مع تحفظنا على بعض ما جاء في هذه المقالة...
ولكننا نسجل للدكتور حارث الأعظمي بأنه أحد هذه القلة السنية الشريفة في العراق و التي لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة!
___________________________________________-
د. سعدون الدليمي ... خير ما أنجبت محافظة الأنبار ...
أرض السواد : د. حارث الأعظمي
شتان مابين لطيف نصيف جاسم طبال جرذ العوجة و بين إبن الأنبار البار الدكتور سعدون الدليمي الذي أنتفض على واقع محافظة الأنبار المنكوبة بنيران قوى الظلام والتكفير والجهل وفوهات بنادق المحتل وسرفات دباباته التي لاتعرف الرحمة.....
شهم أصيل من خيرة ابناء الرمادي ومن أشرافها حسباً ونسباً وأصالةً وأخلاصاً لحب الوطن وترابه الطاهر...... فتىً يذكرنا بسلالته العريقة التي قارعت كافة قوى الأحتلال منذ مطلع القرن الماضي!!!!! وحتى هذه اللحظة والعراق يقبع تحت سيطرة القوات المتعددة الجنسيات التي خولها مجلس الأمن بحكم العراق والفضل كل الفضل يرجع إلى جنون وغباء وطيش إبن صبحة آل طلفاح.........
رجل نزيه حمل جراحات بلده العراق بعد أن شرد خيرة رجالاته الطاغية صدام فعاد لاخذ موقعه بين أشراف العراق ممن أرادوا أن يرى بلدهم نور الحرية والديمقراطية الجديدة والتي هي على رغم علاتها كانت بمثابة البلسم الشافي لجراحات أمهات وأباء العراقيين الذين أبتلوا بقيادة جاهلة بائسة وبرعونة رئيس أحمق يعتقد من أنه لازال رئيس جمهورية العراق بل يريد أن يحكم البلد من بالوعة نتنة لاتصلح أن تكون زريبة لقطعان الماشية أو حظيرةً لخنازير قذرة تنتظر السلخ في مسالخ أنٌشأت تحت الأرض خوفاً من تفشي أمراضها بين بقية المواشي........
فبعد أن أمست محافظة الأنبار مرتعاً لكل شذاذ الأفاق من العرب والغجر والعربان ممن عبروا الحدود ليأتوا لقصبات ومدن وقرى غرب العراق تحت مسمى مقارعة المحتل ومحاربته وليكونوا أمراءً على أبناء تلك المحافظة المنكوبة أنبرى لهم هذا الشهم العراقي الأصيل ليقول "لا" لكل من هب ودب ولكل مطارد في بلده ولكل من أراد أن يتسيد على أهالي تلك المحافظة المظلومة وسط عتمة سوداوية تكفيرية لبست الدين وشاحاً وأتخذت من تعاليم الأسلام الحنيف رداءً لستر عوراتها التي تركتها خلفها في اليمن والسعودية والأردن وسوريا وفلسطين وجاءت بجراثيمها لتنشر الوباء والبكتريا السياسية الدينية بين أهالي الرمادي والفلوجة البسطاء لعل شياطين السعودية واليمن والشام يرون من العراق العظيم بلداً كسيح تنهش فيه رياح الطائفية البغيضة وفقاً لرغبات حكام تلك البلدان وعل المحتل يجمع حقائبه ويرحل لتحتفل شياطين قم وطهران ولتكمل برامجها العدوانية الخبيثة التي تريد نشر مبدأ ولاية الفقيه في المنطقة بعد أن يكمل البرنامج النووي الأيراني الذي هو مخصص أصلاً لترهيب واخافة العراقيين ودول المنطقة بعد أن تكون إسرائيل قد أطمئنت من أن أسلحة التدمير الشامل هي أصلاً موجهةً ضد الدول العربية وليس ضد دويلة إسرائيل.......
فالبعث السوري لازال يزج بقوافل الأرهابيين والقتلة الفجرة عبر منافذ العراق الغربية وأيران لازالت تسرح وتمرح في جنوب ووسط العراق وأياد علاوي يريد أعادة البعث النافق عبر بوابة مشروع أعادة البعث بعد أن يغلفه برداء الوفاق والتوافق بين الضحية والجلاد.......
مهزلة محاكمة صدام وأعوانه القتلة فاحت روائحها النتنة حتى أمست مسرحية كوميدية هزلية يراد منها تخدير مشاعر أهالي وذوي الضحايا تحت ضغوط سعودية-قطرية على المحتل الأميركي لتبرئة المجرم صدام مقابل ملايين من براميل النفط الخليجي وهو الثمن البخس لأنقاذ عنق الطاغية من حبل المشنقة.........
فحين يهدد الدكتور سعدون الدليمي قتلة الشعب العراقي الوافدين من الأراضي السورية تنقلب الدنيا بإسرها ويغدو الأعلام العربي السقيم بوقاً لقلب الواقع وتزييف الحقيقة ....... فقناة الجزيرة تنعق والعربية والشرقية تندبان حظ صدام وفقاً لتوجيهات أمير الأعلام التكفيري الوهابي السلفي الوليد بن طلال وكذا الحال بالنسبة للمستقلة بوق السفلة القتلة من لندن وقناة العالم تجند وتوظف كل من يدلو بدلوه لتخريب العراق وتشتيت الأفكار ضمن برنامج دعائي أعلامي فارسي بغيض...... و..و..و وهكذا الحال بالنسبة للصحافة العربية والأجنبية الرخيصة التي تساوم على الدم العراقي الطاهر مقابل دولارات نتنة تم شرائها في سوق النخاسة للنشر والتوزيع والأعلان ...... وقادتنا الجدد منشغلون بإرضاء فلان وعلان على تسمية هذا المصطلح أو ذاك ومئات العراقيين يقتلون ويذبحون ويٌخطفون وتتمزق أشلاؤهم بمال سعودي –قطري قذر وبخبرة سورية فلسطينية أردنية عفنة ونحن لانستطيع أن نقول لممولي الأرهاب ورعاته إنكم المجرمون بحق هذا الشعب المسكين المبتلى بالقادة الجهلة ممن منحوا جوازات سفر تلك البلدان في فترةٍ من الزمن......
وإذا أستثنينا البعض من أمثال الدكتور سعدون الدليمي وفتى العراق الغيور مثال الالوسي "أبا الشهيدين" لوجدنا الكل يساوم والكل يجامل على حساب الدم العراقي الطاهر.........
الحكومة منشغلة بلجان التحقيق الخاصة بسجن الجادرية بعد أن نست شهداء حلبجة والأنفال والمقابر التي غطت العراق من شماله وحتى جنوبه..... من هم هؤلاء السجناء الذين قامت الدنيا ولم تقعد من أجلهم يا رامسى كلاك ويا عصام الغزاوي ويا وزير عدل دويلة قطر المطرود ويا اشرف قاضي ويا اياد علاوي؟؟؟؟؟ ....... أنهم حفنة من القتلة واللصوص وقطاع الطرق من داخل العراق وخارجه ...... فخخوا الطرقات والجسور .. نسفوا المدارس والمستشفيات .. ذبحوا أساتذة الجامعات والأطباء الأخصائيين.... سلبوا الصيادلة وسرقوا الدواء من مذاخرهم..... قتلوا الحلاقين وأصحاب الأفران ممن تحدوا الأرهاب وراحوا يطعمون الشعب..... سرقوا المصارف والمال العام .... سمموا الحنطة والطحين الذي هو زاد المواطن العراقي اليومي.......فجروا أنابيب النفط والغاز وأهدروا الثروة الوطنية والقومية التي هي عماد أقتصاد الغد وثروة الأجيال القادمة ...... جعلوا كل عراقي غيور يتكوى بحر تموز وبرد كانون حيث لاماء ولاكهرباء ودول الجوار تنعم بخيرات العراق المنهوبة وبنفائسه وكنوزه المسروقة والمهربة عبر الحدود وكل هذا يتم تحت مسمى "المقاومة العراقية الشريفة" .....جداً جداً ........
أين نتائج تحقيق مجزرة جسر الأئمة بعد أن تم إلقاء القبض على الجناة في بساتين الدورة وبعد أن أعترفوا بتلك الجريمة النكراء....... أين قتلة الشيخ الجليل حمزة العيساوي وأياد العزي........ أين قتلة أطفال بغداد الجديدة وحي العامل وشهداء حي الأمين وأبي صيدا وبلدروز والدجيل والكاظمية وساحة العروبة وبلد وتلعفر والصويرة والنهروان والمسيب والمحاويل وجبلة ........ ؟؟؟؟؟؟؟؟
من قتل عراقياً واحداً هو مجرم يا أستاذنا الجليل ياعمار زين العابدين .......... من قتل أمرأةً عراقية واحدةً أو طفلاً عراقياً غض غرير هو قاتل مجرم ياأياد علاوي ....... فلا حقوق للقاتل قبل أن تؤخذ كامل حقوق الضحية والمغدور به .. ويا أشرف قاضي أين كنت أيام كان علي حسن المجيد يقطع الأكف وألأيدي والألسن ويفقأ الأعين لا لشيء أقترفه العراقي بل لمجرد أنه رفض أن يشارك في قادسية العار أو لكونه أبى أن يطحن جسده في محرقة "أم المهالك البائسة"؟؟؟؟؟؟؟
وياوليد الطباطبائي أنك تبكي على من تم سجنه في الجادرية ولاتذكر شهداء الكويت من أسرى ومرتهنين عذبهم صدام حتى الموت وأخفى أشلاؤهم من تم القبض عليه وهو الأن في سجن الجادرية.ينتظر يوم الحساب ...... أنك والله ياوليد الطباطبائي تريد عودة صدام لأنك لاتحب العراق ولاتطيق أهالي الكويت الأخيار اللذين منحوك الجنسية العربية وأنت الأعجمي الزرادشتي......تتغنى بعروبة السعودية وبالقتلة المارقين ممن عبروا الحدود بمساعدتك وبمالك وبسياراتك المفخخة التي أعددتها لهم خدمةً لأيران ولملاليها وإن أختلفت بينك وبينهم الأفكار والمعتقدات والطرق في التخطيط والأعداد والتنفيذ حيث الهدف واحد والشر واحد الا وهو تدمير العراق وذبح أهله خدمةً لدجالي قم وطهران عسى المحتل الأميركي يهرب من حدود أسيادك ممن تربعوا على رقاب الشعوب الأيرانية المنكوبة....
إن الذي يحب العراق وأهله عليه التذكير بجرائم صدام ورهطه ..... لا أن يدافع عن مجرمٍ تم إلقاء القبض عليه وهو بالجرم المشهود.... ينتظر محكمةً أنشأها مالك دوهان الحسن وطبل لها عبد الحسين شندل تحت رعاية أميركية يبتزها آل سعود كلما أشتاقوا لرؤية دماء عراقية زكية تسيل في شوارع بغداد..........بوركت ياغيور ياسعدون الدليمي وحماك الله من كل سوء .. يامن أعدت للأنبار وجهها الناصع الوضاء بعد أن خرب سمعة تلك المحافظة البطلة صالح المطلك وحسين الفلوجي وظافر العاني.....
سر على بركة الله ولاتبرر ولاتعتذر ولاترحم قتلة الشعب .. أنها الأمانة وأنت أهل لها ........
أما لسيادة الجعفري فنقول .. ما الذي تريد فعله في سوريا الشر ونظامها البعثي العفن آيل للسقوط في أقرب الأجال؟؟؟؟؟ ماالذي تريده من حكام دمشق بعد أن خربوا العراق برمته وذبحوا أهله في السر والعلن؟؟؟؟؟ أنسيت يوم كان فاروق الشرع يستقبل اللصوص والقتلة من قطاع طرق وملثمين في مبنى وزارته في دمشق ويستنكف من أستقبال هوشيار زيباري وزير خارجيتك بحجة أنه جاء مع المحتل في أول أجتماع لوزراء خارجية دول الجوار؟؟؟؟؟؟؟
من الذي جعل من حارث الضاري قاتلاً فاجراً يأوي السيارات المفخخة ويجند القتلة الأوغاد في زرائب خان ضاري والزيدان ومفاقس الدجاج في أبو غريب ؟؟؟؟؟ أليس غازي كنعان وزير داخلية النظام السوري والذي تمت تصفيته قبل أن يشرع ديتلف ميلس بلجانه التحقيقة والتي كادت أن تفتح لنا كافة الملفات الغامضة في لبنان والعراق والذي كان دم الشهيد الحريري هو البركان .المفجر الذي هز أركان ذلك النظام المتهريء الصدىء الذي بات يلفظ أنفاسه الأخيرة أستجابةً لدعاء أمهات الشهداء وأرامل العراق..... نعم أن غازي كنعان ورستم غزالي هما اللذان دربا ومولا وجهزا الرفيق سبعاوي إبراهيم الحسن وولديه أيمن وبشار بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة بعد أن تم الأعداد والتجهيز والتركيب في مزارع الزبداني في ضواحي دمشق لتنتقل آلة القتل من هناك إلى مزارع خان ضاري وأبي غريب في ضواحي بغداد ومنها إلى قرانا ومدننا الآمنة ...........
هل بعثتكم السعودية لدمشق ياسيادة الجعفري لتنقذ ما يمكن أنقاذه عبر صفقة أميركية –سعودية-سورية قذرة على حساب دم الشهيد العراقي الذي ما جف حتى لحظة كتابة هذه السطور؟؟؟؟؟.
.تحية أجلال وأحترام لكل شهداء العراق من اللذين سقطوا شهداءً في أيام الطاغية الأرعن أو ممن خروا على تراب العراق الطاهر وودعوا الأحبة والأهل والقاتل السفاح لازال يتنعم بحقوق الأنسان –خمسة نجوم- وهو في زنزانته مرتدياً بدلة أنكليزية فاخرة ينتظر من رئيس المحكمة المهزلة عفواً الموقرة أن يقدم له سيكاره الهافاني المعتق بعد أن تركه في أدراج مكتبه في قصر السجود صبيحة يوم 9 نيسان 2003 وهرب إلى جحره المشهود الذي أخزى به كل عسكري عراقي شهم .......... وكما قدم لعواد حمد البندر غترته وعقاله الذي كان يشنق به أشراف العراق وعلمائه وخيرة شبانه...........
سر على بركة الله يا سعدون الدليمي وستجد كل أخيار العراق معك .... وفقك الله من نصرٍ إلى نصر وكان الله بعون العراق والعراقيين.........
وإن أستنصروكم في الدين فعليكم النصر (72:الأنفال)
صدق الله العظيم ..
http://www.iraqsawad.net/ar1045.htm