن لانؤمن بالقمع و لانريد أن نوظفه کوسيلة للإبقاء على حالة يريد المرء من تلقاء نفسه أن يغيرها"، ولما ألمحنا للمبشرين و الموقف الرسمي الکردي منهم قال مبتسما:"أليست هنالك حرکات للتبشير بالديانة الاسلامية في الغرب بوجه عام و في أوروبا بشکل خاص؟ هل حلال على المسلمين کسب النصارى والعکس حرام؟".
وقد تسنى لنا الالتقاء بعدد من المتنصرين الکرد في مدينة أربيل، مع الاشارة الى أن معظمهم لم يحبذوا أصلا إثارة الموضوع عبر المنابر الاعلامية من أصله، لکن إصرارنا على نقل جانب"حي"من الصورة دفعنا إلى الإلحاح بهذا السياق حتى رضخ البعض منهم و أجابوا على أسئلتنا بحذر بالغ.
أول الذين التقيناهم"أ. ف"من مدينة أربيل وقد أفاد بأنه يعمل کموظف حکومي وهو في العقد الرابع من عمره وبادرناه بالسؤال:
ـ لماذا غيرت ديانتك؟
قال وهو ينظر إلينا بنظرة المشكك:"لقد وجدت في الديانة المسيحية ضالتي و اشعر بحالة ارتياح تغمر أعماقي و قد صرت أحد أتباع المسيح".
ـ هل أنت متزوج؟ وإذا کان الجواب بالإيجاب، ماذا عن بقية أفراد عائلتك، هل تنصروا أيضا؟
لا تتعجب إذا أخبرتك بأن تنصري کان بتأثير من عائلتي نفسها، وقد تنصروا قبلي.
ـ ألم تکن هناك إعتراضات من الاهل و الاقارب بخصوص ما قمت به؟
بالطبع عارضني الکثيرون منهم، لکنها قناعتي الشخصية و"إيماني"الذي تيقنت منه.
ـ هل کنت تعلـم شيئا عن الاسلام، وهل کنت ملتزما من الناحية الدينية؟
کنت ملتزما بالصلاة و الصوم ولم أترك فريضة صلاة حتى يوم تنصري، وأعلم الکثير عن الديانة الاسلامية بصراحة لم أتنصر اعتباطا.
لکن الامر قد يبدو مختلفا مع"ق.د"الذي لم يتجاوز بعد العقد الثاني من عمره، وکانت الابتسامة لا تفارق وجهه طوال حديثه معنا.
ـ من الذي قادك إلى تغيير ديانتك للمسيحية؟
وهل أنا عربة کي يقودني أحدهم؟ أنا بنفسي و بقناعتي التامة صرت مسيحيا وأشعر أنني قد اکتشفت نفسي الان.
ـ تعني أنك کنت ضائعا أيام کنت مسلما؟
هل تريد أن تؤلب الناس علينا؟ أنا مرتاح في تنصري و ليس لي علاقة بغيري!
لکننا حين التقينا بالمدعو"آري خضر"من مدينة رانية و الذي تنصر لفترة معينة و عاد عن ذلك بعد مدة، فقد تحدث بشيء من التفصيل وقال"إنتميت للکنيسة الکردية وقد كنت سببا في کسب انتماء الکثير من الناس إلى الديانة المسيحية و حتى ان عوائل برمتها قد تنصرت، ويقول إن عدد المتنصرين ما يقارب 75 الى 100 فرد و تجد بينهم المراهقين و الشباب و رجالا في سن الاربعين أيضا، لکن النسبة الغالبة هي للشباب. آري الذي ترك الديانة المسيحية و يعمل الان شرطيا في مدينة رانية يقول:"شعرت انهم يخدعونني و انهم يمارسون عملا سياسيا ولهذا تخليت عنهم". و يستمر آري بکلامه فيکشف أن هناك"العشرات من العوائل الکردية في مدينة رانية والتي تعمل لحد الان من أجل نشر هذه الديانة بين الناس". وحين سألناه عن مدى علاقته بتلك الکنيسة أيام کان نصرانيا، فقد قال:"کانت الکنيسة تعينني لأنني کنت راعيها، وهذه مرتبة لاتمنح لأي کان، وکانت إعانتهم بحدود"350 الى 400$"، ولکن کانت هناك إعانة لکل من تنصر، کل بأسلوب و طريقة خاصة".
وعن سبب انتشار التبشير في رانية فقد علل ذلك بقوله"السبب الرئيس هو انه دين مسالم و ينهي المعاناة الروحية للانسان"، غير ان الامر المثير و اللافت للنظر ان آري خضر قد قال عن الفترة التي کان فيها نصرانيا:"في ذلك الوقت حين کنت أعمل للمسيح کانت روحي مطمئنة".
أما"صابر سنديکا"من مدينة قلعه دزة، الذي تنصر هو الاخر، فيقول عن التنصير في المدينة، إن هناك الکثيرين من الذين تنصروا خصوصا عوائل بکاملها. ويشير الى ان رجال الدين في مدينة قلعه دزة قد تحدثوا عنه و تسببوا في إثارة مشاکل له، وقد قال صابر"مضت ستة أعوام على اختياري لهذا الدين".
و يشير المتنصرون الى رغبتهم في ان تقر حکومة الاقليم في الدستور مادة تجيز للکرد الذين قاموا بتغيير ديانتهم الى المسيحية أن يغيروا دينهم في هويات احوالهم المدنية من مسلم الى مسيحي. وقد أکد العديد منهم انهم متفائلون من تحول معظم الشعب الکردي في السنوات القادمة للمسيحية، لأن"بحد زعمهم" الانسان في تلك الديانة يکتشف حريته الروحية.
التحقيق منشور في إيلاف دجتال يوم الجمعة 16 شباط 2007
-
هذا الدين الذي يحث اتباعه على قطع الرؤوس والخطف دين مرعب يخيفني, أنا لا افهم شيئا من كتابه فهو بلغة لا اعرفها كان يترنم بها جدي الذي علمنا أن القضاء والقدر مكتوب على العبد من ساعة ولادته فهو شقي أو سعيد! واذن ليس هناك من داع لأي جهد مادام القدر قد خط حياتي وعندما سألت جدي يوما عن ذلك قال لي لا تتدخل في أمر الله فأن التفكير بذلك كفر فسكتت على مضض وأنا في حيرة .
الذين يرتادون جامع قريتنا اما شيوخ ينتظرون الموت أو شباب في نظراتهم حقد وشرور يتفاخرون بانباء القتل والذبح والخطف, يحرمون التدخين الذي هو سلوتي الوحيدة ويقول بعضهم بوجوب ترك شرب الشاي والقهوة وعدم استعمال ادوات الغرب كالتلفزيون والثلاجة ولكنهم يفعلون ما ينهون عنه اذا شاؤا!
ضقت ذرعا بواجبات الوضوء والصلاة فأنا اردد كلمات لا افهم معناها تماما وتقيدني عن عملي احيانا فتركتها. في قريتنا اناس ظرفاء طيبون,ملابسهم نظيفة وحليقوا الوجه يستمعون الى كل من يسألهم ويحبون الاطفال ويعطفون على النساء وهم اغنياء كذلك وذو وسامة ولا يحرجون احدا بما لا يحب,ليسوا كشيوخ الجامع عندنا او شبابه الملتحين الذين لا يسأموا من ذكر القتل ويحبون مشاهدة الذباحين على اقراص الليزر ويقولون ان النبي محمد نصره الله بالرعب وكانت رسالته الى اليهود بالذبح عندما قال لبني النضير: لقد جئتكم بالذبح.
