النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,002

    Lightbulb صراع سعودي وهابي أمارتي !! الرئيس القرقوز هادي محاصر !!

    الإمارات تقوّي شوكة الانفصال في الجنوب: هادي محاصر في المعاشيق

    تم النشر فى ملفات مع 0 تعليق يوم امس








    رفع الجناح المدعوم إماراتياً علم اليمن الجنوبي السابق على مقر محافظة عدن، بالتزامن مع حصار بعض المسلحين قصر المعاشيق الذي يقطن فيه الرئيس الفار عبد ربه منصور هادي المدعوم سعودياً، فيما تعمل أبو ظبي منذ وقت على تثبيت أقدام التيار الانفصالي في الجنوب، بعد احتضانها قيادات وزعماء جنوبيين، بينهم المحافظ المعيّن أخيراً، الذي أمر برفع علم الدولة المنحلة
    هل حان موعد رحيل الرئيس الفار عبد ربه منصور هادي من عدن؟ سؤال طرحه اليمنيون عقب أنباء ترددت عن رفع السعودية الغطاء الأمني عنه وحمله على العودة إلى عدن مع مجموعة كبيرة من قيادات حكومته بصورة نهائية. يعزز ذلك التساؤل ارتفاع مستوى التصعيد الأمني والعسكري والسياسي من قبل «الحراك الجنوبي» و«المقاومة الجنوبية» ضد وجود هادي ممثلاً للسلطة الوحدوية (الجمهورية اليمنية)، وهو تصعيد يذهب باتجاه تنفيذ خطوات انفصالية.
    وعلاوةً على سيطرة تنظيمي «القاعدة» و«داعش» على مساحات واسعة في عدن خصوصاً، فإنه منذ عودة هادي إلى قصر المعاشيق، شهدت المحافظة عمليات أمنية كبيرة لم تنته مع اغتيال المحافظ المعيّن من قبل هادي اللواء جعفر سعيد وتعيين إحدى شخصيات «الحراك الجنوبي» المتشددة خلفاً له. بل وصلت إلى حدّ تطويق قصر المعاشيق أمس من قبل مسلحين تابعين لـ«الحراك الجنوبي»، تزامن مع رفع علم الانفصال على مبنى المحافظة بشكل رسمي، بتوجيه من المحافظ الجديد عيدروس الزبيدي الذي جرى تعيينه أخيراً.
    وشهدت عدن أحداثاً أمنية لافتة يوم أمس. فإضافة إلى اشتباكات اندلعت في ميناء الزيت بين مسلحي «الحراك» وحرّاس الميناء، استهدفت محاولتا اغتيال فاشلتان قياديين عسكريين، تزامنتا أيضاً مع لقاء جمع وليّ العهد الإماراتي محمد بن زايد مع قيادات في «المقاومة الجنوبية» التابعة لـ»الحراك الجنوبي» في أبو ظبي، ومن بين هؤلاء القيادي السلفي هاني بن بريك.
    ويمكن وضع حصار المعاشيق في إطار التصعيد ضد هادي بدعمٍ إماراتي، واعتباره مؤشراً إضافياً على توجّه إماراتي لتفعيل خطوات الانفصال في الجنوب.
    وكان مسلحون يتبعون «المقاومة الجنوبية» قد فرضوا حصاراً مسلحاً أمس على قصر المعاشيق حيث يقيم هادي، استمر حتى كتابة هذه السطور. وأفاد مصدر محلي «الأخبار» بأن محيط قصر المعاشيق شهد توتراً عسكرياً، بسبب قيام عناصر من مسلحي «المقاومة الجنوبية» وجنود من وزارة الداخلية والأمن ‏من أبناء عدن ولحج بتنظيم احتجاجات بدأت منذ أول من أمس الاحد. وأفاد المصدر بأنه رغم محاولات عدة قامت بها حراسة هادي لتفريق تلك الاحتجاجات، إلا أنها فشلت، لتتطور بعد ذلك الاحتجاجات إلى حصار القصر. ووفقاً للمصدر، من بين المحتجين مسلحون يتبعون هادي نفسه ممن طالبوا بصرف مستحقاتهم ورواتبهم المقطوعة منذ عدة أشهر. ونشبت مشادات كلامية بين المسلحين الموالين لهادي ومسلحي «المقاومة» من جهة، وبين الحراسة المكلفة بحماية ‏قصر المعاشيق من جهة أخرى، كادت تتطور إلى مواجهات مسلحة. وكانت وساطة من مكتب هادي قد تدخلت أمس، وعدت بصرف المستحقات في موعد أقصاه اليوم، لكنها لم تفلح في فضّ التوتر من محيط القصر.
    وقال المصدر إن التوتر قد يتجاوز الاحتجاج على الرواتب، مشيراً إلى أن مسلحي «المقاومة الجنوبية» أغلقوا بوابة قصر المعاشيق حيث يقيم هادي، ومنعوا الدخول إلى القصر والخروج منه. وأضاف: «أغلق المسلحون البوابة الرئيسية للقصر، ورفضوا المقترح الذي تقدمت به الوساطة»، على اعتبار أن وعوداً سابقة مماثلة قطعت ولم تتحقق.
    في هذه الأثناء، وجّه محافظ عدن المعيّن من قبل هادي، عيدروس الزبيدي، برفع علم «دولة الجنوب» (المنحلة عام 1990) على سارية مبنى محافظة عدن الرئيسي، في خطوة رمزية باتجاه إعلان الانفصال. وبحسب المصدر، فإن المحافظ الزبيدي الذي ينتمي إلى التيار الحراكي المتمسّك بالانفصال (المؤيّد للرئيس الأسبق علي سالم البيض)، يرفع علم دولة الجنوب في مكتبه منذ تسلمه المنصب. وقد أعقب إطلاق نار كثيف رفع العلم احتفاءً بالخطوة. وكان الزبيدي قد افتتح مهماته في عدن بتنفيذ حملة اعتقالات واسعة للمئات من أبناء المحافظات الشمالية. إلى ذلك، أفاد مصدر في ديوان مكتب الزبيدي بأن إطلاق نار من أسلحة خفيفة وقع أمس في الدور الخامس من المبنى، من دون حدوث إصابات، إثر خلاف بين عدد من حراس المحافظ.
    على صعيد متصل، تعرّض القائد العسكري المقرّب من هادي، العميد عبدالله الجحافي، لمحاولة اغتيال مساء أمس، جرح فيها اثنان من مرافقيه. وأكد المصدر أن مسلحين مجهولين على دراجة نارية أطلقا النار على موكب العميد الجحافي وسط عدن. وفي حادثة مشابهة، نقلت وسائل إعلامية أن العميد شلال شائع الذي عيّنه هادي أخيراً مدير أمن عدن، تعرض لمحاولة اغتيال عصر أمس، لكن مصادر مقرّبة من شائع نفت صحة تلك الأنباء، مؤكدةً أن ما حدث هو استهداف لنقطة تابعة لمسلحي «المقاومة الجنوبية» في جوار فندق عدن، جرح فيها شخصان. وينتمي شائع إلى التيار نفسه الذي ينتمي إليه محافظ عدن. ويؤكد المصدر الجنوبي أن شلال شائع لم يتعرض لأي محاولة اغتيال، لكنه في الوقت نفسه يرى أن ما يحدث من تسربيات عن اغتياله، بالتزامن مع حوادث متصلة، هو مؤشر على صراع قائم بين السعودية والامارات. وأوضح المصدر أن كل دولة منهما تعمل على تصفية القيادات الجنوبية غير الموالية لها، عن طريق التنظيمات الارهابية التي تموّلها». ويستطرد قائلاً: «لا أستبعد تصفية شلال شائع في الأيام المقبلة في حال رفض تنفيذ الأجندة السعودية، وواصل العمل لمصلحة الامارات التي كانت وراء تعيينه هو وعيدروس الزبيدي في مناصب عليا في عدن».
    من جهة أخرى، قتل شخص وجرح آخرون في عدن خلال اشتباكات اندلعت على خلفية احتجاجات نظّمها عمال ميناء الزيت للمطالبة بمستحقاتهم المالية ‏المتوقفة منذ أشهر، بينما أكدت مصادر محلية أن تعزيزات عسكرية لقوات «التحالف» الذي يسيطر على عدن، بينها مدرعات ودبابات، تحركت ظهر أمس إلى ميناء الزيت في منطقة البريقة، إثر اشتباكات عنيفة بين جنود أمن الميناء وأفراد يتبعون
    «المقاومة الجنوبية».
    علي جاحز
    نقلا عن الأخبار اللبنانية

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,002

    افتراضي

    القوات اليمنيّة تتقدم خلف الحدود: لا مكان آمناً للجيش السعودي

    تم النشر فى ملفات مع 0 تعليق منذ 3 ساعات








    لم يعد الجيش السعودي قادراً على التحرك في مساحات واسعة من المواقع التي لا تزال تحت سيطرته في المناطق الحدودية، بعدما ضيّق المقاتلون اليمنيون حدود حركته.
    وحصرت القوات اليمنية حركة الجيش السعودي في نطاق جغرافي محدد لا يتجاوز في أحسن الأحوال ــ وخصوصاً في جيزان ــ حدود مواقعه العسكرية وتحصيناته في تلال جبلية أو على أبراج المراقبة الإسمنتية التي دمّرت القوات اليمنية أغلبها خلال الأشهر الماضية.
    في جيزان، أصبحت معظم المواقع العسكرية السعودية إما في مرمى نيران المدافع والصواريخ اليمنية أو محاصرةً ويصعب الوصول إليها وإمدادها بما يكفي للصمود أكثر أمام هجوم المقاتلين اليمنيين. هذا الواقع أعقب سيطرة القوات اليمنية على قرى ومواقع عسكرية قبل شهر خلال عمليات وُصِفَت بالأقوى منذ بداية إعلان اليمنيين البدء بالرد. ولعل العملية التي نفذها المقاتلون اليمنيون وانتهت بالسيطرة على الأجزاء الشمالية الغربية من جبل الدود وإحراق ثلاث آليات عسكرية، تُشير بوضوح إلى دخول المعارك في منعطفات ميدانية جديدة، قد لا تنتهي مفاعيلها في حدود مدينة الخوبة، العصب الحيوي لمحافظة الحرث، لا سيما أن العملية نُفّذت من الجهة الشمالية من الجبل انطلاقاً من الجانب السعودي، وبالتحديد من داخل مدينة الخوبة الشمالية التي كان اليمنيون قد سيطروا عليها الأسبوع الماضي، وقبلها تقدّموا مسافات تزيد على خمسة كيلومترات خلف مدينة الخوبة من جهة الشمال، تاركين المدينة وراءهم بغرض تطهير المواقع العسكرية المحيطة بها وتأمينها، وآخرها موقع القرن الواقع شمال غرب الخوبة. وهناك جرى تفجير دبابة إبرامز وإحراق مخزن كبير للأسلحة، يُعتقد أن الجيش السعودي كان قد خزّن فيه كمية كبيرة من الأسلحة التي سحبها من المواقع التي سبق أن انسحب منها.
    وقد جرى التخطيط للعملية التي وصفت بـ«الالتفافية» بصورة محكمة على المدى البعيد. وهي، وفق مصادر ميدانية، وضعت في أولوياتها التخفيف من كثافة النيران السعودية وتشتيت أهدافه عبر الانتشار في أكبر مساحة على الأرض، محيطة بالهدف وضمان السيطرة عليه وتأمينه لاحقاً. ووفقاً للمصادر، ستزيل العملية عوائق كبيرة أمام أي توسع ميداني جديد للقوات اليمنية.
    وتجدر الإشارة إلى أن الجهة الغربية من الحدود بين اليمن والسعودية فيها عدد كبير من المواقع العسكرية السعودية التي جرى استحداث معظمها عقب الحرب السادسة، حين كان جبل الدود واحداً من الجبال التي سيطر عليها «أنصار الله» إبان تلك الحرب، علماً بأن الجبل يقع على تخوم الحدود بين البلدين ويوجد أعلاه أهم مرابض المدفعية السعودية المسيطرة بنيرانها على مدينة الملاحيظ اليمنية وطريق الحصّامة الرئيسي الرابط بين صعدة وحجّة.
    ويُعدّ استهداف القوة المدفعية اليمنية للمواقع العسكرية السعودية في منطقة البيضاء، الواقعة شمال مركز مدينة الخوبة، مؤشراً على اقتراب مرابض المدفعية اليمنية أكثر من مواقع عسكرية سعودية لا تمثل خطوطاً دفاعية بقدر ما هي نقاط وخطوط إمداد للمواقع التي كانت قبل أشهر على مقربة من الحدود اليمنية.
    وفي جبل الدخان الواقع خلف جبل الدود على الجهة الغربية من مدينة الخوبة، تمكنت القوة المدفعية اليمنية من تحقيق إصابات دقيقة في برج المراقبة وشوهدت النيران والأدخنة تتصاعد لساعات، فيما تمكنت وحدة الرصد من إحصاء قرابة 11 جندياً سعودياً قُتِلوا في قصف مدفعي يمني على تجمعات للقوات السعودية جنوب الثوابتة المقابلة لمديرية بكيل المير، وهي عملية يصفها مصدر ميداني لـ«الأخبار» بأنها تأتي ضمن سلسلة عمليات نوعية يسبقها عمل استخباري أمني دقيق. ويضيف المصدر أن عمليات من هذا النوع تشهد تزايداً ملحوظاً في مختلف جبهات ما وراء الحدود، مشيراً إلى حالة إرباك كبيرة في صفوف الجيش السعودي بسبب هذه العمليات. وأكد المصدر أن النظام السعودي يشعر بالإحباط تماماً من أداء جنوده على الأرض، وهو ما جعله يسعى لاستيراد مرتزقة ومجندين من دول عدة، ما تجلى في العمليات الأخيرة التي حاول فيها التقدم باتجاه منفذ حرض الطوال. وفنّد المصدر ادّعاءات الجانب السعودي بشأن تقدم مرتزقته في حرض، مؤكداً أن القوات اليمنية وجهت ضربات قاصمة لتجمعات المرتزقة وهي لا تزال على بعد كيلومترات من منفذ حرض ــ الطوال، ومشيراً إلى استخدام صواريخ بالستية («قاهر1» و«توشكا») في قصف تجمعاتهم. وأضاف المصدر أن عمليات التسلل إلى عمق مواقع الجيش السعودي والمرتزقة مستمرة، وكان آخرها قنص جنديَّين داخل موقع الرمضة غرب مدينة حرض وإعطاب آلية عسكرية.
    وكان الجيش اليمني و«اللجان» قد تصدوا قبل يومين لمحاولة تقدم من جهة غرب حرض، وفشل الهجوم مخلفاً دبابة «إبرامز» وعشرات القتلى لا تزال جثثهم مرمية على الأرض. واستخدمت قوات الهجوم أعداداً كبيرة من الآليات المدرعة والدبابات، إضافة إلى غطاء جوي كثيف، كذلك تمكنت القوات اليمنية من إحراق آلية أخرى في موقع الجبوح العسكري في جيزان.
    وفي موقع الموسم، إلى الجهة الغربية من الطوال في عمق الأراضي السعودية، نفذ الجيش اليمني و«اللجان»، أول من أمس، قصفاً صاروخياً على تجمعات للجنود السعوديين والمرتزقة. وبحسب وحدة الرصد، فقد سقط جراء هذه الضربة الصاروخية ما يقارب 27 قتيلاً و37 جريحاً، وتعدّ العملية بمثابة الضربة القاضية التي أنهت حملة الادعاءات السعودية التي تتحدث عن السيطرة على حرض، وذلك لكونها وقعت في عمق الاراضي السعودية واستهدفت تلك التجمعات التي يتحدثون عن تقدمها.
    يحيى الشامي
    نقلا عن الأخبار اللبنانية

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    1,002

    افتراضي

    مواقع سعودية جديدة في مرمى النيران اليمنية

    تم النشر فى ملفات مع 0 تعليق يوم امس








    في إطار تصعيد العمليات في جبهات ما وراء الحدود، استهدف الجيش و«اللجان الشعبية» مواقع جديدة تابعة للجيش السعودي الذي مُني بخسائر كبيرة في الأيام الماضية
    وصلت نيران القوة المدفعية والصاروخية اليمنية إلى مواقع ومعسكرات جديدة في عمق الأراضي السعودية في جيزان وعسير ونجران، بالتزامن مع تعثر يشهده المسار السياسي عقب إعلان الأمم المتحدة تأجيل المفاوضات إلى موعد غير معلوم.
    وأكدت وحدة الرصد في «الإعلام الحربي» مقتل أربعة جنود سعوديين إثر قصف صاروخي استهدف تجمعاً لهم في موقع الرمضة الواقع في الجانب السعودي غربي منفذ الطوال في جيزان. وقبل ذلك، نفّذت تشكيلة قتالية عملية نوعية في أكثر من موقع عسكري سعودي في مدينة الطوال، من بينها عملية قنص جنديين سعوديين، أول من أمس، في الموقع نفسه، بالإضافة إلى قنص ثلاثة جنود سعوديين في موقع الحثيرة غربي جيزان وسقوط عدد من القتلى في صفوف الجيش السعودي ومرتزقته باستهداف تجمعاتهم في منطقة الموسم. كذلك دُمِّرت دبابة «أبرامز» غربي موقع مثعن في جيزان وعربة «برادلي» كانت متمركزة في موقع الرمضة، فيما أدى قصف صاروخي على موقع المبخرة في الطوال إلى اشتعال النيران في الموقع.
    أما الأهم من هذه العمليات، فهو الأماكن التي جرت فيها، وهي كلها إلى الجنوب من مدينة جيزان وسط الأراضي السعودية وعلى بعد يصل أقصاه إلى 20 كلم عن مدينة ميدي، ما يشير إلى عجز الجيش السعودي عن حماية مواقعه وصد هجمات المقاتلين اليمنيين، وبالتالي بطلان ادعاءاته بالسيطرة على مدينة ميدي. ويعد تمكن الجيش و«اللجان الشعبية» من استهداف تلك المواقع ضربة قوية للسعودية، حيث تمثل تلك المواقع والمعسكرات المذكورة محاور ونقاط انطلاقة للجيش السعودي ومرتزقته في هجماته خلال الأيام الماضية التي تحاول التقدم على مدينة ميدي ومنفذ حرض ــ الطوال الحدودي. وبحسب الإحصاءات، فإن تلك المحاولات تزيد على 30 هجوماً انتهت كلها بالفشل وبإلحاق خسائر وُصفت بالأضخم في معارك الحدود بين البلدين بالجيش السعودي والمسلحين.
    ويعزو مصدر ميداني السبب في عجز قوات العدوان والمرتزقة في إحداث اختراق في جبهة الطوال ميدي، إلى اعتماد المقاتلين اليمنيين على العمليات النوعية الخاصة التي توقع أكبر قدر من الخسائر في صفوف الجيش السعودي. ويضيف المصدر لـ«لأخبار» أن المقاتلين اليمنيين موجودون كوحدات رصد داخل المواقع السعودية أو في محيطها وينجحون في اجتياز كل التعقيدات الرقابية المحيطة بالمواقع العسكرية، مشيراً إلى أن ضخامة الحشود والقوات التي زج بها الجيش السعودي في معارك حرض وميدي لم تقدم أي مكسب يُذكر بقدر ما مثلت نقاط استنزاف جديدة للجيش السعودي ولآلياته.
    وكان «الإعلام الحربي» قد واصل نشر مشاهد وصور للآليات والدبابات السعودية التي دمرت خلال المعارك الأخيرة بالإضافة إلى صور لعشرات القتلى من المقاتلين المرتزقة الذين جندتهم وحُشد المئات منهم بصورة غير مسبوقة.
    تأتي هذه التطورات في ظل تصعيد ملحوظ في استهداف المواقع العسكرية السعودية من قبل المدفعية القوة الصاروخية اليمنية في السعودية، حيث تمكنت القوة الصاروخية اليمنية من استهداف مرابض مدفعية الجيش السعودي في محيط مدينة الخوبة لجهة الغرب. فبعد إحكام اليمنيين سيطرتهم على أجزاء من جبل الدود وموقعي الشبكة والمنتزه باشر سلاح المدفعية باستهداف المواقع العسكرية السعودية الواقعة على جبل الدخان غرب مدينة الخوبة.
    وحققت القوات اليمنية إصابات مباشرة في مرابض مدفعية الجيش السعودي على موقع المصفق، وهو من أكثر المواقع سيطرة نارية على طرق المدينة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم   شبكة حنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني