اتهم رئيس الوزراء وحزب الدعوة بـ (تضييع الوقت)
همام حمودي يطلب النصيحة والتدخل من السيستاني بشأن عدم دخول المالكي في الائتلاف الجديد
شؤون سياسية - 05/08/2009 - 12:00 am
الاديب :حزب الدعوة" بقوته الانتخابية الحالية يرفض الانضمام الى القيادة التقليدية الحالية للائتلاف والمعضلة القائمة هي من ينضم لمن
السياسة - 4 /٠٨/٢٠٠٩ : الطريق من بغداد إلى النجف وبالعكس, أصبح مؤشراً لحدة المواقف والجهود السياسية المبذولة لإعادة تشكيل كتلة "الائتلاف الشيعي الموحد" . الذي فاز بأغلبية المقاعد في البرلمان العراقي لدورتين انتخابيتين ويسعى حاليا إلى الفوز بالدورة المقبلة المقررة في يناير المقبل.
وفي هذا الإطار, قال نائب رئيس كتلة "الائتلاف" علي الأديب, الى "السياسة" أمس, إن "زيارة همام حمودي وهو المنسق السياسي للحوارات بين مختلف الأطراف إلى المرجع الشيعي الأعلى في مدينة النجف السيد علي السيستاني لا تعبر عن وجود اتفاق وإن الكلام عن اتفاق وشيك لائتلاف جديد هو تطور سابق لأوانه بسبب الانقسام بين خطين, خط يريد إعادة تشكيل الائتلاف قبل استكمال الحوارات السياسية وخط يرى عكس ذلك".
وأضاف موضحاً "البعض يرى أن على قائمة دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي أن تنضم إلى القيادة التقليدية للائتلاف بزعامة عبد العزيز الحكيم وهذه مشكلة لأن "حزب الدعوة" بقوته الانتخابية الحالية يرفض ذلك والمعضلة القائمة هي من ينضم لمن".
من جهته, أكد رئيس "حزب الفضيلة" الشيعي هاشم هاشم, ل¯"السياسة" أن حزبه لم يدع إلى الحوارات السياسية لإعادة تشكيل "الائتلاف", وان ما يقال عن احتمال انضمام الحزب إلى الائتلاف أمر غير صحيح, علما أن "الفضيلة" يعد من ابرز القوى السياسية الشيعية التي ترتبط بعلاقات سيئة للغاية مع إيران لكن الرهان على توسيع "الائتلاف الشيعي" وتقويته يرتبط الآن بانضمام تيار الزعيم مقتدى الصدر إليه في ظل ضغط إيراني على التيار لقبول هذا الانضمام.
.................................................. ........................
بغداد / الملف برس :