مالي وانا من ذلك , فذلك تاريخ الاعراب ومنهم صدام وحكومته الذين قصفوا بيوتنا بالاسلحة الكيمياوية وشردونا من قرانا ومدننا, قتلوا كثير من اهلي وابناء عمومتي, انهم حقا قتلة سفاحون, وبعض الضباط الذين نقلوا قريتنا في الثمانينات رأيتهم اكثر من مرة وهم يصلون صلاة المسلمين, اتساؤل لو كان دينهم على حق لامتنعوا عن قتلنا, كان جدي رحمه الله يقول ان المسلم على المسلم حرام ماله ودينه وعرضه, ولكن جدي مات وهؤلاء هم العرب المسلمين! أما زوار قريتنا لطيفي المعشر, فهم طيبون للغاية واعطوني كتب صغيرة بلغتي الكردية, ليس فيها من اوامر ونواهي ولاالتزامات وصلاة طويلة, انها تدعو للمحبة وللسلام ويالهما من كلمتين افتقدتهما طوال عمري, ومن سهولة دينهم انهم قالوا كل ما عليك ان تفعله ان تؤمن بالمخلص المسيح الذي مات مصلوبا من اجل الناس . لم اجد صعوبة في رفض هذا , فأبناء عمومتي الذين في النرويج والسويد يعيشون حياة كريمة طيبة مع المسيحيين وعرفونا بجمال الحياة هناك, اذن لابد ان يكون هذا الدين هو دين الحق والحب والسلام, اما دين العرب فلم القى منه سوى العذاب ومن قومه الاعراب لم ارى سوى العنت والتكبر. احب ان اتغير , فانا لاشي كبير بين اهلى وقومي, التغير نحو الاحسن سيرفع من مقامي وما اجمل التغير نحو السهولة ونحو الايمان بالحب والسلام وهو دين الناس الطيبين, انهم ايضا منحوا لنا كثيرا من المساعدات ولما ذهبت الى بيت عبادتهم اعجبني التصميم والالوان في كنيستهم الصغيرة وهللت لترحيب النساء والرجال لي, انهم وعدوني بالخلاص من تناقضات عشتها في عمري. انهم يحملون نفس مبادي القوات الامريكية المسيحية التي خلصتنا من جيش العرب الهمجي فما اطيبهم. قررت ان اتحول لهذا الدين فانا احب ان اكون شبيها بهؤلاء الطيبين , هم ايضا اباحوا لنا شرب الخمر ولكن باصول وبلياقة , اما اصدقائي القدامي من المسلمين فهم يشربونها دوما ولكن بعضهم يمتنع عنها في شهر رمضان ,اما انا فليس هناك احساس بالذنب عندي فالمخلص المسيح سيمسح ذنوبي وسيدخلني الى عالم الحضارة وسأكون مثل اولئك الذين يعيشون في بلاد السويد والمانيا واوربا, وبذلك ساقطع ما حيرني بدين العرب واتخلص من تناقضاته ومن عنفه وتباهي اتباعه بالقتل والذبح .
انا اليوم حر تخلصت من دين العرب ومن دين الاتراك ودخلت الى عالم السلام والمحبة مع اهل الحضارة والمدنية , ولكني وبصراحة لا ازال في حيرة عندما اتذكر جدي الطيب واقول لو كان حاضرا اليوم ماذا كان سيفعل ؟ ربما ايضا كان سيدخل معي في هذا الدين ويتخلص من عناء التناقضات والالتزامات ونزع ما عنقه من دفاع عن نبي العرب , العرب الذين دمروا مدننا وبيوتنا.
-
و يشير المتنصرون الى رغبتهم في ان تقر حکومة الاقليم في الدستور مادة تجيز للکرد الذين قاموا بتغيير ديانتهم الى المسيحية أن يغيروا دينهم في هويات احوالهم المدنية من مسلم الى مسيحي. وقد أکد العديد منهم انهم متفائلون من تحول معظم الشعب الکردي في السنوات القادمة للمسيحية، لأن"بحد زعمهم" الانسان في تلك الديانة يکتشف حريته الروحية.
التحقيق منشور في إيلاف دجتال يوم الجمعة 16 شباط 2007
هذه الاخبار المتناقلة فيها تهويل وفيها من الدس ما يمكن أن نقرأه بين السطور .. الحروب الاعلامية وصناعة الاخبار على أعلى وتيرتها هذه الايام .. سبحان الله كلما تطور الزمن وتطورت وسائله العلمية التكنولوجية من أنترنت وفضائيات وديجي موبليتي التي تساهم في أختصار المسافات بين بني البشر حتى أضحى العالم قرية صغيرة ، كلما زادت وتيرة تشويه الاخبار وزاد من أضطراب الحق والحقيقة .. لا أعلم سر هذه العلاقة الطردية !
لدي صديق من أهالي السليمانية يخبرني بأن هناك صحوة دينية أسلامية كبيرة لم يشهدها كردستان من قبل .. هناك أزدياد في عدد المحجبات بشكل لم نكن نراه سابقاً .. لربما ما يقوله صحيح .. لكن بالتأكيد هناك محاولات حثيثة من جهات عديدة داخلية وخارجية لجعل المجتمع المسلم يبتعد عن دينه وتراثه وخلقه .. لكن السؤال هو هل سيستطيعون؟ يمكرون ويمكر الله ...
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى
|
 |