صفحة 3 من 6 الأولىالأولى 12345 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 45 من 90
  1. #31
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    30,113

    افتراضي

    [align=center]الكل يبحث عن مصالحه ويغني على ليلاه ولو كانت الوسيلة تحريك الطائفية القذرة !
    دعوى الضاري الطائفية تكشف الخطوط المساندة للارهاب البعثو وهابي

    [/align]
    [align=center]حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسي لـ"جماعة الإخوان المسلمون" في الأردن [/align]
    [align=center]اتهام قوات بدر باستهداف فلسطينيي العراق [/align]

    GMT 12:00:00 2005 الخميس 19 مايو
    عصام المجالي

    [align=justify]عصام المجالي من عمّان: اتهم حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسي لـ"جماعة الإخوان المسلمون" في الأردن اليوم "لواء الذئب" التابع لقوات "بدر" التابعة للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية بشن حملة تستهدف 25 ألف لاجئ فلسطيني في العراق. وبعث حمزة منصور أمين عام الحزب مذكرات لكل من وزير الخارجية الأردني والأمين العام للأمم المتحدة والأمين العام للجامعة العربية ورئيس منظمة المؤتمر الإسلامي، طالب فيها باتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بحماية الفلسطينيين في العراق ، ووضع حد للتعديات المتواصلة عليهم.

    وأكد الحزب ان حياة اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في العراق في خطر، حيث كثرت في الآونة الأخيرة التعديات عليهم، فقد اقتحمت قوات عراقية (لواء الذئب) ، إحدى العمارات في منطقة البلديات التي يقطنها غالبية فلسطينية، وقامت بإطلاق النيران بشكل عشوائي، اخترقت البيوت وزجاج النوافذ وخزانات المياه واعتقلت عددا منهم، عرف منهم غزوان نور الدين الماضي، وفرج عبد الله ملحم، وعدنان عبد الله ملحم، وعامر عبد الله ملحم،. كما تم اغتيال المواطن الفلسطيني يوسف إبراهيم احمد القاروط مدير مدرسة النضال الشعبي في منطقة الفضيلية شرق بغداد. ويترافق ذلك مع حملة إعلامية على كل من له علاقة بفلسطين والفلسطينيين. كما وقع اعتداء آخر مساء يوم الاثنين الموافق 16/5/2005م حين قامت سيارات من لواء الذئب ومعهم أشخاص يعتقد أنهم من قوات "بدر" بإغلاق الطرق المؤدية الى العمارات الفلسطينية في منطقة البلديات، وإطلاق نار كثيف على واجهات البنايات والاعتداء بالضرب المبرح على المارة الفلسطينيين وإطلاق سيل من التهديدات والشتائم.
    [/align]







    --------------------------
    تعليق : هل هناك وقاحة اكثر من ذلك00الغرباء يدافعون عن الغرباء باتهام ابن البلد الذي عانى من الطاغية اللذين يتشدق هؤلاء برفع صوره واغاضة الملايين من الاسر العراقية التي عانت من هذا الجرذ المجرم وجلاديه القذرين! هل لاحد بعد ذلك ان ياتي ليلوم العراقيين اذا ما بصقوا على القضية الفلسطينية برمتها وطالبو ا برفع ايديهم عنها!00 اقول ذلك وانا اتقطع من هذا الاداء السيء لمن ادعى احتضان هذا الملف الكبير والدفاع عنه وارى بان مقولة قضية عادلة ومحامي فاشل قد ثبتت لدي 00لا اقول الا 00ياغريب كن اديب وكفى مزايدات عفنة ودفاع عن قضاياك الخاصة على حساب قضايا الاخرين الاخص. والا فلاتلومن الا نفسك على مايجري لك!





  2. #32
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    324

    افتراضي

    يقال للتصرف الخاطئ انه خطأ .. وللغبي انت غبي
    وبيان جبر لم يثبت الا غباءا وقصورا سياسيا فاضحا في هذه الفترة الحرجة من تاريخ العراق

    هل كان جلّ اهتمام وطموح بيان جبر وحزبه الذي فاز بالانتخابات هو الانتقام الطائفي بهذه الطريقة المفضوحة ؟؟
    لقد بيّن بغبائه ان السياسيين الشيعة ليسوا اوفر حظا ولا اكثر انسانية من الجلاوزة السنة اذا ماتسلموا السلطة واذا ما تسلموا
    الملف الامني ورئاسة وزارة الداخلية !!
    لماذا لم تلاحق اجهزته الامنية ومليشياته العصابات التي تقوم بتصفية الشيعة على الهوية ؟؟
    لماذا تشطر فقط على أئمة المساجد ؟؟
    ولماذا تتشطر مليشياته على المسالمين من السنة وفي الاوساط التي يكون فيها السنة اقلية كما في مدن الجنوب كالبصرة ؟؟

  3. #33
    تاريخ التسجيل
    Sep 2002
    الدولة
    مابلد خير لك من بلد وخير البلاد ماحملك
    المشاركات
    7,411

    Arrow

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصابر
    مساجد السنة تقتحم من قبل قوات الأمن العراقية التي يسيطر عليها بيان جبر صولاغ الآن ، ويتم اختطاف ( أو اعتقال) الأئمة وغيرهم ، ثم بعد مدة يسيرة تتم تصفيتهم جسدياً ويلقون في مناطق متفرقة من بغداد !!

    يعني جهة مسؤولة تمارس القتل والإرهاب علانية ...

    هنا تكمن المشكلة !!
    على فرض ان هذا صحيح كله .. التأريخ لا يبدأ من هذه اللحظة .. جرائم الإرهاب والقتل العلانية سبقت هذا بكثير .. وكان الشيعة ضحيتها .. فإن كان صولاغ يقتل السنة .. من الذي قتل الشيعة .. وما تعرض له الشيعة من أعمال إرهابية تدخل في خانة جرائم إبادة جماعية لا تقارن بكل ما ادعته هيئة حارث الضاري على فرض صحته .. شخصنا هنا جزء من القضية .. باقر صولاغ يقتل السنة .. علينا ان نحدد من إرتكب جرائم الإبادة ضد الشيعة حيث قضى عشرات الآلاف من العراقيين الشيعة في عمليات إرهاب منظم .. ما هو موقف هيئة حارث الضاري مما يعلنه الزرقاوي والوهابية القادمة من خلف الحدود من تكفير للشيعة .. وبالتالي إستباحة دمائهم .. لماذا يكون قتل الشيعي مباحا .. بينما قتل السني يقيم الدنيا ولا يقعدها ..


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصابر

    هذه الهيئة بالطبع غير مسؤولة عن العمليات الإرهابية الرسمية كاقتحام الفلوجة والنجف ، والعمليات الإرهابية غير الرسمية ، ولو كان لها أدنى مسؤولية لقام الإحتلال بحلها والقبض على أعضائها ...
    وليس للهيئة عصاً سحرية لتسريع أو تثبيط العمليات الإرهابية ، فكيف تطالب بما لا تستطيع ؟!

    .
    هذا خلط واضح يا أخانا الصابر .. فلندع التلاعب بالألفاظ جانبا .. ما جرى في الفلوجة والنجف شئ .. والإرهاب البعثي الوهابي الذي يستهدف المواطنين الأبرياء شئ آخر .. ما هو دور رجل الدين .. اليس بيان الموقف الصحيح من الخطأ وهذا أضعف الإيمان .. هات لنا موقف واضح من هيئة حارث الضاري من عمليات الإرهاب البعثي الوهابي التي إرتكبت ضد الشيعة .. وقد قلنا سابقا في هذا المنتدى وعندما بلغ سيل الإستهداف الطائفي للشيعة .. لا يكفي الإستنكار في المناسبات .. وإنما الأمر يحتاج الى فتوى وعملية تثقيف تقوم بها الهيئة تعلن فيها موقفا واضحا من التكفير والقتل .. ما حصل هو العكس تماما .. تبرير الأعمال الإجرامية وإختلاق الأعذار للمجرمين .. او على الأقل إلقاء مسؤولية الجرائم الواضحة المعالم على الجن ..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصابر
    هناك أمر آخر ألاحظه على الساحة العراقية ، وهو أن أي مواطن عراقي سني يعارض المشروع الطائفي يُنعت فوراً بأنه بعثي ، أو وهابي ..
    فالطرف الشيعي يريد من الإنسان السني مجرد تابع لا يهش ولا ينش ، وإلا فالتهمة جاهزة (البعث ، الوهابية ، النصب !!!) ....

    بهذا يتم تنزيه السنة في العراق عن الجرائم البشعة التي يرتكبها التحالف البعثي الوهابي .. يجب تسمية الأمور بإسمائها .. وقد حان وقت الكشف .. هناك تحالف وهابي مستورد من الخارج .. وهناك تحريض طائفي قذر لم يعرفه العراق من قبل ضد الشيعة .. وهناك عصابات إرهابية تأتي من خارج العراق وهي محملة بالأحقاد التي غرستها مدرسة محمد بن عبد الوهاب في عقولهم المريضة .. وهناك بعثيون مجرمون إرتكبوا من الجرائم ما لم يرتكب أحد لا في الجغرافيا ولا في التأريخ .. وقد التقت مصالح هؤلاء مع أولئك .. وهذا التحالف يمارس حرب الإبادة وإشعال فتيل الفتنة الطائفية فهي الحاضنة الطبيعية لمثل هذه العصابات الشاذة .. وبدونها لا يمكن لهذه الجماعات الإجرامية ان تعيش في العراق .. وإن كان المقصود بالمواطن العراقي السني الذي يعارض المشروع الطائفي هو حارث الضاري .. فهو قائد الفتنة ورائدها والمحرض عليها .. ولا يمكن ان يحسب من معارضيها ..
    خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ.
    nmyours@gmail.com


  4. #34
    تاريخ التسجيل
    May 2003
    الدولة
    بـغـــــــداد
    المشاركات
    3,191

    افتراضي

    سبحان الله
    يبدو أن كل من جلس على كرسي وزارة الداخلية يتصرف برعونة مبتعداً كل البعد عن الاتزان في التصريحات والمواقف
    الان تذكرت ما تفوّه به سمير الصميدعي في أزمة النجف الاولى حينما وصف التيار الصدري بالخارجين عن القانون وتذكرت فلاح النقيب في أزمة النجف الثانية الذي أراد أن يريمي بتيار الصدر خلف الحدود ... واليوم صولاغ يكمل السبحة ..
    هؤلاء لا يستطيعوا أن يوفروا أمناً للوطن ... هؤلاء مخربين ...هؤلاء كلهم أداة بيد أمريكا

  5. #35
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    30,113

    Smile

    [align=center][align=center]

    من أين يستمد حارث الضاري قوته وعنترياته ؟؟!
    [/align]

    كتابات - مهدي قاسم[/align]

    بعد سقوط النظام العراقي بأيام ، و بعدما هرب البعثيون العفالقة غربا و جنوبا ، شرقا و شمالا ، مختبئين كالجرذان الهاربة من السفينة الموشكة على الغرق ، شكا حارث الضاري من موقع ضعف واضح و إحباط خانق ، شكا متذمرا ، أسفا من تشرذم و تفرق القوى السنية العراقية و عدم توحدهم تحت قيادة واحدة موحدة ، دون أن ينسى الإشارة الخبيثة و اللئيمة إلى طابع التوحيد و التماسك اللذين ـ حسب رأيه آنذاك ـ تتميز بهما المرجعيات ، و الأحزاب و القوى الشيعية العراقية ، مع العلم أن رفسات و طعنات مقتدى الصدر الغادرة ، في خصر الشيعة العراقيين ، بدأت تعبر عن نفسها بكل وضوح ، كعلامة شؤم و مؤشر تخريب للصف الشيعي خاصة وللصف العراقي عامة ، و كتلاق مستقبلي مع قتلة الشعب العراقي . ولكنه آنذاك ـ أي حارث الضاري ـ كان يشكو من موقع ضعف واضح و تهالك يائس : إذ أنه كان يشكو واقفا ، ليس على أنقاض و أطلال انهيار النظام الصدامي الهمجي السابق فقط ، و إنما على زوال تاريخ طويل من حكم طائفي مكرس ، و الذي أن لم يكن نظاما طائفيا بالتمام و الكمال ، بحكم تداخل و تمازج الشعور الطائفي بالعشائري و القبلي بالأيديولوجي العفلقي ، و الروح الهمجية بالقيم البدوية الغليظة والقاسية ، إلا أنه في الوقت نفسه ، كان يشكل غطاء ووعاء لتوظيف أبناء الطائفة في أهم المناصب و الوظائف المهمة و الحساسة في جهاز الجيش و الأمن و الشرطة و أجهزة الدولة المهمة الأخرى . أجل لقد كان حارث الضاري يندب و يشكو سقوط ذلك النظام الذي كانت محمية من قبل مئات آلاف من ضباط أمن و جيش ، تنحدر غالبيتهم القصوى ، من مناطق ما تسمى بمثلث الموت ، ناهيك عن تكريت و الموصل و غيرها . لقد كان الضاري يبكي و يشكو تشرذم و تفكك و هروب عناصر البعث و البعثيين الصداميين ، حماة و حراس ذلك النظام الطائفي الذي أوجده الاستعمار البريطاني بسبب سذاجة الشيعة العراقيين و جاهليتهم المزمنة ، في فن السياسة ، وهو ــ أي حارث الضاري ــ يرى كيف ترك البعثيون بيوتهم و مناطق سكناهم ، لتختبئوا في مناطق ، لا يعرفهم فيها أحد ، كقتلة و جلادين ، و مرتكبي مجازر جماعية بحق مئات آلاف من العراقيين بمختلف انتمائهم الطائفي و القومي و الأقلوي .. أجل لقد اختبئوا بمجرد أن تعرض بعض القليل منهم للقتل و الانتقام ، و لنتصور، لو استمرت هذه العملية ــ كعملية تنظيف و تطهير من هذه الجراثيم البعثية الصدامية ! ــ نكرر و نقول : لو استمرت حملة التطهير هذه عبر عمليات تمشيط مناطقية ضد هؤلاء القتلة الغدارين الأوغاد ، و بدون هوادة أو توقف ، و من قبل أغلبية العراقيين الذين اكتووا بلعنة البعثيين و بسلسة جرائمهم اللامتناهية ، و ذلك بهدف اعتقالهم و محاكمتهم أو تصفيتهم في أسوأ الحالات ، بشكل لا تقوم لهم قيامة مرة أخرى ، وتماما ، مثلما فعل الأوروبيون مع العناصر النازية و الفاشية بعد انهيار الهتلرية ، في نهاية الحرب العالمية الثانية ، نقول لو استمرت عملية التطهير و التمشيط ، لما كنا الآن في هذا الوضع الجهنمي الراهن ، و لما كان حارث الضاري ـ و أعضاء هيئته المتواطئين مع قتلة الشعب العراقي ـ يبتزنا بالحرب الأهلية ، و يفرض علينا شروطه البعثية و الطائفية . و لكن مع الأسف الشديد و المحزن ، أن العراقيين من ذوي الضحايا الكثيرين ، وباقي المتضررين و المعانين ـ كأغلبية الشعب العراقي ـ من إرهابية و عنف البعثيين الصداميين ، لم يكملوا المشوار النهائي ، و انخدعوا بوعود و عهود زعماء الأحزاب و قادة قوات الاحتلال ، الواعدة باعتقال و معاقبة البعثيين المتورطين بارتكاب الجرائم ضد الإنسانية ، وهكذا تركوا البعثيين ــ المستغربين، و غير المصدقين من تركهم بسلام ــ ينفلتون كرهط من ذئاب رمادية هائجة ، ليخذوا فرصة تاريخية لا تعوض، لجمع و تنظيم صفوفهم وقواهم المفتتة ، و البدء بمواصلة جرائمهم اليومية ضد الشعب العراقي ، بعد انقطاع قصير جدا !! ، ومن الثم السيطرة على الشارع العراقي مجددا ، بقوة السلاح و العنف و الإرهاب ونشر عمليات القتل و الترويع في كل بقعة من بقاع العراق ! .



    إذن ، فمن هنا ، أي من قوة البعثيين العفالقة المسلحين ، و من باقي القوى السلفية الإرهابية الوافدة ، و من تراكم آلاف جثث الضحايا العراقيين ، يستمد حارث الضاري ــ و غيره من أعضاء هيئة علماء السنة ــ قوته و روح التحدي ومجمل مواقفه و عنترياته ، طالبا شروطا ، و فارضا شروطا ، مبتزا هذا أو ذاك ، من مسئولي الأحزاب و القوى السياسية في العراق ، محاولا عرقلة الانتخابات ، و من ثم إعاقة تشكيل الحكومة بهدف فرض شروط تعجيزية ، و قائلا كلام حق يُراد به الباطل ، منطلقا من دوافع طائفية و تسلطية واضحة ، و حيث الجميع يسعى إلى مخاطبة وده ، و نيل مرضاته ، والحصول على غفرانه !!! ، هذا بينما كان من المفترض ، أن يُعتقل هذا الرجل ــ المتواطأ ، منذ سنتين ــ و يحاسب و يعاقب بشدة و صرامة ، كشخص مشجع و محرَّض على قتل عراقيين مسالمين ، وكمتواطأ مع الملثمين و عصابات الخطف و الذبح ، أو على الأقل ، لينال عقابه بشكل من الأشكال لاستخفافه و استهانته بدماء العراقيين المهدورة ظلما و عبثا ! ، هذا افتراضا ، إذا كان يوجد في العراق أناس تهيجهم و تعذبهم غيرتهم الوطنية ، و لا يعتبرون الدم العراقي المسفوح عبثا ، ماء آسنا يمكن إهداره بكل هذه المجانية و الرخص ! . إلا أن حارث الضاري و أضرابه لا يستمدون قوتهم و عنجهيتهم و استهتارهم من فلول و عصابات النظام السابق ، ومن باقي الانتحاريين العربان الوافدين ، و إنما من بعض الخلجيين الطائفيين و السلفيين و من العربان الآخرين ، الذين يدعمونهم و يمولونهم ـ مثلما يمولون فلول النظام السابق أيضا ـ بالمال و الإعلام و.. و بالولدان و البنين من الانتحاريين أيضا ! . ، إلا أن الجرائم الأخرى لهؤلاء الضاريين الضالعين في قتل العراقيين ــ كشركاء و محرضين و مشجعين ــ تكمن في كونهم قد حولوا بعض المساجد و الجوامع إلى مستودعات للأسلحة و إلى ثكنات و أوكار للملثمين القتلة ، وللانتحاريين الأوباش كعملية تمويه و إيواء و إخفاء ، و تحضير لعمليات إرهابية جديدة ، و حينما ينكشف أمرهم و ضلوعهم و تأمرهم و غدرهم ، نراهم يتباكون و يولولون ، على ( حرمة و قدسية ) هذه المستودعات و الثكنات المكتظة ( المقدسة ) ، بالأسلحة الثقيلة و الخفيفة و بسكاكين و خناجر و سيوف لقطع الرؤوس ، بالطبع إلى جانب مواد تفجيرات و بعض السيارات المفخخة ، و الجاهزة للتفجير في الأسواق و الشوارع و الأرصفة الحاشدة بالمارة ، و الباعة المتجولين ، أو الباحثين عن العمل . و لكن قذارتهم الحقيقية و سفالتهم ، و خستهم المتجذرة تكمن ، قبل أي شيء أخر ، في أنهم يتصرفون من وحي المثل القائل : ( ضربني و بكى و سبقني و أشتكى ) : أي ، فأما أن تقبل لكي نبيدك عن بكرتك أبيك ، و نهمين على كل مقدراتك و نجعلك عبدا و رقيقا ، أو .. أو نصرخ و نعيط شاكين بتظلمنا المفتعل ، إذا منعتنا من إبادتك !!! .. فهذا هو جوهر و ملخص الحكاية ، تقريبا و إلى حد ما : لا أكثر و لا أقل ! .. و أما أنهم قد أغلقوا هذه الثكنات و المستودعات و المسالخ البشرية ، المسماة ــ كذبا و بهتانا ــ بالجوامع و المساجد ، لمدة ثلاثة أيام ، فالطبع نحن نشكرهم على ذلك ، و ممتنون لهم جدا ، جدا ، لماذا ؟؟! : لأن هذا يعني أن بعضا من الملثمين القتلة ، سوف لا يستطيعون تخطيط و تجهيز و تنفيذ أعمالهم الإرهابية براحة و هدوء و أمان! ، و كذلك يعني أيضا : إنقاذ رؤوس بعض العراقيين المسالمين ، من الذبح و القطع و أجساد بعضهم الأخر ، من التمزق أشلاء و تفحما !! .. و يا أهلا و سهلا بمثل هؤلاء الشركاء في الوطن ؟؟؟!!! .




    Qasim3@gawab.com





  6. #36
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    30,113

    افتراضي

    [align=center]
    حول دعوة الشيخ الضاري لإضراب الجوامع
    [/align]

    [align=center]كتابات - جعفر الحسيني[/align]



    أولاً: إن من حق المرء أن يتساءل عن بيان الشيخ الضاري عن استهداف منظمة بدر لعلماء السنّة، والذي جاء بعد ساعتين من بيان الزرقاوي المعنون (وعاد أحفاد ابن العلقمي)، والذي تحدّث فيه عن جرائم (الروافض الحاقدين الأشد علينا من أعدائنا الصليبيين)، خاصة وأنّ مثنى حارث الضاري الناطق بلسان هيئة العلماء قد صرّح عن الزرقاوي قائلاً: (نحن لا نشكّ بإخلاصه) (جريدة المستقبل اللبنانية، العدد 1824، يوم 4 شباط 2005)، وهل أننا مقبلين على موجات جديدة من عمليات القتل الطائفي، والتي ستحد تبريرها هذه المرة بالرد على جرائم قوات بدر!.



    ثانياً: يحرص الشيخ الضاري دائماً بإظهار نفسه وكأنّه ضمير العراقيين جميعاً شيعة وسنّة .. فلماذا لم يدعو إلى إغلاق المساجد لثلاثة أيام احتجاجاً على جريمة كربلاء يوم عاشوراء، أو احتجاجاً على جريمة الحلّة التي قُتِل فيها 123 مواطناً بريئاً، أو استنكاراً لاختطاف العشرات من النساء العراقيات واغتصابهنّ، ناهيك عن المئات من أهالي الموصل الذين تم اختطافهم وقطع رؤوسهم لمجرد أنهم من الشرطة أو موظفي الدولة، أو لمجرد مشاركتهم في الانتخابات.

    ثالثاً: قال الشيخ حارث في مقابلته الأخيرة مع الجزيرة عن جرائم المدائن بأنه (جرى تضخيمها). وأقول لمجرد الافتراض، إذا كان عدد الذين تم قتلهم في المدائن هم خمسون فقط، فهذا العدد أكبر من عدد الذين يدّعي الشيخ حارث بأن منظمة بدر قد قتلتهم، فلماذا يقع هو أيضاً في (التضخيم) الذي عابه على غيره؟ وهل أن آلاف العراقيين – حسب منظمة العفو الدولية – من السنّة والشيعة والذين قُتِلوا على يد الإرهاب ليسوا من المواطنين ولا من المسلمين ولا من الآدميين.

    رابعاً: إن الشيخ حارث بدعوته إلى إغلاق المساجد، يريد أن يجعل السنّة في مواجهة الشيعة، وهو أمر خطير يذكرنا بما فعله بيير الجميّل رئيس حزب الكتائب – في نيسان 1975 – عندما زجّ لبنان في أتون حرب أهلية مدمرة دفاعاً عن المسيحيين، ثم ظهر بعد 15 عاماً من القتال الوحشي، وبعد أكثر من 180 ألف ضحية، أنها حرب قامت على أوهام وأكاذيب وصراع زعامات تبرأ الذين أشعلوها منها وصاروا يسمونها بحرب الآخرين على أرض لبنان.

    خامساً: إن المشكلة التي يُعاني العراقيون منها اليوم هي (الإرهاب). وما يجري في العراق هو جزء مما يجري في بلدان عديدة، إذ لا يتورّع الإرهاب عن شيء، كما هو الأمر في السعودية والجزائر ومصر وأندونيسيا .. وغيرها. أما خلط الأوراق وتغيير العناوين وتبرير الجرائم من خلال تصوير ما يجري في العراق وكأنه (اقتتال طائفي) فهو محاولة لتوفير غطاء سياسي لجرائم الزرقاوي والمجموعات الإرهابية الأخرى بحيث يبدوا ما يقومون به، وكأنّه مجرد رد طبيعي على جرائم الآخرين بحق السنّة. وهكذا فأن الشيخ حارث الضاري ومساعديه صرّحوا أو لمحوا بأن جريمة اغتيال السيد محمد باقر الحكيم هي من عمل المخابرات الإيرانية، وجريمة يوم عاشوراء هي من عمل جماعة الجلبي، وجريمة الحلّة من عمل الموساد الإسرائيلي، وجريمة المدائن قالوا عنها في البداية بأنّها ملفّقة، ثم قلبوا الأمر بالحديث عن اعتداءات شيعية ومؤامرة أيرانية، ثم قالوا أنها خلافات عشائرية حول أرض مختلف عليها. وقد عرض عدنان سلمان رئيس دائرة الوقف السنّي وساطته لحلها، ثم اعترف الضاري أخيراً جزئياً قائلاً أنها (ضُخِّمَت).

    سادساً: إن الشيخ الضاري، وهو الذي لا يكفّ عن الحديث عن وحدة العراقيين، ذكر في تموز 2003 بأنه ومساعديه قد قطعوا أي حوار لهم مع المرجعية في النجف الأشرف لأنها لم تعيد لهم 17 جامعاً سنّياً سيطر عليه الشيعة. وأقول لحارث الضاري أنت محق لو أن هذه الجوامع قد توفر فيها أحد أمرين، الأول: إذا كان الجامع قد بنته وزارة الأوقاف في منطقة سنّية. والثاني: إذا كان الجامع قد بناه أحد المتبرعين السنّة. أما هذه الجوامع التي تتحدّث عنها فقد بنتها وزارة الأوقاف في مناطق شيعية خالصة، كجامع في كربلاء (في شارع العباس) والذي لم يكن فيه قبل سقوط صدام سوى المؤذن والإمام، ثم غادرا كلاهما كربلاء عشية الحرب، وجاء الناس وسيطروا على الجامع باعتبار أن وزارة الأوقاف ملكاً للعراقيين جميعاً، وإذا كانت قد بنت مئات الجوامع للعراقيين السنّة، فما المشكلة لو أخذ العراقيون الشيعة 27 جامعاً قد تم بناءها في مناطقهم.

    وهنا تحضرني حادثة، فقد أراد سامي باش عالم مدير الأوقاف – عام 1967 – الاستيلاء على جامع مدينة بلد بحجة أن العثمانيين هم الذين بنوه، وكادت أن تحدث فتنة، فرفع الرئيس عبد الرحمن عارف التلفون وقال له: (يا أخي الشيعة أيضاً عراقيون ولهم حصة في الحكومة، ما المشكلة إذا أعطيناهم جامع واحد).

    سابعا: إن على الشيخ حارث الضاري أن يثبت بأدلة قاطعة بأن بدر هي التي قتلت الأربعة عشر شخصاً، وغيرهم. مع الإشارة هنا إلى أن بعض الإرهابيين الذين تم القبض عليهم اعترفوا بإطلاقهم النار على جامع سنّي في الحرية بقصد البلبلة. فالإرهابيون يحاولون بأقصى جهودهم إثارة فتنة طائفية بين السنة والشيعة، وأخشى أن تكون هذه الدعوة كدعوة تدنيس القرآن الكريم في الرمادي والتي أراد فاعلوها تأجيج الفتنة بعد أن شاهدوا ما أججته الأخبار بتدنيس القرآن الكريم في غوانتانامو، وهنا من الجميل أن أورد ما قاله عبد الرحمن الراشد: (رأينا في افغانستان اشاعة قضية، بغرض تأليب الشارع في عمل منظم. وهو ما حاولت جماعة اخرى فعل مثله في العراق، وان لم يصدقها احد).

    كما أن وزارة الداخلية العراقية مُطالبة بتوضيح وجهة نظرها في اتهام الضاري، بل وأرى أن على وزارة الداخلية والحكومة العراقية عموماً أن تكثف الجهود الإعلامية والسياسية في مواجهة الإرهاب وما كنته الإعلامية الضخمة، وتعاون وتعاطف قوى كثيرة معه.

    ثامنا: أما الحديث عن الفلسطينيين، فهو يذكرنا بخطابات صدام عن فلسطين من أجل كسب الشارع العربي .. مع الإشارة هنا إلى أن الحكومة العراقية أصدرت قراراً بمعاملة الفلسطينيين المقيمين في العراق معاملة العراقي، أما الادعاء بتطويق مساكن الفلسطينيين، فهو يذكرنا بما طرحه الشيخ الضاري عندما كان يسيطر الإرهابيون على المدائن، فقد طالب بعدم اقتحام المدائن، ثم اعتبر دخول الشرطة والجيش العراقيين هو اعتداء على السنّة ومحاولة لتهجيرهم. والسؤال الذي يطرح نفسه، هل هناك دولة في العالم تترك أحدى مدنها تحت سيطرة المسلحين أو الإرهابيين أو المقاومين .. أم تحاصر القوات السعودية الإرهابيين في القصيم؟

    بقيت كلمة أخيرة أقولها للشيخ الضاري .. أقول له أن جدك (ضاري الظاهر) كان وسيظل رمزاً للوحدة الوطنية، ومفخرة للعراقيين .. فلا تكون أنت رمزاً للفرقة والانقسام .. وسبباً للتوتر والاحتراب.

    بسم الله الرحمن الرحيم (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة) (الأنفال: 25).





  7. #37
    تاريخ التسجيل
    Sep 2002
    الدولة
    مابلد خير لك من بلد وخير البلاد ماحملك
    المشاركات
    7,411

    Arrow

    واشنطن تتهم دمشق بزعزعة الاستقرار في المنطقة

    "مــنـــظـــمة بــــدر" تحـــذّر الســنّة من التحريض الطائفي



    شددت واشنطن أمس لهجتها حيال سوريا متهمة اياها بانها " قوة مهمة لزعزعة الاستقرار في المنطقة"، خصوصا انها القناة الرئيسية لتسلل المتشددين الاجاب الى العراق وتسعى الى "تقويض جهود السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين" وطالبتها بالكف عن التدخل في لبنان، معتبرة ان " الوقت قد حان لان يقرر السوريون خيارا استراتيجيا وان يأتوا الى الجانب الاخر في هذه القضايا" والمساعدة في القتال ضد التمرد في العراق حيث قتل تسعة عراقيين في محاولة اغتيال نائب سني في الموصل، كما قتل عراقيان في انفجار سيارة مفخخة استهدفت حسينية للشيعة في آخر هجمات حصلت في الساعات الـ 24 الأخيرة من شأنها زيادة التوتر بين السنة والشيعة، ابرز طائفتين في البلاد.

    وصرح نائب وزيرة الخارجية الأميركية روبرت زوليك عقب اجتماعه برئيس الوزراء العراقي ابرهيم الجعفري في بغداد ان سوريا تخضع لتمحيص دولي وانه يتحتم عليها ان تساعد جارها العراق في محاربة التمرد المسلح. وكان مسؤول رفيع في البيت الابيض طلب عدم ذكر اسمه أكد ان " هناك مواقع في سوريا يتجمع فيها المقاتلون الاجانب... ثم ينقلون الى العراق"، متهما السوريين بانهم "قوة مهمة لزعزعة الاستقرار في المنطقة".

    وتأتي هذه التصريحات غداة اعلان مسؤول عسكري أميركي كبير ان قادة للمسلحين موالين لابو مصعب الزرقاوي اجتمعوا في سوريا قبل نحو شهر للتخطيط لحملة تفجيرات بسيارات مفخخة.

    وقال زوليك للصحافيين: "ينبغي ان تدعم سوريا جهود التعامل مع التهديدات التي يمثلها التمرد في العراق" مشيرا الى ان واشنطن "اوضحت تماما اننا وآخرين نتابع الكيفية التي تحسن بها سوريا سلوكها". وذكر ان حكومة الجعفري معنية بملياري دولار في شكل اصول عراقية تسيطر عليها سوريا وكذلك بالحاجة الى تبادل المعلومات عن جماعات التمرد. واضاف: "لدي انطباع ان الحكومة هنا تركز كثيرا جدا على هذين الموضوعين ونحن نوافق بالتأكيد على ذلك ونؤكده". وسئل عن اي تدخل محتمل من ايران في شؤون العراق، فأجاب ان "القلق الاكبر تمثله سوريا".

    واعتبر المسؤول الأميركي ان على الحكومة العراقية التي يهيمن عليها الشيعة والاكراد ان تعالج مشاعر القلق لدى العرب السنة من انهم يتركون خارج العملية السياسية. وقال: "مع تزايد العنف الطائفي من المهم ان يقف الزعماء في هذا البلد ويقولوا شيئا في هذا الخصوص". ولاحظ ان المتمردين كثفوا هجماتهم من أجل "تقسيم المجتمع" العراقي واحباط الحكومة الجديدة و"كل الناس في العراق باتوا هدفا لان (المتمردين) يريدون تدمير البلاد. من الواضح ان هناك خطة شيطانية تهدف الى تدمير العراق الديموقراطي".

    وكانت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس وجهت تحذيراً مماثلاً خلال زيارة للعراق الاحد الماضي.



    أعمال عنف

    وأدى تصاعد العنف الى مقتل أكثر من 18 شخصا بينهم المسؤول في وزارة النفط علي حميد الذي قتل امام منزله في بغداد رميا بالرصاص وهو يهم بالتوجه الى عمله.

    وفي اسوأ حوادث العنف، اعلن مصدر في وزارة الداخلية مقتل مدنيين واصابة خمسة آخرين بجروح في اعتداء بسيارة مفخخة قرب حسينية المهدي المنتظر في حي السيدية جنوب بغداد.

    وفي الموصل ، روى شهود ان تسعة اشخاص قتلوا في اشتباكات في المدينة الشمالية، بعدما هاجم مسلحون منزل النائب السني فواز الجربا الذي قال ان سائقه وثلاثة حراس كانوا بين القتلى. واوضح ان قوات أميركية تعززها طائرات هليكوبتر هبت لمساعدته استجابة لطلبه.

    وفي بغداد، قتل مسلحون استاذا جامعيا ولقي جندي عراقي حتفه في تفجير انتحاري وخطف اربعة جنود عراقيين. وقال الجيش الاميركي ان قنبلة زرعت على جانب طريق قتلت جنديا أميركيا في العاصمة.

    واثار تصاعد وتيرة العنف القلق من احتمال تفجر حرب اهلية شاملة في العراق. وحرك المشاعر الطائفية اكتشاف 50 جثة منذ السبت لاشخاص قتلوا بطريقة الاعدام والقي بهم في مواقع مختلفة. وغالبية الضحايا من الشيعة لكن بعضها من السنة.

    وعثر على أربع جثث اخرى أمس وهذه المرة جنوب مدينة تكريت مسقط صدام حسين. وقالت الشرطة ان الجثث لاشخاص قتلوا رميا بالرصاص.

    وكان رئيس " هيئة العلماء المسلمين " حارث الضاري اتهم "منظمة بدر" الشيعية الجناح العسكري لـ"المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق" باغتيال ائمة مساجد سنة. ودعت الهيئة الى اقفال مساجد السنة ثلاثة ايام احتجاجاً على ما وصفته بعمليات القتل وحذرت من ان السنة لن يلزموا الصمت.

    وهذه المرة الاولى يوجه فيها الضاري الاتهام علنا الى الجناح المسلح لـ"المجلس الاعلى للثورة الاسلامية" الذي فاز في الانتخابات التي أجريت في كانون الثاني ضمن ائتلاف شيعي.



    "منظمة بدر"

    ونفت "منظمة بدر" اتهامات "هيئة علماء المسلمين" قائلة انها ستقيم دعوى في شأنها. وجاء في بيان للامانة العامة للمنظمة: "من اجل بيان الحقيقة للشعب العراقي فان هذه المنظمة المجاهدة تحولت الى منظمة سياسية ساهمت بشكل فعال في ملحمة الانتخابات وحققت نتائج باهرة وخصوصا في مجالس المحافظات وليس لديها جناح عسكري في الوقت الحاضر وكذلك يكاد يكون وجودها معدوما في وزارتي الدفاع والداخلية ولم تشارك مطلقا في اي عملية امنية (...) اننا نحمل الشيخ الضاري اي حالة اعتداء على ابناء هذه المنظمة البطلة وسوف نتابع ذلك قضائيا لاننا نعتبر تصريحاته محرضة على الارهاب". واضافت: "نحن ندين هذه التصريحات غير المسؤولة والتي تصب الزيت على النار وهدفها واضح ومعلوم وهو جرنا الى معركة طائفية لتحقيق حلم الزرقاوي المرتد ومن تحالف معه من ازلام النظام السابق ووعاظ السلاطين".



    قلق عربي

    ومع تفاقم التوتر الطائفي، أبدى الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى "قلقه البالغ" من عمليات القتل التي استهدفت رجال دين سنة في العراق ودعا العراقيين الى ضبط النفس لتجنب "فتنة بين طوائف المجتمع العراقي".

    وأبدى وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط ايضا قلق بلاده من "تصاعد اعمال العنف الطائفي فى العراق". وحذر من مغبة "اندلاع فتنة بعد حوادث القتل التي تأخذ شكلا طائفيا وتذكرنا باسوأ أيام الحرب الاهلية اللبنانية حيث كان القتل على الهوية". وناشد "القيادات العراقية التآلف والتآزر فى مواجهة من يحاولون اذكاء نار الفتنة التي لن يسلم منها أحد وتنعكس أثارها على الدول المجاورة للعراق ومنطقة الشرق الأوسط بأسرها".

    (أ ب ، و ص ف ، رويترز)

    النهار 20 - 5 - 2005
    خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ.
    nmyours@gmail.com


  8. #38
    تاريخ التسجيل
    Sep 2002
    الدولة
    مابلد خير لك من بلد وخير البلاد ماحملك
    المشاركات
    7,411

    Arrow عبد الباري عطوان يدخل على خط التحريض !! ..

    الفتنة الطائفية والصمت العربي
    2005/05/19



    شاركت معظم الحكومات العربية بفاعلية في الغزو الامريكي للعراق بمرحلتيه الاولي عام 1991 والثانية عام 2003، سواء بفتح القواعد والاراضي، او بارسال القوات، او بتوفير الغطاء السياسي من خلال مساندة قرارات مجلس الامن، واستصدار قرارات عن الجامعة العربية، والاهم من كل هذا هو تسخير الادوات الاعلامية الجبارة لشيطنة النظام السابق، وادانته، وسحب الشرعية الانسانية والوطنية عنه، لتسهيل عملية حصاره ومن ثم اسقاطه.
    العراق يقف الان، في عهد الديمقراطية الامريكي علي ابواب حرب اهلية طائفية مهلكة، حصدت في الشهر الماضي وحده اكثر من خمسمئة شخص، وحذر الشيخ حارث الضاري رئيس هيئة العلماء المسلمين من نتائجها الخطيرة، وسمّي ميليشيات قوات بدر وقوات الحرس الوطني العراقي واتهمهما باغتيال ائمة السنة في بغداد وحصار الفلسطينيين.
    منظمة بدر نفت هذه الاتهامات، وقالت ان بعض عناصرها وابناء الطائفة الشيعية تعرضوا ايضا لعمليات اغتيال، واتهمت انصار النظام العراقي السابق، وجماعة الزرقاوي بالوقوف خلف هذه الاغتيالات التي تستهدف السنة والشيعة معا.
    فاذا كانت اتهامات قوات بدر باغتيال علماء السنة لا تستند الي ادلة ثابتة، مثلما يقول المتحدث باسم قوات بدر، ويهدد بالتالي بمقاضاة هيئة علماء المسلمين، فان عمليات القتل والحصار التي يتعرض لها ابناء الجالية الفلسطينية في العراق لا يمكن ان تتم من قبل انصار النظام السابق المتهمين بالعمالة له، كما انها لا يمكن ان يقف خلفها انصار جماعة الزرقاوي او تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين.ومن المؤسف ان الحكومة العراقية التي يرأسها الدكتور ابراهيم الجعفري الذي ظل دائما يقدم نفسه بانه زعيم اسلامي اممي يؤمن بقيم التسامح الاسلامي، والمساواة بين ابناء العقيدة، لا تحرك ساكنا امام الجرائم التي يتعرض لها هؤلاء العزل الذين رمت بهم الجرائم العنصرية الصهيونية في العراق.
    هناك فتنة في العراق، وهذه الفتنة مسؤول عنها الاحتلال الامريكي والذين قدموا علي ظهور دباباته، لان هذا الاستقطاب الطائفي المقيت لم يكن موجودا، وعلي هذه الصورة المرعبة والدموية في كل العصور العراقية السابقة.الغزو الامريكي للعراق هو الذي قسم ابناء العراق الي طوائف وملل ونحل، والانتخابات الاخيرة التي جرت في ظل حماية قوات الاحتلال كرست هذا التقسيم، وافرزت حكومة قامت علي المحاصصة الطائفية.
    الحكومات العربية التي ساندت غزو العراق واحتلاله مطالبة بالتحرك لمنع هذه الفتنة بكل الطرق والوسائل، فمن المعيب ان تقف دول مثل مصر والسعودية اكبر دولتين ساندتا وتساندان المشروع الامريكي في العراق موقف المتفرج، واصدار بيانات تحذر من الحرب الاهلية.
    مصر والسعودية علي وجه التحديد عارضتا الديكتاتورية، وايدتا احتلال العراق واطاحة نظامه، متذرعتين بالحرص علي الشعب العراقي وحريته واستقلاله، فلماذا لا تظهران الحرص نفسه علي هذا الشعب، وتلعبان دورا فاعلا يوقف التدهور الراهن، ويؤكد عروبة العراق، ويحافظ علي وحدته الوطنية. لماذا لا تظهران الحرص نفسه وتلعبان الدور نفسه الذي تلعبه ايران حاليا، التي شاهدنا وزير خارجيتها يتجول في المدن العراقية بحرية ليثبت نفوذ بلاده بطريقة قوية وذكية.

    القدس العربي

    مأساة الفلسطينيين في العراق
    2005/05/19

    عدلي صادق
    كان صديقنا د. هيثم منّاع، الناطق من باريس، باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان، قد شدّ الرحال الي العراق، لكي يتفقد أحوال أهلنا اللاجئين الفلسطينيين فيه. وبذلك فعل د. هيثم، ما لم يفكر في أن يفعله، القائمون علي أمورنا. لكن مهام أخري، يتعين علي القيادة الفلسطينية أن تؤديها بدون تلكؤ، ظهرت من خلال حوار قصير، أورده صديقنا، في مستهل تقريره الي اللجنة العربية لحقوق الإنسان، التي تترأسها عقيلته، الأخت اللبنانية فيوليت داغر!
    يقول د. منّاع، إنه عندما أبلغ كادراً قيادياً عراقياً، كان وما زال معارضاً، بنيته استكشاف أوضاع الفلسطينيين في العراق، رد عليه الرجل قائلاً: إحذر من هذا الوسط، فهو مليء بأنصار صدام حسين ومخابراته . وبعد أن عاد هيثم الي باريس، وقابل الكادر العراقي، وحدثه عما رأي، إغرورقت عينا الرجل بالدمع، وعلّق علي ما يتعرض له الفلسطينيون من تنكيل، بالقول: لا غرابة في أن يقع المواطن العراقي العادي في التضليل، فأنا نفسي لا أعرف حقيقة الوضع !
    إذن، المأساة الحاصلة اليوم، تقع بين جهل العراقيين الذين يتعرضون لأهلنا في العراق، بتاريخ معاناة الفلسطينيين في هذا البلد، وجهل القيادة الفلسطينية بتفصيلات هذا التاريخ، لكي تشرحها للعراقيين، الذين يحكمون اليوم في بغداد، وللأمريكيين الذين يحتلون هذا البلد!
    ہ ہ ہ
    بعد نحو عامين، من زيارة د. هيثم، لم تهدأ حدة التعديات ولا محاولات التهجير القسري للفلسطينيين، الي لا مكان. وكان البعض قد ظن، بأن ردة الفعل العدوانية علي الفلسطينيين، بعد سقوط النظام، ستكون عابرة ولن يطول أمدها. لكن العكس هو الذي حدث، فقد تحولت التعديات وأعمال القتل، من ممارسات عشوائية وعرضية، الي محاولات منظمة ومدروسة. ومن هنا ينبغي التدخل العاجل، وتحميل المسؤولية للأمريكيين، وللحكومة العراقية، وللأحزاب في العراق، ولإيران بكل مرجعياتها، وبكل المنابر ذات العلاقة معها، ولجامعة الدول العربية، وللدول العربية، ذات الصلة بالأوضاع في العراق، وفي مقدمتها تلك التي منحت الحكم الجديد في بغداد، اعترافاً واحتراماً، وفي حالات خاصة تفاهمات وتسويات. ونحمّل ـ كذلك ـ المسؤولية لجامعة الدول العربية. فهؤلاء مسؤولون عن كل قطرة دم فلسطينية، تُسفك في العراق. وأهلنا هناك، ليسوا مسؤولين عن جهل الجاهلين، ممن كانوا يحسدون الجالية الفلسطينية، علي ما يظنونه وضعاً متميزاً لها، باعتبار أن خطاب صدام حسين السياسي، كان موحياً علي الدوام، بأن الفلسطينيين هم أقرب الناس اليه، وبالتالي هم بالضرورة، يتمتعون بامتيازات لا حصر لها!
    ہ ہ ہ
    التواجد الفلسطيني في العراق، كان قسرياً، بل إنه نشأ بحكم علاقة نضالية، بين الجيش العراقي في فلسطين، وأهالي بعض القري من جنوب حيفا ومن المثلث. وقد شكل الجيش العراقي، من شباب هذه القري، ما سمّاه فوج الكرمل الفلسطيني . وبسبب تطورات الحرب، قام الجيش بنقل عائلات هؤلاء الشباب، الي العراق، بشكل مؤقت، وربما تكون مهاجع الإقامة، التي خصصت للفلسطينيين، منذ صيف العام 1948 في معسكرات للجيش، مهجورة، أو في مشافي ومدارس قديمة وآيلة للسقوط؛ كانت تعكس الطابع المؤقت للتواجد الفلسطيني الذي بدأ بأربعة الآف نسمة، وبات يربو، اليوم، علي سبعين ألفاً. بل ربما يكون الغرض من الإبقاء الحكومي العراقي علي بؤس الفلسطينيين في العراق، بعد ثورة تموز 1958 هو أنهم وصلوا الي العراق، في معية الحكم الملكي الأسبق. معني ذلك، أن التاريخ يعيد نفسه. حكومات متعاقبة، تحسب كل منها، الفلسطينيين، علي الحكومة التي سبقتها، والتي قد أطيح بها. لذا اتبعت كل الحكومات بدون استثناء، نظام الملاجيء، التي هي ـ حسب د. عصام سخنيني ـ عبارة عن نمط فريد من السكن الجماعي، حيث يضم كل ملجأ نحو ثمانين غرفة، تتكدس فيها العائلات بشكل يطيح بإنسانيتها، لانعدام المرافق والشروط الصحية. وكان هناك ما يُسمي بـ الدور المجمدة وهي من أملاك اليهود العراقيين، التي لم تحظ برغبة المسؤولين في السكن أو التملك، حُشرت فيها العائلات الفلسطينية، وفق اتفاق بين وكالة الغوث، والحكومة العراقية، في مستهل الخمسينيات، يقضي بأن يتكفل العراق بالإيواء وبالصحة وبالتعليم، مقابل إعفائه من الإسهام في صندوق الأمم المتحدة لهذا الغرض. وكلما كانت المأساة الفلسطينية، تتفاقم، كانت الحكومة العراقية، تتحرك لإسكان بعض الفلسطينيين في شقق شعبية، وتأسس حي البلديات الذي يتكون من 16 بناية تعيش فيها 1600 أسرة. ويتعرض هذا الحي، اليوم، لهجمة مهووسين وحاقدين وجهلة. وفي بعض أطوار التحسين، نُقل فلسطينيون، الي ستة ملاجيء، كانت مستوصفات بيطرية، والي ملاجيء بالية في أحياء الأمين و الزعفرانية و الحرية مع بيوت بائسة متناثرة. وظل حال أهلنا في العراق، مأساوياً، حتي في ذروة العلاقات مع صدام حسين، لأن من كان يساعد المنظمة لم يكن يتقبل طلبات لتحسين شروط حياة الناس في بلاده. ومن المؤكد، أن أحداً لم يتدخل لصالح الجالية الفلسطينية في العراق!
    اليوم، شُردت أكثر من 700 عائلة من بيوتها. والموت يتربص بشبابنا وكوادرنا، وأقيم مخيم العودة في النادي الفلسطيني في البلديات ليضم نحو 300 أسرة، تتكدس في ظروف معيشية صعبة، لم يتدخل أحد بفاعلية لرفع المعاناة عنها، في سياق حملة سياسية وديبلوماسية، عربياً ودولياً!
    بات الوضع الآن، خطيراً، ولا يحتمل السكوت. كأن أقدارنا قد جعلتنا الحلقة الضعيفة، التي تسدد فواتير العرب والمسلمين، وهذا غير محتمل وستكون له تداعيات إن لم ننقذ أهلنا في العراق، ونؤمّن لهم الحق في الحياة الآمنة، كأقل حق إنساني لهم. نطالب ـ من بين ما نطالب ـ بإدراج موضوع الفلسطينيين في العراق، علي جدول أعمال الرئيس محمود عباس في واشنطن، لكي يعرف الأمريكيون أننا نعرف، بأن ما يُسمي بـ الحرس الوطني الذي قاموا بتأسيسه وبتدريبه، هو الذي يقتل الفلسطينيين في العراق ويبطش بهم!


    خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ.
    nmyours@gmail.com


  9. #39
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    الدولة
    طائر لا أرتضي الأرض مسكنا
    المشاركات
    4,759

    افتراضي

    [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم


    (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا)[/align]



    [align=left]آل عمران 103[/align]


    يا أبناء شعبنا العراقي العزيز..


    ان الظروف التي يمر بها العراق اليوم لهي ظروف حساسة للغاية، وهي تتطلب منا جميعاً التعامل معها بحكمة ورؤية بالغة محتكمين الى لغة العقل والتبصر في عواقب الامور وتقدير مصالح الوطن العليا.


    وان من أهم الاولويات الدينية والوطنية المحافظة على وحدة الشعب ومقاومة كل محاولات زرع الفتنة الطائفية التي تهدف الى دفع الوطن والشعب الى الاحتراب والتناحر والتفرقة.


    اننا في مثل هذه الظروف الحساسة وانطلاقاً من مسؤولياتنا الشرعية، والوطنية نحذر شعبنا من وجود محاولات محمومة لزرع الفتنة الطائفية بين العراقيين، وهي محاولات تخطط لها وتمولها بالاموال جهات وقوى اجنبية عن العراق لاتريد الخير للعراقيين وتنفذها تجمعات وهيئات من داخل العراق هدفها النهائي مصادرة كل المنجزات العظيمة التي حققها العراقيون الشرفاء بمواقفهم البطولية ومنها انتصارهم في ازالة دكتاتورية صدام وإرجاع حرياتهم المصادرة وبناء دولتهم من خلال الانتخابات وصمودهم في مواجهة الارهابيين ومن يقف ورائهم تحت مختلف المسميات والعناوين.


    لقد تحملنا وتحمل العراقيون الشرفاء الكثير من الضحايا والشهداء وكان شهيد المحراب (رض) اول الضحايا الذين خسرناهم بتدبير هذه القوى التي مارست القتل على الهوية ضد العراقيين فكانت فجائع كربلاء والكاظمية والنجف والحلة والموصل، واستهداف البنى التحتية وقتل كوادر الدولة العراقية الجديدة وعلى راسهم الشهيد عز الدين سليم رئيس مجلس الحكم آنذاك ودور العبادة من مساجد وحسينيات وكنائس ومئات الضحايا الابرياء في اللطيفية والمدائن وغيرها الكثير من الجرائم التي ارتكبت ضد الابرياء في كل مكان من العراق.


    لقد تحملنا كل ذلك وصبرنا من اجل تفويت الفرصة على أعداء الشعب العراقي من فلول النظام السابق ومن يقف ورائهم ومن اجل المحافظة على وحدة الشعب وصولاً الى بناء عراقٍ حرٍ دستوري تتحقق فيه العدالة للجميع ولقد كان للمرجعية الدينية في النجف الاشرف الدور الريادي في هذا المجال.


    ومع تجدد هذه المحاولات وتصاعدها في الايام الاخيرة فانني اخاطب العراقيين جميعاً وادعوهم الى عدم الانجرار وراء تلك المحاولات الشريرة، كما ادعو علماء الدين الاخيار من الشيعة والسنة الى الوقوف بحزم وجدية كاملة في مواجهة المخطط المشؤوم الرامي الى تمزيق وحدة العراقيين لقد شملت جرائم الارهابيين أبناء أربيل وصلاح الدين والانبار كما شملت من قبل أبناء كربلاء والحلة وبغداد الجديدة.


    كما ادعو الساسة العراقيين ممن تهمهم وحدة العراق الى ممارسة دورهم الايجابي في المحافظة على وحدة الشعب والوطن، والوقوف بوعي وحزم ضد كل محاولات تخريب البيت العراقي من داخله.


    لقد دعى قاتل شعبنا الارهابي الزرقاوي في رسائله وخطبه المعلنة على الملأ وبصراحة لا تحتمل اللبس الى اشعال الحرب الطائفية ولكن ورغم قساوة الجرائم التي ارتكبها اتباعه ومناصروه ضد العراقيين فان الوحدة الوطنية مازالت متماسكة لانها مطلب كل الخيرين والشرفاء من ابناء هذا الوطن.


    حريّ بالذين يوجهون هذه الايام سهام أتهاماتهم الى القوى الخيّرة التي يشهد لها تاريخها وواقعها على تضحياتها الجسام بالحرص على أمن الشعب كله ووحدته، أن يراجعوا أنفسهم ويتقوا الله.. وان يعلموا بأن مؤسسات القضاء وليس وسائل الاعلام هي مجال طرح الاتهامات، وعلى الحكومة دراسة هذه الاتهامات وفق ضوابط القانون ومعاقبة كل من يثبت تورطه في الجرائم الارهابية التي طالت الابرياء من مختلف الاوساط والشرائح العراقية، وأياً كانت هوية المجرمين.


    اننا واثقون ان المؤمنين والعقلاء وكل الشرفاء الذين يريدون الخير لهذا الوطن والشعب سوف لن يتأثروا بهذه الدعوات الباطلة، لكننا من باب التذكرة نؤكد على ضرورة ان يمارس الجميع دورهم في ضبط الشارع ومنعه من الانجرار وراء مخطط من لايريدون للعراقيين خيراً ولاحياة حرة كريمة وان نعمل سوية من أجل انجاز المشروع الاكبر للعراق وهو كتابة واقرار الدستور الدائم للبلاد.


    وختاماً ابتهل الى الله العلي القدير ان يحفظ العراق وشعبه من كل سوء وان يرد كيد اعداء الوطن والشعب الى نحورهم وما ذلك على الله بعزيز.


    والحمد لله رب العالمين


    .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


    [align=center]عبد العزيز الحكيم


    رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق


    11 ربيع الثاني 1425 هـ


    الموافق 19 ايار 2005م[/align]





  10. افتراضي

    اخواني.....
    اتفق في بعض ما قلتموه عن اخطاء بيان جبر اللذي فعلها منذ تسلمه لحقيبة الداخلية ولكن لا اتفق مع ما قاله الاخ العزيز باب المعظم من ان بيان لعبة في يد اميركا وتشبيهه بالمجرمين الصميدعي والنقيب نعم اخي لك كل الحق في ان تتنتقد ولكن هذا الشخص حتى لو كان على فرض انه جاهل بامور ادارة وزارته بشكل كامل فيجب ان نبتعد عن تخوين الاشخاص وان من بوادر حسن نية الوزير هو امره محافظ النجف(اسعد ابو كلل) بتشكل لجنة تحقيق وقد تمخض عنها اقالة الملازم اللذي تسبب باطلاق النار في حادثة مسجد الكوفة.
    والله من وراء القصد.
    [align=center][/align]

  11. #41
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    الدولة
    طائر لا أرتضي الأرض مسكنا
    المشاركات
    4,759

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المحجوب
    اتذكر ان السيد صفاء كان يسمي فيلق بدر "فيلق غدر" منذ اواسط العام الماضي. وهل يصح ان نعاتب الشيخ الضاري حين يكرر ما قاله السيد صفاء؟
    الأخ الكريم المحجوب في الواقع لا أتذكر أنني أطلقت أسم فيلق غدر على فيلق بدر و لقد بحثت في مشاركاتي فلم أجد أنني أطلقت شيء من هذا القبيل.

    http://www.iraqcenter.net/vb/search.php?searchid=6607

    تحياتي

  12. #42
    تاريخ التسجيل
    May 2003
    الدولة
    بـغـــــــداد
    المشاركات
    3,191

    افتراضي

    العزيز دستورنا الاسلام
    ارجو أن لا يذهب فكرك بعيد عن محور القضية الاساس .
    أنا لا أخوّن أحداً .. والقضية ليست قضية بيان جبر بالتعيين .. انما تكلمت بصورة عامة ... وقلت سبحان الله كلما جلس أحد على كرسي وزارة الداخلية بدأ يفقد توازنه بخطوات غير عملية
    ولا نريد العودة الى الوراء ونفتح قضية " الملف الامني " و " السيادة الحقيقية " ، كل شيئ مازال بيد أمريكا والكل خاضع للارادة الامريكية العليا
    بدأت اشعر بأن فك الارتباط من أمريكا هو الحل الامثل لكل مشاكلنا .. طالما أن العكس ( التحالف مع الامريكان ) لا يجدي نفعاً بل ينقلنا من سيئ الى اسوأ
    أما حارث الضاري فأنه سيتحمل وزر كل الصدامات بين طوائف العراق أذا وقعت لا سامح الله ..

  13. #43
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    الدولة
    الغنى في الغربة وَطنٌ. والفقر في الوطن غُربةٌ
    المشاركات
    1,266

    افتراضي

    الرسالة الأصلية بواسطة العراق وطني

    هل كان جلّ اهتمام وطموح بيان جبر وحزبه الذي فاز بالانتخابات هو الانتقام الطائفي بهذه الطريقة المفضوحة ؟؟
    لقد بيّن بغبائه ان السياسيين الشيعة ليسوا اوفر حظا ولا اكثر انسانية من الجلاوزة السنة اذا ماتسلموا السلطة واذا ما تسلموا
    الملف الامني ورئاسة وزارة الداخلية !!
    لماذا لم تلاحق اجهزته الامنية ومليشياته العصابات التي تقوم بتصفية الشيعة على الهوية ؟؟
    لماذا تشطر فقط على أئمة المساجد ؟؟
    ولماذا تتشطر مليشياته على المسالمين من السنة وفي الاوساط التي يكون فيها السنة اقلية كما في مدن الجنوب كالبصرة ؟؟
    صحيح يكذبون الكذبة ويصدقونها

    اننا في مثل هذه الظروف الحساسة وانطلاقاً من مسؤولياتنا الشرعية، والوطنية نحذر شعبنا من وجود محاولات محمومة لزرع الفتنة الطائفية بين العراقيين، وهي محاولات تخطط لها وتمولها بالاموال جهات وقوى اجنبية عن العراق لاتريد الخير للعراقيين وتنفذها تجمعات وهيئات من داخل العراق هدفها النهائي مصادرة كل المنجزات العظيمة التي حققها العراقيون الشرفاء بمواقفهم البطولية ومنها انتصارهم في ازالة دكتاتورية صدام وإرجاع حرياتهم المصادرة وبناء دولتهم من خلال الانتخابات وصمودهم في مواجهة الارهابيين ومن يقف ورائهم تحت مختلف المسميات والعناوين.


    حريّ بالذين يوجهون هذه الايام سهام أتهاماتهم الى القوى الخيّرة التي يشهد لها تاريخها وواقعها على تضحياتها الجسام بالحرص على أمن الشعب كله ووحدته، أن يراجعوا أنفسهم ويتقوا الله.. وان يعلموا بأن مؤسسات القضاء وليس وسائل الاعلام هي مجال طرح الاتهامات، وعلى الحكومة دراسة هذه الاتهامات وفق ضوابط القانون ومعاقبة كل من يثبت تورطه في الجرائم الارهابية التي طالت الابرياء من مختلف الاوساط والشرائح العراقية، وأياً كانت هوية المجرمين
    هناك قضاء في العراق

    بإمكان الضارط أن يقدم شكوى إلي ويطالب بفتح تحقيق ومحاسبة مرتكبين الجرائم إن كان فعلا حريص على الوحدة الوطنية

    وأنى متأكد أنه هو وجماعته البعثية والتكفيرية هم من تنكروا بلباس الشرطة واعتقلوا من اعتقلوا ثم قتلوهم ثم افتعلوا هذه المسرحية بأسلوب صدامي بعثي قديم

    وانا مع ما قاله الحكيم بضرورة محاسبة كل من ارتكب جريمة وأولهم البعثيين الصداميين المعروفون بالأسماء والأشخاص فهل يوافق الضارط على معاقبتهم أم أنه سيطالب بوقف قانون اجتثاث البعث

  14. #44
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    324

    افتراضي

    هناك قضاء في العراق
    يكذبون الكذبة ويصدقونها !!:D::

    هل تصدق هناك قضاة وجهاز قضائي مستقل في العراق الان ؟؟

    اذا كان كذلك
    فما الذي فعله هذا الجهاز القضائي عندما قتلت ومثلت الاجهزة الامنية التابعة لحكومة علاوي بجثث افراد من منظمة بدر
    ونشرت صورهم في الاعلام وقامت قائمة المجلس الاعلى على الحكومة في وقتها .. فلماذا في رأيك لم يتدخل القضاء المستقل
    في العراق ويحاسب هذه الاجهزة الامنية على عملياتها المروعة بحق هؤلاء البدريين ( وهم من افراد لهم اليد الطولى في الحكم الان في العراق) و كان هذا مصيرهم فكيف سيكون مصير المغضوب عليهم طائفيا وعرقيا في العراق ؟؟

    باين عليك من جماعة المجلس الاعلى للثورة الاسلامية . فما هو رأيك بذبح هؤلاء البدريين على يد قوات علاوي الامنية
    وماهو دور القضاء العراق بأخذ حقوق المغدورين ؟؟

  15. #45
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    الدولة
    طائر لا أرتضي الأرض مسكنا
    المشاركات
    4,759

    افتراضي

    [color=#000099]حول كلام الأخ الكريم الصابر عن إستنكار الهيئة لجميع الأعمال الأرهابية التي يذهب ضحيتها رجالات الشيعة ففي المقابل أستنكر هادي العامري الأمين العام لمنظمة بدر (الجريمة التي أرتكبت بحق خطباء و أئمة المساجد من أعضاء الهيئة.)
    فأذا كان الإستنكار يكفي من الهيئة فهو كافي من الأمين العام لمنظمة بدر.

    و أما ما هو مطروح في هذا الموضوع عموماً.
    فأعتقد أن هناك سؤالان يجب أن يطرحا.
    هل أخطأ بيان جبر عندما أعلن أن منظمة بدر أشتركت مع لواء الذئب في عملية ما؟
    بالتأكيد أخطأ.
    لأنه لا يوجد قانون في العراق ينص على إشراك المليشيات في العمليات العسكرية لوزارة الدفاع و الشرطة.
    السؤال الثاني هل كان لحارث الضاري أن يعلن أسم فيلق بدر علانيةً بعد أن قتل 14 إمام و خطيب من أعضاء الهيئة لولا تصريح بيان جبر؟؟
    الجواب (في رأيي) نعم كان الضاري سيعلن أن قوات بدر هي من تمارس عمليات الإغتيال. من أجل الضغط على الحكومة للحد من عمليات أقتحام المساجد و أعتقال أئمة المساجد الذين يشجعون ما تسمى بالمقاومة في خطبهم كل جمعة و إطلاق من أعتقل و توفير حصانة و حماية لأعضاء الهيئة.
    الدليل على ذلك في أحداث الفلوجة أتهم مثنى حارث الضاري فيلق بدر صراحة بالإشتراك في المعارك ضد أهل الفلوجة

    .................................................. ...................
    عضو هيئة علماء المسلمين مثنى الضاري:
    الامريكيون حشدوا الاكراد وفيلق بدر في مواجهة الفلوجة.. والهدنة أكذوبة

    اكد الدكتور مثنى حارث الضاري, عضو هيئة علماء المسلمين في العراق, ان الوضع في الفلوجة ما زال على اعلى مستويات التوتر, وانه ليس هناك من هدنة كما تدعي قوات الاحتلال. بحيث انهم تراجعوا الى الوراء, ووضعوا قوات الدفاع المدني العراقية على خط المواجهة مع مقاتلي الفلوجة. علما بأن الدفاع المدني هم ثلة من الاحزاب الكردية والمجلس الاعلى للثورة الاسلامية (فيلق بدر).[/color

    http://alhaqaeq.net/defaultch.asp?ac...rticleid=18713
    .................................................. .................

    ثانياً حارث الضاري نفسه كم مرة أتهم مليشات تدعمها دولة جارة مشتركة في الحكومة.
    و حتى شعب المايا في أمريكا الجنوبية فهم كلامه و مقصده و هو يقصد فيلق بدر.
    و تصريح بيان جبر جاء يوم 13/5 و هذا جزء من حديثه في برنامج حوار مفتوح يوم 7/5 و هو يلمح بشكل لا يقبل الشك الى فيلق بدر:
    .............................................
    حارث الضاري: الهيئة أول من استنكر الإرهاب وأول من استنكر الاغتيالات التي بدأتها أطراف معلومة وهي اليوم تتباكى على.. إلى آخره، لا نريد أن ننشر الأوراق.

    عقاب صقر: ما هي هذه الأطراف شيخ فلنتحدث بصراحة؟

    حارث الضاري: هذه أطراف معلومة لي لا أريد أن أقول وهي معلومة للشعب العراقي.

    عقاب صقر: هي تسيء للشعب العراقي فلنتحدث عنها بصراحة سيدي.

    حارث الضاري: تعالى لنا للهيئة وأنا أكلمك بصراحة عن كل الأطياف وكل ما يجري في العراق.

    عقاب صقر: فلنكشفها أمام الرأي العام شيخ.

    حارث الضاري: لن أكشفها لأنني مسؤول ولأنني.. يترتب على كلامي الكثير.

    غسان بن جدو: هل هي موجودة في السلطة الآن شيخ فقط.

    حارث الضاري: ليست في الصحف في الواقع الممارس في الميدان موجودة.

    غسان بن جدو: في السلطة لا هل هي موجودة في السلطة الآن؟

    حارث الضاري: نعم؟

    غسان بن جدو: هل هذه القوى التي بدأت بعمليات القتل بهذه الشكل جزء في الحكم والسلطة؟

    حارث الضاري: نعم بس أنا أقول لك فيك، حينما دُهمت الفلوجة في المرة الأولى دُهمت من قبل قوات الاحتلال ومليشيات الأحزاب المشتركة مع الحكومة وهذا ثبت ميدانيا وأُسر من أُسر وقُتل منهم من قُتل، لما ثار مقتدى الصدر على الاحتلال في النجف وفي كربلاء حاصرته قوات مليشيات الأحزاب أكثر من محاصرة قوات الاحتلال له من أين جاؤوا هؤلاء؟ أليسوا عراقيين يحاصرون عراقيين؟

    ................................................
    http://www.aljazeera.net/NR/exeres/7...E170D4FD07.htm

صفحة 3 من 6 الأولىالأولى 12345 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم   شبكة حنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني