صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 16 إلى 24 من 24
  1. #16
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    29,360

    افتراضي






  2. #17
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    29,360

    افتراضي









  3. #18
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    29,360

    افتراضي

    أمام “سلطان الرَّواديد”.. من يفكّك “العَبَلَهْ”…؟!

    2019-02-03



    حبيب محمود


    من السذاجة الاستخفاف بـ “نجومية” باسم الكربلائيّ الصاخبة. إنه ظاهرةٌ عارمةٌ لديها من الجمهور ما يكفي للكم المعترضين والمُؤاخذين. إنه صوتٌ كبيرٌ عرف الكربلائي كيف يضعه في أتون ما يجري في وسطه العقَدي المعقّد. حسناً، فلنقل إن باسم الكربلائي نجح تماماً في ألّا يكون مجرد “رادود”، بل وفي أن يكونَ لوناً خاصّاً من العاطفة الجارفة..!

    هذا ليس مديحاً، بل مجرد توصيف حال. شخصياً لا ميلَ عندي لأدائه. وما عندي هو نفورٌ من محتوى ما يصبّه في آذان الناس. لكن كونه “ظاهرة اجتماعية عقَدية” واضحٌ تماماً، إلى الحدّ الذي يتداخل فيه المحتوى العقَدي بالشكل الاستعراضيّ. ومن الصعب تفكيك هذه “العَبَلَهْ”.

    من الصعب إقناع عشّاق “الرّادود”؛ بأن الحالة “الطربية” التي يبثّها في آذان متابعيه؛ ليست هي الحالة “الروحية” المتصلة حتى بمضامين ما يقوله و “يغنّيه”..!
    فكرة الإمام الحسين، وشجنه، وشجوه، ومضامين رسالته العظيمة؛ كل ذلك يقف بالتضادّ مع مفهوم “الاستعراض” الذي يشاهده الناس في سيرة باسم الكربلائي وأدائه.

    لا يمكن لفكرة دينيةٍ أن تنجو من الخطر حين تُحشر في كل هذا الكمّ الجارف من “العصرنة” التي نشاهدها في “فيديو كليب” أو تهويل عاطفي مخلوط بهواجس “الذات الباسمية”..!
    وحين يصل الأمر إلى “تتويج” الرجل على النحو الذي شاهدناه؛ فإن ذلك يُضيف إلى التشابك تشابكاً، وإلى التعقيد تعقيداً. نحن أمام ظاهرة “باسمية” جديدة. ظاهرة فيها “سلطان” و “تاج” و “احتفال” وتوثيق لتلك اللحظة التي وصلت فيها “الذات” إلى ذروة انفجارها الاستعراضي..!

    في مثل هذا الحدث الجديد كلّياً على فهمنا لما نراه قيماً روحية؛ تتضبّب الصورة تماماً، نتحوّل إلى مشاهدين أمام “نجم”، لا تختلف “نجوميته” عن نجومية مشاهير الفن والطرب، إلا بكون باسم الكربلائي مشغولاً بجمهور محسوب على يمين الناس..!







  4. #19
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    29,360

  5. #20
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    29,360

    افتراضي




    مازن المطوري


    نبوة أبي طالب !

    بما أن بعض الأفكار تطرح وتُروّج في المجتمع، ومن ناحية ثانية تُطرح بوصفها من (عقائدنا)، لذلك فإنّي أضطر إلى الكتاب عنها ونقدها ونقد مسلك أصحابها، وإلا فليس من طريقتي تتبّع كل ما يقال والتعليق عليه ونقده؛ إذ لا يستحق كل ما يقال أن يقف عنده الإنسان ناقداً، إضافة إلى وجود موانع ذاتية تارة وموضوعية أخرى تحول دون ذلك، ولكن لأن الكثير من الناس يتأثّرون بالعناوين والأسماء والهيئات والأشكال دون جوهر الكلام وعقلانيته وأدلته، لذلك كتبت هذه الأسطر.

    بناءً على ذلك أقول:

    حتى تثبت نبوة شخصية من الشخصيات التاريخية بالنسبة إلينا، أي نحن الذين لا نعيش في زمان دعاوى النبوة ونؤمن بختم هذه السفارة الربانية بنبوة نبينا صلى الله عليه وآله، فإننا نحتاج إلى العلم بذلك، أي نحتاج إلى دليل يورثنا الجزم بنسبة 100% بأن الشخصية الفلانية من الأنبياء والرسل عليهم السلام.

    ولأننا نؤمن أن القرآن الكريم هو كتاب الله تعالى الذي نزل به الوحي الأمين على قلب النبي صلى الله عليه وآله، وهو معجزة نبوته التي تحدى بها العرب، وأثبت بها ارتباطه بالسماء، ونؤمن أن ما بين الدفتين هو ما نزل على قلب النبي وقد وصلنا بالتواتر المفيد للعلم واليقين دون زيادة أو نقصان، لذلك فنحن نؤمن بنبوة خمسة وعشرين نبياً قد نصّ القرآن الكريم على نبوتهم (وهناك خلاف بالنسبة إلى الخضر، والصحيح أنه ليس بنبي). فهذه الشخصيات المقدّسة الـ(25) هم الذين نؤمن بنبوتهم، وقد ثبتت لدينا نبوتهم بالدليل القطعي الذي هو القرآن الكريم.
    نعم، لا نشك في أن عدد الأنبياء في الواقع قد يكون أكثر من ذلك، وقد جاء في بعض الروايات أن الله تعالى قد بعث (124) ألف نبي إلى البشرية، وبصرف النظر عن التدقيق في هذه الروايات وفق الموازين، ففي القرآن الكرين يقول تعالى: (وإن من أُمّة إلا خلا فيها نذير ) [فاطر، الآية: 24]، وغيرها من الآيات التي تشير إلى أن الله تعالى كان يرسل الأنبياء والرسل إلى الأقوام المختلفين.
    فمن حيث الواقع قد يكون عديد الأنبياء عليهم السلام 124 ألف نبي أو أكبر أو أقل.. ولكن حتى تثبت نبوة أحد من الناس من غير (25) الوارد ذكرهم في القرآن، فإننا نحتاج إلى دليل قطعي يورثنا العلم والجزم، ولا يمكن الاعتماد على غير ذلك؛ لأن النبوة لا تثبت بالظن وخبر الواحد.

    بناءً على ذلك فحتى تثبت نبوة أبي طالب رضوان الله عليه فإننا نحتاج إلى دليل واضح يورث العلم والقطع (الجزم 100%)، ولا يمكن الاعتماد على أمور ذوقية واستحسانية.
    أما الدليلان اللذان ذكرهما المتحدث في هذا المقطع، فغير تامين ولا يمكن التعويل عليهما. وتوضيح ذلك:

    ذكر المتحدث دليلين على نبوة أبي طالب:

    (1): قال هناك حديث (مشهور) أن أبا طالب أسلم بحساب الجمل.

    هذا الحديث رواه الكليني في الكافي عن أبي عبد الله الإمام الصادق عليه السلام قال: (إن أبا طالب أسلم بحساب الجمل، قال: بكل لسان)، [الكافي ج1 ص449 ح31 باب مولد النبي (ص) ووفاته].
    وهذا الحديث لا يمكن التمسك به لمجموعة أمور:

    أولاً: فضلاً عن كونه خبر آحاد، وليس مشهوراً إذ لم يرد إلا في الكافي، فهو ضعيف السند، ففيه: عن محمد بن عبد الله رفعه، عن أبي عبد الله (ع).

    ثانياً: إن قوله (بكل لسان)، ليس كما تصوره المتكلم بمعنى أنه عارف بكل اللغات غير العربية! وإنما المراد من ذلك أن أبا طالب قد عمل إشارة بأصابعه يفهم منها كل شخص مهما كانت لغته أنه قد آمن؛ لأن الإشارة يفهمها كل إنسان خلافاً للغة حيث لا يفهما إلا العارف بها.

    قال الميرزا أبو الحسن الشعراني الطهراني (1320- 1393هـ) في تعليقته على شرح أصول الكافي لمحمد صالح المازندراني (ت 1081هـ) بعد بيانه لأنحاء الوجود والدلالة:
    (وقد يوضع نقوش أو هيئات للدلالة على المعنى الذهني من غير وساطة لفظ، كنقش (5) [أي رسم الرقم خمسة] مثلاً إذا رآه العربي قال هو خمس أو الفارسي يقول پنج والتركي يقول بش بتساوي نسبته إلى جميع الألسنة إذ لم يوضع هذا النقش للفظ بل لمعنى، فيقرأ نقش (5) بكل لسان. وكذلك العقود [أي عقد الأصابع بحركات خاصة] فمن جمع أصابع كفّه اليمنى إلا السبابة فمدها ونصبها فكل من رأى هذه الهيئة في يده وهو عالم بوضع العقود عرف أنه أراد ثلاثة وستين وعبر عنها بكل لسان. وكذا أبو طالب عقد بيده ثلاثة وستين وهيئة اليد والأصابع عند هذا العقد كما يأتي إن شاء الله كهيئة يد رجل يشهد أن لا إله إلا الله ويشير بسبابته، ولو كان آمن بلفظه فهم كلامه من يفهم اللغة العربية ولكن أشار بيده ففهم مقصوده كل من رآه سواء كان عربياً أو حبشياً أو غير ذلك، فقال (ع) أسلم بكل لسان نظير النقش (5) لا نقش (پنج)). [شرح أصول الكافي، المازندراني، ج7، ص184، حاشية الشعراني رقم 1].

    وهذا المعنى أوضحته رواية أخرى وردت في الكافي بعد الرواية المتقدمة عن أبي عبد الله (ع)، قال: (أسلم أبو طالب بحساب الجمل، وعَقَدَ بيده ثلاثاً وستين). [الكافي، ج1، ص449، ح33، وفي سندها كلام].
    إذن لم يكن أبو طالب يعرف كل اللغات، ولا يمكن الاستدلال على معرفته بكل اللغات بهذه الرواية المتقدمة (بكل لسان)؛ لضعف سندها، ولأنه لا يراد من كل لسان ما توهمه المتحدث، بل لا معنى لأن يسلم بكل لسان؛ لأن الإنسان أول ما ينطق بالشهادتين يتحقق منه الإسلام، فما معنى أن يسلم بعد ذلك!

    ثانياً: لو تنزلنا جدلاً عن كل ما تقدم، فلا يوجد دليل واضح تام يدل على أن معرفة كل لسان مختصة بالأنبياء عليهم السلام، بل يمكن لغير الأنبياء أن يعرفوا ذلك، بل هو واقع كما في جملة من الروايات التي يستشهد بها عادة على معرفة الأئمة عليهم السلام بغير اللغة العربية.

    وحتى الأنبياء لا يوجد ما يلزم أن يكونوا عارفين بكل لسان، فليس ذلك من شروط النبوة، فما ذكره المتحدث في المقام عليل جداً؛ لأن معرفة كل لسان ليست لازماً مساوياً للنبوة حتى يستكشف من معرفة شخص ما لكل لسان أنه نبي!

    ولم لا يكون أبو طالب وصي نبي والحال أن معرفة كل لسان ليست لازماً مساوياً للنبوة، فلم خُص في كلام المتحدث بالنبوة! وإن كانت الوصاية أيضاً غير ثابتة لأبي طالب رضوان الله عليه.

    ثالثاً: ما معنى أن نبياً يسلم؟ فإذا كان أبو طالب نبياً فما معنى أن يسلم عند ظهور نبوة نبينا صلى الله عليه وآله؟ وما معنى أن نبياً يسلم بحساب الجمل؟ إن نفس مضمون أنه قد أسلم وبحساب الجمل واضح في أنه ليس نبياً.

    (2): الحديث المروي عن أمير المؤمنين عليه السلام، وقد رواه الشيخ الطوسي في الأمالي [أمالي الطوسي، ص701- 702، ح2 مجلس يوم الجمعة]، قوله (ع): (لو شفع أبي في كل مذنب على وجه الأرض لشفعه الله فيهم.. الخ).

    ويلاحظ على هذا الدليل:

    أولاً: إن هذا الحديث ضعيف السند، وعلى أقل تقدير لوجود محمد بن سنان فيه، وهو منصوص على ضعفه في كلمات علماء الرجال.
    ثانيا: لا توجد ملازمة بين الشفاعة والنبوة، والمتكلم نفسه قد اعترف بوجود عدة شفعاء يوم القيامة كالأنبياء والأئمة والعلماء والشهداء..

    كما ولم يثبت أن (كل) الشفعاء توجد حدود لشفاعتهم.. ولو افترضنا ذلك أي لكل شفيع حدود، فمع ذلك لا يدل عدم وجود حد لشفاعة أبي طالب على أنه نبي! إذ قد يكون مرجع ذلك إلى تفضّل وعطية من الله تعالى وتكريم منه تقديراً ومجازاة لموقفه في مساندة النبي وحمايته ونصرته، وليس معنى ذلك أنه نبي!

    وختاماً: إننا أمام مشرب خطير في اعتماد أخبار الآحاد والظنيات في بناء عقائد جديدة والاستدلال عليها والترويج لها وبثّها بين الناس، وهو مشرب مخرّب لعقائد الشيعة كل تخريب، ولذلك نسمع كل يوم بمثل هذه الغرائب التي تنسب إلى عقائدنا من قبيل الدوائر الاصطفائية وتوسيع العصمة لغير الأنبياء وأوصيائهم (ع) ونبوة أبي طالب (رض) وما أشبه.
















  6. #21
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    29,360

    افتراضي






  7. #22
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    29,360

    افتراضي






  8. #23
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    29,360

    افتراضي






  9. #24
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    29,360

    افتراضي

    ​​





صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم   شبكة حنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني