النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    1,523

    افتراضي بندر بن سلطان الذراع الامريكية في العراق والمنطقة

    بندر بن سلطان الذراع الامريكية في العراق والمنطقة
    لايكاد كاتب أمريكي يتناول الاستراتيجية الامريكية أو يؤرخ لسياستها الخارجية في الشرق الاوسط منذ منتصف
    العقد الثمانيني للقرن الماضي والى يومنا هذا إلا وذكر الامير بندر بن سلطان السفير السعودي الاسبق في واشنطن..
    وقد سمحت الفترة التي قضاها في واشنطن والتي بلغت نصف عمره الخمسيني تقريبا أن يدخل عالم الشركات العملاقة صاحبة
    السلطة الحقيقة في السياسة الامريكية التي اُصطلح عليها الشركات المتعددة الجنسية والمتعددة المهام.
    وهذه الشركات هي دول داخل دولة ولها أجهزة مختلفة في كل المجالات وتضاهي ميزانياتها ميزانية دول عديدة كما تفوق الكثير منها
    ،وقد فشل الكثيرون من الرؤساء والملوك العرب دخول هذا العالم المتسلط على السياسة العالمية كاعضاء في مجالس إداراتها بالرغم
    من امتلاكهم للثروات الهائلة لكن طقوسا معينة خاصة بعالم المال والسياسية لاتتسنى للكثيرين من معرفتها ،وقد باءت محاولات
    (صدام حسين ) دخول هذا العالم بالفشل الذريع بالرغم من الخدمات الجليلة التي قدمها إلا إنه بقى في موقع التنفيذ لاالتخطيط!!!
    وقد روج بعض الكتاب العرب الى اُفول نجم بندر بن سلطان بعد تقديم استقالته كسفير للمملكة السعودية في الولايات المتحدة
    ولكن تعينه واستلامه لمنصب الامين العام للامن الوطني أو رئاسة المخابرات السعودية بعد أن آلت الملكية الى عبدالله بن عبدالعزيز
    وتولي أبيه (غير الشرعي ) سلطان بن عبدالعزيز ولاية العهد* دل على أن بندر بن سلطان انتقل لموقع تنفيذي يتيح له ممارسة دوره الجديد
    وهو لم يترك السفارة السعودية في الولايات المتحدة فسرعان ما أسندها لاحد تلاميذه (جبير) الذي عينه كمستشار لعبدالله بن عبدالعزيز بعد ان كان ناطقا اعلاميا في السفارة السعودية في واشنطن وأعاده إلى واشنطن مرة اُخرى كسفير هذه المرة خلفا للامير تركي بن فيصل
    في محاولة لبسط النفوذ على سياسة البلد الخارجية والداخلية ضمن منافسات البيت الحاكم السعودي.
    ولم يتوان الامير بندر في تقديم امواله لدعم عمليات (قذرة )للمخابرات الامريكية في امريكا الوسطى او في الشرق الاوسط وهو الممول
    للعملية التي استهدفت اغتيال السيد محمد حسين فضل الله في لبنان في منتصف الثمانينات من القرن المنصرم التي أدت الى مقتل ثمانين
    شخصا وجرح مأتين تقريبا حسب رئيس جهاز المخابرات الاسبق كيسي في كتاب نشره في منتصف التسعيينات من القرن العشرين
    كما انه الرجل الخفي لصفقات الاسلحة بين طهران وواشنطن ابان الحرب العرقية الايرانية لتمويل قوات الكونترا في نيكاراغوا،ولذلك يشير اليه الكاتب الامريكي ويلم سمبوسن willamsimpson بأنه رجل سلام مع إنه أكبر تاجر للسلاح!!!!
    ومازال الامريكيون متحيرين بقدرة الرجل داخل أمريكا حيث استطاع تسفير العديد من الامراء واصحاب الثروات السعوديين بعد أحداث
    الحادي عشر من ايلول عام 2001 في ظل الظروف التي عاشتها الولايات المتحدة انذاك وقد كشف ويلم مور هذه التحركات عندما تناول
    العلاقة الحميمية بين عائلة بوش والامير بندر حتى يُلقب ببندر بوش!! ويذهب بعضهم الى اعتباره الموجه للسياسة الخارجية للولايات المتحدة!!!
    وقبل الاشارة الى العلاقة بين بوش وبندر لابد من ااشارة الى أن فترة رئاسة بيل كلنتون لم تُسجل نشاطا يُذكر للسفير السعودي بخلاف
    فترة رئاسة الجمهوريين وخصوصا فترة بوش الاب وفي فترة الرئيس الحالي.
    ويؤرخ بعض الكتاب الامريكيين ومنهم بوب ودورد في كتابه (الستار) الى العلاقة بين الرئيس بوش والسفير السعودي الى العام 1987
    حيث طلب الرئيس بوش الاب من الامير بندر مقابلة جورج دبيلو بوش في مكان عام للتحدث حول ترشيحه لرئاسة الولايات المتحدة!!!!
    وتوطدت هذه العلاقة بين الاثنين حتى وصفت بانها علاقة عائلية وبندر هو السفير الوحيد الذي وفرت له حماية رئاسية !!!!
    وقد أطلعه الرئيس الامريكي جورج دبيلو بوش على تفاصيل الهجوم على العراق قبل وزير خارجيته كولن باول ،وإنه الشخصية العربية
    الوحيدة التي يستشيرها الرئيس الامريكي !!!
    وبعد ان تولى الامير بندر رئاسة المخابرات السعودية كمهمة تنفيذية جدية حسب الدور الجديد الذي يقوم به خدمة لاستراتيجية الولايات
    المتحدة أو لنقل الشركات الحاكمة ليعيد دوره السابق في تجنيد المقاتلين لافغانستان في مواجهة الاتحاد السوفيتي أنذاك .
    ولكن هذه المرة في العراق لتصبح ساحة الصراع بين الولايات المتحدة واعداءها المفترضين في عمليات وقائية لتجنب أراضي الولايات
    المتحدة من هجمات كهجمات الحادي عشر من أيلول .
    وإعادة الريادة للدولة السعودية في تبنيها للقضايا الاسلامية بعد أن شهدت انحسارا نتيجة أحداث الحادي عشر من أيلول وما سببه بن لادن
    من ردة فعل للدولة السعودية داخل الولايات المتحدة على المستوى الشعبي بالرغم من العلاقة الحميمية بينه وبين بندر وعائلة الرئيس بوش!!
    وقد سمح الامير بندر لاصحاب الخطاب التكفيري والتحريضي من العودة الى الاضواء مرة اُخرى ولكن دون التطرق الى الداخل السعودي
    وهي ذات الاستراتيجية التي اتبعتها البلدان العربية في تفريها من الشباب المتحمس واليائس من الحياة في أحداث أفغانستان في القرن الماضي
    ولكن هذه المرة الى العراق الجار الشقيق المحتل من قبل الولايات المتحدة وإيران!!!
    ويستغرب الكثير من المراقبين صمت الولايات المتحدة عن ما تقوم به المملكة السعودية في دعمها للارهابيين والقتلة وارسالهم الى العراق
    دون أن تمارس ضغطا معينا في هذا المجال ،
    ولنأتي الى شهادة غريبة للسيناتور الديمقراطي بيل نيلسون Bill Nelsonعن ولاية فلوريدا الذي قال :لقد طلب مني الجنرال مايك هايدن
    رئيس المخابرات أن يسعى لدى السعوديين لحملهم على تقديم العون في استقرار الوضع الامني في العراق من خلال الاستفادة من علاقة
    السعوديين بالعشائر السنية في العراق واقناعهم بالكف عن دعم المسلحيين !!!
    وقد صدق السعوديون اللعبة فذهب المستشار الامني في سفارة المملكة في واشنطن بعيدا وكتب مقالا في صحيفة (الواشنطن بوست) أشار فيه
    الى أنه في حالة ترك القوات الامريكية للعراق فسوف تتدخل المملكة لحماية (سنة )العراق من إيران وربما تسرع الرجل وأخذته الحماسة
    لكشف مخططات لم تتح الفرصة بعد لتطبيقها!!
    وولابد من الاشارة الى أنني وفي أثناء تحضيري لهذا الموضوع قرأت مقال الكاتب الامريكي سيمور هيريش المعادي (اعلاميا) لتوجهات
    الادارة الامريكية الحالية وأشار فيه الى دور الامير بندر بن سلطان وعنونه ب(لعبة الامير بندر) وهو محق في العنوان الذي جمع فيه
    من المصادر الحكومية والاعلامية وكذلك من ضباط سابقين في الجيش ما عزز به مقاله ومع احترامنا للجهود التي بذلها الكاتب إلا أن
    السياسية الامريكية لاتتحول بين ليلة وضحها وهو الخبير بها!!
    وومانقله سيمور عن الضابط المتقاعد يعزز ما نسعى الى تقديمه من الدور الجديد للامير بندر (على أنه يُحدث تحولا في السياسة الامريكية
    تجاه السنة وإن هذا الامر يعزز موقعه لدى العائلة الحاكمة)
    ومع احترامنا الكبير للكاتب الذي أعد التقرير بامتياز معتمدا على شبكة واسعة من المعلومات الحكومية ومن اعضاء الكونغرس وضباط سابقين واعلاميين امريكين ذوي اطلاع واسع إلا ان الاستراتيجية الامريكية المدفوعة من قبل الشركات الحاكمة التي يعمل بعض أعضائها
    في مواقع القرار التنفيذي وبعضهم عمل كاستشاري لاتتغير دون أن تكون هزة عظيمة وما يجري حتى هذه اللحظة في العراق ضمن
    المخطط الذي رسمته .
    ومهمة بندر في العراق هي تحشيد الشباب اليائسين من الحياة لانتحارهم في العراق وتأليب الوضع العربي وجعل الصراع الجديد صراعا طائفيا بحتا وهو ما دعاه الى لقاء اولمرت شخصيا لتخفيف الضغط عن عباس والسماح بمفاوضات جديدة مع الفلسطينين لتهدأة الاوضاع
    قليلا لكي لا يتجه الفلسطينيون الى ايران وضمان بقاء حماس وفتح في الجبهة ضد ايران ،وهذا ما أنجح لقاء مكة الاخير..
    كما ان قرار السعودية في حرب لبنان كان من هندسة الامير بندر الذي عجل بصدور البيان قبل اجتماع العائلة الحاكمة فكان تحولا جديدا
    في تاريخ الصراع العربي مع الدولة العبرية.
    إن استمرار تدفق المقاتلين الاجانب على العراق يديم الاستراتيجية الاولى التي تتبعها الادارة الامريكية ومن ثم يأتي الفصل الثاني الاعمار
    بعد ان تنهك الحرب هذا البلد .
    حيث تروج تجارة السلاح وتأتي بعدها فرص الاعمار والمستفيد الاكبر هي الشركات المتعددة المهام.
    والسؤال المطروح هل سيشارك الامير بندر في مؤتمر بغداد شخصيا أم يوكل الامر الى وزارة الخارجية هذا ماننتظره إذا ما انعقدالمؤتمر؟
    أما ماهو الحل أمام هذا الجو الضبابي فهو بحاجة الى قراءة كل الاحتمالات الامريكية التي تسير كلها باتجاه متناسق دون أن ترى أحدها
    يسبق الاخر ،وما يجبر الولايات المتحدة على التغيير هو الهزة القوية من ارادة صلبة من الجماهير والقيادة التي بدأت تفهم اللعبة جيدا وتتناغم
    مع ايقاعتها لنصل الى بر الامان...

    عبدالامير علي الهماشي
    alhamashi@hotmail.com
    *أشار الى هذه المعلومة الكاتب ويليم سمبسون
    ملاحظة :تأخرت قليلا عن كتابة هذا الموضوع بعد رؤيتي لما كتبه الكاتب الامريكي سيمر هيريش

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    1,523

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    3,085

    افتراضي

    عندما سمعت بخبر اعفاء بندر بن سلطان لمنصبه كسفير للسعودية في وانشطن استغربت وقلت عجيب ماذا حصل في الدنيا .. يعفى من منصبه وهو من الاشخاص الذين خدموا وقدموا الخدمات الجليلة للامة الامريكية واليهودية ..

    مرت ايام وسرعان ما تبدد استغرابي وتعجبي .. حيث انقشع الغبارعن الدور المهيأ لسمو الامير .. اكبر واخطر من السابق بكثير .. وبما ان الامة الامريكية بحاجة ماسه جدا للمساعده في الشرق الاوسط لخدمات سموه جيء به ... ليكون مهندس الارهاب وتوزيع المغانم .. وبما ان العراق هو الساحه الالهية للحرب على الارهاب على حد قول بوش ونوري المالكي .. سننال نحن الحصة الاكبر من هذه الهندسه الجهنمية .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    1,523

    افتراضي

    بندر وراء قرار سعودي بتقديم دعم كامل للمنظمة

    الاردن يطور علاقاته الامنية مع (مجاهدي خلق)



    نهرين نت :

    استلم موظفون امنيون في مطار عمان الدولي تعميما من وزير الداخلية الاردني يطالبهم بتقديم التسهيلات لاعضاء تنظيم مجاهدي خلق الايراني من حملة الجواز العراقي والجنسيات الاجنبية الاخرى ، وياتي هذا القرار الذي اتخذ في منتصف الشهر الماضي بعد وصلت عمليات التنسيق والتعاون بين هذا التنظيم والمخابرات الاردنية شوطا كبيرا سواء بالنسبة للشان العراقي او الشان الايراني. وفق معلومات ينقلها مقربون من جبهة التوافق في العاصمة الاردنية، فان تنظيم مجاهدي خلق الايراني فتح له مقرا رسميا في العاصمة عمان بعد توصية مقدمة من عناصر في المخابرات المركزية الاميركية للاردنيين بزيادة التعاون مع هذا التنظيم وتقديم التسهيلات اللازمة له. ومن المعلوم ان العاصمة عمان هي المكان الذي شهد لقاءات واتصالات بين اعضاء في قيادة تنظيم مجاهدي خلق المعارض للحكومة الايرانية واعضاء في جبهة التوافق ،وهذه الاتصالات هي التي مهدت لزيارة وفد بقيادة اعضاء في جبهة التوافق وجبهة الحوار الوطني الى بروكسل في وقت سابق من هذا العام .وكان عدنان الدليمي وظافرالعاني وخلف العليان وصالح المطلك من بين اعضاء ذلك الوفد الذي كان يتكون من 12 عضوا بقي ثمانية منهم لم يعودوا الى عمان وتوزعوا في هولندا والمانيا طلبا للجوء السياسي. ويشير مقربون من جبهة التوافق في عمان ان تنظيم مجاهدي خلق بات يحظى في عمان برعاية متميزة من الاردنين بشكل يوازي اهتمامهم بالمعارضة العراقية. ويؤكد دبلوماسيون خليجيون في عمان، ان الامر لايتعلق بالاردنيين فقط في تطوير علاقاتهم بهذا التنظيم اذ ان المملكة العربية السعودية اتخذت قرارا باحتضان كامل للتنظيمات المعارضة للحكومة الايراينة، لمواجهة تعاظم قدرات ايران السياسية والعسكرية وتعاظم نفوذه وتاثيرها في المنطقة وفي مقدمة هذه التنظيمات، تنظيم مجاهدي خلق وتنظيم جند الله الذي يعمل من اجل استقطاع بلوشتان من ايران، وحسب هؤلاء الدبلوماسيين فان الامير بندر بن سلطان امين عام المجلس الوطني في السعودية تدخل شخصيا باتخاذ قرار سعودي مؤخرا، باقامة افضل العلاقات مع تنظيم مجاهدي خلق وتقديم كل الدعم اللازم له في محتلف المجالات ، وفي هذا السياق استقبلت الرياض وفدا على مستوى عال من قيادات هذا التنظيم في شهر دسيمبر كانون الثاني الماضي. وحسب هؤلاء الدبلوماسيين فان الاميركين هم الذين شجعوا الرياض على الاهتمام بتطوير العلاقات مع مجاهدي خلق وقاموا بنفس الوقت بتوصية عواصم اوروبية بتطوير العلاقات مع هذا التنظيم وخاصة بعد رفع اسمه من قائمة الارهاب وقامت واشنطن مؤخرا باقناع النرويجيين بالسماح له بفتح مكتب له في العاصمة اوسلو التي كانت قد استقبلت زعيمة هذا التنظيم مريم رجوي في العام المنصرم.وينتشر بين العراقيين المعارضين في عمان ان السفارة السعودية في عمان صارت اكثر مشغولة بمجاهدي خلق الان من انشغالها بنا، ويبدو انهم ينافسون العراقيين على الحظوة عند السفير السعودي والسكرتير الاول والثاني والثالث في السفارة السعودية ويقدمون لهم دعمامتميزا.

    يذكر ان السفارة السعودية في العاصمة الاردنية، تعتبر الان من اهم السفارات السعودية في المنطقة من حيث رصيدها المالي وكادرها الدبلوماسي وهي من اهم السفارات السعودية واكثرها مهاما امنية واستخبارتية من غيرها في المنطقة.ويعتقد مراقبون سياسيون ان تحول السعودية نحو تنظيم مجاهدي خلق ليس جديدا ولكن الجديد هو مراهنة الامير بندر بن لسطان على هذا التنظيم في التدخل بالشان العراقي والايراني في ان واحد، فهذا التنظيم مازال يمتلك قوة يعتد فيها في داخل العراق رغم الرفض الرسمي العراقي له لان الاحتلال الاميركي يوفر له حماية كاملة ويقدم له كل اشكال الدعم اللوجستي بالرغم من قرار اصدره مجلس النواب العراقي يقضي بطرد هذا التنظيم من الاراضي العراقية كما ان لهذا التنظيم كما يرى السعوديون قدرة على تشكيل تهديد امني للجمهورية الاسلامية في ايران بخلاف امتلاكه لقوة تنظيمية متماسكة وبخاصة في العواصم الاوروبية.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    1,523

    افتراضي

    نقلا عن موقع المرصد العراقي
    الشيعة

    لكن، وإلى جانب مشكلة المطاوعة وبعض التطوّرات الداخلية أو الإقليمية المعزولة عن العالم، فإن نشرة الجوش كونتربيوشن لعالم متحضّر ومسالم، التي يصدرها الكاتب السعودي سعد البازاي، قالت في عدد منتصف كانون الثاني (يناير) الماضي، إن العاهل السعودي قد تبنّى دعم المنظّمات والجماعات السنّيّة التي تنفّذ أعمالاً إرهابية في العراق، ضد النظام وضد الشعب العراقي وضد الوجود الأميركي على أرض العراق.

    ويعتبر موضوع الابادة والخلاص من الشيعة بمثابة لبّ الحركة الوهّابية، وأهم مبادئ اعتقادهم ولم يعد سرّاً، ومنذ بداية الاحتلال العسكري الأميركي للعراق، أن أغلبية الانتحاريين والارهابيين الذين يذبحون الأجانب والعراقيين، ويفخّخون السيارات وأنفسهم تحت مظلّة تنظيم القاعدة في العراق، هم من السعوديين. والحقيقة، ووفق ثوابت لا تقبل الجدل وحقائق موثقة، فإن السنّة العراقيين يتردّدون كثيراً في قتل أنفسهم على غرار السعوديين الذين يفخّخون أجسادهم في سبيل قتل أكبر عدد ممكن من الناس، عسكريين أو مدنيين، عراقيين أو أجانب. فيما يشكّل اندفاع السعوديين الى الموت، دونما اعتبار لأهاليهم أو أطفالهم وزوجاتهم، ظاهرة لافتة للنظر، وتدعو الى الأسف واليأس والاشمئزاز. وفي أعقاب كل عملية إجرامية انتحارية يقوم بها سعودي في العراق، فإن صوراً ومعلومات عامّة، وسيرة شخصية بكل تفاصيلها، تنشر عن هذا الارهابي، أو ذاك، في اليوم التالي في الصحف السعودية.

    وتبعاً لجريدة الوطن التي يعتقد أنها تابعة للحكم ويموّلها ويدعمها الملك نفسه، فإن حوالي ألفي سعودي لقوا حتفهم في العراق منذ عام ٢٠٠٣، وهو ما يشكّل ثلثي عدد قتلى الأميركان في العراق.

    وفي حادث قريب وقع في الخامس من شباط (فبراير) الماضي، تسلّل هضيبان الدوسري الى العراق، عبر الحدود ليفخّخ نفسه، وفقاً لما أفادت به نشرة الساعة السعودية التي تصدرها الحركة الوهّابية السعودية ليفجّر نفسه فيما بعد في أوساط عدد من المدنيين الشيعة، الذين كانوا يمارسون شعائر عزاء مقتل الإمام الحسين في واقعة الطف. وقادت العملية الانتحارية التي نفّذها الدوسري الى قتل العشرات، وكانت تلك مجرّد واحدة فقط من عمليات إرهابية عدّة نفّذها سعوديون آخرون في أوساط تجمّعات الشيعة في شهر محرّم الحرام.



    أغلبية الانتحاريين والارهابيين الذين يذبحون الأجانب والعراقيين، ويفخّخون السيارات وأنفسهم تحت مظلّة تنظيم القاعدة في العراق، هم من السعوديين





    إدمان

    وبينما كان ذوي الدوسري البالغ من العمر ٢٤ عاماً يتلقّون بقايا جثمانه، كانت أطراف من المؤسّسة الوهّابية تتلقّى الدعم والثناء والاعجاب والتهنئة بقيامه بتنفيذ هذه العملية الاجرامية. ومن لا يعرف حقيقة هذا الشاب غير المتزن، فإن أقران الدوسري ومقرّبين منه، يقولون إنه لم يكن أكثر من فرد في عصابة مارست كل أنواع الاجرام. وفوق ذلك، فقد كان مدمناً المخدّرات، وقد اشتهر بقيادته حفنة من الصبيان الجانحين للجريمة في أرجاء مدينة الرياض، وكان يعشق سباقات السيارات. لذلك، فإنه كان غاوياً جمع أكبر عدد من السعوديين المغرر بهم للتسابق وإياهم بسيارته. ومع أن تنظيم القاعدة لم يكن يولي أمثال الدوسري اهتماماً كبيراً من قبل، فإن الأحداث الأخيرة أجبرتهم على التعامل مع قضية الشرطي بحساسية مفرطة. لذلك كان للدوسري صحبة ملحوظة من الناشطين المغرمين بإدمان المخدّرات من كل أنواعها.

    ولتضليل المزيد من الفتية ممن هم في عمر الدوسري، فإن الوهّابية تدّعي أنه بات من ملائكة المنطقة التي كان يعيش فيها قبل انتحاره الجنوني، وأنه يصلّي وراء رموز إسلامية كبيرة ومهمّة، بانتظار المزيد من أفواج المجانين الانتحاريين، وأن سبب إقدام الدوسري على قتل نفسه، هو إصراره على التواصل مع السماء من جهة، ورغبة في بناء واجهة إسلامية قادرة على تحمّل العمليات الانتحارية التي تقتل أرواح الكثيرين باسم الدين، وتضليلاً بحجّة الذهاب الى الجنّة والمبيت بين يدي الأهل الذين سبقوه الى غير النار. وهكذا بات معروفاً الآن أن الوهّابية تصطاد صغار المراهقين، وتقوم بإجراء غسيل دماغ لهم، وإيهامهم بأنهم سيحقّقون نصراً رفيعاً على الكفّار، من خلال إنزال أعلى قدر ممكن من سخرية وجبروت ومواقف كتّاب في الاعلام العربي، مهمّتهم سدّ الفراغ والاسراع بتضليل الناس واصطياد البعض منهم.



    اللعب على الحبال

    والأكيد أن الحكم السعودي بات يلعب الآن على كل الحبال، فإلى جانب تصدير الانتحاريين الارهابيين الى العراق، وتمويل عمليات تجنيد وتدريب وشراء السيارات التي تفخخ، والأجهزة والمعدّات والمواد الداخلية في العمليات الانتحارية، وهي تتطلّب أموالاً طائلة، فإن العاهل السعودي أوحى بعدد من المبادرات الأخيرة، كرغبة في مساعدة العراقيين على تقليل مثل هذه الأحداث التي يعيشها العراقيون يومياً، وأعاد العلاقات الديبلوماسية مع بغداد بعد قطيعة استمرت ١٧ عاماً أعقبت غزو صدّام للكويت، وأتبع ذلك بالاعلان عبر وزارة الداخلية، عن إلقاء القبض على مجموعة مؤلّفة من عشرة أشخاص، تسعة منهم سعوديون والأخير مغربي وهم يجمعون التبرّعات والأموال ويوظّفون الشبان السعوديين الراغبين بالاستشهاد، على حدّ قولهم، في العراق في محاربة المحتل الأميركي الصليبي والرافضي الشيعي الذي يحكم العراق، وهي المصطلحات التي تطلق لتبرير أعمال الارهاب والتورّط فيها والتحريض على الفتنة الطائفية. وللعلم، فإن إلقاء القبض على الشبّان العشرة لم يتم إلاّ بعد أن فاحت ريحة أنشطتهم المتطرّفة داخل المملكة، وتحريضهم على النظام نفسه واتّهامه بالعمالة وموالاة الأميركان، والتآمر مع الشيعة في العراق على السنّة. وقبل اعتقالهم كان يوم العراق يوماً دموياً مات فيه مئات الأبرياء العزّل.

    وفضلاً عن ذلك، وفي السابع والعشرين من كانون الثاني (يناير) من مطلع العام الحالي، نشرت الصحافة السعودية أن سفارة الرياض في سورية، تلقّت طلباً من إدارة السجن العام في الموصل، ثالث أكبر المحافظات العراقية والقريبة من الحدود السورية، تطلب فيها إدارة السجن من السفارة العمل على تسلّم إرهابيين معتقلين في العراق، ونقلهم الى بلادهم للتحقيق معهم، ومحاكمتهم على جرائمهم في العراق. ويقال إن هدف العراقيين من تسليم المعتقلين السعوديين، بدلاً من إعدامهم أو سجنهم عقوبة لهم على جرائمهم، هو تحذير ذوي الشبان الآخرين من المصير الذي يدفع فيه البعض بهؤلاء الشبان.



    أكاذيب

    وتكشف الكثير من التفاصيل المتعلّقة بهذا الأمر، عدم صحّة الانكار المستمر من قبل الملك، ومن قبل بقيّة أركان الحكم في الرياض، بعدم دعم الأطراف المتمرّدة في العراق، وهي في الغالب من أتباع الرئيس العراقي السابق الناقمين على تغيّر أوضاع الحكم في بلادهم، وأيضاً من الإسلاميين الذين يعتقدون أن الله وهبهم لمحاربة الأميركان. ومع ذلك، فقد اضطر الملك ومعه أركان النظام، الى الاعلان لأول مرة في تاريخ الصراع الدموي الحالي في العراق، عن أن السعودية سوف لن تدعم السنّة ضد الشيعة في العراق، وأنها لا تريد أن تكون طرفاً في الحرب الطائفية الدائرة هناك، غير أن الحقائق تتناقض ومثل هذه التصريحات النادرة. كما دعوا الى عدم تكفير الشيعة بسبب معتقداتهم المتعلقّة بأهل بيت النبوّة، وهي سابقة أخرى يصعب التدليل على صحّتها في ظلّ طريقة وواقع تعامل الحكم اليومي مع الشيعة السعوديين أنفسهم. ومع أن وزير الخارجية سعود الفيصل حاول مراراً خلال الفترة الأخيرة تخفيف وقع التورّط السعودي الرسمي في التحريض ضد الشيعة، إلاّ أن تصريحات رسمية من الملك، ومنه شخصياً، لم ينفياها، تؤكّد حقيقة موقف الحكم المكفّر للشيعة بشكل عام.

    وفي هذا الاطار، وحفاظاً على علاقات متميّزة مع واشنطن وبقيّة الحلفاء، فإن السعودية عرضت على الولايات المتحدة المساعدة بكل الطرق الممكنة في الحفاظ على أرواح الجنود الأميركيين العاملين في العراق، وهي رغبة تعكس في حقيقتها الخوف المتزايد من احتمال أن تفلت الأمور في العراق، فتنتقل بشكل أو آخر، الى السعودية التي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تتحمّل جزءاً صغيراً مما يجري في العراق، وما تعرّض له العراقيون. وأخيراً، فإن التقرير الذي تؤكّده شواهد لا تقبل الدحض، تتحدّث عمن سيتمكّن من البقاء: الحكم السعودي أو الوهّابية الضاربة الجذور في المملكة، بسبب عقيدة الحكم ومصلحته طوال الفترة السابقة قبل انقلابه على المؤسّسة الدينية

    < السابق التالي >

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    30,113

    افتراضي

    [align=justify]
    بندر بن سلطان العقل المدبر لاغتيال مغنية .. حقائق جديدة.



    اذاعة مونتي كارلو الدولية /الناصر/شبكة البشائر الثقافية

    كشفت مصادر امنية مطلعة عن حيثيات جديدة حول قضية اغتيال " عماد مغنية " القيادي البارز في حزب الله .

    و أوضحت المصادر أن نتائج تحقيقات اللجنة السورية كان مقررا أن تعلن في البداية قبل القمة العربية التي انعقدت في دمشق الاانه ونظرا لمشاركة مسؤولين سعوديين في هذه القمة ، قررت الحكومة السورية اعلان ذلكفي وقت لاحق .

    و اكدت نفس المصادر أن المخطط الرئيسي لأغتيال مغنية هو الكيان الصهيوني و نفذته عناصر محليةمشيرا الي مراقبة الصهاينة تحركاته وتردده الي منطقة الانفجار منذ قبل عام .

    مشيرة الي العلاقات التي كانت تربط احد المسؤولين الامنيين السعوديين في دمشق بمرأة سورية وأن السيارتين اللتين انفجرتا كانت قد اشترتهما هذه المرأة السورية و تم تسجيلهما بأسمها .

    و افادت المصادر أن السيارتين تم تفخيخهما بعد شرائهما و وضعتا في مرأب منزل الشهيد عماد مغنية .

    و كشفت المصادر أن عناصرالاغتيال الذين كانوا يحملون جنسيات اردنية و سورية و فلسطينية بادروا بشراء اوايجار عدة شقق بالقرب من شقة الشهيد مغنية بمنطقة كفر سوسة و كانوا يعيشون هناك بصورة طبيعية .

    و أن المعطيات الاخيرة تعزز تورط بندر بن سلطان سفير السعودية السابق لديواشنطن .

    و قال " ان المسؤولين الامنيين السعوديين هربوا بعد هذه الجريمة الي السعودية الا ان اجهزة الامن السورية قبضت علي المرأة التي كانت تربطها علاقاتمع المسؤول الامني السعودي بعد استدراجها وعودتها الي دمشق‌ .

    وحول مطالبة السعودية اميري قطر والكويت بالوساطة لغرض عدم اعلان نتائج لجنة التحقيق السورية ودورها في اغتيال عماد مغنية و شطب اسم السعودية من ذلك اكد المصدر عدم وجود أي دور لقطر في هذه المسألة ، لكن امير الكويت زار السعودية لتعزيز الوحدة العربية وحاولملء الفراغ بين دمشق والرياض .
    [/align]





  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    30,113

    افتراضي

    [align=justify]
    موقع فيلكا الاسرائيلي ..
    السعودية طلبت عبر "بندر" من "إسرائيل" بعد طيرانه لها .. تحريك قواتها في الشمال لتهديد حزب الله



    13/05/2008

    قالت مصادر صحفية عبرية إن الأمير السعودي بندر بن سلطان طلب يوم أمس الأحد بشكل رسمي من رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت، تحريك الفرق الإسرائيلية في الشمال كتهديد إسرائيلي بالتحرك ضد حزب الله، إذا لم يتوقف عن مهاجمة حكومة فؤاد السنيورة الموالية للغرب .

    وقال موقع فلكا الإسرائيلي إن الأمير السعودي وصل إلى "اسرائيل" بطائرته الخاصة مباشرة من مطار جدة، وقد تحدث مراقب القاعدة الجوية العسكرية في مطار اللد مباشرة مع زميله السعودي لإلقاء التحية، كمبادرة لطيفة من الأمير بندر تجاه مضيفيه الإسرائيليين.
    وتأتي زيارة الأمير بندر الملاحق في الولايات المتحدة بتهمة الفساد (بسبب فضيحة صفقة أسلحة بريطانية تقاضى عليها رشاوى دفعت له في بنوك أميركية) إلى "اسرائيل"، على خلفية قيام منظمة حزب الله بالسيطرة على بيروت وطرد عناصر الاستخبارات الغربية والإسرائيلية منها بعد انتشاره في كافة أرجاء القسم المسلم منها. ما أضطر العملاء المخابراتيين الذين تمتعوا لثلاث سنوات بالتحرك الشبه العلني في بيروت التي تحمها حكومة ممولة سعوديا ومضمونة الولاء أميركيا إلى الهرب.
    الأمير طلب من أولمرت القيام بما يلزم لدعم السنيورة وعرض تحمل كافة التكاليف المالية لأي حرب إسرائيلية على المنظمة الإرهابية (بحسب وصف السعودي الثري) إلا أن رئيس الوزراء الذي يعرف بأنه سيدخل السجن قريبا لتقاضيه رشاوى، أصر على أنه لا يمكنه القيام بذلك حاليا، فما كان من مندوب الملك السعودي إلا أن طلب من أولمرت تحريك قواته في الشمال على الحدود مع لبنان بشكل ملفت لنظر حزب الله، ومن ثم تبليغه عبر الوسطاء الألمان، بأن إسرائيل ستهاجمه إن دخل مقر الحكومة ولم يخل بيروت.
    أولمرت وعد الأمير السعودي بأن يدرس الأمر مع الحكومة المصغرة، ولكنه أكد لضيفه بأنه لا يمكنه أن يشن حربا لحساب السعودية. وأقصى ما سيطرحه على الحكومة المصغرة هو إستعراضات عسكرية برية وجوية ترهب منظمة حزب الله وتدفعه لسحب مقاتليه من الشمال إلى الجنوب (في لبنان).
    مصدر ديبلوماسي صديق تحدث عن سيناريو أميركي لإنقاذ السنيورة من الأسر أو القتل . حيث أبلغت السفيرة الأميركية في بيروت رجلها السنيورة ، بأنها تضمن له في أي حالة خطرة أن ترسل له الطائرات المروحية لسحبه إلى السفارة إن لم يصلها رد الرئيس حول حماية مقره من المارينز أو حرس السفارة مباشرة .
    وحسب محللون بندر السعودي بن سلطان جاء يريد أن يموت أبناء الأمهات الإسرائيليات من أجل حلفاءه اللبنانيين ولم يتذكر أن يطلب من أصدقائه الإسرائيليين التوقف عن قتل أطفال غزة الجوعى والمرضى والدين يعيشون في الظلام المطلق بلا أكل ولا ماء ولا خبز ولا أدوية، كم طفلا سيموت في غزة قبل أن يرق قلب نظام الأبارتهيد الصهيوني وحلفائه العرب.

    ____

    .فلسطين اليوم.
    [/align]





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم   شبكة حنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني