صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 45 من 51
  1. #31
    تاريخ التسجيل
    Nov 2002
    المشاركات
    1,655

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكافي مشاهدة المشاركة
    شهداء العراق / البصرة ممن جاهدوا في سبيل اعلاء كلمة الحق

    استشهدوا في مطلع الثمانينات



    عائلة الشهيد عبدالصمد جازع
    الشهيد عبدالامير عبد الصمد جازع علك الحلفي
    الشهيد عبدالامام عبدالصمد جازع علك الحلفي
    الشهيد عبدالله عبدالصمد جازع علك الحلفي
    الشهيد عبدالحسين عبدالصمد جازع علك الحلفي
    الشهيدعبدالباري عبدالصمد جازع علك الحلفي
    الشهيد عبداللطيف عبدالصمد جازع علك الحلفي
    الشهيد خالد عبداللطيف عبدالصمد جازع علك الحلفي
    عائلة الشهيد عودة عبدالجليل
    الشهيد زكي عودة عبدالجليل
    الشهيد فخري عودة عبدالجليل
    الشهيد بشير عودة عبدالجليل
    الشهيدة سميرة عودة عبدالجليل زوجة الشهيد عبدالامير عبدالصمد
    الشهيدة ليلى عودة عبدالجليل
    [gdwl]


