صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 31 إلى 33 من 33
  1. #31
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    29,516

    افتراضي



    ايهاب الغريفي

    ملخص محاضرة نابغة زماننا الخطيب المجاهد الشيخ عبد الحميد المهاجر دام عزه ومجده !
    -كربلاء مرتبطة بالله وليس مرتبطة بأحد !
    -المسؤلين في كربلاء لايسون ذرة من التبن عندي !��
    - كورونا ! نحن نقول كربلاء ضد كورونا !
    -ثبت علميا أن الكمامة تؤثر على خلايا الدماغ !!!!
    -كورونا عباره عن زكام ليس أكثر من ذلك ولا ينتقل بالمصافحة والتقبيل !��
    - مدير الصحة العالمية رجل من الحبشة لاينتمي إلى ديننا ولا إلى عقيدتنا وهو يقرر الزيارة في كربلاء ممنوعة ونحن نطبق ذلك��
    - {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اللَّـهَ عَلى‏ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ- } ازحفوا الى كربلاء بالملايين لا أحد يستطيع منعكم عن كربلاء والحسين
    -في الحج يسقط عنك الحج إذا هناك خطر على حياتك ولكن في كربلاء أذهب حتى لو قتلت !
    - السنة في محرم لا زم ركضة طويريج ظ¢ظ* مليون يكون فيها
    - لا تتركوا الحسين وحيدا ولا تتركوا كربلاء أسيرة
    - خذو كلامكم من العالم الرباني الذي يحشد الناس للحسين وليس من غيره
    الذي أرسل شبابنا للدفاع عن الفلوجة والعوجة وتكريت !!!!!

    رابط المحاضرة ��



    اضغط على الصورة للاطلاع على المحاضرة





  2. #32
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    29,516

    افتراضي


    مويد ساري
    هذا الموكب اسمه موكب "شيعة علي" في مدينة آسن الألمانية. مسؤول الموكب وكاتب هذه القصيدة شخص اسمه ثامر السراج. توجههم توجه فتنه ومغالي. امكانيات هائلة و علاقاتهم مع شخصيات من طراز الحبيب و الشيرازية.





    اضغط لرؤية المقطع








  3. #33
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    29,516

    افتراضي





    عاشوراء: موسم لاختطاف التشيع
    د. علي المؤمن

    بعض من يرتقي منبر أهل البيت أو يضع العمامة الشيعية على رأسه أو يمتلك قناة تلفزيونية تتكلم باسم التشيع؛ يستغل مواسم عاشوراء في كل سنة؛ ليعرض أحاديث وسلوكيات تشوه نقاء مذهب آل البيت وأصالته وعقلانيته، وتصب في مصلحة مذاهب التكفير المعادية لأهل البيت؛ لأن هذه الممارسات والأقوال المنسوبة الى التشيع تتعارض ومقاصد الإصلاح والوعي في نهضة سيد الشهداء (ع)، وتتعارض أيضاً مع فتاوى المرجعية العليا وتوجيهاتها التي تصدرها الى لأمة عموماً، والى خطباء المنبر والقائمين على الشعائر الحسينية خصوصاً، كما أنها تنفر الآخر الديني والمذهبي من التشيع، ومن ذلك ما يقوم به هؤلاء التحريفيون من المجاهرة بالخرافة والبدع قولاً وسلوكاً، والغلو بأئمة أهل البيت، وسب رموز المدرسة السنية، وكلها قراءات لاعلاقة لها بمدرسة آل البيت.
    وقد ظهر خلال العقود الثلاثة الأخيرة بعض الخطباء و(الرواديد) الذين لايراعون أدنى مصلحة للتشيع، ولايحترمون عقول مستمعيهم. وسواء أحسنّا الظن بهم، وحملناهم على محمل الغفلة والجهل والعناد والغرور، أو محمل الانتساب الى مدارس الانحراف والخرافة، أو حملهم آخرون على محمل الارتباط بأجندات تخريبية معادية للمذهب؛ فإنهم ـــ في كل الحالات ـــ يستبيحون منبر أهل البيت ويحولونه الى منبر للضلال والغلو والانحراف وتشويه صورة مذهب أهل البيت، أو يحولونه الى منبر للتحليل السياسي وفرض المواقف السياسية على المستمعين. وبالنتيجة يظهر بعض الخطباء وكأنه متخصص في كل الشؤون والعلوم. والحال أن كثيراً منهم لم ينه سطوح العلوم الحوزوية ولم يتخرج من الثانوية.
    والخطير في الأمر، أن مدارس التحريف والغلو الجديدة، تجاهر بأنها تمثل التشيع حصراً، وأن خصومها هم المنحرفون والضالون؛ برغم ضآلة عدد أتباعها وافتقارها الى الكفاءات النوعية، وعدم قبول أفكارها وسلوكياتها من الخط العام للمرجعية الدينية ومن مجمل النظام الاجتماعي الديني الشيعي. وهي في الحقيقة مصداق الـ ((شَين)) على أهل البيت، كما يصف الإمام الصادق بعض الشيعة بخطابه: ((كونوا زيناً لنا ولاتكونوا شيناً علينا))؛ لأن أتباع هذه المدارس يرتكبون ــ في آن واحد ــ جريمتين بحق التشيع والشيعة:
    الجريمة الأولى: أنهم يقدمون أدلة مجانية مبتدعة تدعم مزاعم المذهب الوهابي التكفيري، وتساهم في توسيع مساحات تأثيره على أتباع المذاهب السنية الأخرى. هذه الأدلة الملموسة تقود كثيراً من عوام السنة الى الإرتماء في أحضان العقيدة الوهابية التكفيرية وتصديق مزاعمها ضد الشيعة. ولذلك لانستغرب حين لايرف جفن أغلب السنة وهم يشاهدون المجازر التي يتعرض اليها الشيعة في كل مكان؛ لأن المسوغات التي يستدل بها الوهابيون التكفيريون؛ تتناغم وعواطف كثير من أهل السنة؛ برغم أنها مسوغات متهافتةابتدعتها فئات قليلة معزولة من الشيعة.
    الجريمة الثانية: تشويه عقيدة آل البيت وتلويث طهرها، وتضليل الشيعة وحرف مسار حركتهم الفكرية والميدانية، وضرب عناصر القوة في النظام الاجتماعي الديني الشيعي، عبر طرح أفكار وسلوكيات تحت عنوان "العقيدة" و"الشعائر" و"المعاجز" و"الكرامات"، ولكنها ـــ في الحقيقة ـــ تتعارض مع تعاليم آل البيت ونهضة الإمام الحسين. وهذه الأفكار والسلوكيات هي في حقيقتها مسعى خطيراً يقوم به المغالون والخرافيون لانتاج عقيدةٍ وسلوكٍ يخطفان عنوان التشيع بمرور الزمن. ولعل من أبرز المؤشرات التمهيدية لمساعي الإختطاف هذه هو أن مدارس التجهيل والتخريف تعمل على أن تكون الأكثر امتلاكاً لوسائل التعبير؛ بدءاً بالمؤسسات والجمعيات، والمدارس والمنابر، والقنوات التلفزيونية، وانتهاءً بالجماعات السياسية ومجموعات الضغط الاجتماعية والأموال الطائلة. ولذلك؛ يمكن القول أنها تمكنت من اختطاف مساحات مهمة من الشارع الشيعي، عبر تسخير كل ألوان الجذب التي تستقطب عواطف الناس وأسماعهم وأبصارهم.

    وعند هاتين الجريمتين يكمن التناقض العحيب بين شعارات التحريفيين الخرافيين المنادية بالولاء لأهل البيت ومواساتهم والتأسي بهم من جهة، وبين أفكارهم وسلوكياتهم المتعارضة مع تعاليم أهل البيت ونهضة الإمام الحسين من جهة أخرى؛ إذ أن تعاليم أهل البيت تلخص عقيدة الإسلام وفقهه وأخلاقه وحكمته وعقلانيته ورشده وتحضره، وتتعارض كلياً مع الغلو والخرافة والجهل والبدع.
    صحيح أن عناصر المناعة القوية تبقى تحول دون تمكن المبتدعين والمغالين الجدد من اختطاف التشيع، لكن إصرارهم على بدعهم وضلالهم، وإضرارهم بمصالح الواقع الشيعي، سيؤدي بهم الى تأسيس فرق ضالة جديدة بعيدة عن مدرسة آل البيت، كما حصل مع العلي اللهية ومدارس الغلو تاريخياً، أو ماحصل في القرون الأخيرة مع العبيدية والدراويش والبابية والبهائية والسلوكية وغيرهم.





صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم   شبكة حنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني