نحن أمام مسؤولية صناعة مستقبل العراق ، كيف يمكن أن نتعامل مع عملية الإنتخابات كونها الخطوة الأهم في العملية السياسية ؟
أمام هذه المسألة نحن أمام ثلاث خيارات لا غير وهي :

-اختيار القائمة التي تستحق أن تُعطى الثقة ولو بسبب أغلب شخصياتها .
-اختيار القائمة التي لا تستحق أن تُعطى الثقة . بغض النظر عن كون شخصياتها مندسين ، لإرباك المسيرة السياسية ، أو لتحقيق مطامع لنهب ثروات العراق ، أولتمرير مخططات خبيثة . أو كونهم عدم أهل لتسلم القيادة .
-عدم اختيار أي قائمة ، وبعبارة أخرى عدم المشاركة في الإنتخابات .
أمام هذه الخيارات قد يتصور المرء أن عدم المشاركة في الإنتخابات أهون من اختيار السئ . وفي الحقيقة تعتبر عدم المشاركة ، خذلان وترك نصرة الحق . حيث أننا في الإسلام لا نعتبرالحياد ، موقفا شرعيا . وهو صورة من صورقبول الباطل ، لأنه يضعف الحق . ونحن إما لنصرة الحق أو الباطل ، ولا نعتبر حالة اللامبالات ، وعدم الإشتراك ، حالة وسط . فمسؤوليتنا المشاركة الجادة ، بتشجيع الآخرين ، للمشاركة . واختيار القائمة التي تستحق أن نمنحها الثقة وأقصد قائمة الإئتلاف العراقي الموحد 555 .