    قصّة أم اسطورة ؟
    اسرة عودة الحلفي تتكون من أحد عشر كوكبا، كل توحد بالقضية توحدا لا مثيل له، ولاجل ذاك لم يفلت أحدهم اما من الاعتقال أو السجن أو الاعدام، يعتقل فخري وهو بعد في المرحلة المتوسطة ومثله أخوه بشير، ويفرج عنهما بعد شهر وقد أخذا قسطا لا يستهان به من التعذيب الوحشي، وتصل النوبة للثالث (زكي) الا انه رحل الى ربه عاجلا، ثم أعقبهما اعتقال (ليلى) الطالبة في المرحلة الاعدادية وثلة من صديقاتها، أخيرا أكد رحيلها.
    لم يعرف الاخوة جميعا ما لاقته الاسرة بعدهم، إذ تم اعتقال كل من رب الاسرة عودة وزوجته، وابنتهم رابحة وهي في الشهر الثامن من الحمل وكذلك اختها سعاد وطفليها وخيري وزوجته وهي في الشهر السابع من الحمل مع طفليها باسم ومناهل.
    فتحت الاسرة عيونها ذات مساء على صراخ صغارها وهي تضج جوعا الا انها لم تنثن عما هي عليه .. التطبّع والتكيّف على المصائب مهما بلغ قدرها - تظل حيلة تلبث بها الروح البشرية للتزود من المقاومة أكثر، وحينها يسهل في عينها كل صعب شريطة أن تظل هذه النوازل بدرجة واحدة من (الواقع)، فالصعود والهبوط بمعدل نقل المصائب يقلل كثيرا من القدرة على التكيف عليها، وقد يفقدها استعادة مقاومتها من جديد، وهذا ما حصل حين وصل الى اسماع الاسرة المعتقلة صورة البطلة (الاخت الوسطى ليلى) وصديقاتها وهن يخضن معركة دامية مع مسلسلات التعذيب البشعة، مما تسبب بتعرض رب الاسرة لأزمة نفسية حادة ، إذ ان تموجات الصدمة كانت أقوى من احتماله ..
    وليس بكثير على الشيخ رب الاسرة الطاعن في الوجع أن يتألم وقد (جاد) الزمن عليه وعلى اسرته بالمحن ما لم يجد بمثله على أحد، في العام نفسه ثم اطلاق سراح الام من معتقلها فواصلت وهي بعد ندية الجرح .. واصلت البحث عن ابنتها (سميرة) لكن دون جدوى، اذ قطع اليقين برحليها كل ما تبقى من خيوط الامل بالعثور عليها حية .. ذلك اليقين بتنفيذ حكم الاعدام بها شنقا حتى الموت مثلما أوصلها اليقين الى يقين آخر مفاده انها ترقد في مقبرة (محمد السكران) ..
    أما الاب المفرج عنه، فلم يجد أي أثر ربما يقوده لمعرفة مصير فلذات فؤاده، بشير وفخري وزكي وليلى الذين رحلوا دون أن يعرف عنهم أي شيء، حتى وافته المنية عام 1996 .. وهكذا تواصل القرابين سباقها فداء لمبدئها وعقيدتها ولتحوز قصب السبق في خلودها، على الاخرين الذين استسلموا لسلطة الخوف ..
    أول ضحية من ضحايا هذه الاسرة المجاهدة هي الشهيدة سميرة الحلفي .. التي تعد بحق اسطورة من أساطير البطولة ..
    ولدت الشهيدة سميرة عام 1952، بدأت عملها الرسالي في سلك التدريس بعد تخرجها من كلية الآداب / جامعة البصرة، اقترنت بالاستاذ (عبد الامير) بعد أن اجتذبها منه تاريخه الجهادي الذي أكده باستشهاده ..
    ترك لها الشهيد عبء المسؤولية الرسالية وعبء تربية صغيرته .. ظلت (سميرة) معبأة بيقينها، تعيش حالة الصفر دائما، متيقظة لانتهاز أي فرصة تمكنها من أخذ ثأرها .. وكان لها ذلك مجسدا في صيدها الثمين والمتمثل بمدير مدرستها الذي يشغل عضو فرقة في الحزب والذي يعمل في الوقت نفسه عميلا لدائرة الامن مما تسبب في قتل الكثير من الابرياء ب- (زيف تقاريره) .. وكانت الخطة ..
    بدأت نسج خيوطها بيقين ثابت موظفة قدرتها على استخدام السلاح .. توجهت ذات يوم الى مدير المدرسة بعد أن تنكرت بعباءة توحي انها امرأة ريفية .. بدأت الحديث مع المدير حول قصة افتعلتها بحجة نقل ابنها من المدرسة أو اليها ووعدها بأن تأتي بالمستمسكات يوم غد ..
    وكان ذلك اليوم موعدا لم يكن بالحسبان بعد أن قضت ليلتها بالعبادة والتبتل ثم ختمتها بتسجيل وصية لطفلتها على شريط كاسيت كان مفادها (ايمان استودعك الله الذي أرجو أن يلهمني الصبر على فراقك فهو أدرى بما أعاني) .. دفعت صغيرتها لأهلها مبيتة ما تنوي عليه .. وجدت نفسها في اليوم الموعود الذي انتظرته بفارغ الصبر وكأن الليلة التي قضتها لم تكن ليلة بل دهرا .. وجدت نفسها وجها لوجه أمام فريستها الذي ظل صيادا محترفا .. كل مستلزمات الخطة جاهزة .. الان بقي عليها أن تعلن المباشرة .. هكذا بدأت بتذكيره بالمستمسكات التي طلبها .. وبلمحة برق، شهرت مسدسها قائلة : هذه مستمسكاتي .. وبالفعل كانت (مستمسكاتها) التي دونت فيها نهايته ثم أردفت : كم أسرة أيتمت ؟ ثم أطلقت الرصاصة الاولى التي تلقتها رقبته، ثم حاولت أن تثني لتجهز عليه الا ان المسدس خانها فاحتبست الرصاصة فيه، فما كان منها الا أن تلوذ بالفرار، فعلت الضجة من معاون المجرم، فاحتوشوها من كل جانب لتسلم الى المدرسة ثم الى مديرية الامن في البصرة التي يشرف عليها المجرم اللواء مهدي ..
    مورس في حقها أقسى أنواع التعذيب الوحشي، بعدها حكمت بالاعدام وكان ذلك في 11/6/1983 ، إذ عثر على جثمانها في مقبرة (محمد السكران) .. فعلى الشهيدة الرحمة والرضوان.. وقد نال هذا المجرم جزاءه العادل بعد سقوط النظام البعثي المقبور ، إذ قام ثلّة من المؤمنين الصابرين بإنزال القصاص العادل به ، ليعرف هو وغيره بأن الله يمهل ولا يهمل .
    أما الشهيدة ليلى عودة فقد ولدت عام 1963 في البصرة، وهي طالبة في الصف الرابع الاعدادي، انتمت الشهيدة ليلى الى المجاميع الجهادية في حزب حزب الدعوة الاسلامية والتي بدأت تتكاثر مع ازدياد الهجمة الشرسة التي قادها حزب البعث ضد الدعاة للاسلام، قامت بالعديد من النشاطات منها توزيع المنشورات التي تفضح النظام البعثي ونقل الاسلحة للمجاهدين .. اشتركت في عمليات 3/10/1980 وكانت ضمن المجموعة التي هدفها السيطرة على مبنى الاذاعة والتلفزيون في محافظة البصرة، إذ تم اعتقالها في ساحة سعد مع مجموعة من المجاهدات منهن ( نجاة جواد كاظم وسهام جواد كاظم وهناء محمد ناصر وهيفاء محمد ناصر) وقد تعرضن لأشد أنواع التعذيب الاجرامي الوحشي على يد المجرم (لواء مهدي) الذي كان في وقتها ملازم أول في أمن البصرة ونفذ بهن حكم الاعدام بقرار من محكمة الثورة ولم تسلم جثتها الى ذويها، وبعد سقوط النظام العفلقي عثر على جثة الشهيدة ضمن المقابر الجماعية.
    الشهيد الثالث لهذه الاسرة المجاهدة هو الشهيد بشير عودة، الذي ولد عام 1959 في البصرة، وفيها أتم دراسته الابتدائية والمتوسطة ليدخل بعدها المرحلة الاعدادية، كان الشهيد مولعاً بقراءة الكتب الدينية ومن الذين من الله عليهم بالايمان والوعي إذ بدأ بارتياد المساجد والحسينيات في شبابه مما زاده تمسكاً في وقتها بفكر السيد الشهيد محمد باقر الصدر قدس سره في محاربة الطاغوت أعتقل مع أخيه الشهيد فخري عودة في أحدى المرات في محافظة كربلاء عندما كانا ذاهبين لزيارة أبي عبدالله الحسين وأخيه العباس عليهما السلام وبقيا رهن الاعتقال لمدة ثلاثة أشهر تعرضا فيه لأشد أنواع التعذيب، ثم أطلق سراحهما بتعهد عدم زيارة المراقد المقدسة، بدأ نشاطه السياسي في صفوف حزب الدعوة الاسلامية في أثناء مرحلتها التغيرية، منتقلا مع الدعاة الى المرحلة السياسية ومواجهة السلطة البعثية الغاشمة، قام بتوعية الكثير من الشباب من خلال نشر الفكر الاسلامي الحركي، اعتقل الشهيد مرة اخرى مطلع عام 1980 من قبل أزلام أمن البصرة وانقطعت أخباره، وبعد فترة من الزمن تم تبليغ اسرته باعدامه، ودفنت جثته الطاهرة مع شهداء المقابر الجماعية ولم يعثر له على أثر ..
    القربان الرابع لهذه الاسرة الصابرة هو الشهيد زكي عودة، الذي ولد عام 1953 في البصرة، إذ أتم دراسته الابتدائية والاعدادية في البصرة، ليتم قبوله بعدها في معهد النفط في بغداد ليتخرج فيه بعد سنتين بتفوق .. شاب مؤمن مجاهد، يعرفه الكثير في منطقة الهادي، انتمى الشهيد الى حزب الدعوة الاسلامية متأثراً بفكر السيد الشهيد محمد باقر الصدر، كان الشهيد يسهل عملية هجرة الدعاة المطلوبين من قبل السلطات الغاشمة الى ايرن، ويقوم كذلك بايصال المساعدات الى اسرهم، القي القبض عليه بعد معرفة عناصر الامن بدور الشهيد بنقل المجاهدين الى الحدود، بعد فترة طويلة قضاها الشهيد في معتقلات النظام تعرض فيها لشتى صنوف التعذيب حكم عليه بالاعدام، تم ابلاغ اسرته باستشهاده وسلمت جثته الطاهرة اليهم وكانت آثار التعذيب الوحشي بادية عليها ..
    الشهيد الخامس لهذه الاسرة المجاهدة هو الشهيد فخري عودة، الذي ولد عام 1961 في البصرة وفيها أتم دراسته الابتدائية والمتوسطة ليدخل بعدها اعدادية الصناعة، كان الشهيد من المؤمنين الرساليين، تعرض كباقي أفراد اسرته الى المضايقة والمطاردة من قبل أزلام السلطة المجرمة، بعد اعتقال جميع أفراد اسرته ظل الشهيد مطارداً من قبل أزلام النظام البعثي، بقي متنقلا بين بيوت معارفه ليستقر أخيرا في منزل زوج أخته الشهيد الاستاذ عبدالاميرعبد الصمد، اعتقل بعدها مع ثلة من المؤمنين في مديرية أمن البصرة، إذ تعرض لاشد أنواع التعذيب، وظل مصيره مجهولا لذويه بعد خروجهم من المعتقل، ولم يعثروا له على اسم ولا رسم حتى بعد سقوط نظام القتلة في بغداد..
    من كتاب شهداء العراق كواكب تأبى الافول ج1
    [/gdwl]
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)




  2. #32
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    957

    افتراضي

    يا أخي قد ادمعت عيني
    رحم الله شهدائنا الأبرار وأسكنهم فسيح جناته
    بارك الله فيك وأعانك على المسؤولية التي تحملها على عاتقك

  3. #33
    تاريخ التسجيل
    Nov 2002
    المشاركات
    1,655

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رائد الفرات مشاهدة المشاركة
    يا أخي قد ادمعت عيني
    رحم الله شهدائنا الأبرار وأسكنهم فسيح جناته
    بارك الله فيك وأعانك على المسؤولية التي تحملها على عاتقك
    اخي العزيز رائد الفرات .. الذي ادونه في هذه الكتب هو غيض من فيض المعاناة التي تعرض لها هؤلاء الابطال وذويهم .. وهناك الكثير من الآلام التي لا استطيع تدوينها لصعوبة الموقف الذي مرت به هذه العوائل المضحية ..
    جزيت خيراً يا رائد ..

    [gdwl]

    بقية الاسطورة !
    يحس المرء ان الله تعالى أنعم على بعض من عبيده بالشهادة وذلك لأنها استهوتهم منذ البداية، فعملوا على الوصول إليها، كأنها واحة خضراء تلوح من بعيد للرائي الذي يستحث الخطى للوصول اليها بعد رحلة ظمأ طويلة وسط الصحراء.
    وهكذا كان الشهداء، سلسلة مجد لا تنطوي تتلألأ أبداً .. وكل يوم تكبر السلسلة، لتعانق جيد الحياة في الحياة الآخرة.
    ومن حلقات هذه السلسلة ، كان الشهيد عبد الامير عبد الصمد واخوته الابطال ، فالشهيد عبد الامير مجاهد وشجاع عرفته ساحات الصراع في البصرة (منطقة المعقل) بدأ شبابه في تشكيل المواكب الحسينية . أكمل دراسته وتخرج معلماً للغة الانكليزية وكان له الدور في زرع الدين الاسلامي في نفوس طلابه فكان الاب والمرشد الحقيقي لهم .خاض العديد من المواجهات المسلحة في عمليات مختلفة ضد مرتزقة النظام .تزوج من الشهيدة سميرة عودة وتعاهدا على العمل المشترك في طريق الجهاد ، إذ كانت الشهيدة ترصد عناوين وتحركات البعثيين وهو يجهز عليهم . رزقهم الله بطفلة إذ كانا يلقبانها ببنت الشهيدين لانهما كانا على يقين بأن الشهادة أصبحت قريبة منهما ، وعند اعتقال الشهيد محمد باقر الصدر (قدس سره) قام الشهيد عبد الامير وأحد رفاقه بالهجوم على مقر حزب البعث المباد في الحي المركزي، فحصلت مواجهة مسلحة بينهما وبين أزلام البعث والامن الصدامي حتى أردوا العديد منهم قتلى وبعدها نفذ سلاحهما بالقرب من مدرسة في سوق حطين وسقط البطلان متاثران بكثرة الرصاص الذي اطلق عليهما في واقعة تشهد لها منطقة (الحي المركزي) وتم نقلهما الى المستشفى إذ تم التعرف عليهما من قبل الناس الذين جاء بهم مرتزقة الامن الى المستشفى ودفنا في مكان مجهول ، وبعدها بدأت الاعتقالات في أسرة الشهيد فاعتقل والده لمدة ثلاث سنوات وأطلق سراحه وتوفي بعدها بأشهر قليلة ، وأعتقل أخوه الاصغر عبد الباسط وعمره كان (9) سنوات واطلق سراحه بعد أشهر، أما بقية اخوته فتم اعتقالهم وتعرضوا لشتى صنوف التعذيب ثم نفذ بهم حكم الاعدام وهم الشهداء السعداء (عبد اللطيف وابنه خالد ، عبد الله ، عبد الباري ، عبد الامام ) أما أخيه عبد الحسين فتمت ملاحقته وخرج الى ايران وفي عام 1990 دخل الى منطقة التنومة وحصلت مواجهة مع مرتزقة النظام المباد فأصيب بجروح ولم يعرف مصيره لحد الان .
    أما الشهيد عبد الامام فقد ولد عام 1949 في البصرة ، وتخرج في معهد المعلمين ليصبح نبراسا وقدوة يقتدي بها تلامذته معلما ومرشدا لهم يحثهم على الصوم والصلاة والاخلاق الفاضلة فضلا عن طلب العلم والاهتمام بدروسهم ، انتمى الشهيد الى صفوف حزب الدعوة الإسلامية أُسوة بأُخوانه الشهداء الخمسة ومارس معهم بعض النشاطات في توزيع المنشورات ضد النظام البعثي الكافر .. اُعتقل الشهيد عام 1981 بعد فترة قليلة من استشهاد عبد الامير وكان لديه في ذلك الوقت أربع بنات . بقيت زو جة الشهيد فترة قليلة جداً من بعد إعدام زوجها الشهيد وأُصيبت بمرض وتوفيت بسبب ذلك المرض ، ولم تُسلم الاسرة جثة الشهيد وبقي مصيره مجهولاً ولم يعثر على اسمه ولا رسمه حتى في قوائم المقابر الجماعية .
    أما الشهيد عبد الله عبد الصمد فقد ولد عام 1957 في البصرة وبدأ نشاطه في توعية الكثير من أصدقائه وحثهم على المسيرة الجهادية لمحاربة البعث الكافر ، انتمى لصفوف الدعوة الإسلامية وقد نفذ العديد من العمليات الجهادية ، وقد اعتقل عام 1981 بعد استشهاد الشهيد عبد الامير ونقل الى مديرية أمن البصرة إذ أشرف المجرم مهدي الدليمي على تعذيبه ، ليستشهد بعدها أثر التعذيب الوحشي ، ولم تسلم جثته الطاهرة الى اسرته . .
    القربان الرابع لهذه الاسرة المجاهدة هو الشهيد عبد اللطيف الذي ولد عام 1937 ، وكان آخر المعتقلين من الاخوة الشهداء ، إذ بعد استشهاد عبد الامير واعتقال بقية اخوته انتقل عبد اللطيف مع والده الى منطقة كرمة علي ، ولكن أزلام الامن عرف مسكنهم الجديد فقاموا باعتقاله مع والده الذي اطلق سراحه بعد ثلاثة سنوات ، أما الشهيد عبد اللطيف فقد انتقلت روحه الطاهرة الى بارئها بعد ان نفذ به حكم الاعدام واخفيت جثته مع شهداء المقابر الجماعية ..
    ولم يكتف مجرمو البعث بما فعلوه بهذه الاسرة المنكوبة ، فقاموا باعتقال الشهيد خالد عبد اللطيف بعد استشهاد والده ، وكان عمره حينها أربعة عشر ربيعا ، إذ تعرض الشهيد لصنوف التعذيب على يد المجرمين ، وكانت خاتمة حياته أن يلتحق بأبيه وأعمامه ، فيحصل على وسام الشهادة الرفيع ..

    [/gdwl]
    من كتاب شهداء العراق كواكب تأبى الافول ج 1
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)




  4. #34
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    العراق بصرة
    المشاركات
    411

    افتراضي

    بارك الله فيك اخي قيصر على هذه الجهود لانصاف الشهداء ولو بالجزء اليسير لكنه عظيم في هذا الوقت الذي لم يلتفت اليهم احد ممن نادوا بحقوقهم

    اريد ان انوه عن ما كتبته حولعمليات 3/10/1980
    انها حسب ما اطلق عليها في ذلك الوقت احداث
    4/10/1980
    حيث كنت احد المعتقلين وكان المجرم الرائد مهدي الدليمي احد المجرمين الذي نفذ جميع اساليب التعذيب بحق المعتقلين من اهالي البصرة كانت قائمة هذه الاحداث تحوي مئة اسم و للعلم ان اكثر الذين تم تصفيتهم ليس لهم علاقة بحزب الدعوة لكن هو اسلوب للقضاء على الشباب المؤمن الجامعي حيث التقيت بطلاب كلية الطب علما اني كنت في الثانوية في ذلك الوقت وشملت التقارير الكيدية التي كانت معروفة في ذلك الوقت

  5. #35
    تاريخ التسجيل
    Nov 2002
    المشاركات
    1,655

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mansorsharef مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك اخي قيصر على هذه الجهود لانصاف الشهداء ولو بالجزء اليسير لكنه عظيم في هذا الوقت الذي لم يلتفت اليهم احد ممن نادوا بحقوقهم

    اريد ان انوه عن ما كتبته حولعمليات 3/10/1980
    انها حسب ما اطلق عليها في ذلك الوقت احداث
    4/10/1980
    حيث كنت احد المعتقلين وكان المجرم الرائد مهدي الدليمي احد المجرمين الذي نفذ جميع اساليب التعذيب بحق المعتقلين من اهالي البصرة كانت قائمة هذه الاحداث تحوي مئة اسم و للعلم ان اكثر الذين تم تصفيتهم ليس لهم علاقة بحزب الدعوة لكن هو اسلوب للقضاء على الشباب المؤمن الجامعي حيث التقيت بطلاب كلية الطب علما اني كنت في الثانوية في ذلك الوقت وشملت التقارير الكيدية التي كانت معروفة في ذلك الوقت
    [align=justify]
    الاخ الفاضل منصور شريف ..
    هي كما ذكرت ، احداث 4/10/1980 والتي حدثت يوم السبت الساعة السابعة والنصف مساءاً وهي ساعة الصفر ..
    هي أول انتفاضة بصرية قام به ابناء البصرة ضد مقرات النظام المقبور ، لقد كان القرار ان تقوم المجاميع الجهادية والمرتبطة بحزب الدعوة الاسلامية بعمليات مسلحة لاسقاط البصرة ، نعم لم يكن جميع المشتركين من الدعاة ، ولكن اغلبهم من الشباب المؤمن الثوري .. ولكن في ذلك اليوم جرت الرياح بما لم تشتهي السفن ، فقد اعتقل الشهيد البطل شاكر الدكتور شاكر صيهود بعد مواجهة مسلحة مع مجرمي البعث حينما حاولوا اعتقاله فقتل منهم اثنين وبعد مطاردة القي القبض عليه جريحا في حي الجمعيات ، وكانت الحادثة في ساحة سعد عند محطة البنزين ، وفي الوقت نفسه استشهدت او اعتقلت مجموعة من المجاهدات المؤمنات كالشهيدة ليلى عودة والشهيدة هناء وهيفاء ناصر عندما كنّ في المنطقة نفسها لنقل الاسلحة الى المجاهدين ..
    عند الغروب جاءت الاوامر بالغاء العملية ، فتم تبليغ اغلب المجاميع ما عدا مجاميع قليلة نفذت الهجوم على مقرات حزب البعث والجيش الشعبي في محلة التميمية ومجموعة نفذت الهجوم على مقر الاستخبارات قرب جسر المطاحن .
    ومن الأبطال الذين استشهدوا في المواجهة الشهيد عبد العزيز عبد الخضر والشهيد علي درويش وجرح آخرون ..
    استمرت المواجهة اكثر من اربعة ساعات ، وفي تلك الاثناء انتفض العشرات من الشباب البصري خصوصا في محلة الجمهورية والبصرة والخندق والمعقل واعتقل منهم العشرات لم يتم الافراج الا عن القليل منهم في حين التحق الباقون بركب الشهداء ..

    شكرا لك اخي الكريم لانك عدت بنا الى الوراء .. لنتذكر اخوة لنا رحلوا بلا وداع .. فسلام عليهم في الخالدين مع محمد وآله الطاهرين ..
    [/align]
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)




  6. #36
    تاريخ التسجيل
    Nov 2002
    المشاركات
    1,655

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيصر الركابي مشاهدة المشاركة
    [align=justify]
    فقد اعتقل الشهيد البطل شاكر الدكتور شاكر صيهود بعد مواجهة مسلحة مع مجرمي البعث .... وفي الوقت نفسه استشهدت او اعتقلت مجموعة من المجاهدات المؤمنات كالشهيدة ليلى عودة والشهيدة هناء وهيفاء ناصر ..
    ومن الأبطال الذين استشهدوا في المواجهة الشهيد عبد العزيز عبد الخضر والشهيد علي درويش [/align]
    [align=justify]
    [gdwl]
    الشهيد السعيد شاكر صيهود

    كثيرون هم ابناء بلدي الذين باعوا أرواحهم فداء لكي تخفق راية (لا اله إلا الله)، ان رحم بلادي ينجب العظماء، وحين يسقط فارس منهم، يكمل الآخر المسيرة، وبهذا التنسيق - الذي يلفه غموض قدسي - تسلمنا الراية من الرواد ... وفي خضم هذا السباق الذي يبدو بلا نهاية، كان (شاكر) يحرص على أن يؤدّي الامانة كاملة، حتى يرد الحوض منتشيا مطمئنا.
    في مدينة الهارثة، تلك المدينة القابعة في جنوب العراق المكبل بالأغلال نشأ وترعرع الشهيد شاكر صيهود، عندما أتم دراسته الابتدائية والثانوية تم قبوله في كلية الطب جامعة البصرة، كان مثالا يحتذى به في عمل الخير، والنبل، والصلاح.
    كان يؤمن بأن المواجهة الأبدية بين الدعاة الى الله والطغاة سنة لن تتغير .. وان الظلم لا يمكن أبداً أن يستمر في تدنيس كل ما هو طاهر ونبيل، اذ أن نهايته ولا شك آتية .. لذا كان الشهيد شاكر يشعر بمسؤوليته في التغيير ولذا كان من الاوائل الذين هرعوا للدخول في خضم هذا الصراع، واضعا دمه على كفه .. سائرا في الطريق اللاحب الطويل .. وبما ان سنة الطغاة في مواجهة أهل الحق لا تتغير، اعتقل الشهيد من قبل سلطات النظام في أواسط السبعينات وأودع مع الثلة المؤمنة من الدعاة الأوائل في معتقل الفضيلية السيء الصيت، افرج عن الشهيد بعد أكثر من ثلاث سنوات من الاعتقال، ولكن السجن زاده ايمانا وقوة على المضي والسير على هذا الطريق، لذا قرر المجرمون اعتقاله مرة اخرى ولكنه استطاع الخلاص منهم وازداد نشاطه ليربك عناصر الامن البعثي في البصرة ..
    في عام 1980 وبعد اندلاع الحرب العراقية الايرانية وصل الاجرام البعثي ذروته بحق ابناء شعبه، كان الشهيد شاكر في قمة العمل الحركي في البصرة، لذا كان يعمل بدون كلل مع الثلة المؤمنة للقضاء على الزمر العفنة من نظام صدام، تم التخطيط للهجوم على مراكز النظام المجرم، وكان الرابع من شهر تشرين الأول عام 1980 هو ساعة الصفر، ولم يبق الا سويعات على بدأ العملية، ولكن الشهيد شاكر الذي كان احد أبرز القادة الميدانيين تم اعتقاله عصر اليوم نفسه بعد مواجهة مسلحة مع عناصر الامن في ساحة سعد، إذ اعتقل بعد ان اصيب بجروح خطيرة، ونظرا لاهميته بالنسبة للنظام فقد تم ارساله الى النمسا للعلاج في مستشفياتها ثم اعادوه بعدها ليتعرض الى اشد أنواع التعذيب ويلقى الله شهيدا صابرا محتسبا .

    [/gdwl]

    [/align]

    من كتاب شهداء العراق كواكب تأبى الافول ج 1
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)




  7. #37
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    العراق بصرة
    المشاركات
    411

    افتراضي

    تحية لك الاخ قيصر الركابي
    احب ان اصحح فقط لاني التقيت بالشهيد الدكتور شاكر صيهود في السجن في البصرة مديرية الامن القديمة في البصرة بعد ستة اشهر من احداث 10/4 حيث شاهدت اثار الطلقات لم يروي لي هو بنفسه لكن الموجودين يعرفون القصة بعد محاصرة الشهيد شاكر صيهود لم يكن لديه خيار الا ان يصوب المسدس لرئسه لكي ينتحر خوفا من يتم القاء القبض عليه ويتم تعذيبه و القاء القبض على المجاهدين حيث اطلق الرصاص على رئسه لكنه لم يمت حيث اخذوه جلاوزة النظام البائد وتمت معالجته من اثار الطلقة لكي يتم استجوابه
    حيث شاهدت اثر دخول الرصاصة في راسه من الجهة اليمنى لتمر بعينه من الجهة الثانية
    تم القاء القبض على زوجته وابنه الرضيع وتم تهديده بانتهاك شرف زوجته اذا لم يعترف وبعد التهديد كان يريد ان يستجيب لهم حيث كان المجرم الرائد مهدي الدليمي هو الذي يحقق معه صرخت امراته وقالت لا ترضخ لهم فما كان من المجرم الرائد مهدي الا ان ياخذ الرضيع ويرميه بقوة على الحائط ليلفظ انفاسه الاخيرة

  8. #38
    تاريخ التسجيل
    Nov 2002
    المشاركات
    1,655

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mansorsharef مشاهدة المشاركة
    تحية لك الاخ قيصر الركابي
    احب ان اصحح فقط لاني التقيت بالشهيد الدكتور شاكر صيهود في السجن في البصرة مديرية الامن القديمة في البصرة بعد ستة اشهر من احداث 10/4 حيث شاهدت اثار الطلقات لم يروي لي هو بنفسه لكن الموجودين يعرفون القصة بعد محاصرة الشهيد شاكر صيهود لم يكن لديه خيار الا ان يصوب المسدس لرئسه لكي ينتحر خوفا من يتم القاء القبض عليه ويتم تعذيبه و القاء القبض على المجاهدين حيث اطلق الرصاص على رئسه لكنه لم يمت حيث اخذوه جلاوزة النظام البائد وتمت معالجته من اثار الطلقة لكي يتم استجوابه
    حيث شاهدت اثر دخول الرصاصة في راسه من الجهة اليمنى لتمر بعينه من الجهة الثانية
    تم القاء القبض على زوجته وابنه الرضيع وتم تهديده بانتهاك شرف زوجته اذا لم يعترف وبعد التهديد كان يريد ان يستجيب لهم حيث كان المجرم الرائد مهدي الدليمي هو الذي يحقق معه صرخت امراته وقالت لا ترضخ لهم فما كان من المجرم الرائد مهدي الا ان ياخذ الرضيع ويرميه بقوة على الحائط ليلفظ انفاسه الاخيرة
    [align=justify]
    اخي العزيز ..
    المعلومات التي ذكرتها عن الشهيد شاكر وعن بقية الشهداء هي شبه موثقة خصوصاً اني ابن تلك المرحلة وارتبطت مع الدكتور شاكر والعشرات من شهداء تلك المرحلة بعلاقات شخصية وعلاقات عمل ..
    نعم اطلق الشهيد شاكر النار على نفسه بعد ان بقيت رصاصة واحدة في مسدسه ، ولكنه كان قبل اطلاق النار قد اصيب برصاصة في ساقه بعد ان قام احد الجنود بالاستجابة لنداءات البعثيين الذين كانوا يلاحقون الشهيد ويصيحون (لزموه ايراني) !
    اما ما يتعلق باعتقال زوجته وابنها وما شابه تلك القصص فلقد سمعتها سابقا من احد المعتقلين (على قناة الفيحاء) الذي قال انه رآه في المعتقل (في بغداد) وانه جلبوا زوجته واغتصبوها امامه ..
    للعلم فقط ان الشهيد شاكر كان طالباً في المرحلة المنتهية من كلية الطب ، وانه لم يكن متزوجاً .. فهو يعيش مع والدته التي تسكن منطقة الكرمة والتي تعيش الان وحدها بعد زواج بناتها ، وبالتالي فهذه القصة ليس لها وجود ..
    نعم هناك حادثة مشابهة تعرض لها الشهيد السعيد احمد ناصر الموسوي وهو شقيق السيد هاشم الموسوي (السيد ابو عقيل) اإذ اعتقلوا زوجته وابنه وضربوا الطفل في الحائط واليك صورة الشهيدين الاب وابنه ..


    [/align]
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)




  9. #39
    تاريخ التسجيل
    Nov 2002
    المشاركات
    1,655

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيصر الركابي مشاهدة المشاركة
    [align=justify]
    وكانت الحادثة في ساحة سعد عند محطة البنزين ، وفي الوقت نفسه استشهدت او اعتقلت مجموعة من المجاهدات المؤمنات كالشهيدة ليلى عودة والشهيدة هناء وهيفاء ناصر [/align]
    [gdwl]
    [align=center]
    قبسات من حياة الشهداء السعداء حيدر ، مناف ، هناء ، هيفاء محمد ناصر
    [/align]
    [align=justify]كان حيدر يستمد العزيمة من تجاعيد جباه والده .. يرى في دموع أمه حافزاً للتحدي والرفض.. وككل بيوت الفقراء الطامحين لحياة كريمة وتحكم فيهم طبيعة الظروف وأسباب القوة أدخل حيدر المدرسة ، ولأنه يتمتع بطبع جدي كان مثابراً .. ولكونه من اسرة فلاحية كان مميزاً يزرع البذرة بيد، والكتاب باليد الأخرى .. أحب العلم طريقاً للنور ، وعشق الأرض سبيلاً للحياة ... بدأ تكليفه قبل أوانه بسنوات .. فالأذان يداعب شغاف قلبه .. دعاؤه كان يهز أعماق من سمعه لشدّة خشوعه ... فالخشوع سمة الشهداء ..
    وتنامى الجسد ، واتسع القلب ، والعقل دائماً سيد الموقف ، فذاك أبو ذر الغفاري ينادي .. وحيدر بدأ يبحث في قلبه عن سيف يشهره في وجه الظالمين ..
    وبدأت رحلة الجهاد .. والخطوة الاولى تهذيب النفس وتشذيبها ، ووقاية النفس والأهل ناراً وقودها الناس والحجارة ... لذا كان اخوة حيدر يسيرون معه جنبا الى جنب في الطريق الى الله ولقياه ...
    مناف .. هيفاء .. هناء .. وحيدر .. أربعة ساروا سوية على طريق الحسين عليه السلام ، وتمسكوا بطريق ذات الشوكة المؤدي الى جنة عرضها السموات والارض .. ولنبدأ الحكاية ...
    ولد الشهيد حيدر في منطقة ريفية في ناحية الهارثة ، وفي السنوات الأُولى من حياته انتقل والده للسكن في مدينة المعقل / الأبلة ، نشأ في اسرة مؤمنة ملتزمة رضعته حب الاسلام والموالاة لأهل بيت النبوة عليهم السلام .. أتم دراسته الأولية والاعدادية في المعقل وحصل على معدل أهّله للدخول في كلية العلوم جامعة البصرة ، كان مؤمناً ملتزماً ، مواظباً في الذهاب الى مسجد الأبلة لأداء الصلوات في أوقاتها .. وبهذا المسجد الذي خرج العشرات من الشهداء كانت البداية .. ففي هذه القلعة الحصينة تعلم حيدر الاسلام الحركي الرافض للذل والخنوع .. وعندما دخل جامعة البصرة زاد نشاطه في تلك الفترة بسبب ارتباطه بصفوف حزب الدعوة الاسلامية ..
    أما الشهيد مناف والذي يصغر أخاه حيدر بسنتين ، فحاله حال حيدر .. أتم دراسته الأولية والاعدادية في المعقل ، ودخل بعدها كلية العلوم في جامعة البصرة ، علاقته المتميزة بأخيه حيدر جعلتهما يتحركان سوية لتغيير المجتمع ، وقد أثمر تحركهما الواعي في مسجد الأبلة وفي جامعة البصرة بهداية الكثير من الشباب في ذلك الوقت .. وازداد هذا النشاط بعد أن فرض النظام الاقامة الجبرية على الشهيد محمد باقر الصدر ، فتحرك هنا جلاوزة النظام المقبور لايقاف هذا التحرك فاعتقلوا الشهيدين السعيدين حيدر ومناف من مسجد الأبلة يوم العاشر من محرم الحرام ، واقتادوهما الى دهاليز الامن البعثي الرهيبة ليتعرضا خلالها لشتى صنوف التعذيب الوحشي وترتفع روحاهما الطاهرتان الى بارئهما ، إذ اعدما بتاريخ 30/11/1979 ، ولم تسلم جثتاهما الشريفتان الى اسرتهما ليدفنا في مقابر البعث الجماعية ، وليتحقق اخيراً ما كان ينشده الشهيد حيدر دوماً :
    لما سلكنا الدرب كنا نعلم أن الشهادة للعقيدة سلم
    شهادة حيدر ومناف لم تكن النهاية .. فكما أنجبت هذه الاسرة المجاهدة حيدر ومناف اللذين اتخذا من الامام الحسين عليه السلام نبراساً لهما ، انجبت كذلك الشهيدتين هيفاء وهناء اللتين اتخذتا من الحوراء زينب اُسوةً ونبراساً لهما ...
    ولدت الشهيدتان السعيدتان في منطقة كرمة علي ، تأثرتا كثيراً بأخويهما الشهيدين حيدر ومناف فلقد كانا يمثلان المثل الأعلى بالنسبة للشهيدتين حيث تعلمتا منهما مبادئ الدين الحنيف وأخلاقه، أكملت الشهيدتان مراحلهما الدراسية الإبتدائية والمتوسطة وبعدها المرحلة الإعدادية التي فيها بدأت الشهيدتان بالاحتكاك بالمجتمع أكثر ، فقد كانتا تحثان النساء والطالبات على ارتداء الحجاب والتحلي بالأخلاق والقيم الاسلامية ، وكان لهما الدور الفعال في التصدي للحملة البعثية المنحرفة للنيل من كرامة المرأة المسلمة تحت ذريعة حقوق المرأة وحريتها .. كانت الشهيدتان من المواظبات على قراءة مؤلفات السيد الشهيد محمد باقر الصدر قدس سره وأُخته الطاهرة بنت الهدى (رحمها الله) ، وبعد اعتقال أخويهما حيدر ومناف اتسعت رقعة تحركهما الديني والسياسي حتى طالت الطالبات في الكليات والمعاهد ، وفي تأريخ 4/ 10 / 1980م وبالتحديد بعد اسبوع من بداية الحرب العراقية الإيرانية كانت الشهيدتان تقومان بمهمة نقل الأسلحة والمنشورات للدعاة الذين اتخذوا القرار بضرب مقرات النظام المباد في تلك الليلة في عملية بطولية قل مثيلها في تاريخ العمل الاسلامي في العراق ، كان الموعد بعد الظهر في ساحة سعد .. وشاءت الصدف ان تجري محاولة لاعتقال الشهيد السعيد الدكتور شاكر صيهود في المكان نفسه ، فكانت مواجهة بطولية بين الشهيد السعيد وجلاوزة النظام أدت الى اعتقاله جريحاً بعد أن قتل منهم بعض الأوغاد . تواجدهما في المكان نفسه أربك المجرمين وحاولوا التقرب اليهما فتصدت الشهيدتان هيفاء وهناء مع مجموعة من رفيقاتهن كالشهيدة ليلى عودة وسهام جواد كاظم للمجرمين من جلاوزة المقبور صدام ودارت مواجهة غير متكافئة أدت الى اعتقال الشهيدتين السعيدتين هيفاء وهناء .. إذ تم نقلهما الى معتقلات الأمن ، وتم اعتقال بقية أفراد الاسرة في اليوم الثاني للحادثة ..
    وقد روى أحد أفراد الاسرة بأنه كان يسمع صوت الجلادين وهم يعذبون هناء وهيفاء ، ويسمع اعترافهم بالفشل الذريع في الحصول على أي اعتراف من الشهيدتين ..
    وبعد صمود رائع للشهيدتين سمت روحاهما الطاهرتان الى بارئهما لتشكوا اليه ما حلّ بهما على يد جلاوزة الطاغية المقبور .. فسلام على الشهيدتين هيفاء وهناء .. وعلى أخويهما الشهيدين حيدر ومناف .. الأحياء عند ربهم مع محمد وآله الطاهرين ..
    [/align]

    من كتاب شهداء العراق كواكب تأبى الافول ج 2
    [/gdwl]
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)




  10. #40
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    العراق بصرة
    المشاركات
    411

    افتراضي

    الاخ قيصر
    عندي قصة احد الدعاة الذي التقيت به في مديرية الامن البصرة الشهر الخامس من سنة 1981
    حسب ما اتذكر انه ابو كوثر و ليس اسمه الحركي رجل في45 من العمر و معه ابنه عمره 13 سنه دخل علينا في نفس المعتقل وهو قال ان الامن اعتقلوا كذلك بنته اسمها كوثر في اعدادية البصرة للبنات وكذلك زوجته و سمعنا صراخ نسائه من التعذيب لكن لم اشاهدهن
    حسب ما اخبرني به هو انه كان يعمل على توزيع المنشورات في البصرة و بطرق مختلفة حيث قص لي طريقة طريفة في التوزيع قال لي انه قام بتجميع اعداد كبيرة من الركوك وقام بلصق منشور كتب فيه حتى الركوك ما تريدك يا صدام وتم وضع جميع الركوك في كونية و اختار المكان امام محكمة البصرة و الوقت في منتصف النهار و ترك الكونية و انسحب ليشاهد من بعيد و الركوك تنطلق و تنادي حتى الركوك ماتريدك ياصدام و ازلام النظام قامو بعد ذلك بتجميعها و التخلص منها
    لم تسنح لي الفرصة امعرفة المزيد لان هناك كل شخص يخاف من الاشخاص الجدد الا بعد الاطمئنان منهم
    كذلك التقيت بمجموعة من العسكريين الذين جلبوهم من قاعدة الشعيبة الجوية عددهم حسب ما اذكر 8 اشخاص جندي و نائب ظابط و اشخاص كانو لا يتحدثون ادخلوهم في المعتقل الذي كنت انا فقط فيه من الساعة الثالثة فجرا الى الساعة الثانية عشر ظهرا نفس اليوم حيث اقتادوهم الى بغداد
    هؤلاء قصتهم بعد ان باح لي احدهم بانهم ارادو تفجير الطائرات في مطار الشعيبة لكن احد الاشخاص هو الذي كلمني عن القصة كانت هناك مشاكل مع زوجته و بتبليغ كيدي بدون علم بالعملية تم القاء القبض على هذا الشخص الذي اعترف مرغما بالاشخاص الاخرين
    كذلك التقيت بابو ستار صاحب المطعم المعروف بمطعم ابو ستار
    في تاريخ 1981 الشهر الثاني

  11. #41
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    الدولة
    أرض الله الواسعة
    المشاركات
    6,630
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيصر الركابي مشاهدة المشاركة
    [align=justify]


    نعم هناك حادثة مشابهة تعرض لها الشهيد السعيد احمد ناصر الموسوي وهو شقيق السيد هاشم الموسوي (السيد ابو عقيل) اإذ اعتقلوا زوجته وابنه وضربوا الطفل في الحائط واليك صورة الشهيدين الاب وابنه ..


    [/align]

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    كل الموفقية والشكر الجزيل للأخ الفاضل قيصر الركابي وبارك الله فيك أخي الكريم على الجهد المبارك , ولي الشرف بأن أعرف إبن وأخ الشهيدين السعيدين أعلاه رضوان الله تعالى عليهما وهو أخي الغالي السيد حيدر الموسوي أبا زهراء حفظه الباري تعالى لعائلته الكريمة ولأهله جميعاً ومحبيه وإخوانه .


    [align=center]


    [/align]

  12. #42
    تاريخ التسجيل
    Nov 2002
    المشاركات
    1,655

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alamili agil مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    كل الموفقية والشكر الجزيل للأخ الفاضل قيصر الركابي وبارك الله فيك أخي الكريم على الجهد المبارك , ولي الشرف بأن أعرف إبن وأخ الشهيدين السعيدين أعلاه رضوان الله تعالى عليهما وهو أخي الغالي السيد حيدر الموسوي أبا زهراء حفظه الباري تعالى لعائلته الكريمة ولأهله جميعاً ومحبيه وإخوانه .


    [align=center]


    [/align]
    [align=justify]

    اخي العزيز

    خالص الشكر على كلماتك النبيلة .. لقد حاولت اكثر من مرة الحصول عن معلومات عن السادة الشهداء اخوة السيد ابو عقيل لكن للاسف لم تصلني معلومات من السيد على الرغم من طلبي منه ذلك والظاهر كثرة مشاغله
    ارجو ان يلبي السيد حيدر طلبنا ويرفدنا بسيرة عن الشهداء (علي وجواد ومحمود) والشهيدات من هذه الاسرة المجاهدة علما باني حصلت على صور بعض الشهداء وذلك لغرض تدوينها في الجزء الخامس من شهداء العراق
    خالص الشكر والتقدير
    [/align]
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)




  13. #43
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    6

    افتراضي

    السلام عليكم التسسلل 90 بامكانكم مراجعة بيان حزب الدعوة 461والقاضي باعدام قادة حزب الدعوة ... وبامكاني تزويدكم عن فترة انتسابة ومسؤولياته وعن نقلة الى الرمادي قصرا لحركته مع ثلة من القادة وكيفية اسقاط صدام عام 1979_1980وكيفية دخول السلاح عن طريق السيبه الى الكوادر... مع التحية ..العنوان البريدي
    [email protected]

  14. #44
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    227

    افتراضي

    اللهم ارجم شهداؤنا الابرار من صدرالاسلام الاول والى يومنا هذا
    المــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالكي هو الأمــــل

  15. #45
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    2,154

    افتراضي

    شكرا لهذه الجهود وسبق وان قدمنا للاخ (ابو مجتبى) اسعد عبد الصمد معلومات عن بعض الشهداء وايضا جهوده كانت مثمرة في الوصول الى عوائل الشهداء واضيف لكم بمقدورنا ان ازودكم بقبسات مهمة في حياة الشهداء عدنان سلمان وابناء سيد ناصر اشقاء السيد ابو عقبل وعن جليل الزبيدي وعبد الامير المنصوري وغيرهم ممن لم يذكرو في التوثيق المسجل امثال الشهيد الاستاذ كامل واستاذ صباح وقحطان وحمزة وجاسم وفالح مدلول ونبيل ومحمد جميل وكوكبة من شهداء مدينتي الغالية (الجمهورية) التي ولدنا وترعرنا فيها وامدتنا بعقيدة الاسلام عقيدة الجهاد والنضال

صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم   شبكة حنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني