كثيراً ما تتردد بين أفراد اسرنا وفي مجتمعاتنا جمل وعبارات تحمل الاساءة لسامعها واخطر ما في تلك الجمل هي التي يقولها الآباء للابناء دون وعي بآثارها السلبية التي ستقع على أبنائهم والتي قد تكون سبب انحرافهم أو امراضهم النفسية أو عقدهم الاجتماعية أو فشلهم في حياتهم أو قلة ثقتهم بأنفسهم. من هذه الجمل، انك غبي جداً، انك كذاب، أنت لص. «يا صاحب الرأس الكبير» أو «صاحب الانف الضخم» أو «صاحب الرقبة الطويلة».
وما الى ذلك من عبارات الاستهزاء بالشكل او القدح والذم للشخصية يقولها الأهل لابنائهم عندما يشاغبون أو يخطئون أو يثيرون غضبهم قد لا يقصدون منها وصفهم بما تحمله الكلمة من معنى دقيق بل يقصدون بها التخفيف من غضبهم وتوترهم واحياناً تخرج كردة فعل على اخطاء هؤلاء الصغار متجاهلين تأثيرها عليهم ولو انهم امتلكوا الارضية الثقافية والعلمية لادركوا كيف يحولون تلك العبارات السلبية الى عبارات ايجابية وتربوية تحمل التوجيه دون الاهانة أو الاساءة. وللوقوف على هذا الموضوع كان لدنيا الناس هذا التحقيق..
تقول سعاد محمد علي ـ موظفة: كل الامهات يعترفن باقترافهن مثل هذا الخطأ وكلنا نستخدم هذه العبارات التي تضر بالطفل غير ان الأم عندما تقول ذلك لا تعي حقيقة ومدى تأثير هذه الجمل بل تقولها كي تتخلص من الحالة الآنية التي تعيشها او لتتخلص من الحاح الطفل أو تشويشه عليها أو غير ذلك فنسمع الأم تقول «لم اعد احبك» «أنا اكرهك» فعندما تقول الأم أنا اكرهك فهي لا تقصد ذلك ولكنها تقولها من باب «فشة الخلق» أو عندما تقول «لا تلعب فقد كبرت عليه» .
وكذلك «فلان افضل منك» فهذه العبارات حسب ما قرأت تسييء كثيرا للطفل معتبرة مبدأ المقارنة بين الاطفال ان كانوا زملاء أو اخوة أو غير ذلك فهو يضر بهم وانا حقيقة في بعض الاحيان استخدم للأسف بعض هذه العبارات ولكن بعد ان اقولها اعود فأرقع الامر وأحاول تصحيح الموقف واعتقد ان السبب الرئيسي وراء استخدام هذه العبارات هو جهل الاهل بخطورتها .
وكذلك تلعب الضغوط دورها في استفزاز الاهل فعندما تأتي المرأة الموظفة الى منزلها وتسمع الضجيج فإنها تفقد اعصابها وتحاول اسكات الاولاد بأي طريقة كانت ولكي يبتعد الاهل عن مثل هذه الجمل يجب عليهم قراءة المواضيع المتعلقة بهذه المسألة فالقراءة الكثيرة تجعلهم ينتبهون ويلتزمون ويعرفون كيف يتجنبون هذه الجمل.
ضعف الأم
تقول امتثال سعيد ربة منزل احاول قدر المستطاع ان ابتعد عن العبارات التي تخيف الاولاد وعن الاسلوب العصبي أو الصراخ واعاملهم بكل لطافة ولكن معاملتي هذه جعلت الكبير منهم لا يهابني فشعرت وكأنني اخطأت في تربيتهم واصبحت اهدده بأبيه واقول له «ستلقى عقابك عندما يعود أبوك» ولكنه تعود على هذه العبارة وأصبحت لاتثير لديه اية مشكلة مع انه يخشى غضب ابيه ويخافه واعتقد انني اخطأت في كثرة تكرار هذه الجملة .
ولذلك فقدت قيمتها واهميتها عنده لانه اعتاد سماعها واعتقد كذلك ان الخطأ في العبارة انها توحي بضعف الأم واتكاليتها على زوجها فلذلك يتكرس لدى الطفل ان امه ضعيفة فيتمادى دون خوف ولو انها تماسكت في كل مرة وعالجت الموضوع بأسلوبها لكان ذلك افضل وانا اعترف كأم ان التربية مسألة شاقة جداً لا تستطيع الأم القيام بها بمفردها دون تدخل الأب بشكل قوي ويضاعف مشكلة الام غياب زوجها المتكرر عن المنزل الشيء الذي يجعل الضغوط تزداد عليها وبالتالي تخرج عن هدوئها وتندفع لقول تلك الجمل التي تضر بأولادها.
وراثة
محمد توفيق الجاسم ـ موظف يقول: ان دور الآباء كبير في التربية فالطفل كالنبتة كلما اعتنيت به كلما نمت وازدهرت والطفل كذلك مرآة لوالديه فلذلك يجب بداية على الآباء ان يقوموا انفسهم ويتعلموا اساليب التربية الحديثة فمن خلالها يستطيعون التعرف الى الطرق العلمية والتربوية التي تعينهم على تربية ابنائهم وتعليمهم وبصراحة لقد وضعتم ايديكم على الجرح من خلال هذا التحقيق لانه موضوع حساس وكلنا كآباء واقعون فيه ونمارس الخطأ ذاته .
وهذا سلوك معظم الناس وانا للأسف من ضمنهم وهو ان دل فإنما يدل على عدم وجود ثوابت تربوية في مرجعياتنا كعرب نمارس ما اعتاد آباؤنا ممارسته معنا كخطأ دون وعي منا ودون محاولة للتحسين وللوقوف على الصواب حيث ترى الواحد منا اذا ما اسديت اليه نصيحة واذا ما اسدينا نصيحة لاحدهم يقول يا أخي هذا ولد صغير ويجب ان ادعه يطمع في معاملتي الجيدة، أو يقول: يا أخي هذا تفسيرك انت بينما هو لا يفهم هذا الكلام، فمعظم كلامنا يدور على تصغير دور الطفل .
وتهميشه واعتقادنا بأنه غبي لا يفهم مغزى وعمق الكلام أو الجمل التي نوجهها اليه وهذا أول خطأ نقترفه في التربية هو عدم معرفة امكانيات الطفل وانه ذكي بل قد يكون اذكى من والده. ويضيف اننا بهذا الكلام ندخل مجال الخطأ الواسع ولا نعد نراقب كلامنا أو افعالنا ونورثه ما ورثناه عن آبائنا ليقوم هو بتوريث ابنائه طريق التربية نفسها ويستمر الامر الى ان يأتي الجيل الواعي المثقف والمتعلم فيتخلص من هذا التخلف الذي رافقه .
والذي توارثه جيلاً عن جيل ومن العبارات التي ألاحظها تلك التي تقال للطفل «يجب عليك دائماً ان تطيع الكبار» فهو حين يلقن هذه العبارة اي ان يطيع الكبار يجعله ذلك فريسة للخاطفين المستغلين والمطلوب هو تعليم الطفل احترام الكبار لكن مع الشرح له بأنه قد يكون هناك اوقات ليس من الامان فيها طاعة الكبار كأن يحاول احدهم اخذك معه أو يحاول اغراءك ببعض الامور فلا تطعه. مثل هذا التوجيه وهذا الاسلوب وهذه التوعية تعلم الطفل الكثير وهذا ما نحتاجه كآباء .
وكذلك ألاحظ على بعض الامهات أو الأباء في المراكز التجارية عندما يرغب طفلهم بشراء شيء وهم لا يوافقون فيرمي الطفل نفسه ويثير المشاكل فتقول الأم له «سأقوم بتركك ان لم تقم» وتكون هي متجهة نحو باب المركز لمغادرته أو تقول «ان لم تأت خلال دقيقة فإني سأغادر المكان» وتجهل الأم انها من خلال هذه العبارة تعمل على تعزيز الخوف الاساسي الشائع لدى الاطفال ما يجعله يعتقد انها قد تختفي ولا تعود أبداً، وهذا ما يقوله المختصون وليس كلامي، والأفضل أن نعطي الطفل دقائق معدودة وأن نعطيه خيارات كأن نقول له إما أن تمسك بيدي أو أن تأتي لأحملك على صدري.
علي ابراهيم الحسن (موظف) يقول: عندي خمسة أبناء ومعظمهم قد تجاوز مرحلة المراهقة، وأنا بكل صراحة أقول: لم أكن أعلم بهذه الأساليب الجديدة في موضوع تربية الاولاد، فقمت بتربية أبنائي وكنت لا أتورع عن الصراخ بوجههم وضربهم أحياناً كثيرة، إذا لم يطيعوا أوامري، وبالنسبة لهذه الجمل التي تسيء إليهم كذلك استخدمتها معهم بشكل كبير ولم أكن أعلم انها قد تضر بهم. هذا الضرر الكبير، وكم أتمنى أن يعود أبنائي صغاراً كي أعيد تربيتهم بأسلوب تربوي صحيح.
وأنا بصراحة كثيراً ما يؤنبني ضميري بسبب القسوة التي كنت أعامل بها أبنائي، وهذا هو السبب الأساسي لسفر أحدهم وهو الكبير إلى دولة غربية منذ أربع سنوات ورفضه مراراً العودة إلينا، لذا أنصح الآباء الذين لا يزالون في مرحلة تربية أبنائهم الصغار أن ينتبهوا جيداً لأسلوبهم في تربية أبنائهم وأن يتبعوا الأساليب الحديثة في ذلك.
افعل ولا تفعل
الدكتور ريموند حمدان اختصاصي نفسي، يقول: لاشك ان عبارات الذم والنهي والزجر لا تصلح أسلوباً للتغيير وللتربية، ولن يجد قائلها استجابة من الطرف الآخر ومن الأفضل اعطاء تعليمات إيجابية للطفل تحمل صيغة الأسئلة والأوامر البسيطة والقصيرة، فهي أسهل على الطفل في التنفيذ، فمثلاً من الخطأ أن تقول لطفلك «ابعد قدمك عن الكرسي» بل قل له «ضع قدمك على الأرض» لأنه قد يبعد الولد قدميه عن الكرسي .
ويضعهما على الطاولة مثلاً أو مكان آخر، ومن الخطأ كذلك أن تستخدم مع الطفل أسلوب النهي كأن تقول له لا تفعل كذا والأفضل أو الاصح ان تقول له افعل كذا وكذا فلا تقل له «لا تأكل من هذا الاناء، بل قل له من فضلك كل من ذاك الإناء» ولا تقل «لا تجلس على هذا الكرسي» بل قل «اجلس على ذاك الكرسي» وحذارِ من وصف الطفل بالأوصاف الخسيسة أو السيئة كأن تقول له «يا غبي»، «يا مزعج» أو «يا كسلان» وغيرها من الكلمات التي لا ينبغي ذكرها أمامه، وهذه الكلمات بالغة الخطورة .
وقد تصبح مع التكرار صفة لازمة للولد فيقتنع أنه كسلان مثلاً وعندها يصبح من الصعب أن تقنعه بالعكس أو بأن الذي مر به ما هو إلا كبوة ويجب تجاوزها، وقد تخلف هذه الكلمة لديه الكثير من المشكلات النفسية كعدم الثقة بالنفس أو الكره والحقد لكل من هو مجتهد أو المشكلات الاجتماعية بأن يصبح حقيقة كسلاناً فيمتنع عن العمل وعن الدراسة ويتسم مسلكه بالسلبية في المجتمع فيغدو لا قيمة له وعالة على الآخرين، وبعض الأهل عندما يصل ابنهم إلى هذه النتيجة لا يدركون انهم السبب فيما وصل إليه.
وان أسلوبهم في تعاملهم معه عندما كان طفلاً كان أسلوباً خاطئاً فيستمرون بمعاملته بالأسلوب ذاته، وكم هم كثر نماذج هؤلاء الآباء والأمهات، وإذا كان لابد من النقد فلا ينبغي نقد الذات وإنما نقد العمل والفعل الذي قام به كأن نقول له «إن ضربك لأخيك عمل غير حسن» بدلاً من أن نقول له «أنت ولد سييء وقاس أو متوحش» فهذه الطريقة تعين الطفل كثيراً على ضبط سلوكه ونستطيع من خلالها ايصال رسائلنا التي نريد وسينفذ الولد ذلك بالاضافة للأسلوب الحسن الذي سيتعلمه منا لو استخدمناه معه وسيصبح منهجه في الحياة وبالنسبة لتنفيذ الأوامر.
من الأفضل استخدام فعل الأمر بشكل بسيط وسهل وواضح، فمن الخطأ أن تقول له «ألا تستطيع ان تحضر كتابك» والأفضل أن تقول «اذهب واحضر كتابك الآن» وتجنب قول «ألا تستطيع ان ترني ذلك» والأفضل أن تقول «أرني ذلك» ومن العبارات التي تسيء للطفل كذلك والتي نسمعها كثيراً «انك غبي جداً» فعادة ما يقول الآباء هذه العبارة عند الغضب لكنك ان تعودت على قولها فإن طفلك قد يبدأ في تصديقها والأفضل أن تقول له «كان ما فعلته شيئاً سخيفاً.. أليس كذلك؟».
ومن العبارات السلبية قولك «انظر إلى كل ما بذلته من أجلك» تعني هذه العبارة «لو لم تولد أنت فإن حياتي كانت ستكون أفضل» إن ذلك سخفاً من الاب فالأطفال لم يطلبوا أن يولدوا وعلى من يرغب بالانجاب أن يقدم التضحيات دون تقديم المن. ومن الجمل كذلك «انك كذاب أو لص» معظم الاطفال قد يستولون على شيء ليس ملكاً لهم ثم ينكرون معرفتهم بذلك حين مطالبتهم به، وما ذلك إلا لحب التملك الذي يكون فطرياً في الطفل، ولكن يتحول الأمر الى مشكلة عندما نقوم بردة فعل غير محسوبة ونتهمهم بالسرقة والكذب.
مستويات منطقية
جمال فيصل الطويل (باحث اجتماعي) يقول: إن لعالم تربية الاطفال أسرار لا يمكن اقتحامها بسهولة أو معرفة حقيقتها إلا لمن يواكب تطور العلوم والنظريات التربوية والاجتماعية، وللأسف الكثير من الآباء بعيدون أو مشغولون عن الاطلاع على تلك النظريات التربوية ولم يسبق لأحدهم حتى قراءة كتاب عن تربية الاطفال من منظور اجتماعي ولا أعتقد ان مثل هذا الأب ينجح في تربية ابنه تربية سليمة صحيحة ومعافاة.
وإذا ما تحدثنا عن الاخطاء التي يقع فيها الآباء فهي كثيرة، وما يخصنا في موضوعنا هذا الجمل والعبارات التي لا ينبغي قولها للطفل مثل «الرجال لا يبكون» فلهذه الجملة خطورة أولها تلقين الصبية مخالفة نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم، فقد ورد في السنة انه أمر بالبكاء خشية الله وذم من لا تبكي عيناه.
ومن الناحية النفسية يعد البكاء متنفساً للانسان حيث يفرغ ما يحمل من شحنات عبر هذه الدموع، فكيف لنا أن نمنع الطفل عن البكاء بالاضافة الى أن البكاء تعبير طبيعي عن حالة ما يمر بها الانسان ومن العبارات كذلك قولهم «يجب ألا تكون الأول دائماً» والأفضل أن نقول «من الأفضل لك ان تفهم المنهج جيداً وأن تتفوق وأن يكون مجموع علاماتك في أعلى مستوى ممكن» فبهذا القول يتحول الأمر من تنافس بين الطلاب بعضهم بعضاً الى تنافس بين الطالب والمجموع النهائي الذي يجب أن يحرزه.
أو كأن نقول للفتاة «انت بنت وهو صبي» هذه العبارة لا تجوز مطلقاً لأنها مخالفة لأبسط الحقوق الانسانية كالعدل، فهي تحمل الظلم وتجعل الفتاة تشعر بالدونية وبالتفرقة بينها وبين أخيها على أساس الجنس الذي لم يكن لها الخيار في اختياره، ما يجعلها تحقد على الجنس الآخر، وهناك جمل يتبادلها الابوان على مسمع من أبنائهما كقول الأم لزوجها «لم أعد استطيع السيطرة على ابنك» عندما يسمعها الولد يشعر بنشوة النصر على أمه .
ويفرح لأنه يلفت النظر، كما ان الطفل بحاجة فطرية للسلطة، وانعدامها يسيء له ويقلقه، ورغم حاجته للسلطة إلا أن التمرد طبع أصيل فيه، وهذه العبارة تسهل على الطفل المتمرد وتعينه على العصيان ثم ماذا عن الأم التي فشلت في السيطرة على طفلها الصغير.. هل ستنجح في التعامل معه عندما يصبح مراهقاً مشاكساً؟
وهناك جملة كثيراً ما تستخدمها الامهات وهي «إن لم تنم فسآتيك بالطبيب ليؤلمك بإبرته»، أو «إن لم تصمت أو تجلس أو تهدأ فسآخذك للطبيب ليعطيك ابرة». فلا يجوز أن تلقن الأم لابنها معلومات خاطئة لأن الطفل يصدق كل ما يقال له ولا يجوز لها أن تخوفه من الطبيب الذي قد يحتاج اليه يوماً ما، أضف إلى أن الطفل قد يتعلم الكذب ليحصل هو الآخر على منافع عاجلة وقد تختبيء هذه المخاوف في عقله اللاواعي، فإذا احتاج يوماً لإبرة الطبيب بدا جباناً. ويضيف: يمكن التأثير على الاطفال من خلال المستويات المنطقية الستة وهي:
1ـ مستوى البيئة: وهو أقل المستويات تأثيراً وهو ان ترجع نجاح طفلك إلى البيئة كأن تقول له أنت في هذه المدرسة الممتازة لذلك سوف تنجح.
2ـ مستوى السلوك: وهو أعمق تأثيراً بقليل كأن تقول للطفل أنت تنجح وأنت تتفوق.
3ـ مستوى القدرة والمهارة: وهو أعمق تأثيراً مما قبله مثل أنت قادر على النجاح أو على التفوق أو على الابداع، أنت تستطيع أن تصدق دائماً.
4ـ الاعتقاد والقيم: وهو أعمق في التأثير، حيث نرسخ هنا المعتقد الصحيح عند الطفل كأن نقول له انت تعتقد ان النجاح مهم أو أنت تؤمن ان الصلاة فرض.
5ـ الهوية والانتماء: وايضاً يكون التأثير أفضل وأعمق وهنا تعطي الطفل الصفة التي تريدها على انها هي هويته كأن تقول أنت الناجح ابن الناجحين أو انت الصادق ابن الصادقين.
6ـ الصلات الروحية: وهو أعمق المستويات تأثيراً، فتقول للطفل الله سبحانه وتعالى اعطاك القدرة على النجاح وان الله تعالى يرضى على نجاحك أو عن صفاتك الأخلاقية. هذه هي المستويات المنطقية العصبية التي يستطيع الأهل من خلالها توجيه الابناء وادراك الأسلوب الصحيح في مخاطبتهم.