صفحة 4 من 4 الأولىالأولى ... 234
النتائج 46 إلى 51 من 51
  1. #46
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    29,532

    افتراضي













  2. #47
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    29,532

    افتراضي






  3. #48
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    29,532

    افتراضي






  4. #49
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    29,532

    افتراضي






  5. #50
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    29,532

    افتراضي






  6. #51
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    29,532

    افتراضي

    بقلم حسين المياحي

    من ألغاز عبد الحليم الغزي:




    منذ زمن طويل ومنذ انطلاقة قناتي (المودة) ثم (القمر) وأنا أتابع المدعو عبد الحليم الغزي الذي بلغ به الأمر في نهاية المطاف إلى هستيريا تثير السخرية وتجعل المرء يضحك ثم يبكي.
    يضحك مما يراه من حركات قرقوزية وألفاظ غريبة وحكايات طريفة، ويبكي لحاله وحال أتباعه مع أهل البيت عليهم السلام لأنهم نسبوا ذلك للعترة الطاهرة وهم من ذاك براء. فلم نعهد في قولهم سلام الله عليهم البذاءة والسب والشتم والعياذ بالله، ولم نعرف عنهم أنهم أخرجوا ضعفاء شيعتهم من ربقة التشيع أو اتهموهم أو شتموهم والعياذ بالله وحاشاهم وهم أئمة العباد ومعلمو الأمم مكارم الأخلاق.

    وقد استوقفتني الكثير من تناقضاته ودَجَله وألغازه، وهو أمر طبيعي ممن كثر كلامه حتى بلغ آلاف الساعات.

    فمن ألغازه التي لم أجد لها حلاً ولم أجد لها عند أتباعه جواباً: موقفه من تقليد الفقهاء المعاصرين.

    فهو يرى من حيث الأصل أن التقليد لا بد منه، وأن الحياة كلها قائمة على تقليد الجاهل للعالم، وأن التقليد كان حتى في زمن أهل البيت عليهم السلام فلا طريق لنا سوى التقليد.

    أما عن رأيه في الفقهاء المعاصرين فهو أشهر من (قفا نبك) فهم في نظره يكرعون من العيون الكدرة ويأخذون عن النواصب ويخدعون الشيعة (الديخية) ويكذبون عليهم، وأن (المؤسسة الدينية الشيعية الرسمية) هي مؤسسة ناصبية بامتياز أخذت علومها عن النواصب والقطبيين... بل يتطاول عليهم بعبارات لا أخلاقية لا أستطيع نشرها ولا يجوز نشرها والتلفظ بها لشدة فحشها.

    ومن الطبيعي بعد هاتين المقدمتين أن هؤلاء غير صالحين للتقليد، بل لا بد من التحذير منهم (وفضحهم) كما يفعل هو جاهداً ليل نهار.

    ولكن تأتيك المفاجأة العحيبة في أنه يجيز تقليدهم!!! ويجيب عن الأسئلة في التقليد بأنه لا طريق لنا سوى تقليدهم.

    بل سمعته ذات مرة يقول: لا حاجة لي أن أتطرق لفقه أهل البيت عليهم السلام، فكتب الفقه ورسائل العلماء كفيلة بذلك، ولو شئتُ لأصدرت رسالة عملية خلال أيام، ولقدمت فيها فقه العترة بشكل أقرب إليهم بكثير من هذه الرسائل العملية التي اخذوا فقهها عن النواصب.

    وفي بعض محاضراته التي ترهق السامع والمشاهد قال: نقلدهم من باب الضرورة إذ ليس لدينا غيرهم ممن نأخذ الأحكام الشرعية عنه في زمن الغيبة.
    ومن المؤكد هنا أن الغزي نفسه يأخذ أحكامه التكليفية أيضاً عن الفقهاء الذين يهاجمهم ليل نهار ويتهمهم بما لم يتهم به حتى النواصب والملحدين.

    بالله عليكم: أليس هذا بلغز؟ وهل هناك من يتفضل عليّ بحله سواء من أتباعه أم أعدائه أم من عباقرة الفكر؟

    أنتظر الحل من القراء الكرام...

    وإلا سأقوم بمراجعة أبي علي الشيباني ليسأل معلّمه.










صفحة 4 من 4 الأولىالأولى ... 234

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم   شبكة حنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني